مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب معجم أخطاء الكتاب لصلاح الدين الزعبلاوي PDF

كتاب معجم أخطاء الكتاب لصلاح الدين الزعبلاوي PDF

نبذة عن الكتاب:

يُعَالِج صلاح الدِّين الزَّعْبَلَاوِيُّ في هذا المُعجم الأخطاءَ اللُّغويَّة الشَّائعة في كتابات الأدباء والصَّحفيِّين وغيرهم من المُشْتَغِلِين بالعربيَّة، مُبَيِّنًا مواضعَ الخطأ ووجوهَ الصَّواب، ومُناقِشًا ما يتَّصل بها من مسائلَ في اللُّغة والنَّحو والصَّرْف والاستعمال. ويَعْتَمِد في تصحيح هذه الأخطاء على البحث في النُّصوص اللُّغويَّة ومُوَازَنَة الشَّواهد، والتَّرجيح بين الأوجه المختلفة وفق ما تؤيِّده الأدلَّة، دون الاكتفاء بنقل الأحكام أو إطلاق التَّصويبات من غير تعليلٍ. ويَتَحَرَّى في ذلك دقَّةَ التَّعبير وصحَّةَ الاستعمال، مُسْتَعِينًا بما ورد في كتب اللُّغة والنَّحو والتَّفسير والأدب والشِّعر، وما اشتملت عليه من شواهدَ تُعِين على معرفة طرائق العرب في كلامهم.
ويُعْنَى بتمييز الاستعمال الصَّحيح من الخاطئ، وتحرير المعاني التي تدلُّ عليها الألفاظ والتَّراكيب، مع النَّظر فيما يَقْتَضِيه السِّياق من توجيهٍ للمعنى. ويُنَاقِش ما يَتَعَلَّق باستعمال حروف الجرِّ مع الأفعال، وما قد يَتَرَتَّب على اختلاف الحرف من اختلافٍ في الدَّلالة، مُبَيِّنًا أنَّ الحكم على التَّعبير لا يَسْتَقِيم بمجرَّد الرُّجوع إلى المعاجم دون النَّظر في سائر شواهد اللُّغة وأصولها. كما يُمَيِّز بين ما ثبت خطؤه وما يَحْتَمِل وجهًا صحيحًا من الاستعمال، ويَتَثَبَّت من الأدلَّة قبل الحُكْم على الألفاظ والتَّعبيرات، مُناقِشًا ما يَرِد في المسألة من أقوالٍ وشواهدَ، ومُرَجِّحًا ما يَظْهَر له صوابُه بالحُجَّة والتَّعليل. وبذلك يَرْبِط تصحيحَ الأخطاء اللُّغويَّة بتحرير وجوه الاستعمال وفَهْم دلالات الألفاظ والتَّراكيب، على أساسٍ من النَّظر في كلام العرب وقواعد لغتهم.




إحصائيات الكتاب
قُرئ 32 مرة حُمِّل 273 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

صلاح الدين الزعبلاوي

صلاح الدين الزعبلاوي: لغوي وباحث سوري، وُلد في دمشق سنة 1912م. تلقى دراسته الابتدائية والإعدادية في حمص، حيث كان والده يمارس الطب، ثم أتم دراسته الثانوية في دمشق، ونال شهادة البكالوريا بقسميها وشهادة أهلية التعليم. التحق بكلية الطب في جامعة دمشق واجتاز سنتها الإعدادية وحصل على شهادة صف العلوم، ثم اضطر إلى ترك الدراسة الجامعية ليتولى إعالة أسرة والده.

اتخذ التعليم مهنة، ثم عمل في ديوان وزارة المعارف بدمشق وتولى فيه الشؤون القانونية وإدارة الامتحانات العامة. وعاد بعد ذلك إلى جامعة دمشق فالتحق بكلية الحقوق ونال إجازتها سنة 1937م. واشتغل بتدريس التاريخ والجغرافيا نحو 30 عامًا، كما تولى إدارة عدد من المدارس، منها ثانوية جودت الهاشمي وثانوية أمية ودار المعلمين بدمشق.

تدرج في العمل التربوي والإداري، فتولى إدارة التربية في محافظة درعا، ثم إدارة التربية بدمشق، ثم الإدارة العامة للكتب المدرسية. وبعد ذلك عمل في التدقيق اللغوي باتحاد الكتاب العرب بدمشق وفي بعض الصحف والمجلات، وكان عضوًا في جمعية البحوث والدراسات. كما شارك في تدريس العربية في بعض المعاهد العلمية والكليات الشرعية، وواظب على حضور الندوات والمحاضرات وفعاليات مجمع اللغة العربية بدمشق.

اشتهر بعنايته بالنقد اللغوي وتصويب الأخطاء الشائعة، وبكثرة التتبع في كتب اللغة والنحو، وكان شديد المواظبة على القراءة والبحث والكتابة. ونشر عددًا من بحوثه في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ومجلة التراث العربي وجريدة الثورة، ومن موضوعاته التي عالجها مسائل التضمين وفقه اللغة ونشأة الألفاظ وتطور دلالاتها وقضايا النحو والاستعمال العربي.

من مؤلفاته «أخطاؤنا في الصحف والدواوين»، وقد طبع بدمشق سنة 1939م، و«لغة العرب» الصادر سنة 1983م، وهو مجموعة من مقالاته في التصويب اللغوي، و«مسالك القول في النقد اللغوي» الصادر سنة 1985م، و«مذاهب وآراء في نشوء اللغة وتدرج معانيها» الصادر سنة 1989م، و«مع النحاة» الصادر عن اتحاد الكتاب العرب سنة 1992م.

ومن أبرز أعماله المتأخرة «معجم أخطاء الكتاب»، الذي أمضى زمنًا طويلًا في جمع مادته والبحث فيها، لكنه توفي قبل أن يرى الكتاب مطبوعًا. وتولى بعد وفاته محمد مكي الحسني ومروان البواب إعداد المعجم للطباعة، فصدر عن دار الثقافة والتراث بدمشق.

عُرف الزعبلاوي بسعة الاطلاع وطول النفس في البحث والتحقيق، وبالانصراف إلى خدمة العربية وتتبع مسائلها في مصادر المتقدمين، حتى غدا التصويب اللغوي والنقد الدقيق للاستعمال من أبرز ملامح إنتاجه العلمي.

عرض النبذة وكتب المؤلف