مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب العناية بالقرآن الكريم في العهد النبوي الشريف إعداد يوسف بن عبد الله الحاطي PDF

كتاب العناية بالقرآن الكريم في العهد النبوي الشريف إعداد يوسف بن عبد الله الحاطي PDF

نبذة عن الكتاب:

يُوَثِّق يوسف بن عبد الله الحاطي في هذا الكتاب صُوَرَ اهتمام النَّبيِّ محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم بالقرآن الكريم، وما كان عليه الصَّحابة رضي الله عنهم من الحرص على تلقِّيه وحفظه وكتابته وتلاوته وتعلُّمه وتعليمه والعمل به. ويجمع لذلك الآياتِ والأحاديثَ والآثارَ الدَّالَّة على منزلة القرآن في حياة المسلمين الأوائل، مُعتنيًا بالأخبار الصَّحيحة، ومُقْتَصِرًا في الغالب على ما يثبت به أصل المسألة دون استقصاء طرق الرِّوايات أو الإطالة في شرحها. وتظهر العناية بالقرآن في البحث من جهتَيْن متكاملتَيْن: حفظ نصِّه وصيانته من الاختلاط بغيره والنِّسيان، وتعظيم شأنه في النُّفوس بالتِّلاوة والتَّدبُّر والتَّعلُّم والامتثال. ومن هذا المنطلق يُحَرِّر المؤلِّف تعريف القرآن الكريم، ويُقارن بين تعريفات العلماء، مُرَجِّحًا تعريفًا يجمع كونه كلام الله تعالى الذي أوحاه إلى نبيِّه صلى الله عليه وسلم يقظةً بلفظه ومعناه، المُعْجِزَ المُتَعَبَّدَ بتلاوته، المنقولَ بالتَّواتر والمحفوظَ بين دَفَّتَي المصحف. ويُميِّز بين القرآن والحديث القُدْسِيِّ والحديث النَّبويِّ من جهة اللَّفظ والمعنى والإعجاز والتَّواتر والتَّعبُّد بالتِّلاوة وصحَّة القراءة في الصَّلاة، تمهيدًا لبيان ما اختصَّ به القرآن الكريم من أحكامٍ تقتضي صيانته والمحافظة على ألفاظه.

وتتجلَّى منزلةُ القرآن الكريم في النُّصوص التي جمعها المؤلِّف لبيان فضله وأثره في حياة الأفراد والجماعات؛ فهو كتاب الهداية والنُّور والرَّحمة والموعظة، وسببٌ لتزكية النُّفوس وشفاء القلوب من الشُّبُهات والشَّهوات، وما يُصيب الإنسان من الآلام والأمراض بإذن الله تعالى. ويستشهد بما ورد في استماع الجنِّ للقرآن وإيمانهم به، وتأثُّر العرب بفصاحته وبلاغته، وما كان لبعض آياته من أثرٍ في إسلام مَن سمعها. كما يَعرض موقف المكذِّبين الذين أعرضوا عن تلاوته واتَّهموه بالسِّحر وأساطير الأوَّلين، مُقابِلًا بين انتفاع المؤمنين به وما حَكاه القرآن من استكبار المعاندين وعاقبة إعراضهم. وللأحاديث النَّبويَّة نصيبٌ واسعٌ في تقرير فضائل التِّلاوة؛ فمنها ما يدلُّ على شفاعة القرآن لأصحابه يوم القيامة، ورفعة منازلهم في الجنَّة، ومضاعفة الحسنات بقراءة حروفه، وما أُعِدَّ للقارئ الماهر به ولمن يتعهَّده مع مشقَّة القراءة من الأجر. ويَتَّصِل بذلك ما يترتَّب على ملازمة القرآن من عُلُوِّ المنزلة بين المسلمين؛ إذ جعل النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم الأقرأَ أَوْلى بإمامة الصَّلاة، وظهرت مكانة حفظ القرآن في تقديم أصحابه وتكريمهم. ويَسوق المؤلِّف كذلك الأحاديث التي تصف نزول السَّكينة والرَّحمة واجتماع الملائكة عند تلاوة القرآن ومدارسته، ومنها خبر أُسَيْد بن حُضَيْر رضي الله عنه حين كان يقرأ سورة البقرة، وما أخبره به النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم من دُنُوِّ الملائكة لاستماع قراءته.

