مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا لمحمد بن رزق بن طرهوني PDF

كتاب التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا لمحمد بن رزق بن طرهوني PDF

نبذة عن الكتاب:

يَسْتَقْصِي محمَّد بن رزق بن طَرْهُونِيٍّ في هذا الكتاب جهودَ علماء التَّفسير في بلاد المغرب الإسلاميِّ، مُوَثِّقًا تراجم المفسِّرين ومؤلَّفاتهم، ومُتَتَبِّعًا نشأة الدِّراسة التَّفسيريَّة وتطوُّرها، ومُحَلِّلًا المناهج التي سلكها أصحاب التَّفاسير في فهم القرآن الكريم وبيان معانيه. ويُحَدِّد النِّطاق الجغرافيَّ لبحثه بتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا، ويَربط الحركة العلميَّة فيها بتاريخ الفتح الإسلاميِّ، وانتشار اللُّغة العربيَّة، وظهور مراكز التَّعليم، وما تعاقب على المنطقة من دولٍ ومذاهبَ وتحوُّلاتٍ سياسيَّةٍ وفكريَّة. ويَعرض وصول الإسلام إلى هذه البلاد ومراحل انتشاره، وما اضطلع به الصَّحابة رضي الله عنهم والتَّابعون والعلماء الوافدون من نشر القرآن وتعليمه، وما كان للقيروان وغيرها من الحواضر من أثرٍ في تأسيس حلقات العلم وتخريج العلماء. ويمتدُّ بحثه إلى التَّطوُّرات التي شهدتها المنطقة في عهود الأغالبة والفاطميِّين والمرابطين والموحِّدين والحفصيِّين وغيرهم، ثمَّ إلى فترات الاستعمار وحركات الإصلاح والتَّعليم الحديثة، مُبَيِّنًا ما أَثَّر في استمرار الدِّراسة القرآنيَّة أو إضعافها، وما أسهم في تجدُّدها وانتشارها.

وتَحْتَلُّ تراجم المفسِّرين حيِّزًا واسعًا من الدِّراسة؛ إذ يَتَتَبَّع المؤلِّف أعلام التَّفسير من أبناء المنطقة، ثمَّ العلماء الذين وفدوا إليها وأقاموا فيها أو مرُّوا بها وأَسْهَمُوا في حياتها العلميَّة. وقد بلغ عدد التَّراجم المرقَّمة في الكتاب أكثر من ثلاثمئةٍ وستِّين ترجمة، تشمل أعلامًا من عصورٍ متباعدة، ومفسِّرين ومفسِّرات، وأصحاب تفاسيرَ مستقلَّةٍ أو بحوثٍ ومصنَّفاتٍ متعلِّقة بعلوم القرآن. ويُعَرِّف بكلِّ عَلَمٍ من حيث اسمه ونسبه وموطنه وشيوخه وتلاميذه ورحلاته وأعماله العلميَّة، مع عنايةٍ خاصَّةٍ بما أَلَّفه في التَّفسير والقراءات وغريب القرآن وإعرابه وأحكامه، وما بقي من هذه المؤلَّفات مخطوطًا أو مفقودًا أو مطبوعًا. ويُوَثِّق الأخبار بالاعتماد على كتب الطَّبقات والتَّراجم والتَّاريخ وفهارس المخطوطات، ويُناقش ما يَعرِض فيها من اختلافٍ في الأسماء والأنساب وتواريخ الوفيات ونسبة المصنَّفات إلى أصحابها. وتَتَجَلَّى سَعَة هذا الاستقصاء في التَّعريف بأعلامٍ من المدارس القيروانيَّة والتُّونسيَّة والجزائريَّة والمغربيَّة والشَّنْقِيطِيَّة، مع العناية بمَن لم تَحْظَ تراجمهم بالشُّهرة أو لم تُجْمَع أخبارهم في مصادرَ متخصِّصة، وإبراز الصِّلات العلميَّة التي انتقلت بها المعارف بين الأجيال والبلدان.

