مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب الحملة الأخيرة على القسطنطينية في العصر الأموي (دراسة للروايات العربية وتحرير) لسليمان بن عبد الله السويكت PDF
كتاب الحملة الأخيرة على القسطنطينية في العصر الأموي (دراسة للروايات العربية وتحرير) لسليمان بن عبد الله السويكت PDF

نبذة عن الكتاب:

يتتبَّع سليمان بن عبد الله السويكت في هذا البحث أحداث الحملة العسكريَّة الأخيرة التي وجَّهها الأمويُّون لفتح القسطنطينيَّة في عهد الخليفة سليمان بن عبد الملك، بقيادة أخيه مسلمة بن عبد الملك، ويحلِّل الروايات التاريخيَّة العربيَّة المتعلِّقة باستعداداتها ومسيرها وحصار المدينة وانسحاب الجيش الإسلامي منها. ويقارن بين أخبار المؤرِّخين، ويولي عنايةً خاصَّة لروايات شهود العيان المشاركين في الحملة، ولا سيَّما ما حفظه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» من أخبار لم تحظَ بالعناية الكافية في الدراسات السابقة. ويستعين أحيانًا بالمراجع التاريخيَّة الغربيَّة لمقارنة الروايات وتحرير الوقائع المختلف فيها، محاولًا تحديد ما ثبت من أحداث الحملة، وبيان أسباب إخفاقها في فتح العاصمة البيزنطيَّة.

ويبدأ ببيان أهمِّيَّة القسطنطينيَّة وموقعها الجغرافي عند التقاء آسيا بأوروبا، وما تمتَّعت به من أسوار وتحصينات وموانع طبيعيَّة جعلتها من أمنع المدن. ثمَّ يستعرض اهتمام الأمويِّين بفتحها منذ عهد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، ويذكر الحصار الأوَّل الذي تعرَّضت له في سنتَي 49 و50هـ، وما شارك فيه من الصحابة رضي الله عنهم، ثمَّ الحصار الثاني خلال الحرب الممتدَّة بين سنتَي 54 و60هـ. ويبيِّن ما حال دون نجاح المحاولتين، من صعوبة إحكام الحصار، وقوَّة التحصينات البيزنطيَّة، والتيَّارات المائيَّة، واستخدام النار الإغريقيَّة ضدَّ السفن الإسلاميَّة.

وينتقل إلى الجهود العسكريَّة التي سبقت الحملة الأخيرة، فيذكر استمرار غزو الأراضي البيزنطيَّة في عهد عبد الملك بن مروان وابنه الوليد، وما أحرزته الجيوش الإسلاميَّة من انتصارات وفتوح في الحصون والمدن الواقعة على الطريق إلى القسطنطينيَّة. ويتوقَّف عند دور مسلمة بن عبد الملك في هذه الغزوات، وفتح حصن الطوانة سنة 88هـ، وما أتاحته تلك الحملات من معرفة بمسالك بلاد الروم وأساليب قتالهم. ويناقش الروايات التي توحي بأنَّ مسلمة بلغ القسطنطينيَّة وحاصرها في عهد أبيه عبد الملك، ويبيِّن ما فيها من اضطراب وتداخل زمني، وأنَّ المصادر التي اعتمد عليها لا تثبت وصول الجيوش الإسلاميَّة إلى المدينة بين وفاة معاوية والحملة التي جرت في عهد سليمان بن عبد الملك.

ويعرض الاستعدادات البيزنطيَّة لمواجهة الهجوم المرتقب، فيذكر ما ورد عن سفارة أرسلها الإمبراطور أنسطاس الثاني إلى المسلمين سنة 95هـ، وما نقلته من أخبار عن الاستعداد لغزو العاصمة. ويتناول الإجراءات التي اتُّخذت لتحصين القسطنطينيَّة، ومنها إصلاح الأسوار وتجهيز أدوات الدفاع وتخزين الأقوات وإلزام السكَّان بالاستعداد لحصار طويل. ثمَّ يبيِّن كيف تابع سليمان بن عبد الملك، بعد وفاة أخيه الوليد سنة 96هـ، تجهيز الحملة مستفيدًا من الاضطرابات السياسيَّة والصراعات على العرش البيزنطي.

