مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب الأصلان في علوم القرآن لمحمد عبد المنعم القيعي PDF

كتاب الأصلان في علوم القرآن لمحمد عبد المنعم القيعي PDF

نبذة عن الكتاب:

يَرُدُّ محمَّد عبد المُنْعِم القَيْعِيُّ في كتاب «الأصلان في علوم القرآن» مباحثَ علوم القرآن الكريم إلى أصلين متكاملين: أصلٍ يتَّصل بالدِّين وفروعه، وأصلٍ يتَّصل باللُّغة وفنونها، مبيِّنًا ما يحتاج إليه المفسِّر من علومٍ تُعينه على فهم معاني القرآن الكريم، واستنباط أحكامه، وإدراك أسرار بيانه وإعجازه. ويَعرض نشأة علوم القرآن ومراحل تدوينها، ثمَّ يتناول أماكن نزول القرآن وأزمنته وأحواله، فيُفَصِّل القول في المَكِّيِّ والمَدَنِيِّ، والحَضَرِيِّ والسَّفَرِيِّ، والنَّهَارِيِّ واللَّيْلِيِّ، والصَّيْفِيِّ والشِّتَائِيِّ، وما نزل مُفَرَّقًا أو جُمْلَةً واحدةً. ويبحث في أوَّل ما نزل وآخر ما نزل، وأسباب النُّزول وفوائد معرفتها، وما يتعلَّق بتعيين الأسماء والمبهمات الواردة في الآيات، وأسباب الإبهام ومقاصده، وما تكرَّر نزوله أو تأخَّر حكمه عن نزوله، وما نزل موافقًا لأقوال بعض الصَّحابة رضي الله عنهم. ويَستعرض الأقوال المختلفة في نزول القرآن على سبعة أحرف، وما استند إليه العلماء في تفسيرها، مع مناقشة أوجه الاختلاف بينها.

ويَتَنَاوَل المُحْكَم والمُتَشَابِه، وأقسام التَّشابه وأسباب وقوعه، وما يتَّصل بتفسير الآيات التي وقع الخلاف في دلالاتها، ويبحث المناسبات بين الآيات والسُّور، ووجوه ارتباط بعضها ببعض، وأسرار الفواصل القرآنيَّة وما تقتضيه من نظمٍ وتقديمٍ وتأخيرٍ وحذفٍ وزيادة. ويُفَصِّل أحكام النَّسْخ، وحكمته وشروط ثبوته، والفروق بينه وبين التَّخصيص والاستثناء، وما قيل في الآيات المنسوخة، وكيفيَّة الجمع بين النُّصوص التي يُوهِم ظاهرها الاختلاف. ويَبحث القراءات القرآنيَّة وأئمَّتها ورواتها، وشروط القراءة المقبولة، وفوائد اختلاف القراءات، وما يتَّصل بها من الإسناد والتَّجويد والوقف والابتداء. ويَعرض فضائل القرآن الكريم وآداب تلاوته وتدبُّره، والأحكام المتعلِّقة بالاقتباس منه، وما ورد في فضائل بعض سوره وآياته. ثمَّ يتتبَّع جمع القرآن وتدوينه في عهد النَّبيِّ محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وفي خلافتي أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما، مبيِّنًا أسباب الجمع ومراحله، وما اتُّخذ من إجراءاتٍ لصيانة النَّصِّ القرآنيِّ وضبط كتابته وترتيبه.

ويَبحث علم التَّفسير ومكانته، وشروط المفسِّر وآداب الاشتغال به، وما يُعتمد عليه في فهم القرآن الكريم من أسباب النُّزول، والمناسبات، والسِّياق، وتحليل الألفاظ والتَّراكيب. ويَستعرض طبقات المفسِّرين ومدارسهم منذ عصر الصَّحابة والتَّابعين، وطرائق التَّفسير بالمأثور والتَّفسير بالرَّأي، وما يَقبل منها الاستناد إلى النَّقل والاجتهاد، وما يَدخلها من الخطأ بسبب التَّعصُّب للمذاهب أو العدول عن دلالة النُّصوص. ويتناول مناهج أهل السُّنَّة والمعتزلة والصُّوفيَّة وغيرهم في التَّفسير، ويُعَرِّف بعددٍ من أشهر كتب التَّفسير وأصحابها، وخصائص مناهجهم ومصادرهم. وينتقل إلى الاستنباط من القرآن الكريم، فيُبيِّن معنى الاجتهاد وشروطه، ووجوه استخراج الأحكام من الآيات، وأسباب اختلاف الفقهاء في فهم دلالاتها، مع تطبيقاتٍ تتعلَّق بالطَّهارة والصَّلاة والزَّكاة والصِّيام والحجِّ وغيرها من الأحكام. ويَدرس إعجاز القرآن الكريم، وحقيقة المعجزة ووجوه التَّحدِّي بالقرآن، وما يمتاز به من النَّظم والفصاحة ودقَّة التَّعبير، والتَّناسب بين الألفاظ والمعاني، والإيجاز مع سَعَة الدَّلالة، وما يتجلَّى فيه من وجوه الإعجاز في التَّشريع والهداية والأخبار والحُجَج.

