مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب الله عز وجل يحدث عباده عن نفسه تصنيف عمر سليمان الأشقر PDF
كتاب الله عز وجل يحدث عباده عن نفسه تصنيف عمر سليمان الأشقر PDF

نبذة عن الكتاب:

يتتبَّع عمر سليمان الأشقر في كتاب «الله عزَّ وجلَّ يُحدِّث عباده عن نفسه» طائفةً من الآيات التي عرَّف الله عزَّ وجلَّ فيها عباده بذاته، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، وربوبيَّته، وألوهيَّته، وملكه، وعلمه، وقدرته، ورحمته، وتدبيره لشؤون خلقه. وينطلق الكتاب من أنَّ معرفة الله عزَّ وجلَّ تكون بما عرَّف به نفسه في الوحي، فيجمع المؤلِّف المواضع القرآنيَّة التي تتحدَّث عن ذلك، ثم يفسِّر ألفاظها، ويشرح معانيها، ويستخلص منها وجوه التَّعريف بالله تعالى، مستعينًا في أثناء الشَّرح بالآيات النَّظيرة والأحاديث النَّبويَّة وأقوال أهل العلم.

يبدأ المؤلِّف بسورة الفاتحة، فيبيِّن ما تضمَّنته من تعريف الله تعالى لعباده بأنَّه ربُّ العالمين، الرَّحمن الرَّحيم، مالك يوم الدِّين، والمعبود الذي يستحقُّ أن تُصرف العبادة والاستعانة له وحده. ثم ينتقل إلى أوائل سورة البقرة، فيعرض دلائل استحقاق الله عزَّ وجلَّ للعبادة؛ فهو الذي خلق البشر ومن قبلهم، وجعل الأرض فراشًا والسَّماء بناءً، وأنزل الماء فأخرج به الثَّمرات رزقًا، ولذلك ينهى عباده عن اتخاذ الأنداد معه.

ويشرح ما أخبر الله عزَّ وجلَّ به عن إحياء الإنسان بعد أن كان عدمًا، ثم إماتته وإحيائه مرَّةً أخرى وردِّه إليه يوم القيامة، وخلقه ما في الأرض جميعًا، وتسويته السَّماوات السَّبع، وإحاطة علمه بكلِّ شيء. ويعالج كذلك تنزيه الله تعالى عن الولد، فيعرض الآيات التي تردُّ على هذه الدَّعوى بأنَّ ما في السَّماوات والأرض ملكٌ له وخاضعٌ لسلطانه، وأنَّه بديع السَّماوات والأرض، يخلق ما يشاء بأمره، فلا صاحبة له ولا ولد، ولا نظير ولا مثيل.

ويتناول دلائل وحدانيَّة الله عزَّ وجلَّ المبثوثة في الكون، من خلق السَّماوات والأرض، وتعاقب اللَّيل والنَّهار، وجريان الفلك في البحر، وإنزال الماء وإحياء الأرض به، وبثِّ الدَّواب، وتصريف الرِّياح، وتسخير السَّحاب. ويربط هذه الآيات بما تدلُّ عليه من وحدانيَّة الخالق وقدرته ورحمته واستحقاقه العبادة، ثم يشرح قرب الله تعالى من عباده، وسماعه دعاءهم، وإجابته للدَّاعي إذا دعاه، وما بيَّنته السُّنَّة من صور إجابة الدُّعاء.

ويعرض سُنَّة دفع الله عزَّ وجلَّ النَّاس بعضهم ببعض لمنع غلبة الفساد، ثم يقف مطوَّلًا عند آية الكرسي وما اشتملت عليه من التَّعريف بالله تعالى؛ فهو الإله الحقُّ، الحيُّ القيُّوم، الذي لا تأخذه سِنة ولا نوم، وله ما في السَّماوات وما في الأرض، ولا تكون الشَّفاعة عنده إلَّا بإذنه، وقد أحاط علمه بمخلوقاته، ولا يحيطون بشيء من علمه إلَّا بما شاء، ووسع كرسيُّه السَّماوات والأرض، ولا يثقله حفظهما، وهو العليُّ العظيم. ويبيِّن كذلك ولاية الله تعالى للمؤمنين وإخراجهم من الظُّلمات إلى النُّور.

ويتتبَّع الآيات التي تثبت قدرة الله عزَّ وجلَّ على الإحياء والإماتة والبعث، فيشرح محاجَّة إبراهيم عليه السَّلام للملك في ربِّه، وقصَّة الذي مرَّ على القرية فأماته الله تعالى مائة عام ثم بعثه، وسؤال إبراهيم عليه السَّلام ربَّه أن يريه كيف يحيي الموتى. ويجعل هذه الوقائع شواهد على القدرة الإلهيَّة وعلى إمكان البعث بعد الموت، مع بيان ما تضمَّنته الآيات من أسماء الله تعالى وصفاته.

