مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب لباب الآداب لأبي منصور الثعالبي PDF

كتاب لباب الآداب لأبي منصور الثعالبي PDF

نبذة عن الكتاب:

يجمع أبو منصور عبد الملك بن محمَّد الثَّعالبي في كتاب «لُباب الآداب» مختارات من الألفاظ البليغة والعبارات البديعة والأشعار المنتقاة، مرتِّبًا إيَّاها بحسب الأغراض التي يحتاج إليها الكتَّاب والأدباء في الرَّسائل والمخاطبات والمدائح والإخوانيَّات وسائر فنون القول. ويُعنى باختيار التَّراكيب الموجزة التي تجمع بين دقَّة المعنى وحسن اللَّفظ، وما اشتملت عليه من السَّجع والجناس والطِّباق والاستعارة والتَّشبيه وحسن المقابلة، فيورد تحت كلِّ موضوع عبارات متنوِّعة تصلح للتَّعبير عن المعنى الواحد بصور مختلفة. ويقسِّم ما يورده من فنون الكتابة إلى أبواب تتناول المناسبات والمقامات التي تجري فيها المراسلات، ثمَّ يخصُّ عيون الأشعار بقسم مستقلٍّ يختار فيه من شعر المتقدِّمين والمُحدَثين ما امتاز بحسن الصِّياغة أو غرابة المعنى أو اشتهر بين النَّاس حتى جرى مجرى الأمثال. ويجمع بذلك بين الألفاظ التي تُستعمل في إنشاء الرَّسائل، والشَّواهد الشِّعريَّة التي تُعين على إحكام المعاني وتزيين الكلام، مع إظهار وجوه التَّفوُّق في بعض الأبيات والتَّنبيه إلى ما انفرد به أصحابها من بدائع التَّعبير.

ويبدأ القسم الخاصُّ بفنون الكتابة بالسُّلطانيَّات وما يتَّصل بشؤون الملوك والدُّول، فيورد صيغ التَّحميد والثَّناء على الله تعالى، وعبارات الصَّلاة على النَّبي محمَّد صلى الله عليه وسلم وذكر آله، وما قيل في وصف القرآن الكريم وفضائله. ثمَّ ينتقل إلى ألفاظ الخلافة والسُّلطان، فيجمع ما يُستعمل في تعظيم الخلفاء والملوك، ووصف ما يقومون به من حفظ الدِّين وسياسة الرَّعيَّة وإقامة العدل وحماية البلاد، وما يُقال في مدح حُسن تدبيرهم وقوَّة سلطانهم وسعة جودهم. ويتناول أوصاف الحضرات السُّلطانيَّة ومجالس الملوك، وما يُنسب إلى الوزراء وأولياء الدَّولة من كمال الرَّأي وحسن السِّياسة وتدبير المصالح. ويُقابل ذلك بعبارات ذمِّ البطر وكفران النِّعمة والعصيان والخروج على السُّلطان، ووصف الظُّلم وسوء آثاره في الرَّعيَّة، وما ينشأ عن الفتن والاضطرابات من سفك الدِّماء وضياع الأموال وانعدام الأمن. ويُفصِّل في الألفاظ المتعلِّقة بالحروب والفتوح، فيختار ما يُقال في التَّهديد والوعيد، وحشد الأعداء والاستهانة بقوَّتهم، وتعبئة الجيوش وحسن ترتيبها، ووصف الأبطال والأسلحة والتحام القتال واشتداد المعارك، ثمَّ ما يُستعمل في تصوير الهزيمة والأسر والقتل والغنائم وانتصار الجيوش. ويتناول ألفاظ البشارة بالفتح والتَّهنئة به، والدُّعاء للسُّلطان بالنَّصر والتَّمكين، ووصف ما يعود على البلاد المفتوحة من الأمن والعدل، وما يُقال في رجوع الملك إلى مقرِّ سلطانه واستقرار أحوال دولته.