ومن فضائل القرآن العامَّة ينتقل البحث إلى ما اختصَّت به بعض السُّوَر والآيات من الفضائل الثَّابتة في الأحاديث؛ فيذكر منزلة سورة الفاتحة بوصفها أعظم سورةٍ في القرآن الكريم، وفضل سورتَي البقرة وآل عمران وشفاعتهما لصاحبهما يوم القيامة، وما ورد في بركة قراءة سورة البقرة وحماية البيوت من الشَّياطين. ويُورِد ما ثبت في عِظَم آية الكُرْسِيِّ، وفضل الآيتَيْن الأخيرتَيْن من سورة البقرة، وعصمة مَن حفظ عشر آياتٍ من أوَّل سورة الكهف من فتنة الدَّجَّال، وشفاعة سورة المُلك، وفضل سورة الإخلاص التي تَعْدِل ثُلُث القرآن، وما ورد في فضل المُعَوِّذَتَيْن. وتأتي هذه الشَّواهد متَّصلةً بفضيلة تعلُّم القرآن الكريم وتعليمه، واستحقاق أهل القرآن الثَّناء لما جمعوا بين الانتفاع بأنفسهم ونفع غيرهم. ويُبَيِّن منزلة الحفظ عن ظهر قلبٍ وما يُكسِبه صاحبه من قدرةٍ على ملازمة التِّلاوة في مختلف الأحوال، مستشهدًا بما ورد في تقديم حفظ القرآن على بعض الاعتبارات الأخرى في حياة المسلمين. غير أنَّ هذا التَّعظيم لا ينفصل عن شرط الإخلاص؛ ولذلك يُحَذِّر من الرِّياء في القراءة والتَّعلُّم، واتِّخاذ القرآن سبيلًا إلى طلب المال أو السُّمْعة والمباهاة، ويُورِد الأحاديث التي تُحَذِّر ممَّن قرأ القرآن ليُقال إنَّه قارئ، أو تعلَّم العلم ليُثْنِيَ النَّاس عليه، مُؤَكِّدًا أنَّ شرف الاشتغال بالقرآن لا يتحقَّق على وجهه إلَّا بصحَّة القصد والعمل بمقتضاه.

ولكتابة القرآن الكريم في العهد النَّبويِّ عنايةٌ خاصَّةٌ في الدِّراسة؛ إذ يُبَيِّن المؤلِّف أنَّ قلَّة انتشار الكتابة بين العرب لم تمنع وجود جماعةٍ من الصَّحابة رضي الله عنهم تَوَلَّوْا كتابة الوحي، فمنهم مَن كان يُدوِّن لنفسه، ومنهم مَن يكتب بين يَدَي النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. ويَخُصُّ زيد بن ثابت رضي الله عنه بالذِّكر لما اشتهر به من ملازمة كتابة الوحي، ويستشهد بخبر استدعاء النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم إيَّاه حين نزل قوله تعالى: «لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ»، وما يُثْبِته ذلك من مباشرة الكتابة عند نزول الآيات. كما ينقل عن ابن حَجَرٍ أسماءَ عددٍ من كُتَّاب الوحي، ومنهم أُبَيُّ بن كَعْبٍ رضي الله عنه، والخلفاء الأربعة رضي الله عنهم، والزُّبَيْر بن العَوَّام رضي الله عنه، وعبد الله بن رَوَاحَة رضي الله عنه، وغيرهم، مع التَّمييز بين مَن كتبوا في مكَّة ومَن باشروا الكتابة في المدينة. ويَتَتَبَّع الوسائل التي استُعمِلَت في تدوين الآيات، مُفَرِّقًا بين ما يُكتَب عليه وما يُكتَب به؛ فمن أدوات الكتابة أجزاءُ النَّخيل، ومنها الكَرَانِيف والعُسُب والسَّعَف، والرِّقَاع التي قد تكون من جلدٍ أو ورقٍ أو قماش، وقطع الأَدِيم، والأَكْتَاف والأَضْلَاع، والأَقْتَاب الخشبيَّة، واللِّخَاف وهي الحجارة الرِّقاق. ويُحَرِّر معاني هذه الأسماء بالاستعانة بمعاجم اللُّغة وشروح الحديث، ويُوَضِّح أنَّ القاسم المشترك بينها صلاحيَّتها لحمل الكتابة، بما فيها من انبساطٍ وعَرْضٍ وإمكان حملٍ وجمع، وأنَّ الكتابة كانت تجري بالمِدَاد أو النَّقش بحسب طبيعة الأداة.

