مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة تأليف أحمد عمر أبي شوفة PDF

كتاب المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة تأليف أحمد عمر أبي شوفة PDF

نبذة عن الكتاب:

يَتَتَبَّع أحمد عمر أبو شوفة في هذا الكتاب وجوهَ إعجاز القرآن الكريم، مُسْتَدِلًّا بما اشتمل عليه من آياتٍ وأخبارٍ وتشريعاتٍ وأسرارٍ لغويَّةٍ وبيانيَّةٍ، وما تَضَمَّنَه من إشاراتٍ إلى الكون والإنسان، مع عنايةٍ خاصَّةٍ برسم المصحف والحروف المُقَطَّعَة وفواتح السُّوَر والدَّلالات العدديَّة. ويبدأ بتعريف المعجزة وبيان شروطها وأنواعها، مُفَرِّقًا بين المعجزات الحسِّيَّة التي أَيَّد الله تعالى بها أنبياءه عليهم السلام، والمعجزة القرآنيَّة الباقية التي تَحَدَّى الله تعالى بها الإنس والجنَّ. ويَسْتَشْهِد بمعجزات إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام، وما يَدُلُّ عليه وقوعها من قدرة الله تعالى على خَرْق العادات وتعطيل الأسباب المألوفة. ثمَّ يُوَضِّح معنى إعجاز القرآن، والتَّحدِّي بالإتيان بمثله أو بسورةٍ من مثله، وما امتاز به نظْمُه من فصاحة الألفاظ ومتانة التَّراكيب وتناسُق المعاني والأساليب. ويُبْرِز الإعجاز الإخباريَّ فيما تضمَّنه القرآن من أنباء الأنبياء والأمم السَّابقة، والإخبار بأحداثٍ مستقبليَّةٍ، كغَلَبَة الرُّوم بعد هزيمتهم أمام الفُرْس، مُسْتَدِلًّا بذلك على صدق النَّبيِّ محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم.

ويَرْبِط آياتِ القرآن الكريم بما يَتَعَلَّق بخلق الكون وأطوار تكوين الإنسان، مُتَوَقِّفًا عند نشأة السَّماوات والأرض، ومراحل تكوُّن الجنين، وبصمات الأصابع، وتكوُّن السُّحُب وهطول المطر والبَرَد، وما ورد في القرآن من الإشارات إلى الأرض وظواهرها، مُقَارِنًا دلالاتِ الآيات ببعض المعارف العلميَّة في سياق الاستدلال على الإعجاز العلميِّ. ويَنْتَقِل إلى الخصائص البيانيَّة والتَّشريعيَّة للقرآن، فيُوَضِّح أثرَ اختيار الألفاظ وترتيبها، وجمالَ النَّظْم، ودقَّةَ التَّعبير، وما تَتَضَمَّنُه الآيات من تصويرٍ وتشخيصٍ وتقريبٍ للمعاني. كما يُبَيِّن أثرَ القرآن في القلوب والنُّفوس، مُسْتَشْهِدًا بأخبارٍ عن إسلام بعض الصَّحابة رضي الله عنهم، وتوبة بعض المشهورين، ثمَّ يُنَاقِش سُمُوَّ التَّشريع القرآنيِّ وشمولَه، وما يَتَضَمَّنُه من مبادئَ في العدل والإحسان والوسطيَّة والاعتدال، وتنظيم علاقة الإنسان بربِّه وبغيره، والموازنة بين مصالح الفرد والمجتمع.

ويُخَصِّص جانبًا من بحثه للرَّسم القرآنيِّ، مُفَصِّلًا خصائصَ الكتابة في المصحف العثمانيِّ، وما ورد فيها من زيادة الحروف وحذفها وإبدالها، وأحكام كتابة الألف والواو والنُّون والهمزة، مع الاستشهاد بالألفاظ القرآنيَّة التي خالف رسمُها قواعدَ الإملاء المعتادة. ويُناقِش الصِّلةَ بين صورة الكلمة المكتوبة ومعناها، وما قد يَدُلُّ عليه اختلاف الرَّسم من اختلافٍ في الدَّلالة أو القراءة، مُقَرِّرًا توقيفيَّةَ الرَّسم العثمانيِّ ووجوبَ المحافظة عليه عند كتابة المصحف. ويَتَوَسَّع في أحكام التَّاء المربوطة والمبسوطة، والكلمات الموصولة والمفصولة، ورسم الهمزة في مواضعها المختلفة، وما يتعلَّق بذلك من اختلاف القراءات والوقف على الكلمات. ويَتَصِل بهذا بحثُه في الوقف والابتداء، وأثرهما في سلامة المعنى، وفي الفواصل القرآنيَّة وأنواعها وتناسُق إيقاعها، والفروق بينها وبين السَّجْع، وما تؤدِّيه الفاصلة من توكيدٍ للمعنى أو استيفاءٍ له.