ويُفصِّل في الإخوانيَّات وما يتَّصل بها من فنون المراسلة، فيجمع عبارات المودَّة وصفاء المحبَّة وحسن المخالطة، وما يُقال في الوفاء بالعهد والثَّبات على الصُّحبة وتفضيل الصَّديق على غيره، وما يُنشئه الاشتراك في العلم والأدب من روابط الأُلفة وتقارب القلوب. ويتناول أساليب التَّودُّد والإفصاح عن المحبَّة، والتَّفدية والتَّعويل على الصَّديق في الشَّدائد، وما يُقال في الشَّوق والحنين عند الغيبة، وألم الفراق والوداع، والتَّذكُّر بأيام اللِّقاء وما مضى فيها من الأنس والسُّرور. ويورد صيغ الدُّعاء بتعجيل الاجتماع وزوال الغيبة، والرَّدِّ على رسائل الشَّوق، وإهداء السَّلام إلى الأحبَّة والأصدقاء. وينتقل إلى الأوصاف الأدبيَّة، فيجمع ما قيل في جمال الخطِّ وحسن الكتابة، وما يُشبَّه به من الرِّياض والجواهر والوشي، ثمَّ يورد عبارات في وصف النَّثر البليغ وفصاحة المتكلِّمين، وجودة النَّظم والشِّعر وبراعة الشُّعراء، وما يُقال في الرَّسائل الحسنة والكتب النفيسة وما تُحدثه من سرور عند وصولها. ويبحث في ألفاظ عيادة المرضى والتَّعبير عن الحزن لإصابتهم بالسَّقم، والدُّعاء لهم بالشِّفاء والعافية، والتَّهنئة بتحسُّن أحوالهم والرَّدِّ على رسائل العيادة. ثمَّ يتناول المعاتبات بين الإخوان، وما يُقال عند انقطاع المراسلة أو ظهور الجفاء وقِلَّة الوفاء، وعبارات العتاب الشَّديد والجواب عنه، وطرق الاعتذار وطلب الصَّفح واستعادة المودَّة.

ويجمع في باب التَّهادي والتَّهاني ما يُقال في المناسبات المختلفة من ألفاظ التَّبريك والدُّعاء، فيبدأ بالتَّهنئة بالمولود الجديد، وما يتعلَّق بها من الدُّعاء للوالدين والمولود بالنَّماء والسَّعادة وحسن العاقبة، ثمَّ يورد ما يختصُّ بتهنئة الملوك والأكابر. ويتناول التَّهاني بعقود الزَّواج، وتولِّي الولايات والمناصب، ولبس الخِلَع والتَّشريفات، وما يتَّصل بذلك من الثَّناء على المستحقِّ للتَّولية والدُّعاء له بدوام النِّعمة. ويورد صيغ التَّهنئة بشهر رمضان والعيدين، وبالنَّيروز والمَهْرَجان وحلول فصل الرَّبيع، وما اعتاده أهل المراسلات من تبادل الهدايا في هذه المناسبات. ويختار عبارات لوصف الهديَّة عند إرسالها أو وصولها، والتَّعبير عن سرور المُهدَى إليه وشكره لصاحبها. ثمَّ ينتقل إلى التَّعازي والمراثي، فيجمع ما يُقال عند ورود الخبر المفجع، ونعي الملوك والرُّؤساء والأقارب والأحبَّة، ووصف شدَّة الحزن وعظم المصيبة وكثرة البكاء. ويتناول ألفاظ التَّأبين والنَّدبة والثَّناء على مناقب المتوفَّى، وما يُقال في تقلُّب الدَّهر وفناء الدُّنيا وحتميَّة الموت، ثمَّ يورد عبارات التَّسلية والمواساة وتذكير المصاب بالصَّبر، وما يتعلَّق بإظهار مشاركة أهل الميِّت في حزنهم، والدُّعاء للمتوفَّى بالمغفرة والرَّحمة ولأهله بالسَّكينة وحسن العزاء.

