كتاب معجم أعلام الجزائر من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر لعادل نويهض PDF

نبذة عن الكتاب:
يترجم عادل نويهض في «معجم أعلام الجزائر» لرجال العلم والأدب والفكر والسياسة والحكم الذين ارتبطت حياتهم بتاريخ الجزائر منذ صدر الإسلام حتى العصر الحديث، فيجمع أخبارهم المتفرِّقة في كتب التاريخ والسِّيَر والتراجم والطبقات والأدب والفقه، وما كُتب عنهم في المصادر والدراسات الحديثة. ويشمل المعجم العلماء والفقهاء والمحدِّثين والمفسِّرين والقرَّاء والقضاة والأدباء والشعراء والمؤرِّخين والكتَّاب، إلى جانب الملوك والأمراء والقادة والمصلحين ورجال الحركة الوطنيَّة ومقاومة الاستعمار الفرنسي. ويعرض تراجمهم في موادَّ مستقلَّة تتضمَّن أسماءهم وأنسابهم وألقابهم وتواريخ حياتهم، وما عُرف من نشأتهم وتعلُّمهم ورحلاتهم وشيوخهم وتلاميذهم، والمناصب التي تقلَّدوها، والأحداث التي شاركوا فيها، ومؤلَّفاتهم وآثارهم العلميَّة والأدبيَّة، مع الإحالة إلى المصادر التي استُمدَّت منها المعلومات.
ويشرح المؤلِّف في مقدِّمة الطبعة الأولى أنَّ فكرة المعجم نشأت لديه سنة 1962م، حين انتقل للعمل في الجزائر بعد استقلالها، وألقى من الإذاعة الجزائريَّة أحاديث عن أدبائها القدامى ومشاهير رجالها. ثمَّ اتَّجه إلى جمع التراجم التي تناثرت في المصنَّفات العربيَّة والإسلاميَّة والمغربيَّة، مستعينًا بما اطَّلع عليه من وثائق ورسائل ومراجع تاريخيَّة. ويذكر أنَّ أعلام الجزائر أسهموا في إنشاء حواضر علميَّة وثقافيَّة، منها تيهرت وقلعة بني حمَّاد وبجاية وتلمسان وغيرها، وأنَّ تراجمهم توزَّعت بين كتب تاريخ المغرب والأندلس والمشرق، بسبب انتقال كثير منهم إلى الحواضر العلميَّة خارج بلادهم واستقرار بعضهم فيها.
ويبيِّن في مقدِّمة الطبعة الثانية أنَّه نشر المعجم أوَّلًا سنة 1971م، ثمَّ استأنف البحث في تراجم أعلام الجزائر، وراجع ما نُشر عن تاريخها وتراثها قبل الاستقلال وبعده، وجمع معلومات جديدة من الكتب والصحف والمجلَّات ومراسلات الباحثين. ويذكر استعانته بمحمد ناصر والهادي الحسني في الحصول على معلومات عن بعض الأدباء والكتَّاب المعاصرين، وتتبُّعه مؤلَّفات الجزائريِّين الذين هاجروا إلى المغرب والأندلس والمشرق. وقد أدَّت هذه المراجعة إلى إعادة كتابة معظم تراجم الطبعة الأولى، وإضافة تراجم جديدة وتصحيح معلومات سابقة، بدل الاقتصار على إصدار مستدرك مستقلٍّ.
ويعتمد في الطبعة الثانية ترتيب التراجم على الحروف الهجائيَّة بحسب الاسم أو اللقب الذي اشتهر به صاحب الترجمة، لا بحسب اسمه الشخصي كما فعل في الطبعة الأولى؛ فمن عُرف بالتلمساني أو البجائي أو الجزائري أو الوهراني أو القسنطيني أُدرج تحت شهرته. وإذا تعدَّدت شهرة الشخص اختار الأشهر تداولًا في كتب المؤرِّخين، كما صنع في ترجمة يوسف بن أبي حمو موسى الثاني، الذي يُعرف بألقاب وأنساب متعدِّدة، فاختار إدراجه تحت «ابن الزابية». ويضع في بداية كلِّ حرف كشفًا بأسماء المشهورين به، ويذكر الاسم الذي تُعرف به الترجمة، مع التمييز بين المتَّفقين في الأسماء والألقاب. ويثبت غالبًا تاريخَي الميلاد والوفاة بالهجري والميلادي متى أمكنه ذلك، وقد يقتصر على القرن أو يذكر أنَّ المترجَم له كان حيًّا بعد تاريخ معيَّن، إذا لم يجد معلومات أدقَّ.