ويُعْنَى بالإعجاز العدديِّ، فيَتَتَبَّع ورودَ الأعداد في القرآن الكريم، من الأعداد المفردة والمركَّبة وألفاظ العقود والمئات والألوف والكسور، وما تَضَمَّنَتْه بعضُ الآيات من أحكامٍ ترتبط بها، ثمَّ يَبْحَث السَّبْعَ المَثَانِي وما ورد في تفسيرها من أقوالٍ، وصلَتَها بفواتح السُّوَر والحروف المُقَطَّعَة. ويُفَرِّق بين الأحرف السَّبعة والقراءات السَّبع، مُسْتَعْرِضًا وجوهَ الاختلاف في القراءات، وأقوالَ العلماء في معنى الأحرف السَّبعة. ويُفَصِّل خصائصَ الحروف الهجائيَّة الأربعةَ عَشَرَ التي افتُتِحَت بها بعض السُّوَر، وتوزُّعَها في القرآن، وما تشتمل عليه من صفاتٍ صَوْتِيَّةٍ ولغويَّةٍ، مُقَارِنًا أعدادَها وتَرَاكِيبَها بأعداد الحروف العربيَّة، وباحثًا في الصِّلَة بين هذه الحروف وبعض المعاني والتَّراكيب القرآنيَّة. كما يَتَتَبَّع مواضعَ لفظ «سبع» ومُشْتَقَّاته في القرآن، ويُورِد حساباتٍ ومُقَارَنَاتٍ عدديَّةً يَرْبِط بها بين بعض الألفاظ والآيات وفواتح السُّوَر، في محاولةٍ لإبراز وجوهٍ عدديَّةٍ من الإعجاز القرآنيِّ.

ويَتَوَغَّل في مسائلَ من علوم القرآن ودلالات ألفاظه، فيُوَضِّح الوجوهَ والنَّظائرَ وما يَنْشَأ عن تعدُّد معاني اللَّفظ الواحد من اختلافٍ في التَّفسير، ويَشْرَح طائفةً من غريب القرآن، مع بيان أهمِّيَّة معرفة اللُّغة العربيَّة والنَّحو في فَهْم الآيات. ويَبْحَث المبهماتِ القرآنيَّة والحِكْمَةَ من عدم التَّصريح ببعض الأسماء والأشخاص، وما يَتَرَتَّب على الإبهام من تعميمٍ أو تعظيمٍ أو غيرهما من المقاصد، مُناقِشًا سببَ التَّصريح باسم مريم عليها السلام، وزيد بن حارثة رضي الله عنه، دون غيرهما من الأعلام في مواضعَ مخصوصةٍ. كما يُوَضِّح علاقة القرآن بالشِّعر، وموقفَ الشَّريعة من الشِّعراء وما يَنْظِمُونَه من شعرٍ حسنٍ أو مذمومٍ، ويَدْرُس الأمثالَ القرآنيَّة وأغراضَها في تقريب المعاني وإقامة الحُجَج، والقصصَ القرآنيَّة وأنواعَها وفوائدَها وأسبابَ تكرارها، مُسْتَشْهِدًا بقصَّة سليمان عليه السلام وملكة سبأ، وما تَتَضَمَّنُه من معانٍ وعِبَرٍ ودقائقَ في التَّعبير. ويُناقِش كذلك ما ورد في القرآن من عِتابٍ للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وما يَدُلُّ عليه من أنَّ القرآن وَحْيٌ من عند الله تعالى.

ويُحَرِّر جملةً من المسائل المتعلِّقة بنزول القرآن وتفسيره، مُبَيِّنًا ضوابطَ التَّمييز بين المَكِّيِّ والمَدَنِيِّ وخصائصَ كلٍّ منهما، وأسبابَ النُّزول وفوائدَ معرفتها في فَهْم الآيات وبيان الأحكام، والحكمةَ من نزول القرآن مُفَرَّقًا في تثبيت قلب النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وتيسير الحفظ، والتَّدَرُّج في التَّشريع. ويَبْحَث المتشابهَ اللَّفظيَّ بين الآيات، وما يقع فيه من تقديمٍ وتأخيرٍ وزيادةٍ وحذفٍ واختلافٍ في التَّعبير، ثمَّ يُوَضِّح مناسباتِ السُّوَر والآيات، ووجوهَ التَّرابط بين أجزائها من مُقَابَلَةٍ وتنظيرٍ واستطرادٍ. ويُفَصِّل معنى النَّسْخ وأدلَّتَه وحِكْمَتَه وشروطَه وأنواعَه، وما يَتَعَلَّق بنَسْخ القرآن بالقرآن وبالسُّنَّة، ونَسْخ السُّنَّة بالقرآن أو بالسُّنَّة، مُبَيِّنًا ما ورد في هذه المسائل من خلافٍ فقهيٍّ وأصوليٍّ.

ويَصِل هذه الأبحاثَ بدراسة الأساليب النَّحويَّة والبلاغيَّة في القرآن، مُوَضِّحًا معانيَ حروف الجرِّ وأثرَ اختلافها في توجيه الآيات، وأساليبَ التَّوكيد وأدواتِه، والتَّوكيد اللَّفظيَّ والمعنويَّ، ودلالاتِ الصِّفات والتَّراكيب في بيان المعنى. ويُخَصِّص مباحثَ لألفاظ الحمد والتَّسبيح والدُّعاء في القرآن الكريم، مُتَتَبِّعًا مواضعَ ورودها وما تَحْمِلُه من معانٍ، ومُقَارِنًا بين افتتاح بعض السُّوَر وخواتيمها بالحمد، وما ورد من أدعية الأنبياء عليهم السلام والمؤمنين. كما يُوَضِّح القواعدَ الفقهيَّة الكُلِّيَّة وأهمِّيَّتَها في ضبط الأحكام وردِّ الجزئيَّات إلى أصولها، مُعَرِّفًا بالقواعد الخمس الكبرى، ومنها «الأمور بمقاصدها»، و«اليقين لا يزول بالشَّكِّ»، و«المشقَّة تجلب التَّيسير»، و«الضَّرر يُزال»، و«العادة مُحَكَّمَة»، وما يَتَفَرَّع عنها من قواعدَ تُنَظِّم فَهْم الأحكام وتطبيقها.




إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

أحمد عمر أبو شوفة

أحمد عمر أبو شوفة: مؤلف كتاب “المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة”.

عرض النبذة وكتب المؤلف