مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب الممتع في صنعة الشعر لعبد الكريم النهشلي القيرواني PDF

كتاب الممتع في صنعة الشعر لعبد الكريم النهشلي القيرواني PDF

نبذة عن الكتاب:

يَسْتَقْرِئُ عبد الكريم بن إبراهيم النَّهْشَلِيُّ القَيْرَوَانِيُّ في كتاب «المُمْتِع في صَنْعَة الشِّعْر» منزلة الشِّعر في كلام العرب وحياتهم، وما اضطلع به من حفظ مآثرهم وأنسابهم ووقائعهم، وتخليد أخبارهم، وإشاعة ذكرهم بين الأمم والأجيال. ويبحث في نشأة الشِّعر وصلته بالكلام المنثور، وما أتاحه الوزن والقافية من حفظ الأقوال وتناقلها، ويُبيِّن فضله في التَّعبير عن المعاني، وتسجيل الحِكَم والتَّجارب، وإظهار المكارم والمثالب. ويَعرض ما قيل في مراتب الشُّعراء والتَّفاوت بين أشعارهم، ومكانة الشَّاعر في قبيلته، وما كان لظهوره من أثرٍ في تقوية شأنها والدِّفاع عن أحسابها. ويتناول البيان وعلاقته بالعقل واللِّسان، وما أُثر من أقوال الحكماء والبلغاء في الفصاحة وحسن المنطق، مستشهدًا بأشعار العرب وأخبار خطبائهم وشعرائهم، وما تكشفه من قوَّة الكلمة في التَّأثير والإقناع، واستمالة النُّفوس وتوجيه الأفعال.
ويَتَعَقَّب ما حفظه الشِّعر من أخبار بيوتات العرب ومراتب الشَّرف والسِّيادة في قبائلهم، وما ارتبط بها من الأنساب والمناقب والمفاخر، ويُورد شواهد في الجود والمروءة، وحماية الجار، والوفاء بالعهد، والشَّجاعة والحلم، وما أكسبت هذه الخصال أصحابها من الذِّكر والثَّناء. ويَعرض ما قيل في اللِّباس والطِّيب والجمال وحسن الوجوه، والهيبة والجهارة، وما اتَّخذه الشُّعراء من هذه الصِّفات وجوهًا للمدح والتَّفضيل، مع إيراد أخبار السَّادة والأشراف ومواقفهم التي اقترنت بالأشعار المنظومة فيهم. ويتطرَّق إلى ما أُثر عن حكماء العرب من الأقوال والمواقف، وما تضمَّنته أشعارهم من الاعتزاز بالنَّفس، وصيانة الحُرمة، والتَّرفع عن الدَّنايا، والإشادة بمكارم الأخلاق.
ويُفَصِّل أثر الشِّعر في حماية الأعراض والدِّفاع عن الأحساب، وما كان للمدح والهجاء من سلطانٍ في رفع منزلة الأفراد والقبائل أو الحطِّ من أقدارهم، حتى يبلغ أثر القصيدة تغيير ما اشتهروا به من الأسماء والألقاب، أو إلصاق المذمَّة بأعقابهم. ويَسوق أخبار الشُّعراء الذين خشي النَّاس ألسنتهم، وما نشأ عن التَّعرُّض لهم من هجاءٍ ذاع بين العرب، وأخبار المنافرات والمفاخرات والمهاجاة والمناقضات، وما تضمَّنته من التَّعيير بالأنساب والأحوال والمثالب. ويَبحث في أنفة بعض الشُّعراء والسَّادة من سؤال النَّاس بالشِّعر واتِّخاذه وسيلةً للتَّكسُّب، وفي امتناع بعضهم عن الهجاء تنزُّهًا عن قبيح القول وسوء عاقبته، في مقابل من اتَّخذ لسانه سلاحًا للانتصار لنفسه وقومه. ويَعرض أخبار الحرائر والإماء والسَّراري، وما اتَّصل بالأصول والأنساب من مفاخرةٍ وتعيير، مستشهدًا بما دار في ذلك من محاوراتٍ وأشعارٍ بين الشُّعراء والأشراف والخلفاء والولاة.
ويَكْشِف عن أثر الشِّعر في القلوب، وقدرته على تحريك العواطف، وتسكين الأحزان، والتَّعزية عند المصائب، وإثارة الحميَّة، والحثِّ على المكارم، وما يُستعان به منه في استرضاء الغاضب واستعطاف القادر والدِّفاع عن المظلوم. ويَجمع من شواهد الشِّعر وأخبار العرب ما يتَّصل بالدُّعاء على الخصوم، ودفع الشَّرِّ ومقابلته، والتَّوبيخ والتَّقريع، والتَّحذير من الظُّلم وعواقب العدوان والحروب، وما تُخلِّفه الخصومات والثَّارات من مآسٍ وأحقاد. ويتناول العفو عن المسيء والصَّفح عند المقدرة، وما قيل في الحلم والإحسان وتجاوز الذُّنوب، مستحضرًا أخبارًا ووقائعَ تُظهر أثر القول الشِّعريِّ في تغيير المواقف واستدرار العطف وإصلاح ما فسد من العلاقات. وتتخلَّل هذه الموضوعات أشعارٌ وحكاياتٌ وأمثالٌ وأخبارٌ من الجاهليَّة والإسلام، تكشف ما اتَّصل بالشِّعر من أحوال العرب الاجتماعيَّة وأعرافهم ومنازعاتهم، وما كان له من حضورٍ في مجالس الملوك والخلفاء، ومواطن الفخر والحرب والسِّلم.




إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

عبد الكريم النهشلي القيرواني

عبد الكريم النَّهْشَليّ القَيْرَوانيّ: شاعرٌ مُقدَّمٌ، أديبٌ عارفٌ باللغة، خبيرٌ بأيَّام العرب وأشعارها ووقائعها وآثارها. نشأ بالمُحَمَّديَّة من أرض الزَّاب، وعاش في النِّصف الأوَّل من القرن الخامس الهجريّ، في ظلِّ دولة ملوك صَنْهَاجَة، ولا سيَّما بَادِيس بن المَنْصُور وابنه المُعِزّ بن بَادِيس. كان عالمًا بالشِّعر، مُتقنًا لضروب نظمه، يُؤْثِر اللَّفظ على المعنى في شعره وتأليفه، مُتعفِّفًا لا يقصد بشعره أحدًا، ولم يمدح أحدًا قطُّ. وكان من عادته أن يستلقي على ظهره فوق سطح داره، يتأمَّل السَّماء ساعاتٍ طوالًا. تتلمذ عليه ابن رشيق القَيْرَوانيّ، وأكثر النَّقل عنه في كتابه «العُمْدة». له كتاب «المُمْتِع في صَنْعَة الشِّعر». توفِّي بالقَيْرَوان.

عرض النبذة وكتب المؤلف