مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب المسالك والممالك لابن خرداذبه ويليه نبذة من كتاب الخراج وصنعة الكتابة لقدامة بن جعفر الكاتب البغدادي PDF
كتاب المسالك والممالك لابن خرداذبه ويليه نبذة من كتاب الخراج وصنعة الكتابة لقدامة بن جعفر الكاتب البغدادي PDF

نبذة عن الكتاب:

يصف أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن خرداذبه في «المسالك والممالك» أقاليم الأرض وبلدانها وطرق المواصلات بينها، محدِّدًا المسافات ومنازل المسافرين، وما يتعلَّق بالممالك من تقسيمات إداريَّة وموارد ماليَّة وأحوال جغرافيَّة واقتصاديَّة. ويبدأ ببيان هيئة الأرض واستدارتها وتقسيمها إلى الأقاليم، مستفيدًا من المعلومات الجغرافيَّة المنقولة عن بطلميوس، ثمَّ يذكر جهات القبلة لأهل البلدان، ويتناول تقسيم أرض السواد بالعراق إلى الكور والطساسيج والرساتيق، وما كان يُجبى منها من الخراج نقدًا وعينًا. ويُورد مقادير الغلَّات الزراعيَّة من الحنطة والشعير والأرز، ومساحات الأراضي الخراجيَّة، مع المقارنة بين جبايات بعض ملوك الفرس وما جُمع من الأموال في عهود عمر بن الخطَّاب وعمر بن عبد العزيز والحجَّاج بن يوسف.

ويتناول ممالك الأرض القديمة وألقاب ملوكها، فيذكر الأكاسرة والقياصرة والخواقين وملوك الهند والصين وسائر الأمم، ثمَّ يُفصِّل طرق المشرق ابتداءً من بغداد إلى خراسان وما وراء النهر، مارًّا بحلوان وهمذان والرَّي ونيسابور ومرو وبخارى وسمرقند والشاش وفرغانة وبلخ وطخارستان. ويُحدِّد المسافات بين المدن والقرى والمنازل بالفراسخ، ويصف مواضع العبور والأنهار والمفاوز، وما يتفرَّع من الطرق إلى بلاد الترك والتُّبَّت والصين. كما يذكر كور الجبال وأصبهان والأهواز وفارس وكرمان وسجستان والسند، ومدنها ورساتيقها وموارد خراجها، وما اشتهرت به بعض نواحيها من الزراعة والمعادن والتجارة، مع إيراد أسماء الملوك والولاة والألقاب التي عُرفوا بها.

ويُخصِّص قسمًا للمسالك البحريَّة المتَّصلة بالبصرة والخليج العربي وبحر الهند، فيصف الطرق الممتدَّة إلى عُمان واليمن وسرنديب وجزر الهند والصين، ومواقع الموانئ والمسافات بينها، وما يواجه السفن من أخطار البحار والرياح والمدِّ والجزر. ويذكر السلع المتداولة في تلك الجهات، ومنها اللؤلؤ والعنبر والمسك والعود والكافور والفلفل والحرير والمعادن والأخشاب، ويتناول أحوال بعض شعوب الهند وملوكها ودياناتهم وعاداتهم. ويعرض كذلك مسالك القوافل والتجَّار الذين يصلون بين المشرق والمغرب، ويصف طرق التجَّار اليهود الراذانيَّة وتجار الرُّوس، وما يحملونه من البضائع عبر البلاد الإسلاميَّة وبلاد الروم والخزر والصقالبة إلى الهند والصين.

ثمَّ ينتقل إلى طرق المغرب، فيتتبَّع المسالك الخارجة من بغداد إلى الجزيرة والشام ومصر وإفريقيَّة والأندلس، ويُفصِّل كور الشام ومدنها، وأجناد حمص ودمشق والأردن وفلسطين، وأعمال مصر ومدنها وخراجها، وما يليها من بلاد البربر والمغرب. ويذكر طرق الثغور الإسلاميَّة المتاخمة لبلاد الروم، والمسافات المؤدِّية إلى القسطنطينيَّة، ويصف بعض مدن الروم وحصونهم وأعمالهم العسكريَّة. ويتناول أرمينيَّة وآذربيجان وبلاد الخزر والقوقاز، ثمَّ يعرض طرق الحجاز ومكَّة والمدينة واليمن واليمامة والبحرين وعُمان، مع بيان المنازل والطرق المتفرِّعة بينها، والمواضع العمرانيَّة والموارد المائيَّة والمسافات التي يقطعها المسافرون.