ويعرض حكمة الله عزَّ وجلَّ في التَّشريع وأنَّه لا يكلِّف نفسًا إلَّا وسعها، ثم ينتقل إلى إحاطة علمه، فلا يخفى عليه شيءٌ في الأرض ولا في السَّماء، وإلى شهادته تعالى بوحدانيَّته وقيامه بالقسط، وكونه مالك الملك الذي يؤتي الملك من يشاء وينزعه ممَّن يشاء، ويعزُّ من يشاء ويذلُّ من يشاء، وبيده الخير، ويولج اللَّيل في النَّهار والنَّهار في اللَّيل، ويخرج الحيَّ من الميِّت والميِّت من الحيِّ، ويرزق من يشاء.

ويبيِّن فعل الله عزَّ وجلَّ في نصرة رسوله محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم وأصحابه رضي الله عنهم يوم بدر، وما تكشفه هذه النُّصرة من تدبيره ونصره لعباده، ثم يعرض ملكه للسَّماوات والأرض وقدرته على كلِّ شيء. ويتناول خلق البشر من نفسٍ واحدة، وتحريم الشِّرك وخطره، وأنَّ الله تعالى لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، كما يتناول ما جعله من الشَّعائر والأحكام المتعلِّقة بالكعبة والبيت الحرام.

ويفصِّل ما تضمَّنته سورة الأنعام من التَّعريف بالله عزَّ وجلَّ، فيعرض حمده تعالى على خلق السَّماوات والأرض وجعل الظُّلمات والنُّور، وملكه ما في السَّماوات والأرض وما سكن في اللَّيل والنَّهار، ورحمته التي كتبها على نفسه، وجمعه الخلق ليوم القيامة. ثم يشرح علمه بالغيب، وتوفِّيه عباده باللَّيل وعلمه بما يعملونه بالنَّهار، وإرسال الحفظة عليهم، وانفراده بمفاتح الغيب، وعلمه بما في البرِّ والبحر وما تسقط من ورقة، وما يكون من حبَّة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس.

ويعرض آيات الخلق والإنبات في سورة الأنعام، فيشرح فلق الحبِّ والنَّوى، وإخراج الحيِّ من الميِّت والميِّت من الحيِّ، وفلق الإصباح، وجعل اللَّيل سكنًا والشَّمس والقمر حسبانًا، وجعل النُّجوم علاماتٍ يهتدي بها النَّاس، وإنزال الماء وإنبات أنواع النَّبات والثِّمار. ويتَّصل بذلك حديثه عن إنشاء الجنَّات المعروشات وغير المعروشات، والنَّخل والزَّرع والزَّيتون والرُّمَّان، وما في هذه المخلوقات من دلائل القدرة والنِّعمة والرِّزق.

وينتقل إلى تمكين الله تعالى للإنسان في الأرض، ثم إلى خلق السَّماوات والأرض في ستَّة أيَّام واستوائه على العرش، وتغشيته اللَّيل بالنَّهار، وتسخير الشَّمس والقمر والنُّجوم بأمره، وانفراده بالخلق والأمر. ويعرض أسماء الله الحسنى والأمر بدعائه بها، ويتناول ما أخبر الله تعالى به عن علم السَّاعة، ثم يكرِّر تقرير ملكه للسَّماوات والأرض وانفراده بالإحياء والإماتة.

ويتتبَّع آيات الرِّزق والتَّدبير، فيبيِّن أنَّ الله عزَّ وجلَّ هو الذي يرزق من السَّماء والأرض، ويملك السَّمع والأبصار، ويخرج الحيَّ من الميِّت والميِّت من الحيِّ، ويدبِّر الأمر. ويعرض جعله اللَّيل للسَّكن والنَّهار مبصرًا، وتكفُّله بأرزاق الدَّواب وعلمه بمستقرِّها ومستودعها، ثم ينتقل إلى رفع السَّماوات بغير عمد، وتسخير الشَّمس والقمر، ومدِّ الأرض، وجعل الجبال والأنهار والأزواج من الثَّمرات فيها، وتغشية اللَّيل بالنَّهار.

ويشرح إحاطة علم الله عزَّ وجلَّ بما تحمل كلُّ أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد، وعلمه بالغيب والشَّهادة والسِّرِّ والجهر، ثم يعرض صورًا من تسخير المخلوقات للإنسان، كالماء والثَّمرات والفلك والأنهار والشَّمس والقمر واللَّيل والنَّهار. ويتوسَّع في سورة النَّحل في تعداد النِّعم الدَّالَّة على الخالق تعالى، فيبدأ بخلق الإنسان من نطفة، وخلق الأنعام وما فيها من دفءٍ ومنافع ومآكل، وتسخير الخيل والبغال والحمير، وإنزال الماء، وإنبات الزَّرع والزَّيتون والنَّخيل والأعناب والثَّمرات.