ويبحث في الممادح والأثنية، فيرتِّب عبارات الثَّناء بحسب الصِّفات التي يُمدح بها الإنسان، ومنها شرف الأصل والنَّسب، وعلوُّ المجد والسُّؤدد، والسَّخاء والكرم، والعلم والأدب، وجمال الصُّورة والبشاشة وحسن الخُلُق والظَّرف واللَّباقة وحسن العِشرة. ويتناول ما يُقال في العفَّة والاستقامة وصلاح السَّريرة، والكمال والانفراد عن النُّظراء، وتفضيل الممدوح على أمثاله في الفضل والمكانة. ويقابل هذه الصِّفات في باب المقابح والمساوئ بعبارات الذَّمِّ والهجاء، فيجمع ما يُقال في لؤم الأصل وخِسَّة النَّفس والبخل والقُبح وثقل المجالسة، والجهل والسُّخف والذِّلَّة وضعف المنزلة، وخبث الطَّويَّة ومخالفة الظَّاهر للباطن، والكذب وفحش اللِّسان وقبح الأفعال. ويتناول كذلك ذمَّ الكلام الرَّكيك والكتابة الضَّعيفة، وما يُقال في الكاتب العاجز عن البيان والشَّاعر الذي يفسد المعاني ويُسيء استعمال القوافي. ويُبرز في هذه الأبواب قدرة العبارة الوجيزة على تصوير الصِّفة ومدح صاحبها أو ذمِّه، من خلال التَّشبيه والمبالغة والمقابلة بين الصِّفات المتضادَّة.

ويخصُّ الاستماحات والشَّفاعات بفصول تتناول أساليب طلب العطاء وقضاء الحاجات، فيبدأ بما يُمهِّد به الكاتب لطلبه من مدح المسؤول والثَّناء على جوده ومكانته، ثمَّ يورد عبارات التَّلطُّف في السؤال والتَّعريض بالحاجة، وما يُقال في طلب المعونة والدُّعاء لصاحب الفضل. ويتناول الشَّكوى والاستغاثة وطلب الحماية، وما يُستعمل عند التَّوسُّل بالجاه أو طلب الحاجة اليسيرة، وعبارات الحثِّ على إتمام المعروف ومواصلة الإحسان واستنجاز الوعود عند تأخُّر الوفاء بها. ويجمع ما يُقال في التَّرقُّب والانتظار والتَّعبير عن الاستبطاء دون إبطال حرمة المسؤول أو التَّقصير في شكره. ثمَّ ينتقل إلى ألفاظ الشَّفاعة والتَّوصية، فيورد صيغ تقديم المشفوع له، والثَّناء على فضائله وحقوقه، والتَّأكيد على منزلته عند الشَّافع، وما يُرجى للمسؤول من جميل الأثر إذا استجاب للشَّفاعة وقضى الحاجة.

ويعرض في باب الأزمنة والأمكنة وأحوال الإنسان طائفةً من الأوصاف التي يُستعان بها في تصوير الطَّبيعة وتغيُّر الفصول ومراحل العمر. فيجمع عبارات وصف الرَّبيع واعتدال الهواء وطيب النَّسيم، وتفتُّح الأزهار واخضرار الرِّياض والبساتين، وما يُشبَّه به الورد والنَّرجس والشَّقائق من الجواهر والخدود والعيون. ويتناول غناء الطُّيور، والسَّحاب والمطر والرَّعد والبرق، ووصف المياه وما يتَّصل بها من صفاء وجريان. ثمَّ يورد أوصاف الصَّيف وشدَّة الحرِّ، والخريف وتغيُّر أحوال النَّبات، والشِّتاء وأيَّام الثَّلج والبرد. ويُفصِّل في وصف اللَّيل وأوقاته، من إقبال الظَّلام وظهور الكواكب إلى انتصاف اللَّيل وتصرُّمه، وما يُقال في اللَّيالي الطَّيِّبة القصيرة واللَّيالي الطَّويلة الموحشة، ثمَّ يختار عبارات في انبلاج الصُّبح وطلوع الشَّمس وانتشار النَّهار وغروبها. ويتناول أوصاف البلاد من حيث عمرانها وطيب هوائها أو خرابها وسوء أحوالها، وما يُقال في الحصون والقلاع والقصور والدُّور الفخمة. ثمَّ ينتقل إلى أوصاف الإنسان، فيجمع ما قيل في جمال الصِّبيان والغلمان والجواري، ومحـاسن الوجوه والقُدود والشَّعر، وظهور الشَّارب والعِذار واللِّحية، ثمَّ ما يطرأ على الإنسان من الشَّيب والكهولة وتقدُّم السِّنِّ، وما يُقال في استحكام الشَّيخوخة وذهاب القوَّة واقتراب نهاية العمر.