ومن خلال تتبُّع تلك الصِّلات يَكْشِف الطَّرْهُونِيُّ أثرَ الرِّحلة العلميَّة في تكوين مدرسة التَّفسير بالمغرب الإسلاميِّ، ولا سيَّما اتِّصال علمائه بالمشرق والأندلس. ويَدرس انتقال مرويَّات التَّفسير عن الصَّحابة رضي الله عنهم والتَّابعين إلى القيروان، وما كان لعِكْرِمَة مولى ابن عبَّاس من أثرٍ في نشر التَّفسير القائم على الأثر واللُّغة. ثمَّ يُبَيِّن كيف أَسْهَمَت رحلات المغاربة إلى الحجاز والعراق ومصر في نقل كتب التَّفسير والحديث والفقه، وكيف انتقلت إلى المنطقة تفاسيرُ يحيى بن سلام وسفيان الثَّوْرِيِّ وغيرهما، وما نشأ عن تدريسها وروايتها من نشاطٍ في الاختصار والشَّرح والتَّأليف. ويَتَتَبَّع التَّفاعل العلميَّ مع الأندلس، وما حمله العلماء الأندلسيُّون إلى القيروان ومدن المغرب من معارفَ ومصنَّفات، وما أفادوه من شيوخ المنطقة، مع بيان أثر الهجرات والأحداث السِّياسيَّة في انتقال العلماء والكتب. ويَخُصُّ المذهب المالكيَّ بدراسة انتشاره وغلبة أثره في التَّفسير الفقهيِّ، ويُقابله بما كان للمذهب الظَّاهريِّ من حضورٍ في بعض البيئات العلميَّة، وما تَرَتَّب على اختلاف المذهبَيْن من تنوُّعٍ في فهم آيات الأحكام والاستدلال بها. كما يَتَتَبَّع نشأة علم القراءات في المنطقة، وانتشار قراءة نافع، وعناية العلماء بالقراءات المختلفة وتوجيهها، وما يَنتُج عن اختلافها من فروقٍ في المعاني والأحكام.

وعند الانتقال إلى التَّفاسير نفسها، يَتَخِذ المؤلِّف من تفسير يحيى بن سلام ومختصره لابن أبي زَمَنِين، ومن المرويَّات الباقية عن تفسير بَقِيِّ بن مَخْلَد، نموذجَيْن لدراسة التَّفسير بالمأثور في المنطقة. ويَكْشِف ما اتَّسم به تفسير يحيى بن سلام من العناية بالأحاديث والآثار وأقوال الصَّحابة رضي الله عنهم والتَّابعين، وما ضمَّه من تفسير القرآن بالقرآن، وأسباب النُّزول، وأخبار السِّيرة، والمسائل اللُّغويَّة والفقهيَّة، مع مناقشة موقفه من الإسرائيليات والرِّوايات الضَّعيفة. ويُوَازِن بين هذا الأصل وما حفظه مختصر ابن أبي زَمَنِين من تفسيره، وما أُضيف إليه أو اختُصِر منه، مُبَيِّنًا أثر الكتاب في التَّفسير المغربيِّ. أمَّا تفسير بَقِيِّ بن مَخْلَد، فيستخلص معالم منهجه من النُّقول المتفرِّقة عنه ومن كتابه المتعلِّق بالحوض والكوثر، ويُبْرِز عنايته بالرِّواية والحديث وأقوال السَّلف، وما يُمْكِن الوقوف عليه من اختياراته في العقيدة والقراءات والفقه. ويَتَجَاوَز التَّعريف بهذين التَّفسيرَيْن إلى المقارنة بين طرائق أصحاب التَّفسير الأثريِّ في جمع الأخبار والاستدلال بها، ومدى حضور الاجتهاد اللُّغويِّ والفقهيِّ في مؤلَّفاتهم.

