مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب الشريعة لأبي بكر محمد بن الحسين الآجري PDF

كتاب الشريعة لأبي بكر محمد بن الحسين الآجري PDF

نبذة عن الكتاب:

يُقرِّر أبو بكر محمَّد بن الحسين الآجُرِّي في كتاب «الشَّريعة» أصول اعتقاد أهل السُّنَّة والجماعة، مستدلًّا بالآيات القرآنيَّة والأحاديث النَّبويَّة المسندة وآثار الصَّحابة والتَّابعين وأقوال أئمَّة السَّلف. ويبدأ بالأمر بلزوم الجماعة واتِّباع السُّنَّة والنَّهي عن الفرقة والابتداع، والتحذير من الأهواء والجدال والخصومات في الدِّين، ثمَّ يتناول مسائل الإيمان والإسلام، وزيادة الإيمان ونقصانه، وحقيقة الإيمان وعلاقته بالقول والعمل، وحكم تارك الصَّلاة. ويعرض أقوال الفرق المخالفة في مسائل الاعتقاد، ويردُّ عليها بما يسوقه من النُّصوص والآثار، ولا سيَّما في مسائل القرآن الكريم والقَدَر والإرجاء.

ويُفصِّل القول في صفات الله تعالى، وإثبات أنَّ القرآن كلامه غير مخلوق، والإيمان برؤية المؤمنين ربَّهم في الآخرة، وما ورد في الشَّفاعة والحوض وعذاب القبر والدَّجَّال ونزول عيسى عليه السَّلام والميزان والجنَّة والنَّار. ويُخصِّص أبوابًا لفضائل النَّبي صلى الله عليه وسلم وشمائله ودلائل نبوَّته، ثمَّ لمناقب الصَّحابة رضي الله عنهم، وفضائل الخلفاء الرَّاشدين وأهل البيت وأمَّهات المؤمنين، وما يتعلَّق بالخلافة والكفِّ عمَّا شجر بين الصَّحابة. ويعتمد في عرض هذه المسائل على إيراد الرِّوايات بأسانيدها، مع التَّعليق عليها وبيان ما يراه موافقًا لمنهج السَّلف أو مخالفًا له.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

أبو بكر محمد بن الحسين الآجري

الإمام المحدث القدوة، شيخ الحرم الشريف، أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله البغدادي الآجُرِّي، صاحب التواليف، منها: كتاب «الشريعة في السنة» كبير، وكتاب «الرؤية»، وكتاب «الغرباء»، وكتاب «الأربعين»، وكتاب «الثمانين»، وكتاب «آداب العلماء»، وكتاب «مسألة الطائفين»، وكتاب «التهجد»، وغير ذلك.

سمع أبا مسلم الكَجِّي، وهو أكبر شيخ عنده، ومحمد بن يحيى المروزي، وأبا شعيب الحَرَّانِي، وأحمد بن يحيى الحُلْوَانِي، والحسن بن علي بن علويه القطان، وجعفر بن محمد الفِرْيَابي، وموسى بن هارون، وخلف بن عمرو العُكْبَرِي، وعبد الله بن ناجية، ومحمد بن صالح العُكْبَرِي، وجعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي، وعبد الله بن العباس الطيالسي، وحامد بن شعيب البلخي، وأحمد بن سهل الأُشْنَانِي المقرئ، وأحمد بن موسى بن زَنْجُوَيْه القطان، وعيسى بن سليمان وراق داود بن رشيد، وأبا علي الحسن بن الحباب المقرئ، وأبا القاسم البغوي، وابن أبي داود، وخلقًا سواهم.

وكان صدوقًا، خيرًا، عابدًا، صاحب سنة واتباع.

قال الخطيب: كان دَيِّنًا ثقة، له تصانيف.

قلت: حدث عنه: عبد الرحمن بن عمر بن النَّحَّاس، وأبو الحسين بن بِشْرَان، وأخوه أبو القاسم بن بِشْرَان، والمقرئ أبو الحسن الحَمَّامِي، وأبو نعيم الحافظ، وخلق من الحجاج والمجاورين.

مات بمكة في المحرم سنة ستين وثلاثمائة، وكان من أبناء الثمانين، رحمه الله ورضي عنه.

أخبرتنا ست الأهل بنت علوان سنة سبعمائة، أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم، أخبرنا عبد الحق اليوسفي (ح)، وأخبرنا محمد بن أبي بكر الأسدي غير مرة، أخبرنا يوسف بن محمود، أخبرنا أبو طاهر السِّلَفِي، قالا: أخبرنا علي بن محمد بن العَلَّاف، أخبرنا عبد الملك بن محمد الواعظ، أخبرنا أبو بكر الآجُرِّي، حدثنا خلف بن عمرو العُكْبَرِي، حدثنا الحُمَيْدِي، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا مات الرجل انقطع عمله إلا من ثلاث: ولد صالح يدعو له، وصدقة جارية، وعلم ينتفع به».

هذا حديث صالح الإسناد على شرط مسلم، لا البخاري.

أخبرنا أحمد بن هبة الله بن أحمد، أخبرنا زين الأمناء أبو البركات بن عساكر، أخبرنا المبارك بن علي البزاز، أخبرنا علي بن محمد، أخبرنا عبد الملك بن محمد، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين، حدثنا محمد بن الليث الجوهري، حدثنا محمد بن عبيد المُحَارِبِي، حدثنا قَبِيصَة بن الليث، عن مُطَرِّف بن طريف، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرفع الرجل صوته بالقراءة قبل العَتَمَة أو بعدها.

غريب من الأفراد.

المصدر: كتاب سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبي.

عرض النبذة وكتب المؤلف