ولم يكن حفظ القرآن وكتابته مقصورَيْن على جماعةٍ قليلةٍ من الصَّحابة رضي الله عنهم؛ فقد اشتهر بالإقراء والحفظ عددٌ كبيرٌ منهم، وإن تميَّز بعضهم بمزيدٍ من الضَّبط والإتقان وملازمة النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. ويَستَدِلُّ المؤلِّف بأمره صلى الله عليه وسلم بأخذ القرآن عن أربعةٍ هم عبد الله بن مَسْعُود، وسالم مولى أبي حُذَيْفَة، ومُعَاذ بن جَبَل، وأُبَيُّ بن كَعْبٍ رضي الله عنهم. ويَنقل أقوال السُّيُوطِيِّ وابن حَجَرٍ في المشهورين بالإقراء من المهاجرين والأنصار، رجالًا ونساءً، مُؤَكِّدًا أنَّ الأسماء المذكورة في كتب التَّراجم والطَّبقات لا تستوعب جميع مَن حفظوا القرآن الكريم في ذلك العهد. ثمَّ يُقَدِّم نماذجَ من هؤلاء القُرَّاء، فيذكر عائشة أُمَّ المؤمنين رضي الله عنها، وما عُرِف عنها من العلم والمنزلة عند النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وأُبَيَّ بن كَعْبٍ رضي الله عنه الذي اشتهر بسَعَة علمه بالقرآن وحُسْن قراءته، وما ناله من شرفٍ حين أمر الله تعالى نبيَّه صلى الله عليه وسلم أن يقرأ عليه سورة البيِّنة. ويَتَنَاوَل زيدَ بن ثابت رضي الله عنه ومكانته في كتابة الوحي، وما أُسْنِد إليه بعد وفاة النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم من جمع القرآن، ثمَّ عبد الله بن مَسْعُود رضي الله عنه الذي تلقَّى من فم النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بضعًا وسبعين سورة، واشتهر بضبطه للقراءة ومعرفته بالقرآن. ومن النَّماذج كذلك سالمٌ مولى أبي حُذَيْفَة رضي الله عنه، الذي كان يؤمُّ المهاجرين الأوَّلين في قُبَاء، وأثنى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم على قراءته، وأُمُّ وَرَقَة رضي الله عنها التي كانت من القارئات المعروفات، وأذن لها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أن تتَّخذ مؤذِّنًا لدارها وتؤمَّ أهلها، وأبو زيدٍ الأنصاريُّ رضي الله عنه، أحد مَن جَمَعوا القرآن حفظًا في حياة النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. وتكشف هذه النَّماذج عن تنوُّع صُوَر خدمة الصَّحابة للقرآن بين الحفظ والكتابة والإقراء والتعليم.

وفي صميم العناية النَّبويَّة بالقرآن الكريم يَضَعُ المؤلِّف حرصَ الرَّسول صلى الله عليه وسلم على تلقِّي الوحي وحفظه، ويشرح ما رواه عبد الله بن عبَّاس رضي الله عنهما من أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يُحَرِّك لسانه وشفتَيْه عند نزول الوحي استعجالًا لحفظه، حتَّى نزل قوله تعالى: «لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ»، وما تضمَّنته الآيات من ضمان الله تعالى جمع القرآن في صدره وبيانه على لسانه. ويستعين بكلام ابن حَجَرٍ في بيان أنَّ الإنصات للوحي وتفهُّم معانيه مُقَدَّمٌ في تلك الحال على المبادرة إلى ترديد الألفاظ، بعد تكفُّل الله تعالى بحفظها له. وتتَّصِل بصيانة القرآن من الاختلاط بغيره الأحاديثُ الواردة في نهيه صلى الله عليه وسلم عن كتابة شيءٍ عنه سوى القرآن، وما فسَّره به ابن كثيرٍ من الحرص على تمييز النَّصِّ القرآنيِّ عن الحديث النَّبويِّ؛ مع بقاء الإذن في رواية السُّنَّة وحفظها ونقلها مشافهةً. وإلى جانب الفصل بين القرآن وغيره، يَعرض المؤلِّف ما ورد من توجيه النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم كُتَّابَ الوحي إلى وضع الآيات في مواضعها من السُّوَر، مُستَشْهِدًا بما نُقل عن عثمان بن عفَّان رضي الله عنه في أمر الكَتَبَة بإلحاق ما ينزل من الآيات بالسُّورة التي يُحَدِّدها لهم النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم. ومن مجموع هذه الشَّواهد يُبْرِز اجتماع الحفظ الصَّدْرِيِّ والتَّدوين الكتابيِّ والتَّوجيه النَّبويِّ في المحافظة على القرآن الكريم وضبطه.

