مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب الرسالة الشافية لعبد القاهر الجرجاني PDF

كتاب الرسالة الشافية لعبد القاهر الجرجاني PDF

نبذة عن الكتاب:

يُقيم عبد القاهر الجرجاني في كتاب «الرسالة الشافية» الحُجَّة على إعجاز القرآن الكريم من جهة نظمه وبلاغته، مستدلًّا بعجز فصحاء العرب عن معارضته، مع ما عُرف عنهم من قوَّة البيان والتَّنافس في الشِّعر والخطابة. ويستقرئ أحوال العرب وأقوالهم عند سماع القرآن وتحدِّيهم بالإتيان بمثله، فيُبيِّن أنَّ امتناعهم عن معارضته، مع شدَّة خصومتهم للنَّبي صلى الله عليه وسلم وحرصهم على إبطال دعوته، دليل على إدراكهم تفوُّق نظمه على ما تبلغه قدرتهم. ويستشهد بما نُقل عن الوليد بن المغيرة وعتبة بن ربيعة وغيرهما في وصف القرآن، ويُناقش منزلة العرب في الفصاحة، ومراتب الشُّعراء والبلغاء، والفارق بين التَّفوُّق الذي تتفاوت فيه قدرات البشر والإعجاز الذي يخرج عن حدودها.

ويُفنِّد الشُّبَه التي أُثيرت حول دلالة عجز العرب على إعجاز القرآن، ومنها الاحتجاج بتفوُّق شعراء الجاهليَّة على مَن جاء بعدهم، أو احتمال اختصاص بعض البلغاء بالإجادة في معانٍ دون غيرها. ويُوضِّح أنَّ التَّحدِّي لم يكن مقصورًا على إعادة صياغة معاني القرآن نفسها، بل كان بالإتيان بنظم يماثله في أيِّ معنى يختاره المعارِض، مستدلًّا بآيات التَّحدِّي وأصول المفاضلة بين أساليب الكلام. ثمَّ ينقض القول بالصَّرفة، القائم على أنَّ الله تعالى منع العرب من معارضة القرآن مع قدرتهم عليها، ويُناقش ما يلزم هذا المذهب من إشكالات عقليَّة ولغويَّة، وما يُخالفه من شواهد التَّاريخ وأحوال البلغاء. ويُقرِّر أنَّ الإعجاز ثابت في نظم القرآن وتأليفه، لا في مجرَّد المنع من معارضته، وأنَّ هذه الخصوصيَّة لا تنقضي بانقضاء زمن التَّحدِّي، بل يمتنع معها الإتيان بمثل القرآن في سائر العصور.




إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

عبد القاهر الجرجاني

شيخ العربية، أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن الجُرْجَانِي.

أخذ النحو بجُرْجَان عن أبي الحسين محمد بن حسن، ابن أخت الأستاذ أبي علي الفارسي.

وصنف شرحًا حافلًا لـ«الإيضاح»، يكون ثلاثين مجلدًا، وله «إعجاز القرآن» ضخم، و«مختصر شرح الإيضاح» ثلاثة أسفار، وكتاب «العوامل المائة»، وكتاب «المفتاح»، وفسر الفاتحة في مجلد، وله «العمدة في التصريف»، و«الجمل»، وغير ذلك.

وكان شافعيًّا، عالمًا، أشعريًّا، ذا نسك ودين.

قال السِّلَفِي: كان ورعًا قانعًا، دخل عليه لص، فأخذ ما وجد، وهو ينظر، وهو في الصلاة، فما قطعها. وكان آية في النحو.

توفي سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، وقيل: سنة أربع وسبعين، رحمه الله.

المصدر: كتاب سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبي.

عرض النبذة وكتب المؤلف