ويتناول الطَّعام والشَّراب وما يتعلَّق بهما من الأوصاف، فيجمع عبارات وصف القُدور والموائد والولائم وألوان الأطعمة والحلوى، وما يُقال في حسن إعدادها وتنوُّع أصنافها. ويورد أوصاف مجالس الأنس وآلات اللَّهو، وما يتعلَّق بالشَّراب من صفاء اللَّون وحسن المنظر والتَّشبيه بالياقوت والذَّهب، وألفاظ الاستزادة منه وطلب إهدائه، وما قيل في الغناء والمُغنِّين وتأثير الأصوات في النُّفوس. ثمَّ يخصُّ فنونًا متفرِّقة بباب يجمع فيه عبارات السُّرور والابتهاج وما يقابلها من الحزن والانقباض، والأمن وما يقابله من الخوف، والأسر والحبس والإطلاق، والغنى والثَّروة والفقر والحاجة، وما يتعلَّق بالشُّكر والثَّناء على الإحسان. ويتناول وصف الأيَّام المشهورة والحوادث العظيمة، والتَّعبير عن الكثرة والقِلَّة، والجمع بين الجدِّ والهزل، وما يتعذَّر وجوده أو يصعب حصوله. ويورد عبارات الاقتداء بالغير والسَّير على طريقته، ووصف المكان الآمن والملجأ الحصين، والاجتهاد وبذل الجهد واستفراغ الطَّاقة، ثمَّ يذكر صيغ الحلف والتَّأكيد والتَّأبيد وما يُستعمل منها في توثيق الكلام وتقوية معناه.

ويُفرد القسم الثَّالث لعيون الأشعار وأحاسنها وفصوصها وفرائدها، فيرتِّب مختاراته على أسماء الشُّعراء، مبتدئًا بشعراء الجاهليَّة، ومنهم امرؤ القيس وزهير بن أبي سُلمى والنَّابغة الذُّبياني وطَرَفة بن العبد وأوس بن حجر والشَّنفرى وغيرهم، فينتقي ما امتاز من أشعارهم بالحكمة أو الوصف أو الفخر أو الغزل أو الرِّثاء، وما اشتهر منها حتى أصبح مثلًا سائرًا على ألسنة النَّاس. ويُبرز بعض الأبيات التي حظيت بثناء النُّقَّاد والرُّواة، ويذكر أحيانًا الأخبار المتعلِّقة بقائلها أو سبب تفضيلها، وما عُرف من محاسنها في التَّشبيه وحسن الابتداء وإصابة المعنى. ويتناول شعر المخضرمين والإسلاميِّين وشعراء العصر الأمويِّ، فيختار من أشعارهم ما يتَّصل بالمديح والهجاء والفخر والغزل والمواعظ، وما قيل في الصَّداقة والوفاء والصَّبر على تقلُّب الدَّهر. ويورد مختارات من شعر النَّابغة الجعديِّ وأبي الأسود الدُّؤليِّ وجميل بن معمر وكُثَيِّر وغيرهم، مع العناية بالأبيات التي انفردت بمعنى بديع أو تضمَّنت حكمةً تصلح للاستشهاد والتمثُّل.