ويفصِّل في حشد القوات وإعداد العُدَّة والمؤن والسفن وآلات الحصار، وما ساهمت به أقاليم الدولة الإسلاميَّة في تجهيز الحملة. ويناقش اختلاف الروايات في أعداد الجنود والسفن، فيذكر تقدير الجيش البرِّي بمائة وعشرين ألف مقاتل، ويستبعد دقَّة هذا العدد لما يقتضيه تحريك جيش بهذه الضخامة من صعوبات التموين والانتقال عبر مسافات طويلة. كما يقارن بين الروايات التي قدَّرت الأسطول بألف مركب وتلك التي رفعت العدد إلى ألف وثمانمائة، ويرجِّح العدد الأوَّل لاعتماده على شهادة أحد المشاركين. ويثبت أنَّ القيادة العامَّة أُسندت إلى مسلمة بن عبد الملك، وأنَّ عمر بن هبيرة الفزاري تولَّى قيادة الأسطول البحري، مستندًا إلى أخبار شهود العيان التي حفظها ابن عساكر.

ويتناول إقامة الخليفة سليمان بن عبد الملك في دابق شمالي الشام لمتابعة الحملة والإشراف على إمدادها، وما بذله من أموال وتجهيزات، وعزمه على عدم الرجوع حتى تُفتح القسطنطينيَّة أو يموت دون ذلك. ثمَّ يتتبَّع مسير الجيش البرِّي من مرج دابق عبر مرعش والثغور إلى الأناضول، وما لقيه من صعوبات الشتاء والتوغُّل في الأراضي البيزنطيَّة. ويذكر وصوله إلى عموريَّة ومحاصرتها، ثمَّ فكَّ الحصار عنها عقب اتفاق مع حاكم إقليم الأناضول، ومواصلة التقدُّم نحو ساردس وبرغامة وأبيدس، حيث انتظرت القوات البرِّيَّة وصول الأسطول البحري.

ويعرض خطَّ سير الأسطول الإسلامي، مستفيدًا من رواية الليث بن تميم الفارسي الذي شارك في الحملة البحريَّة، فيذكر اجتماع السفن القادمة من الشام ومصر وأفريقيَّة، وتوجُّهها إلى السواحل البيزنطيَّة حتى وصولها إلى أبيدس. ثمَّ يتناول عبور الجيش إلى الشاطئ الأوروبي وما وقع خلاله من اعتراض بعض السفن الإسلاميَّة وتصدِّي المسلمين للمهاجمين. ويشرح انتشار القوات أمام أسوار القسطنطينيَّة، وتنظيم الحصار البرِّي والبحري، ونصب المجانيق، ومحاولة الأسطول السيطرة على مضيق البسفور ومحاصرة المدينة من الشمال.

ويبيِّن أثر التيَّارات المائيَّة وتغيُّر الرياح في تعثُّر حركة السفن الإسلاميَّة، وكيف استغلَّ البيزنطيُّون ذلك لاستخدام النار الإغريقيَّة وإلحاق خسائر بالأسطول. ويذكر إغلاق مدخل القرن الذهبي بسلسلة حديديَّة، ممَّا حال دون اكتمال الطوق البحري على القسطنطينيَّة، وأبقى للمدينة منفذًا تتَّصل من خلاله بمصادر بعض احتياجاتها. وفي المقابل يعرض ما اتَّخذه مسلمة من إجراءات لتثبيت الجيش حول المدينة، من حفر الخنادق وإقامة البيوت الخشبيَّة والملاجئ، وجمع الأقوات والأعلاف وتخزينها، وزراعة الأراضي المحيطة بالمعسكر لتوفير الغذاء خلال الحصار.