وتَتَنَوَّع مناهج التَّفسير بالرَّأي المحمود في النَّماذج التي اختارها المؤلِّف؛ فالتَّفسير اللُّغويُّ والقرائيُّ يَتَجَلَّى في دراسة كتابَي «التَّفصيل» و«التَّحصيل» للمَهْدَوِيِّ، وما فيهما من تحرير معاني الألفاظ، والإعراب، وتوجيه القراءات، ومناقشة الأقوال التَّفسيريَّة. ويَتَصِل بذلك بحث منهج مَكِّيِّ بن أبي طالب من خلال «الهداية» وكتبه المتعلِّقة بمشكل الإعراب والتَّفسير، مع إبراز عنايته بالقراءات واللُّغة ووجوه الاستدلال. وتَظْهَر طرائقُ أخرى في تفسير ابن ظَفَر «ينبوع الحياة»، وتفسير ابن بَزِيزَة «البيان والتَّحصيل»، وما تضمَّناه من نظرٍ في المعاني والآثار والقضايا العقديَّة والفقهيَّة والبلاغيَّة. ويَخُصُّ تفسير ابن عَرَفَة بدراسة طريقته في تحليل الآيات ومناقشة الإعراب ودلالات الألفاظ وأصول الفقه، مستعينًا بما نُقل من مجالسه في تقييدَي الأُبِّيِّ والبَسِيلِيِّ. كما يدرس «الجواهر الحسان» لعبد الرَّحمن الثَّعَالِبِيِّ، فيكشف مصادره التَّفسيريَّة وطريقته في الجمع والاختصار والتَّرجيح، وعنايته بالحديث والمواعظ والآداب، وما يَرِد في تفسيره من مسائل العقيدة واللُّغة والقراءات والأحكام.

وتَمْتَدُّ المقارنة إلى تفاسيرَ حديثةٍ يختلف أصحابها في الأسلوب والمقصد؛ فيَدرس «مجالس التَّذكير» لعبد الحميد بن باديس، وما يَغْلِب عليها من إبراز الهداية القرآنيَّة وإصلاح العقيدة والأخلاق والمجتمع، وربط التَّفسير بالتَّربية والدَّعوة، مع بيان موقفه من المأثور والإسرائيليات والعلوم الحديثة. ويَخُصُّ «التَّحرير والتَّنوير» لمحمَّد الطَّاهر بن عاشور بتحليلٍ يُبْرِز اتِّساع مباحثه اللُّغويَّة والبلاغيَّة، وعنايته بالمناسبات ومقاصد السُّوَر والقراءات والاستنباط الفقهيِّ، وما يَظهَر فيه من اختياراتٍ عقديَّةٍ وأصوليَّةٍ يناقشها المؤلِّف. ويُوَازِن هذه الطَّريقة بمنهج محمَّد المَكِّيِّ النَّاصِرِيِّ في «التَّيسير في أحاديث التَّفسير»، حيث تَبْرُز الصِّياغة الدَّعويَّة والتَّربويَّة وربط معاني الآيات بأحوال المسلمين. وتَخْتَلِف طريقة أبي بكر جابر الجَزَائِرِيِّ في «أيسر التَّفاسير لكلام العليِّ الكبير» وحاشيته «نهر الخير» بما اتَّسمت به من تنظيم الشَّرح وبيان معاني الكلمات والمعنى الإجماليِّ وهداية الآيات، مع العناية بالتَّوجيه العقديِّ والفقهيِّ والسُّلوكيِّ. ويُعَالِج الطَّرْهُونِيُّ هذه التَّفاسير جميعًا وفق عناصرَ منهجيَّةٍ متقاربة، تشمل موقف المفسِّر من العقيدة، وتفسير القرآن بالقرآن والسُّنَّة وأقوال السَّلف، والرِّوايات التَّاريخيَّة والإسرائيليَّة، واللُّغة والقراءات، والفقه وأصوله، والعلوم الحديثة والمواعظ والآداب، مع الموازنة بين محاسن كلِّ تفسيرٍ وما يَنتَقِده فيه.