وينتقل إلى شعر المُحدَثين، فيختار من أشعار أبي العتاهية وأبي نواس وأبي تمَّام والبحتريِّ وابن الرُّومي وابن المعتز وغيرهم، ما جمع بين براعة التَّصوير ودقَّة المعنى وحسن السَّبك، وما ورد في وصف الشَّباب والشَّيب، ومباهج الرَّبيع، والخمر ومجالس الأنس، والغزل وأحوال العشَّاق، والمديح والرِّثاء والحكمة. ويتناول أشعار بعض الكتَّاب والوزراء والشُّعراء المتأخِّرين، ومنهم ابن العميد والصَّاحب بن عبَّاد وأبو الفتح البُستيُّ وبديع الزَّمان الهمذانيُّ وغيرهم، فيورد ما انتقاه من قصائدهم ومقطَّعاتهم في الثَّناء على الملوك، ووصف الجود والعلم والأدب، والعتاب بين الإخوان، والتَّأسُّف على فوات الشَّباب، ومفارقات الدَّهر وتقلُّب الحظوظ. ويُشير في مواضع متفرِّقة إلى الأبيات التي عدَّها النُّقَّاد من أحسن ما قيل في بابها، أو التي صارت أمثالًا يتداولها النَّاس، ويذكر ما انفرد به بعض الشُّعراء من تشبيهات ومعانٍ لم يُسبقوا إليها. ويجمع في هذا القسم بين المختارات الطَّويلة والأبيات المفردة والمقطَّعات الوجيزة، وما يتعلَّق بها من أخبار وأحكام أدبيَّة، على نحو يُظهر تنوُّع أساليب الشُّعر العربيِّ واختلاف أغراضه من الجاهليَّة إلى عصر الثَّعالبي.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي

أبو منصور عبد الملك بن محمَّد بن إسماعيل الثَّعالبي النَّيسابوري: أديب ولغوي وشاعر. وُلِدَ في نيسابور سنة 350هـ، الموافق نحو 961م، ونُسِبَ إلى الثَّعالب لاشتغاله في أوَّل أمره بخياطة جلودها.
أخذ عن أبي بكر الخوارزمي، واتَّصل بأدباء عصره وأمرائه، وعمل في التَّأديب، ثمَّ انصرف إلى التَّأليف في اللُّغة والأدب والتَّراجم والتَّاريخ، وصارت له صلات بعدد من رجال الدَّولة وأعيان خراسان.
جمع في كتابه «يتيمة الدَّهر في محاسن أهل العصر» تراجم طائفة كبيرة من شعراء عصره وأدبائه، ورتَّبهم بحسب الأقاليم والبلدان والدُّول التي انتسبوا إليها، وأورد مختارات واسعة من أشعارهم وأخبارهم. وألحق به فيما بعد قسمًا مكمِّلًا لما سبق جمعه.
ومن أشهر كتبه أيضًا «فقه اللُّغة وسرُّ العربيَّة»، جمع فيه الألفاظ بحسب موضوعاتها ودقائق دلالاتها، ثمَّ أفرد قسمًا لأساليب العربيَّة وتراكيبها. وله كذلك «سحر البلاغة وسرُّ البراعة»، و«الإعجاز والإيجاز»، و«ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»، و«خاصُّ الخاص»، و«الكناية والتَّعريض»، و«لطائف المعارف»، و«غرر أخبار ملوك الفرس»، و«ما جرى بين المتنبِّي وسيف الدَّولة»، و«الفرائد والقلائد»، و«سرُّ الأدب»، و«التَّمثيل والمحاضرة»، و«أحسن ما سمعت»، و«غرر البلاغة».
وله نظم ونثر كثيران، وانتشرت كتبه في اللُّغة والأدب انتشارًا واسعًا، وبقي «يتيمة الدَّهر» من أهمِّ مصادر أخبار شعراء القرن الرَّابع الهجري وما قاربه.
تُوُفِّيَ سنة 430هـ، وقيل سنة 429هـ، وقد بلغ نحو ثمانين سنة.

عرض النبذة وكتب المؤلف