ويخصِّص جانبًا واسعًا لقصة اليون الإيسوري، المعروف بليو الثالث، وعلاقته بالمسلمين قبل تولِّيه العرش البيزنطي. فيعرِّف بأصله ونشأته ومناصبه العسكريَّة، ثمَّ يناقش الروايات التي تتحدَّث عن اتِّصاله بمسلمة بن عبد الملك عندما وصلت القوات الإسلاميَّة إلى عموريَّة. ويستند إلى رواية أوردها ابن عساكر عن اتِّفاق بين الرجلين، تعهَّد فيه اليون بمساعدة المسلمين على فتح القسطنطينيَّة مقابل تمكينه من الحكم على الروم. ويذكر اعتراض مسلمة بن حبيب الفهري على الوثوق به، وتحذيره من احتمال الخديعة، ثمَّ قبول قادة الجيش الاتِّفاق ومواصلة المسير.

ويقارن بين الروايات العربيَّة التي تجعل اليون مصاحبًا لمسلمة حتى وصوله إلى القسطنطينيَّة، ثمَّ انتقاله إلى أهلها وتولِّيه الحكم، وبين رواية شاهد عيان تفيد أنَّه كان داخل المدينة ينظِّم قواتها عند وصول المسلمين. ويرجِّح الرواية الأخيرة، لموافقتها ما ورد في المصادر البيزنطيَّة من أنَّ اليون وصل إلى العرش قبل وصول الجيش الإسلامي إلى القسطنطينيَّة بنحو ستَّة أشهر. ويبيِّن أنَّ بعض الروايات خلطت بين مراحل اتِّصاله بمسلمة ومفاوضاته مع أهل العاصمة وصعوده إلى الحكم، ممَّا أدَّى إلى اختلاف الأخبار في توقيت هذه الأحداث وتسلسلها.

ثمَّ يعرض صورًا من وقائع الحصار والمواقف المتبادلة بين الطرفين، فيذكر استعراض القوَّات الإسلاميَّة والبيزنطيَّة أمام أسوار المدينة، وما أورده الليث الفارسي من وصف صفوف المقاتلين والسفن والأسلحة. ويتناول السفارة التي بعث بها مسلمة إلى اليون بعد تولِّيه الحكم لمطالبته بالوفاء بالعهد السابق، وما دار بين الطرفين من حوار انتهى برفض اليون تنفيذ ما اتُّفق عليه. ويستفيد من هذه الرواية في إثبات وقوع الاتِّفاق بين مسلمة واليون، وأنَّ نقضه كان من العوامل التي أثَّرت في سير الحملة.

ويذكر كذلك السفارة التي أرسلها الإمبراطور البيزنطي إلى عمر بن هبيرة لطلب التوسُّط لدى مسلمة من أجل قبول الصلح، مقابل دفع فدية ماليَّة عن أهل القسطنطينيَّة وانسحاب المسلمين عنها. ويناقش ما تكشفه الرواية من شدَّة الضغوط التي تعرَّضت لها المدينة خلال الحصار، وإصرار مسلمة على عدم الاكتفاء بالفدية، ومطالبته بالخضوع للجزية أو فتح المدينة عنوة. كما يعرض ما حفظته المصادر من أخبار المناوشات العسكريَّة بين الطرفين، وما كان يواجهه المسلمون من مقاومة وراء الأسوار.

ويتناول تدخُّل البرجان، وهم البلغار، في القتال بعد استنجاد اليون بهم، فيعرض الروايات التي تصف هجماتهم على المسلمين ومواجهات الجيش الإسلامي معهم. ويقارن بين الأخبار العربيَّة وما ورد في بعض المراجع الغربيَّة بشأن نتائج هذه المعارك، ويناقش المبالغات التي يرى أنَّ بعض المؤرِّخين وقعوا فيها عند تقدير خسائر المسلمين وتصوير انتصارات البيزنطيِّين وحلفائهم. ويعتمد على الروايات المنقولة عن المشاركين في الحملة لتوضيح سير القتال، وما وقع من خسائر وانتصارات متبادلة.

