مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب قراءة في الأدب القديم لمحمد محمد أبي موسى PDF

كتاب قراءة في الأدب القديم لمحمد محمد أبي موسى PDF

نبذة عن الكتاب:

يكشف محمد محمد أبو موسى في كتاب «قراءة في الأدب القديم» عن دقائق الصنعة الشعرية التي لا تنكشف بالأحكام العامة ولا بالقراءة العابرة، وإنما بطول النظر في النص واستقصاء وجوه بنائه ودلالته. ويستعيد في قراءته منهج القدماء في تذوّق الكلام وتحليله، متجاوزًا مسلّمات شاعت في الدراسات الأدبية من غير أن يختبر أصحابها النصوص التي أطلقوا عليها أحكامهم. ومن هذا المنطلق، يحلّل رثاء الخنساء، كاشفًا عن اختلاف مذاق الرثاء باختلاف الشعراء، ويقف عند قصيدة حسّان بن ثابت «ألم تسأل الربع الجديد التكلّما»، وما تنطوي عليه من خواطر وصور وبراعة في الصياغة، كما يصلها بقصيدة للفرزدق تناولها بالشرح، ويناقش طرائق الشعراء في بناء مقدمات القصائد، ووصف الصيد، وتصوير الرحلة، وائتلاف الأغراض المتعددة في القصيدة الواحدة.
ويجعل أبو موسى من بناء القصيدة مدخلًا إلى فهم أسرارها؛ فيتتبع ترتيب فصولها، ووجوه التلاحم بينها، ودقائق المعاني التي تنتظمها، ثم ينفذ إلى السؤال الأعمق: لِمَ اختار الشاعر هذا المعنى دون غيره، وهذه العبارة دون سواها؟ ومن هنا تتجه عنايته إلى جوهر الصنعة، حيث تتآلف العلاقات النحوية والخصائص البلاغية والصورة اللغوية لتؤدي المعنى الذي استقر في نفس الشاعر. ولا يقف غرضه عند تفسير الأبيات أو تسمية وجوه الجمال فيها، بل يتوخّى تدريب القارئ على مباشرة النص بنفسه، وإقامة الدليل على ما يستنبطه منه، بدل الارتهان للمناهج الجاهزة وترديد الأحكام الموروثة. فالكتاب دعوة إلى قراءة الشعر القديم قراءةً تستنطق مبانيه، وتستقصي معانيه، وتكشف عن صلاته الدقيقة التي لا يظفر بها إلا النظر المتأنّي.




إحصائيات الكتاب
قُرئ 3 مرة حُمِّل 13 مرة
يقرأه 1 الآن انضم معهم
يحمّله 4 الآن انضم معهم

محمد محمد أبو موسى

محمَّد محمَّد حُسَنين أبو موسى: أستاذ البلاغة والنقد بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف. وُلد في قرية الزوامل بمركز دسوق في محافظة كفر الشيخ بمصر، يوم 30 يونيو 1937م. بدأ دراسته بالأزهر سنة 1949م، وتخرَّج في كلية اللغة العربية بالقاهرة سنة 1963م، ثم حصل على درجة التخصُّص (الماجستير) في البلاغة والنقد سنة 1967م عن دراسته «بلاغة المفتاح: دراسة وتقويم»، وعلى درجة العالِمية (الدكتوراه) سنة 1971م عن رسالته «البحث البلاغي في تفسير الكشاف وأثره في الدراسات البلاغية»، التي نُشرت لاحقًا بعنوان «البلاغة القرآنية في تفسير الزمخشري وأثرها في الدراسات البلاغية».

عُيِّن معيدًا بقسم البلاغة والنقد سنة 1964م، وتدرَّج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح أستاذًا سنة 1981م، وتولَّى رئاسة القسم بكلية اللغة العربية بالقاهرة. عمل أستاذًا بجامعة بنغازي في ليبيا من 1973م إلى 1977م، وأستاذًا زائرًا بجامعة أم درمان في السودان، ثم بجامعة أم القرى في مكة المكرمة خلال فترات متعدِّدة، كان أطولها من 1994م إلى 2008م، وأشرف خلالها على رسائل علمية وشارك في مناقشتها في جامعات السعودية والأردن والبحرين ومصر. واختير عضوًا في هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف سنة 2012م. وبدأ سنة 2014م مجلسًا علميًّا بالجامع الأزهر لشرح كتابَي «أسرار البلاغة» و«دلائل الإعجاز» لعبد القاهر الجرجاني، وأتمَّ شرحهما في ديسمبر 2025م، بعد نحو 350 مجلسًا علميًّا.

ألَّف أكثر من ثلاثين كتابًا في البلاغة العربية والنقد وتحليل البيان القرآني والنبوي ودراسة التراث، من أبرزها «خصائص التراكيب»، و«التصوير البياني»، و«دلالات التراكيب»، و«من أسرار التعبير القرآني»، و«البلاغة القرآنية في تفسير الزمخشري»، و«الإعجاز البلاغي»، و«قراءة في الأدب القديم»، و«مدخل إلى كتابي عبد القاهر الجرجاني»، و«مراجعات في أصول الدرس البلاغي»، و«تقريب منهاج البلغاء لحازم القرطاجني»، و«الشعر الجاهلي: دراسة في منازع الشعراء»، و«شرح أحاديث من صحيح البخاري»، و«شرح أحاديث من صحيح مسلم»، و«المسكوت عنه في التراث البلاغي»، و«من التراث النقدي». ونال جائزة الكتاب العربي في الدوحة سنة 2024م، وجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام سنة 2026م بالاشتراك مع عبد اللطيف أحمد الفوزان، تقديرًا لإسهاماته العلمية ومؤلفاته وجهوده في تدريس التراث البلاغي وخدمة اللغة العربية.

عرض النبذة وكتب المؤلف