وتبدأ التراجم بأعلام العصور الإسلاميَّة الأولى، فتتناول العلماء والفقهاء والأدباء وأصحاب الولايات والإمارات الذين ظهروا في بلاد المغرب الأوسط، وما يتعلَّق بالدول التي قامت فيه، ومنها الدولة الرستميَّة في تيهرت، والدولتان الزيريَّة والحمَّاديَّة، ثمَّ العهود اللاحقة التي تعاقبت فيها القوى الحاكمة على المدن الجزائريَّة. ويورد تراجم رجال ارتبطوا بتأسيس المدن وإدارة شؤونها وبناء المساجد والمدارس، وما وقع بينهم من منازعات وتحالفات وحروب. ويظهر ذلك في أخبار ملوك بني زيري وبني حمَّاد، وما يتَّصل بتطوُّر حواضر أشير وقلعة بني حمَّاد وبجاية وقسنطينة.
ويتوسَّع في تراجم ملوك الدولة الزيانيَّة، أو بني عبد الواد، الذين حكموا تلمسان في مراحل مختلفة، فيذكر يغمراسن بن زيان وأبا تاشفين وأبا حمو موسى الثاني وغيرهم. ويتناول تولِّيهم الحكم، وعلاقاتهم بالدول المرينيَّة والحفصيَّة، وما شهدته تلمسان من حصارات ومعارك وتغيُّرات سياسيَّة. ويورد أخبار استعادة أبي حمو موسى الثاني ملكه بعد خروجه من تلمسان، وما واجهه من صراعات داخليَّة وخارجيَّة، ويذكر كتابه «واسطة السلوك في سياسة الملوك» وما خلَّفه من شعر. كما يعرض تراجم بعض ملوك الدولة الحمَّاديَّة والصنهاجيَّة، وما يرتبط بحكمهم من أحداث سياسيَّة وعسكريَّة.
ويُفرد حيِّزًا واسعًا لعلماء تلمسان وبجاية وقسنطينة والجزائر العاصمة وغيرها من الحواضر، فيترجم للفقهاء المالكيَّة الذين اشتغلوا بالتدريس والإفتاء والقضاء والتأليف، وللمحدِّثين والقرَّاء والأصوليِّين والمتكلِّمين والنحاة واللغويِّين. ومن هؤلاء محمد بن إبراهيم الآبلي، أحد أساتذة ابن خلدون ولسان الدين ابن الخطيب، فيذكر أصله الأندلسي ونشأته بتلمسان ورحلته إلى المشرق واتِّصاله بمجلس أبي الحسن المريني بفاس، وما عُرف من تلاميذه. ويترجم كذلك لأفراد أسرة ابن الإمام، وما كان للأخوين عبد الرحمن وعيسى من منزلة علميَّة في المغرب، ورحلاتهما إلى المشرق وتولِّيهما التدريس والفتوى والقضاء.
ويتناول أعلام المدرسة المالكيَّة في المغرب الأوسط، ومنهم أبركان التلمساني ومؤلَّفاته في ضبط رجال الموطَّأ والصحيحين، وعلماء بجاية الذين اشتهروا في القرون السادسة والسابعة والثامنة للهجرة، وبعضهم ممَّن دوَّن الغبريني تراجمهم في «عنوان الدراية». ويذكر من رحل منهم إلى الأندلس أو المشرق لطلب الحديث والفقه، ومن استقرَّ في دمشق أو بغداد أو القاهرة أو مكَّة والمدينة المنوَّرة، مع بيان شيوخهم ومن أخذ عنهم وما نُسب إليهم من تصانيف.
ويعرض تراجم علماء العقائد وأصول الفقه واللغة والمنطق والحساب، ومنهم محمد بن يوسف السنوسي، وعبد الرحمن بن محمد الأخضري صاحب «السُّلَّم المرونق» في المنطق و«الجوهر المكنون» في البلاغة، وغيرهما من العلماء الذين عُنوا بالتأليف في العلوم العقليَّة والنقليَّة. ويذكر أعمالهم في التدريس وشرح المتون ونظم العلوم، وما نُقل من انتقال مؤلَّفاتهم بين حواضر المغرب والمشرق. ويترجم كذلك لبعض علماء الإباضيَّة في تيهرت ووادي ميزاب، ومنهم محمد بن يوسف أطفيش، فيتناول نشأته ببني يسقن واشتغاله بالتدريس والتأليف، وما وضعه من تفاسير وشروح فقهيَّة ورسائل في العقيدة واللغة والبلاغة وسائر العلوم.
