مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب الجامع الصحيح للسيرة النبوية لسعد المرصفي PDF

كتاب الجامع الصحيح للسيرة النبوية لسعد المرصفي PDF

نبذة عن الكتاب:

يُؤصِّل سعد المرصفي في كتاب «الجامع الصَّحيح للسِّيرة النَّبويَّة» منهجًا لدراسة حياة النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وأحداث دعوته، قائمًا على القرآن الكريم والسُّنَّة النَّبويَّة والرِّوايات الموثَّقة، مع تحليل الوقائع واستخراج دلالاتها العقديَّة والدَّعويَّة والتَّربويَّة والحضاريَّة. ويبدأ ببيان مكانة السِّيرة النَّبويَّة وخصائصها وأثرها في تكوين الشَّخصيَّة الإسلاميَّة، ووجوه تميُّزها بالحفظ والتَّوثيق وفق قواعد المحدِّثين روايةً ودرايةً. ثمَّ يستعرض مصادر السِّيرة عند المتقدِّمين، من كتب المغازي والدَّلائل والشَّمائل والحديث والتَّاريخ، ويتتبَّع مناهج المؤلِّفين فيها قديمًا وحديثًا، مُناقشًا مناهج المستشرقين وبعض الكُتَّاب المعاصرين في تفسير أحداثها ومعجزاتها. ويُحدِّد معالم المنهج الصَّحيح في دراسة السِّيرة، وربط وقائعها بالقرآن الكريم والأحاديث الصَّحيحة، وفهم خطوات الدَّعوة وعوامل بنائها، واستنباط ما فيها من توجيهات للأفراد والمجتمعات.

ثمَّ يتناول أحوال العالم قبل البعثة النَّبويَّة، وما شاع فيه من اضطراب عقديٍّ واجتماعيٍّ، فيذكر أحوال اليهود والنَّصارى والإمبراطوريَّتين الرُّومانيَّة والفارسيَّة، والجزيرة العربيَّة وما أحاط بها من أوضاع. ويتتبَّع البشارات بالنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في الكتب السَّابقة، وأسماءه وصفاته الواردة فيها، وحِكَم اختيار الجزيرة العربيَّة مهدًا للرِّسالة، ومكانة البيت الحرام ودعوة إبراهيم عليه السَّلام. ويُفصِّل حادثة أصحاب الفيل، مُناقشًا محاولات تفسيرها تفسيرًا مادِّيًّا، ثمَّ يذكر نسب النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وأسرته ومولده ونشأته، وما حظي به من الرِّعاية الإلهيَّة والتَّهيئة للرِّسالة، وخصاله الخَلْقيَّة والخُلُقيَّة، وخلوته في غار حراء.

ويستقصي أخبار بدء الوحي، فيشرح حديث عائشة رضي الله عنها شرحًا موسَّعًا، ويُناقش ألفاظه ورواياته وأقوال العلماء في تفسير ما وقع للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم عند نزول الوحي، وموقف خديجة رضي الله عنها وورقة بن نوفل، وفترة انقطاع الوحي ثمَّ عودته. ويتناول معالم الدَّعوة إلى التَّوحيد، والتَّربية الإيمانيَّة والأخلاقيَّة، وسياسة الدَّعوة السِّرِّيَّة والانتقال إلى الجهر بها، وإنذار الأقربين ومواجهة زعماء قريش، وما لقيه المسلمون من السُّخرية والاضطهاد والتَّعذيب والمساومة. ويُفصِّل الهجرة إلى الحبشة وموقف النَّجاشي من المهاجرين، ويناقش قصَّة الغرانيق والرِّوايات الواردة فيها، ثمَّ يتتبَّع حصار بني هاشم ومقاطعتهم، ووفاة أبي طالب وخديجة رضي الله عنها، ورحلة النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم إلى الطَّائف.

ويُخصِّص مباحث موسَّعة لدلائل النُّبوَّة والمعجزات، ولا سيَّما الإسراء والمعراج، فيُورد الأحاديث الواردة فيهما، ويُناقش اختلاف رواياتها وأقوال العلماء في كيفيَّتهما وزمن وقوعهما، ويردُّ على التَّأويلات التي تنفي حقيقتهما. ثمَّ ينتقل إلى مكانة المسجد الحرام والمسجد الأقصى، وتاريخ بيت المقدس وما تعاقب عليه من أحداث، وفتح المسلمين له، وما يتعلَّق بفلسطين من قضايا تاريخيَّة ومعاصرة، رابطًا ذلك بالدُّروس الإيمانيَّة والأخلاقيَّة المستفادة من السِّيرة، وبمعاني الصَّبر والثَّبات والمسؤوليَّة ونصرة الحقِّ.




إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة

سعد المرصفي

سعد محمد محمد المرصفي: عالم مصري وأستاذ في الحديث وعلومه، وُلِدَ في قرية مرصفا التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية يوم 27 مارس 1933م، ونشأ في بيت عُرِفَ بالعلم والدين. حفظ القرآن الكريم قبل بلوغه التاسعة، ثم التحق بمعهد القاهرة الديني في منتصف أربعينيات القرن العشرين.

دَرَسَ في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، وحصل على درجة الماجستير بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى عن بحث بعنوان «النقد ومراحله في السنة»، ثم نال الدكتوراه سنة 1976م بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى، مع التوصية بطبع رسالته على نفقة جامعة الأزهر وتداولها بين الجامعات، وكانت بعنوان «السنة بين أنصارها وخصومها».

تأثر بعدد من شيوخه وأساتذته، ومن أبرزهم أمين محمود خطاب السبكي في معهد القاهرة الديني، ومحمد أبو شهبة في كلية أصول الدين، كما ذُكِرَ تأثره بعدد من رموز الحركة الإسلامية في مصر. وتَعَرَّضَ للسجن في مصر خلال فترة الصراع بين السلطة والحركة الإسلامية، ثم خرج منه وانتقل بعد ذلك إلى الكويت، حيث أقام أكثر من 40 عامًا.

عمل عضوًا في المكتب الفني لنشر الدعوة الإسلامية بوزارة الأوقاف المصرية منذ سنة 1969م، ثم اشتغل في الكويت بالبحث والتدريس والعمل العلمي؛ فكان أستاذًا للحديث وعلومه في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت، وباحثًا في الموسوعة الفقهية وعضوًا في لجنة المراجعة والإخراج بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية بين سنتي 1976 و1980م، كما كُلِّفَ بالقيام بأعمال عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت سنة 1989م.

وشارك في عدد كبير من اللجان العلمية والتعليمية؛ فكان عضوًا في لجان تطوير المناهج والدراسات العليا والمراجعة العلمية، وأسهم في مناقشة الأبحاث والرسائل الجامعية، كما ذُكِرَتْ مشاركته ضمن لجنة علمية راجعت طباعة مصحف الملك فهد. وكان كذلك عضوًا مؤسسًا في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ثم مستشارًا لها، وشارك في عدد من المؤسسات والهيئات العلمية والدعوية.

ولم يقتصر نشاطه على العمل الجامعي؛ فقد دَرَّسَ وخطب في مساجد الكويت منذ سبعينيات القرن العشرين، وأقام دروسًا علمية، وشارك في البرامج الإذاعية، ومنها برنامج «حديث الروح» في إذاعة الكويت، كما نُشِرَتْ له بحوث ومقالات في عدد من الدوريات.

ترك مؤلفات كثيرة في السنة النبوية والسيرة والفكر الإسلامي والرد على المستشرقين، وذُكِرَ أن مجموع آثاره العلمية تجاوز 200 مؤلف وبحث. ومن أشهر كتبه «المستشرقون والسنة»، و«الجامع الصحيح للسيرة النبوية»، و«الرسول صلى الله عليه وسلم واليهود وجهًا لوجه» في 10 أجزاء، و«أسطورة الوطن اليهودي»، و«شبهات حول أحاديث الرجم وردها»، و«أحاديث حد السرقة في ضوء أصول التحديث دراية ورواية»، و«أضواء على أخطاء المستشرقين في المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي»، و«الخطر اليهودي»، و«موسوعة الوسطية» في 23 جزءًا، و«المسؤولية الاجتماعية في الإسلام»، و«المسؤولية الوطنية في الإسلام»، و«الأمن والسلام في الإسلام»، و«خصائص التصور الإسلامي للسلام»، و«دحض مفتريات القاديانية».

تُوُفِّيَ في الكويت يوم الثلاثاء 4 ذي القعدة سنة 1439هـ الموافق 17 يوليو 2018م، عن أكثر من 85 عامًا، ودُفِنَ في مقبرة الصليبخات.

عرض النبذة وكتب المؤلف