مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب الصناعتين الكتابة والشعر لأبي هلال العسكري PDF

كتاب الصناعتين الكتابة والشعر لأبي هلال العسكري PDF

نبذة عن الكتاب:

يُفصِّل أبو هلال الحسن بن عبد الله العسكري في كتاب «الصناعتين: الكتابة والشعر» أصول البلاغة وقواعد صناعة الكلام المنثور والمنظوم، موضِّحًا معايير التَّمييز بين جيِّد الكلام ورديئه، وما يحتاج إليه الكاتب والشَّاعر من معرفة الألفاظ والمعاني وطرائق التَّأليف. ويستهلُّ الكتاب ببيان منزلة علم البلاغة وأهميَّته في إدراك وجوه إعجاز القرآن الكريم، ثمَّ يشرح مفهومَي البلاغة والفصاحة وحدودهما، ويُناقش أقوال العلماء فيهما، مع بيان أثر وضوح المعنى وحسن العبارة ومراعاة أحوال المخاطبين في جودة الكلام.

ويرتِّب مباحثه في عشرة أبواب تتناول تمييز الكلام وصناعته، وحسن السَّبك وجودة الرَّصف، والإيجاز والإطناب، وحسن الأخذ من كلام السَّابقين وقبحه، والتَّشبيه والسَّجع والازدواج، وفنون البديع من استعارة ومجاز وغيرها، ثمَّ مبادئ الكلام ومقاطعه ووجوه الإحسان والإساءة فيها. ويستشهد بالآيات القرآنيَّة والأحاديث النَّبويَّة والأشعار والخطب والرَّسائل وأقوال البلغاء، ويُحلِّل نماذج من النَّثر والشِّعر، مبيِّنًا مواضع الحسن والخلل فيها، وما يتعلَّق باختيار الألفاظ وتناسبها مع المعاني، وتجنُّب الغرابة والتَّكلُّف والغموض، وإحكام الصِّياغة وحسن التَّعبير.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

أبو هلال الحسن بن عبد الله العسكري

الإمام المحدث الأديب العلامة، أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العَسْكَرِي، صاحب التصانيف.

سمع من: عَبْدَان الأهوازي، وأحمد بن يحيى التُّسْتَرِي، وأبي القاسم عبد الله بن محمد البَغَوِي، وأبي بكر بن أبي داود، ومحمد بن جرير الطبري، وأبي بكر بن دُرَيْد، وإبراهيم بن عرفة نِفْطَوَيْه، ومحمد بن علي بن روح المؤدب، وأبي بكر بن زياد، والعباس بن الوليد الأصبهاني، وطبقتهم.

حدث عنه: أبو سعد المَالِينِي، وأبو بكر أحمد بن محمد بن جعفر اليَزْدِي الأصبهاني، وأبو الحسن علي بن أحمد النُّعَيْمِي، وأبو الحسين محمد بن الحسن الأهوازي، والمقرئ أبو علي الحسن بن علي الأهوازي، وأبو نعيم الحافظ، وأبو بكر محمد بن أحمد الوَادِعِي، وعبد الواحد بن أحمد البَاطَرْقَانِي، وأحمد بن محمد بن زَنْجَوَيْه، ومحمد بن منصور بن حَيَّكَان التُّسْتَرِي، وعلي بن عمر الإِيذَجِي، وأبو سعيد الحسن بن علي بن بحر التُّسْتَرِي السَّقَطِي، وآخرون.

قال الحافظ أبو طاهر السِّلَفِي: كان أبو أحمد العَسْكَرِي من الأئمة المذكورين بالتصرف في أنواع العلوم، والتبحر في فنون الفهوم، ومن المشهورين بجودة التأليف وحسن التصنيف. ألف كتاب «الحكم والأمثال»، وكتاب «التصحيف»، وكتاب «راحة الأرواح»، وكتاب «الزواجر والمواعظ»، وعاش حتى علا به السن، واشتهر في الآفاق.

انتهت إليه رئاسة التحديث والإملاء للآداب والتدريس بقطر خُوزِسْتَان، وكان يملي بالعسكر، وبتُسْتَر، ومدن ناحيته.

أخبرنا بنسبه أبو علي الحسن بن علي، أخبرنا جعفر بن منير، أخبرنا أبو طاهر الحافظ، حدثنا أبو الحسين بن الطُّيُورِي، أخبرنا أبو سعيد الحسن بن علي السَّقَطِي بالبصرة، حدثنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد بن إسماعيل بن زيد بن حكيم العَسْكَرِي إملاء سنة ثمانين وثلاثمائة بتُسْتَر، فذكر مجالس من أماليه.

قال السِّلَفِي: هي عندي.

ولما توفي رثاه الصاحب إسماعيل بن عباد، فقال:

قالوا مضى الشيخ أبو أحمد
وقد رثوه بضروب الندب

فقلت ماذا فقد شيخ مضى
لكنه فقد فنون الأدب

أرخ أبو حكيم أحمد بن إسماعيل بن فَضْلَان العَسْكَرِي اللغوي وفاة أبي أحمد في يوم الجمعة، لسبع خلون من ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة.

قلت: أظنه جاوز التسعين.

المصدر: كتاب سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبي.

عرض النبذة وكتب المؤلف