ويُورد معلومات عن تنظيم البريد وسككه في أنحاء المملكة الإسلاميَّة، ويُقسِّم الأرض المعمورة إلى أربعة أقسام، ثمَّ يجمع أخبارًا عن عجائب البلدان والبحار والجبال والأبنية القديمة، ومنها أهرام مصر وآثار الفرس والروم. ويذكر رحلة سلَّام الترجمان التي أرسله فيها الخليفة الواثق لتفقُّد سدِّ يأجوج ومأجوج، وما نقله عن الطريق إليه وصفته وأبوابه وحراسته. ويتناول طبائع بعض البلدان وما نُسب إلى هوائها ومياهها من آثار في ساكنيها، ويختم بجملة من الأخبار عن منابع الأنهار الكبرى ومجاريها، ومنها دجلة والفرات وجيحون والنيل، وما يتَّصل بها من بحيرات وجبال وبلدان، مع أخبار أخرى عن غرائب الطبيعة والتجارة والأسفار.

وتلي الكتابَ نبذٌ مختارة من «الخراج وصنعة الكتابة» لأبي الفرج قدامة بن جعفر الكاتب البغدادي، تبدأ بمبحث ديوان البريد، فيشرح اختصاصاته وتنظيم المراسلات والأخبار الواردة من الولايات، وما يحتاج إليه القائم عليه من معرفة الطرق والمنازل والمسافات وأحوالها. ثمَّ يسرد طرق البريد والحجِّ والتجارة بين بغداد ومكَّة والمدينة واليمن، وبين العراق وخراسان وفارس وسائر الأقاليم، مع تحديد مواضع المياه والآبار والقرى والمفاوز، وما بين المنازل من أميال وفراسخ. ويعرض بعد ذلك مختارات في تقسيم الأرض المعمورة إلى الأقاليم، ومواضع البحار وامتداداتها، وأسماء الجبال وأطوالها، والأنهار والعيون والبطائح ومجاري المياه.

وتتناول النبذ الملحقة كذلك المملكة الإسلاميَّة وأعمالها الإداريَّة ومقادير خراجها، فتُفصِّل كور السواد والأهواز وفارس وخراسان والجبال والجزيرة والشام ومصر واليمن وغيرها، وتُورد جداول بمقادير الأموال والغلَّات التي كانت تُجبى من تلك النواحي، مع أخبار عن نشأة البطائح بالعراق واستصلاح الأراضي وتغيُّر مجاري المياه. وتختتم بذكر ثغور الإسلام والبلدان والأمم المحيطة بها، ولا سيَّما الثغور المتاخمة لبلاد الروم، فتصف حصونها ومواقعها وما تحتاج إليه من النفقات والحاميات، وتتناول تنظيم الجيوش الروميَّة وأعمالها العسكريَّة، ثمَّ تتطرَّق إلى بلاد الخزر والترك والتُّبَّت والصين، وما نُقل من أخبار ملوكها وحدودها وعلاقاتها بالممالك المجاورة.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

ابن خرداذبه

أبو القاسم عبيد الله ابن خرداذبه: جغرافي ومؤرِّخ وإداري عبَّاسي، فارسي الأصل، من أهل بغداد. وُلِدَ نحو سنة 205هـ بخراسان، ونشأ في بغداد. واختُلِفَ في اسم أبيه؛ فقيل عبد الله، وقيل أحمد. وكان جدُّه خرداذبه مجوسيًّا ثمَّ أسلم على يد البرامكة.
تلقَّى في بغداد علوم عصره،، ثمَّ دخل في خدمة الدَّولة العبَّاسيَّة، فتولَّى البريد والخبر في نواحي الجبال، واتَّصل بالخليفة المعتمد العبَّاسي وصار من ندمائه. وكانت أعمال البريد يومئذ متَّصلة بجمع أخبار البلاد والطُّرق وأحوال الولايات، فانعكس ذلك على مصنَّفاته الجغرافيَّة.
صنَّف «المسالك والممالك»، وهو من أقدم ما بقي من الكتب العربيَّة في الجغرافيا الإداريَّة، ووصف فيه طرق الدَّولة العبَّاسيَّة وأقاليمها ومسالك التِّجارة، وتحدَّث عن بلاد بعيدة كالهند والصِّين وجنوب شرقي آسيا، وذكر طرق تجارة الرُّوس في البحر الأسود وبحر قزوين واتِّصالها ببغداد.
ومن مؤلَّفاته أيضًا: «جمهرة أنساب الفرس»، و«الشَّراب»، وله مصنَّفات أخرى في التَّاريخ والأنساب وآداب النُّدماء.
اختُلِفَ في سنة وفاته؛ فذُكِرَ أنَّه تُوُفِّيَ نحو سنة 280هـ، وقيل نحو سنة 300هـ، وتذكر بعض المصادر سنة 913م.

عرض النبذة وكتب المؤلف