وتُكْمِلُ العنايةَ بحفظ القرآن أوامرُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بتعاهده ومراجعته حتَّى لا يتفلَّت من الصُّدور؛ فيَسوق المؤلِّف الأحاديث التي شَبَّه فيها حفظ القرآن بالإبل المُعَقَّلَة، ما دامت مربوطةً أمكن صاحبَها الاحتفاظُ بها، فإذا أطلقها ذهبت، فكذلك القرآن إذا ترك حافظُه مراجعته نسيه. ويُوَضِّح ما في هذا التَّشبيه من الحثِّ على دوام القراءة، ليلًا ونهارًا، والمحافظة على ما حُفِظ دون اتِّكالٍ على الحفظ الأوَّل. ولم يقتصر التَّوجيه النَّبويُّ على الإكثار من التِّلاوة، بل شمل تحسين الصَّوت بها والتَّغنِّي بالقرآن على وجهٍ يُظْهِر جمال أدائه؛ فيَذْكُر الأحاديث الواردة في حُسْن القراءة والجهر بها، وثناء النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم على صوت أبي موسى الأشعريِّ رضي الله عنه، وما ثبت من جمال صوته صلى الله عليه وسلم عند تلاوة سورة التِّين في صلاة العشاء. ويُناقش معاني التَّغنِّي بالقرآن في كلام أهل العلم، مُرَجِّحًا حمله على تحسين الصَّوت وتحزين القراءة وترقيقها، مع التَّحذير من التَّكلُّف في الأداء وإدخال ألحان الغناء التي تصرف الاهتمام إلى صوت القارئ على حساب كلام الله تعالى.

ومن تمام هذه العناية حُبُّ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم الاستماعَ إلى القرآن من غيره؛ ويظهر ذلك في طلبه من عبد الله بن مَسْعُود رضي الله عنه أن يقرأ عليه، وبكائه حين بلغ قوله تعالى: «فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا»، وفي قراءته صلى الله عليه وسلم على أُبَيِّ بن كَعْبٍ رضي الله عنه امتثالًا لأمر الله تعالى. وتَقْتَرِن هذه الشَّواهد بالنَّهي عن الاستعجال في القراءة؛ إذ يُفَرِّق المؤلِّف بين مَن يتلو القرآن بقصد التَّفكُّر والتَّدبُّر، ومَن يُكثر التِّلاوة طلبًا للأجر، مُبَيِّنًا أنَّ القدر المناسب من القراءة يختلف باختلاف أحوال النَّاس وقدراتهم. ويَستَدِلُّ بما ورد في توجيه النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما إلى التَّخفيف في الصِّيام والقراءة، وما جاء في تحديد مُدَّة ختم القرآن، والتَّحذير من قراءته في أقلَّ من ثلاثٍ لمن لا يفقه معانيه، وما نُقل عن ابن مَسْعُود رضي الله عنه في إنكار هَذِّ القرآن كهَذِّ الشِّعر. ويَصِل هذه التَّوجيهات بمراعاة الاستمرار في العبادة واجتناب الملل والإرهاق، وبضرورة وصول معاني القرآن إلى القلب بدل الاقتصار على جريان ألفاظه على اللِّسان. وأمَّا تفسير القرآن الكريم، فيُؤَكِّد وجوب التَّثبُّت من معانيه، ويحذِّر من القول فيه بالرَّأي المجرَّد عن العلم، مُورِدًا الأحاديث التي جاءت في الوعيد على ذلك، مع نقل ما ذكره بعض أهل العلم من ضعف أسانيدها ومناقشة أحوال رواتها، ثمَّ تقرير ما يَستَخْلِصه من مجموع طرقها ومن خطورة التَّفسير بغير علم. وتلتقي هذه المباحث عند بيان أنَّ العناية بالقرآن في العهد النَّبويِّ لم تكن عنايةً بحفظ ألفاظه وضبط حروفه وحدهما، بل شملت حسن تلقِّيه وأدائه، ودوام مراجعته، وفهم معانيه وتدبُّرها، والإخلاص في تعلُّمه وتعليمه، والعمل بما أمر الله تعالى به فيه، واجتناب ما نهى عنه.




إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 1 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

يوسف بن عبد الله الحاطي

يوسف بن عبد الله الحاطي: باحث بمركز البحوث والدراسات الإسلامية بالرياض. له: “العناية بالقرآن الكريم في العهد النبوي الشريف”.

عرض النبذة وكتب المؤلف