مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب العققة والبررة لأبي عبيدة معمر بن المثنى PDF

كتاب العققة والبررة لأبي عبيدة معمر بن المثنى PDF

نبذة عن الكتاب:

يَرْوِي أبو عُبَيْدَةَ مَعْمَر بن المُثَنَّى في كتاب «العَقَقَة والبَرَرَة» أخبارًا وأشعارًا في عقوق الأبناء لآبائهم وأُمَّهاتهم، وما قابَلَ ذلك من بِرِّ بعض الأبناء وإحسانهم إلى والديهم. ويَسُوق ما جَرَى بين الآباء وأبنائهم من خِصَامٍ وعتابٍ ومُهاجاة، وما قاله الآباء في الشَّكْوَى من جَفْوة أبنائهم وتنكُّرهم لحقوقهم بعد أن رَبَّوْهم وأحسنوا إليهم، وما أَجَاب به بعض الأبناء عن عتاب آبائهم. وتَتَنَوَّع الأخبار بين مَن عاب أباه وخالفه في رأيه، ومَن هَجَرَه أو اعتدى عليه، ومَن أَسَاء إلى أُمِّه بالقول أو الفعل، وما كان لبعض الزَّوجات من أثرٍ في إفساد العلاقة بين الأبناء وآبائهم وأُمَّهاتهم.

ويَذْكُر من ذلك ما جَرَى بين يحيى بن سعيد وابنه عيسى من تَعَاتُبٍ بالشِّعر، وشكوى الفَرَزْدَق من عقوق ابنه لَبْطَة، وخبر عَقِيل بن عُلْفَة وما وقع بينه وبين بنيه من خصومةٍ واعتداء، وقصَّة فَرْغَان بن الأَعْرَف وابنه مَنَازِل، وما تَبِعَها من عقوق خَلِيج بن مَنَازِل لأبيه. ويُورِد أشعارًا في شكوى الأُمَّهات من أبنائهنَّ، وفي هجاء بعض الأبناء لأُمَّهاتهم، ومنها ما قالته أُمُّ ثَوَاب في ابنها، وما هَجَا به الحُطَيْئَةُ أُمَّه. ويُقَابِل هذه الأخبارَ بأمثلةٍ من بِرِّ الأبناء، منها ما قاله أَعْشَى سُلَيْم في الثَّناء على ابنه الذي كَفَاه ما كان يرجوه منه، وما قاله الضَّبَاب بن سَدُوس في بِرِّ بنيه به عند كِبَر سِنِّه. وتَتَأَلَّف أخبار الكتاب من رواياتٍ موجزةٍ وقصائدَ ومقطوعاتٍ شِعريَّةٍ تُصَوِّر ما نَشَأ عن العقوق والبِرِّ من مواقفَ ومشاعرَ بين الآباء والأبناء.




إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

أبو عبيدة معمر بن المثنى

الإمام العلَّامة البحر، أبو عبيدة مَعْمَر بن المُثَنَّى التَّيمي، مولاهم البصري، النَّحوي، صاحب التَّصانيف.
ولد في سنة عشر ومائة، في اللَّيلة التي توفِّي فيها الحسن البصري.
حدَّث عن هشام بن عروة، ورؤبة بن العجَّاج، وأبي عمرو بن العلاء، وطائفة.
ولم يكن صاحب حديث، وإنَّما أوردته لتوسُّعه في علم اللِّسان، وأيَّام النَّاس.
حدَّث عنه علي بن المديني، وأبو عبيد القاسم بن سلَّام، وأبو عثمان المازني، وعمر بن شبَّة، وعلي بن المغيرة الأثرم، وأبو العيناء، وعدَّة.
حدَّث ببغداد بجملة من تصانيفه.
قال الجاحظ: لم يكن في الأرض جماعي ولا خارجي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة.
وقال يعقوب بن شيبة: سمعت علي بن المديني ذكر أبا عبيدة، فأحسن ذكره، وصحَّح روايته، وقال: كان لا يحكي عن العرب إلا الشَّيء الصَّحيح.
وقال يحيى بن معين: ليس به بأس.
قال المبرِّد: كان هو والأصمعي متقاربين في النَّحو، وكان أبو عبيدة أكمل القوم.
وقال ابن قتيبة: كان الغريب وأيَّام العرب أغلب عليه، وكان لا يقيم البيت إذا أنشده، ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرًا، وكان يبغض العرب، وألَّف في مثالبها كتبًا، وكان يرى رأي الخوارج.
وقيل: إنَّ الرَّشيد أقدم أبا عبيدة، وقرأ عليه بعض كتبه، وهي تقارب مائتي مصنَّف، منها كتاب «مجاز القرآن»، وكتاب «غريب الحديث»، وكتاب «مقتل عثمان»، وكتاب «أخبار الحج»، وكان ألثغ بذيء اللِّسان، وسخ الثَّوب.
وقال أبو حاتم السِّجِسْتَاني: كان يكرمني بناء على أنَّني من خوارج سِجِسْتَان.
وقيل: كان يميل إلى المرد؛ ألا ترى أبا نواس حيث يقول:
صلَّى الإله على لوط وشيعتهأبا عبيدة قل بالله آمينا
فأنت عندي بلا شكٍّ بقيَّتهممنذ احتلمت وقد جاوزت سبعينا
قلت: قارب مائة عام، أو كمَّلها، فقيل: مات سنة تسع ومائتين، وقيل: مات سنة عشر.
قلت: قد كان هذا المرء من بحور العلم، ومع ذلك فلم يكن بالماهر بكتاب الله، ولا العارف بسُنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا البصير بالفقه واختلاف أئمَّة الاجتهاد، بلى، وكان معافى من معرفة حكمة الأوائل، والمنطق وأقسام الفلسفة، وله نظر في المعقول، ولم يقع لنا شيء من عوالي روايته.
المصدر: كتاب سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبي.

عرض النبذة وكتب المؤلف