ويعرض ما قرَّره القرآن من البعث بعد الموت، ثم سجود ما في السَّماوات والأرض لله تعالى من الدَّواب والملائكة، وخضوع الظِّلال له، ويشرح ما أوحاه الله عزَّ وجلَّ إلى النَّحل من اتخاذ البيوت في الجبال والشَّجر وما يعرش النَّاس، وما يخرج من بطونها من شرابٍ مختلف ألوانه فيه شفاءٌ للنَّاس. ويتَّصل بذلك عرض نعم الله تعالى في إنزال الماء، وإحياء الأرض، وتسخير الأنعام، وما يخرج من بطونها من اللَّبن، وما في النَّخيل والأعناب من رزق.

ويتابع نعم الله عزَّ وجلَّ على الإنسان منذ خروجه من بطن أمِّه لا يعلم شيئًا، وما وهبه من السَّمع والأبصار والأفئدة، وما أراه من تسخير الطَّير في جوِّ السَّماء، وما جعل له من البيوت سكنًا، ومن جلود الأنعام بيوتًا يستخفُّها في سفره وإقامته، ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثًا ومتاعًا، وما جعل من الظِّلال والأكنان والسَّرابيل. ويجعل هذه النِّعم أبوابًا لمعرفة المنعم تعالى وشكره وإفراده بالعبادة.

ويتناول الإسراء بالنَّبيِّ محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى بوصفه فعلًا من أفعال الله تعالى الدَّالَّة على قدرته، ثم يعرض ما ختمت به سورة الإسراء من الأمر بدعاء الله تعالى أو الرَّحمن، وإثبات الأسماء الحسنى له، وحمده وتنزيهه عن الولد والشَّريك والوليِّ من الذُّل. ثم ينتقل إلى سورة طه، فيشرح كون القرآن تنزيلًا ممَّن خلق الأرض والسَّماوات العلى، وأنَّ الرَّحمن على العرش استوى، وله ما في السَّماوات والأرض وما بينهما وما تحت الثَّرى، ويعلم السِّرَّ وأخفى، وله الأسماء الحسنى.

ويعرض تعريف موسى عليه السَّلام بربِّه في محاورته فرعون، فيذكر أنَّ الله تعالى أعطى كلَّ شيءٍ خلقه ثم هدى، وأنَّ علم القرون الأولى عنده في كتاب لا يضلُّ ولا ينسى، وأنَّه جعل الأرض مهدًا، وسلك فيها سبلًا، وأنزل من السَّماء ماءً فأخرج به أزواجًا من نباتٍ شتَّى. ثم ينتقل إلى مشاهد القيامة، فيعرض ما أخبر الله عزَّ وجلَّ به عن نسف الجبال، وحشر النَّاس، وخشوع الأصوات للرَّحمن، وعدم نفع الشَّفاعة إلَّا لمن أذن له، وإحاطة علمه بالخلق وعجزهم عن الإحاطة به.

ويشرح تنزيه الله عزَّ وجلَّ عن العبث، وأنَّه لم يخلق السَّماوات والأرض وما بينهما لعبًا، وأنَّ ما في السَّماوات والأرض ملكٌ له، وأنَّ الملائكة عبادٌ مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون. ثم يعرض الآيات التي تحدَّثت عن كون السَّماوات والأرض رتقًا ففتقهما الله تعالى، وجعل من الماء كلَّ شيءٍ حيٍّ، وجعل في الأرض رواسي، وفيها فجاجًا سبلًا، وجعل السَّماء سقفًا محفوظًا، وخلق اللَّيل والنَّهار والشَّمس والقمر.

ويعرض أطوار خلق الإنسان من تراب ثم نطفة ثم علقة ثم مضغة، وإقرار هذه الأطوار في الأرحام، وإخراج الإنسان طفلًا ثم بلوغه أشدَّه، وما في إحياء الأرض بعد همودها من شاهدٍ على البعث، ويصل ذلك بإثبات أنَّ الله تعالى هو الحقُّ وأنَّه يحيي الموتى وأنَّه على كلِّ شيءٍ قدير. ثم يتناول سجود من في السَّماوات والأرض لله تعالى، وما جعله من البُدن من شعائره ومنافعها وأحكام الانتفاع بها.