وفي مقابل تلك النَّماذج، يُفْرِد المؤلِّف دراسةً للتَّفاسير التي يُدْرِجها في التَّفسير بالرَّأي المذموم، مُبَيِّنًا أثر الانتماءات العقديَّة والفكريَّة في توجيه الآيات وتأويلها. ويَبدأ بتفسير هُود بن مُحْكَم الهَوَّارِيِّ الإباضيِّ، فيكشف صلته الوثيقة بتفسير يحيى بن سلام، وما أُدْخِل عليه من توجيهاتٍ مرتبطة بالمذهب الإباضيِّ، ويُناقش موقف صاحبه من الإيمان والكفر، والوعد والوعيد، وصفات الله تعالى، وأقوال السَّلف. ثمَّ يَتَتَبَّع التَّفسير الباطنيَّ عند القاضي النُّعْمَان بن حَيُّون من خلال «أساس التَّأويل» و«تأويل دعائم الإسلام»، فيُحَلِّل إرجاعه الآيات إلى رموزٍ وتأويلاتٍ تتعلَّق بالأئمَّة والمراتب الدِّينيَّة في المذهب الإسماعيليِّ، ويُناقش مخالفة هذه التَّأويلات لظاهر النُّصوص وقواعد اللُّغة. وتَحْظَى التَّفاسير الصُّوفيَّة بتمييزٍ بين مسالكها؛ إذ يدرس «الإرشاد» لابن بَرْجَان وما اشتمل عليه من توظيف الحروف وأسرارها، ويبحث التَّفسير المنسوب إلى محيي الدِّين بن عربي في ضوء نصوص «الفتوحات المَكِّيَّة» و«فصوص الحِكَم»، وما فيها من تأويلاتٍ فلسفيَّةٍ مرتبطة بوحدة الوجود. وأمَّا «البحر المديد» لابن عَجِيبَة، فيُحَلِّل طريقته في الجمع بين الشَّرح الظَّاهر للآيات والتَّفسير الإشاريِّ الصُّوفيِّ، ومصادره في نقل أقوال أهل التَّصوُّف، ومدى موافقة إشاراته للنُّصوص وأصول التَّفسير. ويَسْتَنِد في نقد هذه النَّماذج إلى القرآن الكريم والسُّنَّة النَّبويَّة وفهم السَّلف وقواعد اللُّغة العربيَّة، مُناقشًا ما يَظْهَر فيها من تكلُّفٍ أو تأويلٍ بعيدٍ أو استدلالٍ لا يَنْضَبِط بمناهج التَّفسير المعتبرة.

وتَتَكَامَل التَّراجم والتَّحليلات المنهجيَّة في إظهار اتِّساع الإنتاج التَّفسيريِّ في المغرب الإسلاميِّ وتنوُّعه عبر العصور، وما أسهم فيه علماؤه من تفسيرٍ بالمأثور، وتحريرٍ للمعاني، وتوجيهٍ للقراءات، واستنباطٍ للأحكام، وبحثٍ في البلاغة وإعجاز القرآن. ويَكْشِف المؤلِّف عن تفاسيرَ ومصنَّفاتٍ لم تَنَل حظَّها من الدِّراسة والشُّهرة، ولا سيَّما المخطوطات التي بقيت في خزائن المنطقة وخارجها، ويُبَيِّن الحاجة إلى تحقيقها ودراسة مناهج أصحابها، وتوثيق التَّواصل العلميِّ بين المشرق والمغرب. كما يُؤَكِّد ما كان للرِّحلة إلى مصر، وللدِّراسة في الأزهر، من أثرٍ في تكوين عددٍ من مفسِّري المنطقة وانتقال معارفهم، داعيًا إلى توسيع الإفادة من تراثهم والتَّعريف بجهودهم. وبذلك يُقَدِّم الكتاب دراسةً تاريخيَّةً وتراجميَّةً ونقديَّةً تجمع أخبار المفسِّرين ومصنَّفاتهم إلى تحليل طرائقهم في التَّفسير، وتُبْرِز أثر البيئة العلميَّة والمذهبيَّة في اختلاف مناهجهم واتِّجاهاتهم.




إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

محمد بن رزق بن طرهوني

مُحمَّد بن رِزْق بن عبد النَّاصر بن طَرْهُونِيّ الكَعْبِيّ السُّلَمِيّ، أبو الأَرْقَم، المصريّ المَدَنِيّ: باحثٌ في التَّفسير وعلوم القرآن والحديث، ومُقرِئٌ ومُحقِّقٌ. وُلِد بالقاهرة في 4 رجب سنة 1379هـ، الموافق 2 يناير 1960م، وينتسب إلى عرب طَرْهُونَة، من قبائل بني سُلَيْم. التحق بكلِّيَّة الهندسة بجامعة القاهرة سنة 1977م، ودرس فيها سنتين، ثمَّ اتَّجه إلى العلوم الشَّرعيَّة، وانتقل إلى المدينة المُنوَّرة، فالتحق بكلِّيَّة القرآن الكريم والدِّراسات الإسلاميَّة بالجامعة الإسلاميَّة، وتخرَّج فيها بامتياز سنة 1405هـ. ونال الماجستير من جامعة الأزهر سنة 1416هـ عن رسالته في التَّفسير بالمأثور من قوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ﴾ إلى قوله: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ﴾، جمعًا ودراسةً وتحقيقًا، ثمَّ الدُّكتوراه منها بمرتبة الشَّرف الأولى سنة 1420هـ عن رسالته «التَّفسير والمُفسِّرون في غرب إفريقيا»، تناول فيها تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا. قرأ القراءات السَّبع من طريق الشَّاطِبِيَّة على محمود بن عبد الخالق جَادُو، وأجازه بها بإسناده إلى النَّبيِّ محمَّد صلى الله عليه وسلم. وأخذ عن عددٍ من المشايخ، منهم حَمُّود بن عبد الله التُّوَيْجِرِيّ، وأبو عبد الرَّحمن ابن عَقِيل الظَّاهِرِيّ، وحِكْمَت بَشِير يَاسِين، وأبو أُوَيْس مُحمَّد بن الأَمِين أبو خُبْزَة الحَسَنِيّ، وأجازوه بمرويَّاتهم. عمل في الإشراف التَّعليميّ بالمدينة المُنوَّرة، وباحثًا بمُجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وتعاون في التَّدريس مع كلِّيَّة التَّربية بجامعة الملك عبد العزيز، وعمل أستاذًا مساعدًا بجامعة المدينة العالميَّة. وله عنايةٌ بجمع المرويَّات التَّفسيريَّة، وتحقيق كتب الحديث والسِّيرة، ودراسة الأحكام الفقهيَّة. من مؤلَّفاته «موسوعة فضائل سور وآيات القرآن»، و«الأحاديث الثَّابتة في فضائل سور وآيات القرآن»، وهو مختصرٌ للموسوعة، و«صحيح السِّيرة النَّبويَّة» -المعروف أيضًا بـ«السِّيرة الذَّهبيَّة»-، و«الإسلام ونبيُّ الإسلام»، و«قَطْف الزَّهْو في أحكام سجود السَّهْو»، و«أحكام السُّتْرة في مكَّة وغيرها وحُكْم المرور بين يَدَي المُصلِّي»، و«مَن أَمَّ النَّاس فَلْيُخَفِّف»، و«إسعاف النِّساء بفصل الصُّفرة عن الدِّماء»، و«جمع الفوائد»، وهو اختصارٌ لكتاب «إصلاح المساجد من البدع والعوائد»، و«هديَّتي لابنتي عند زفافها». وله في التَّفسير بالمأثور «مرويَّات الإمام مالك في التَّفسير» و«مرويَّات ابن ماجه في التَّفسير»، وشارك مع حِكْمَت بَشِير يَاسِين وآخرين في «مرويَّات الإمام أحمد في التَّفسير». ومن تحقيقاته «مجلس من فوائد اللَّيْث بن سَعْد»، و«جزء السِّتَّة من التَّابعين» للخطيب البَغْدَادِيّ، و«فضل قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ» للخَلَّال. ووضع فهرسًا لرجال «تاريخ دمشق» لابن عَسَاكِر، وله بحوثٌ ورسائلُ أخرى في التَّفسير والقراءات والفقه والسِّيرة النَّبويَّة.

عرض النبذة وكتب المؤلف