مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب إعجاز القرآن والبلاغة النبوية لمصطفى صادق الرافعي PDF

كتاب إعجاز القرآن والبلاغة النبوية لمصطفى صادق الرافعي PDF

نبذة عن الكتاب:

يُحلِّل مصطفى صادق الرافعي في هذا الكتاب أسرار الإعجاز اللُّغوي والبياني في القرآن الكريم، مبيِّنًا ما امتاز به نظمه من إحكام التَّأليف، وتناسق الألفاظ والمعاني، وخصائص البلاغة التي أعجزت فصحاء العرب عن معارضته. ويبدأ بتتبُّع تاريخ نزول القرآن الكريم وجمعه وتدوينه، ونشأة القراءات وطرق أدائها، وما يتَّصل بها من اختلاف الأحرف واللَّهجات العربيَّة، ثمَّ يدرس لغة القرآن ومفرداته وأثره في العربيَّة وآدابها، وصلته بالعلوم والمعارف. ويناقش مذاهب العلماء في إعجاز القرآن، وما أُثير حول وجوهه وأسبابه من أقوال، ويستقصي أدلَّة التَّحدِّي وعجز العرب عن الإتيان بمثله، مع نقد محاولات المعارضة وبيان ما يراه من وجوه القصور فيها.

ويُفصِّل خصائص الأسلوب القرآني من جهة ائتلاف الحروف وتناسب أصواتها، وانسجام الكلمات في تراكيبها، واتِّساق الجمل في نظمها، وما ينشأ عن ذلك من دقَّة الدَّلالة وقوَّة التَّأثير في النَّفس. ويُبيِّن الصِّلة بين جرس الألفاظ ومعانيها، وأسرار اختيار الكلمات ومواضعها، واختلاف الأساليب بحسب المقاصد، وما تنفرد به البلاغة القرآنيَّة من إحكام لا يقوم فيه لفظ مقام آخر دون إخلال بالنَّظم أو المعنى. ثمَّ ينتقل إلى البلاغة النبويَّة، فيدرس فصاحة النَّبي صلى الله عليه وسلم وطبيعة بيانه، وإحكام منطقه ووضوح عبارته، وخصائص كلامه من الإيجاز وجوامع الكلم وسلامة التَّركيب والبعد عن التَّكلُّف. ويشرح أثر كلامه صلى الله عليه وسلم في اللُّغة العربيَّة، وما امتاز به نسق البلاغة النبويَّة من خلوص اللَّفظ، والقصد في العبارة، واستيفاء المعنى بأقلِّ الألفاظ، مستشهدًا بالأحاديث النبويَّة وموازنًا بين بلاغتها وبلاغة العرب لإبراز خصائصها، مع التَّمييز بينها وبين نظم القرآن المعجز.




إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 3 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد الرافعي: أديب وشاعر وكاتب مصري من أصول شامية، وُلِدَ في بهتيم بالقليوبيَّة سنة 1298هـ الموافق 1881م، وقيل في يناير 1880م، ونشأ في أسرة عُرِفَ رجالها بالقضاء الشرعي.
تلقَّى تعليمه النظامي حتى الشهادة الابتدائيَّة، ثمَّ أصابه مرض أثَّر في سمعه، واشتدَّ عليه حتى فقده تمامًا في شبابه. وعوَّض قِلَّة تعليمه النظامي بكثرة القراءة في كتب الأدب واللغة والتراث، وأخذ عن والده، واتَّسعت ثقافته العربيَّة حتى برز في الشعر والنثر والنقد.
عمل كاتبًا في المحاكم، فبدأ بمحكمة طلخا، ثمَّ تنقَّل في عدد من المحاكم قبل أن يستقرَّ في طنطا. وبدأ حياته الأدبيَّة شاعرًا، وأصدر «ديوان الرافعي» في ثلاثة أجزاء، ثمَّ غلب عليه النثر، فاشتهر بأسلوب يقوم على جزالة العبارة وكثافة التصوير والعناية بأسرار العربيَّة.
دخل في عدد من المعارك الأدبيَّة، فناقش طه حسين في آرائه الواردة في «في الشعر الجاهلي»، وجمع جانبًا من ردوده في كتاب «تحت راية القرآن»، كما ردَّ على عباس محمود العقاد في كتاب «على السفود»، وخاض سجالات في قضايا اللغة والأدب والتجديد.
من أشهر مؤلَّفاته «تاريخ آداب العرب»، و«إعجاز القرآن والبلاغة النبويَّة»، و«وحي القلم»، و«تحت راية القرآن»، و«المساكين»، و«حديث القمر»، و«رسائل الأحزان»، و«السحاب الأحمر»، و«أوراق الورد»، و«ديوان النظرات»، و«على السفود»، و«السمو الروحي الأعظم والجمال الفني في البلاغة النبويَّة». وجُمِعَت رسائله الخاصَّة إلى محمود أبي ريَّة في كتاب «رسائل الرافعي».
تُوُفِّيَ في طنطا يوم الاثنين 29 صفر 1356هـ الموافق 10 مايو 1937م، ودُفِنَ إلى جوار والديه في مقبرة أسرته.

عرض النبذة وكتب المؤلف