ويختم المؤلِّف مواضعه القرآنيَّة بآياتٍ من سورة الحج تجمع جملةً من المعاني التي تكرَّرت في الكتاب؛ فيشرح إيلاج الله عزَّ وجلَّ اللَّيل في النَّهار والنَّهار في اللَّيل، وكونه السَّميع البصير، وأنَّه الحقُّ وما يُعبد من دونه الباطل، وأنَّه العليُّ الكبير، وإنزاله الماء من السَّماء فتصبح الأرض مخضرَّة، وملكه ما في السَّماوات وما في الأرض وغناه عن خلقه، وتسخيره ما في الأرض والفلك للإنسان، وإمساكه السَّماء أن تقع على الأرض إلَّا بإذنه، ورأفته ورحمته بالنَّاس، ثم إحيائه لهم وإماتتهم وإحيائهم مرَّةً أخرى يوم القيامة.



إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

عمر سليمان الأشقر
عمر بن سليمان بن عبد الله الأشقر: فقيه وأستاذ جامعي فلسطيني، وُلد سنة 1940م في قرية برقة التابعة لمحافظة نابلس بفلسطين، ونشأ في بيت علم، وكان أخوه الأكبر الدكتور محمد سليمان الأشقر من علماء أصول الفقه ومن أوائل شيوخه. غادر فلسطين في شبابه إلى المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، وقيل إن عمره حينئذ كان 13 سنة، وقيل 16 سنة. وأكمل دراسته الثانوية هناك، ثم درس الشريعة في المملكة، وحصل على درجة البكالوريوس، ثم عمل مدة أمينًا للمكتبة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. انتقل بعد ذلك إلى الكويت، فقيل سنة 1965م، وقيل سنة 1966م، وواصل دراسته العليا في جامعة الأزهر، فحصل على درجة الماجستير، ثم نال الدكتوراه من كلية الشريعة بجامعة الأزهر سنة 1980م، وكانت رسالته في الفقه المقارن بعنوان «النيات ومقاصد المكلفين»، وصدر موضوعها بعد ذلك في كتابه «مقاصد المكلفين فيما يتعبد به رب العالمين». عمل مدرسًا في كلية الشريعة بجامعة الكويت، وظل في الكويت حتى سنة 1990م، ثم انتقل إلى الأردن، فعُيّن أستاذًا في كلية الشريعة بالجامعة الأردنية في عمّان، وتولى بعد ذلك عمادة كلية الشريعة بجامعة الزرقاء، ثم تفرغ للبحث والتأليف. أخذ العلم عن عدد من العلماء، وفي مقدمتهم أخوه محمد بن سليمان الأشقر، كما أخذ عن عبد العزيز بن عبد الله بن باز، ومحمد ناصر الدين الألباني، وعبد الجليل القرقشاوي من علماء الأزهر. وتتلمذ عليه عدد من طلاب العلم، منهم إبراهيم العلي، وإحسان العتيبي، وأسامة فتحي أبو بكر، وعمر إبراهيم عادي، وابنه أسامة عمر الأشقر، وغيرهم. له مؤلفات كثيرة في العقيدة والفقه والثقافة الإسلامية، من أشهرها «مقاصد المكلفين فيما يتعبد به رب العالمين»، و«أصل الاعتقاد»، و«أسماء الله وصفاته في ضوء اعتقاد أهل السنة والجماعة»، و«القياس بين مؤيديه ومعارضيه»، و«الشريعة الإلهية لا القوانين الجاهلية»، و«الصيام في ضوء الكتاب والسنة»، و«حكم المشاركة في الوزارة والمجالس النيابية»، و«المرأة بين دعاة الإسلام وأدعياء التقدم»، و«معالم الشخصية الإسلامية»، و«نحو ثقافة إسلامية أصيلة»، و«جولة في رياض العلماء وأحداث الحياة»، و«مواقف ذات عبر»، و«وليتبروا ما علوا تتبيرًا». ومن أشهر أعماله «سلسلة العقيدة في ضوء الكتاب والسنة»، وتضم «العقيدة في الله»، و«عالم الملائكة الأبرار»، و«عالم الجن والشياطين»، و«الرسل والرسالات»، و«الجنة والنار»، و«القضاء والقدر»، و«القيامة الصغرى»، و«القيامة الكبرى»، إلى جانب عدد من البحوث والدراسات الأخرى. توفي عمر الأشقر في العاصمة الأردنية عمّان يوم الجمعة 10 أغسطس سنة 2012م الموافق 22 رمضان سنة 1433هـ، بعد معاناة مع المرض، عن عمر بلغ نحو 72 سنة.
عرض النبذة وكتب المؤلف
كتاب الله عز وجل يحدث عباده عن نفسه تصنيف عمر سليمان الأشقر PDF - مكتبة العلوم الإسلامية