ويبحث الظروف التي أدَّت إلى فكِّ الحصار، فيذكر استمرار القتال واشتداد البرد ونفاد المؤن، وما تعرَّض له الجيش الإسلامي من جوع ومشقَّة وأمراض. ويتناول وفاة الخليفة سليمان بن عبد الملك والحصار لا يزال قائمًا، ثمَّ تولِّي عمر بن عبد العزيز الخلافة وإصداره الأمر بانسحاب القوات وإعادتها إلى بلاد المسلمين. ويعرض ما ورد عن إرسال الإمدادات والأقوات والكسوة إلى الجيش، وما واجهته القوات في طريق عودتها من أخطار، ثمَّ يذكر ما اتُّخذ من إجراءات لفداء الأسرى المسلمين الذين بقوا لدى البيزنطيِّين.

ويخصِّص بحثًا لتحديد مدَّة الحصار، فيقارن بين الروايات التي جعلته سنةً واحدة، أو عشرين شهرًا، أو ثلاثين شهرًا، ويناقش التواريخ التي اعتمدتها بعض المراجع الحديثة لبدايته ونهايته. ويرجِّح أنَّ الحملة انطلقت من الشام سنة 97هـ، وأنَّ حصار القسطنطينيَّة بدأ في أواخر تلك السنة، واستمرَّ طوال سنة 98هـ إلى أن مضت أشهر من سنة 99هـ. وبذلك يرى أنَّ مدَّته زادت على سنة، وربَّما قاربت عشرين شهرًا، ويستبعد القول بأنَّها بلغت ثلاثين شهرًا؛ لمخالفته التسلسل الزمني الذي تثبته الروايات عن انطلاق الحملة ووفاة سليمان وتولِّي عمر بن عبد العزيز.

ويناقش الروايات التي ذكرت دخول مسلمة بن عبد الملك إلى القسطنطينيَّة وعقد صلح مع أهلها وبناء مسجد داخل أسوارها. ويعرض تفاصيل الرواية التي ساقها ابن أعثم، ثمَّ ينقدها بمقارنتها بالأخبار الأخرى، مشيرًا إلى ما فيها من اضطراب في شروط الصلح والمبالغ المذكورة، وما يتعارض مع موقف البيزنطيِّين من الجزية وطبيعة الحصار. وينتهي إلى استبعاد دخول مسلمة المدينة، ويرجِّح أنَّ ما ورد عن وجود مسجد للمسلمين إنَّما يتعلَّق بمسجد خارج الأسوار، في موضع معسكرهم خلال الحصار.

ويتوقَّف عند الروايات التي نسبت إلى اليون خديعة المسلمين في أقواتهم، ومنها أنَّه سرق الطعام المخزون وأدخله القسطنطينيَّة، أو أشار على مسلمة بإحراق ما لديه من مؤن لإظهار عزمه على اقتحام المدينة. ويفنِّد هذه الأخبار، مبيِّنًا أنَّ بعضها قائم على التسلسل الزمني الذي سبق له أن رجَّح خلافه، وأنَّ بعضها الآخر يصوِّر مسلمة متصرِّفًا على نحو يتعارض مع أبسط مقتضيات القيادة العسكريَّة والمحافظة على حياة الجنود. ويميِّز بين ثبوت اتِّفاق اليون مع المسلمين ونقضه العهد، وبين صحَّة القصص التي نُسبت إليه بشأن التصرُّف في أقوات الجيش.

ثمَّ يستعرض الأسباب التي حالت دون فتح القسطنطينيَّة، فيضع في مقدِّمتها قسوة شتاء سنة 98هـ، وما صاحبه من ثلوج وأمطار وبرد شديد أعاق وصول الإمدادات وألحق الضرر بالجنود والدواب. ويذكر أزمة الغذاء التي نشأت بعد نفاد المخزون، وبُعد خطوط التموين عن مركز الخلافة، وما ترتَّب على ذلك من مجاعة وأمراض ووفيات. ويضيف إلى هذه العوامل الخسائر التي لحقت بالأسطول بسبب النار الإغريقيَّة والرياح والتيَّارات المائيَّة، ومناعة أسوار المدينة وتحصيناتها، وعدم إحكام الحصار على جهتها الشماليَّة، ممَّا أتاح للبيزنطيِّين الحصول على بعض الأقوات والإمدادات.