ويَخُصُّ الأصل اللُّغويَّ بدراسة معاني المفردات القرآنيَّة، فيشرح طائفةً واسعةً من الألفاظ التي قد يخفى معناها، مرتِّبًا إياها على حروف الهجاء، ومستشهدًا بمواضع ورودها في القرآن الكريم. ويَعرض مقاصد السُّور، وما يحتاج إليه المفسِّر من معرفة دلالات الأسماء والأفعال والظُّروف والحروف، وما تختلف فيه معاني أدوات الاستفهام والشَّرط والنَّفي والتَّوكيد والاستثناء وسائر حروف المعاني باختلاف السِّياق والتَّركيب. ويبحث الإعراب وأثره في تحديد المعنى، وما ورد في القرآن من لغات العرب غير المشهورة، ويُبيِّن أصول التَّوجيه النَّحويِّ، وأهمِّيَّة مراعاة السِّياق والرَّسم القرآنيِّ عند إعراب الآيات. ويتناول فنون البلاغة، وما يتَّصل بها من الحقيقة والمجاز، والتَّشبيه والاستعارة والكناية، وأساليب الخبر والإنشاء، وما في القرآن من التَّورية والالتفات والجناس وسائر المحسِّنات البلاغيَّة. ويَدرس العلاقات بين الكلمات والتَّراكيب، ومنها الموصول لفظًا المقطوع معنى، والوجوه والنَّظائر، والتَّقديم والتَّأخير، وما يُسهم به فهم هذه العلاقات في إزالة الإشكال وكشف دقَّة النَّظم القرآنيِّ.

ويُبَيِّن وسائل الإقناع في القرآن الكريم، وما تؤدِّيه الأمثال والأقسام وأساليب الجدل من تقريب المعاني، وتقرير الحقائق، وإقامة الحُجَج، والتَّأثير في المخاطَبين. ويُفَصِّل دلالات الألفاظ القرآنيَّة وأقسامها، فيبحث العامَّ والخاصَّ، والمُجْمَل والمُبَيَّن، والمُطْلَق والمُقَيَّد، والمنطوق والمفهوم، وما يتعلَّق بها من قواعد أصوليَّةٍ تُعين على استنباط الأحكام وتحديد المراد من النُّصوص. ويُناقش ترجمة القرآن الكريم، ومعناها وأقسامها، وشروط المترجم، والفروق بين التَّرجمة الحرفيَّة والتَّفسيريَّة، وحكم كلٍّ منهما، وما أُثير بشأنها من اعتراضاتٍ وحُجَج. ويختتم الكتاب بقواعدَ مهمَّةٍ في التَّفسير، تتناول الحذف والتَّقدير، ومرجع الضَّمائر، والعطف والرَّبط بين الجُمَل، والتَّرجيح بين الأوجه النَّحويَّة المحتملة، وضوابط حمل الكلام على معانيه، بما يُعين على فهم النَّصِّ القرآنيِّ فهمًا يراعي أصول العربيَّة ودلالات السِّياق.




إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

محمد عبد المنعم القيعي

مُحمَّد عبد المُنْعِم مَحمود أبو العُلا القَيْعِيّ: عالمٌ أزهريٌّ، مُفسِّرٌ، باحثٌ في علوم القرآن وأصول الفقه والفكر الإسلاميّ. وُلِد بقرية الدَّلْجَمُون، من أعمال كفر الزَّيَّات بمحافظة الغربيَّة في مصر، وحفظ القرآن الكريم صغيرًا. درس بالأزهر، وتخرَّج في كلِّيَّة أصول الدِّين بالقاهرة سنة 1956م، وعمل إمامًا وخطيبًا بوزارة الأوقاف. نال درجة التَّخصُّص (الماجستير) سنة 1967م عن رسالته «نظرة القرآن إلى الجرائم»، وعُيِّن معيدًا بقسم الدَّعوة والثَّقافة الإسلاميَّة بكلِّيَّة أصول الدِّين سنة 1968م، وحصل على الدُّكتوراه سنة 1970م عن رسالته «جريمة السَّرقة بين الإسلام والفكر المعاصر». عُيِّن مُدرِّسًا بقسم التَّفسير سنة 1971م، ثمَّ أستاذًا مساعدًا سنة 1976م، فأستاذًا سنة 1981م، وتولَّى رئاسة قسم التَّفسير سنة 1982م. ودرَّس في جامعاتٍ بالسُّعوديَّة والسُّودان، وتتلمذ عليه كثيرٌ من أبناء البلاد العربيَّة والإسلاميَّة. من مؤلَّفاته «قانون الفكر الإسلاميّ» و«الأصلان في علوم القرآن» و«الإسلام تعقُّل واستنباط» و«دراسات قرآنيَّة» و«ثقافتنا الدِّينيَّة» و«عقيدة المسلمين والعقائد الباطلة» و«نظرة القرآن للجريمة والعقاب» و«قضيَّة الرِّبا في الكتاب والسُّنَّة» و«لغة الكتاب والسُّنَّة» و«المهمّ من الأصول»، وهو تلخيصٌ لكتاب «المُسْتَصْفَى» للغَزَالِيّ. وله «الإسلام وقضايا العصر» و«دروس في أصول الفقه»، وهما مخطوطان، وتفسيرٌ لبعض سور القرآن الكريم ضمن مقرَّرات كلِّيَّة أصول الدِّين. تُوفِّي في 2 جمادى الآخرة سنة 1411هـ، الموافق 19 ديسمبر 1990م.

عرض النبذة وكتب المؤلف