ويذكر من أسباب الإخفاق كذلك هجمات البلغار ومساندة بعض القوى الخارجيَّة للبيزنطيِّين، وطول مدَّة الحصار وما أتاحه للإمبراطور من إعادة تنظيم دفاعاته وعقد التحالفات، إلى جانب وفاة سليمان بن عبد الملك وانتهاء الدعم الذي كان يقدِّمه لاستمرار الحملة. ويناقش مسؤوليَّة مسلمة بن عبد الملك عن النتيجة، فيرى أنَّ قبوله التعاون مع اليون كان خطأً، لكنَّه يرفض تحميله وحده جميع ما أصاب الجيش من محن، أو تصويره قائدًا عاجزًا لا رأي له، ويؤكِّد ضرورة النظر إلى مجموع الظروف العسكريَّة والطبيعيَّة والسياسيَّة التي أحاطت بالحملة.

ويختم بعرض أبرز نتائج الحملة وآثارها، فيذكر أنَّها لم تحقِّق هدفها في فتح القسطنطينيَّة، وأنَّ إخفاقها عزَّز ثقة البيزنطيِّين بقدرتهم على الدفاع عن عاصمتهم، مع استمرار المسلمين في غزو الثغور البيزنطيَّة خلال العهود التالية. ويناقش أثر صمود المدينة في بقاء مكانتها السياسيَّة والعسكريَّة، وما اكتسبه اليون الإيسوري من شهرة بعد نجاحه في صدِّ الهجوم. ويستخلص من أحداث الحملة دروسًا تتعلَّق بالحذر في عقد التحالفات، وأهمِّيَّة الاستعداد والتموين وإحكام الحصار، مع تأكيده أنَّ الحكم على نتائجها يقتضي تمحيص الروايات وعدم الاكتفاء بأخبار طرف واحد.

وينتهي البحث إلى ترجيح «تاريخ دمشق» لابن عساكر بين المصادر العربيَّة التي تناولت الحملة، لما حفظه من روايات شهود عيان عن مسير الجيش والأسطول، وقيادة عمر بن هبيرة للقوات البحريَّة، واتِّفاق مسلمة مع اليون ونقضه، والسفارات المتبادلة، والقتال مع البلغار، والمجاعة التي أصابت المسلمين. ويؤكِّد أنَّ هذه الروايات أتاحت تصحيح عدد من الأخبار الشائعة، وإعادة النظر في توقيت الحصار ومدَّته، ونفي دخول مسلمة القسطنطينيَّة وبناء مسجد داخلها، وتفنيد قصص سرقة الأقوات أو إحراقها. ويُلحق بالدراسة أسماء عدد من المشاركين في الحملة الذين ورد ذكرهم في المصادر، إلى جانب خرائط وصور تتعلَّق بالقسطنطينيَّة وموقعها وتحركات الجيوش الإسلاميَّة.



إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

سليمان بن عبد الله السويكت
سليمان بن عبد الله السويكت: أستاذ جامعي متقاعد متخصص في التاريخ الإسلامي والسيرة النبوية ومناهج التاريخ، وتولى رئاسة قسم التاريخ والحضارة. حصل على درجة البكالوريوس في التاريخ من الرئاسة العامة للكليات والمعاهد العلمية سنة 1975م، ثم نال درجة الماجستير في التاريخ من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سنة 1980م، وأكمل دراسته العليا في الجامعة نفسها فحصل على درجة الدكتوراه في التاريخ سنة 1985م. وله عدد من الأعمال العلمية المنشورة، منها «محنة المسلمين في العهد المكي»، و«منهج المسعودي في كتابة التاريخ»، و«كتاب الصوائف».
عرض النبذة وكتب المؤلف
كتاب الحملة الأخيرة على القسطنطينية في العصر الأموي (دراسة للروايات العربية وتحرير) لسليمان بن عبد الله السويكت PDF - مكتبة العلوم الإسلامية