ويضمُّ المعجم تراجم العلماء الذين ارتبطوا بالتفسير والتصوُّف والوعظ والإصلاح الديني، ومنهم عبد الرحمن الثعالبي وأحمد بن علي البوني، وما نُسب إليهما من مصنَّفات. ويعرض تراجم أصحاب الزوايا والطرق الصوفيَّة، وما كان لهم من نشاط في التعليم والإرشاد والتأليف، إلى جانب مناقشة بعض الخلافات التي نشأت بين الاتجاهات الدينيَّة المختلفة. كما يتناول أعلام الأسر العلميَّة التي توارث أبناؤها التدريس والقضاء والإفتاء والتصنيف، ويذكر صلات القرابة والمشيخة والتلمذة بينهم حيث وردت في المصادر.
ويترجم لعدد من الأدباء والشعراء الذين عاشوا في الجزائر أو انتقلوا منها إلى الأندلس والمشرق، فيذكر ابن رشيق القيرواني وأخبار نشأته ومسيرته الأدبيَّة ومصنَّفاته، وابن أبي حجلة التلمساني وشعره ونثره وما خلَّفه من مؤلَّفات. ويتناول أدباء بجاية وتلمسان وقلعة بني حمَّاد وما ورد من أخبار مجالسهم ورحلاتهم وصلاتهم بالحكَّام والوزراء، ويُثبت ما عُرف من دواوينهم ورسائلهم ومقاماتهم ومصنَّفاتهم في البلاغة والأدب والتاريخ. وقد يورد نماذج من الشعر أو أقوال المؤرِّخين والأدباء في صاحب الترجمة، أو يشير إلى آثاره التي بقيت مخطوطة أو طُبعت أو فُقدت.
ويعرض تراجم بعض النساء اللواتي اشتهرن بالعلم والأدب والرواية، ومنهنَّ صفية بنت محمد البسكريَّة، المعروفة بأمِّ الحياء، فيذكر نشأتها بالمدينة المنوَّرة وسماعها الحديث وإجازات شيوخها ومن روى عنها. ويضمُّ المستدرك ترجمة عائشة بنت عمارة الحسنيَّة، إحدى أديبات بجاية وشاعراتها، وما نُقل من شعرها وإتقانها الخطَّ ونسخها كتاب «يتيمة الدهر» للثعالبي.
وينتقل المعجم إلى أعلام الجزائر في العهد العثماني وما تلاه، فيترجم للقضاة والمفتين والعلماء والكتَّاب ورجال الإدارة، وما يتعلَّق بمناصبهم وعلاقاتهم بالحكَّام. ويتناول من تقلَّدوا الفتوى والقضاء في الجزائر العاصمة وقسنطينة وتلمسان وغيرها، وما اشتغلوا به من تدريس وتأليف. ويذكر علماء جزائريِّين استقرُّوا في مصر والحجاز والشام وتولَّوا فيها وظائف علميَّة، ومنهم محمد بن محمود ابن العنَّابي، فيعرض نشاطه في القضاء والإفتاء والإصلاح، وما ارتبط بحياته من أحداث سياسيَّة في أواخر العهد العثماني وبداية الاحتلال الفرنسي.
ويُخصِّص تراجم لرجال مقاومة الاستعمار الفرنسي، وفي مقدِّمتهم الأمير عبد القادر بن محيي الدين الجزائري، فيعرض نشأته وتعلُّمه ورحلاته، ومبايعته بالإمارة بعد الاحتلال، وتنظيمه المقاومة وقيادته المعارك مع الفرنسيِّين، وما مرَّ به من تحالفات ومعاهدات وحصار وانتهاء المقاومة التي قادها، ثمَّ أسره وانتقاله إلى المشرق واستقراره بدمشق. ويذكر اشتغاله بالعلم والأدب والتصوُّف وما نُسب إليه من مؤلَّفات، كما يترجم لبعض أفراد أسرته الذين شاركوا في الحياة العلميَّة والسياسيَّة بالشام، ومنهم أبناؤه وأحفاده الذين ارتبطت أسماؤهم بالحركة القوميَّة العربيَّة.
ويتناول كذلك أعلام المقاومات والثورات الجزائريَّة في القرن التاسع عشر، ومن تولَّوا القيادة أو الإرشاد أو الإفتاء في أثناء المواجهة مع الاستعمار، وما تعرَّضوا له من قتل أو سجن أو نفي أو هجرة. ويعرض أخبار بعض الشخصيَّات الجزائريَّة التي انتقلت إلى بلاد الشام ومصر والمغرب، وشاركت في الحياة السياسيَّة أو العسكريَّة أو الفكريَّة خارج الجزائر، ومنهم سليم بك الجزائري، أحد رجال الحركة القوميَّة العربيَّة الذين أعدمهم العثمانيُّون ببيروت.
ويُعنى بتراجم أعلام النهضة الفكريَّة والإصلاح الديني والاجتماعي في الجزائر الحديثة، فيعرض سيرة عبد الحميد بن باديس، ونشأته بقسنطينة ودراسته في جامع الزيتونة ورحلته إلى المشرق، وعودته إلى التدريس والصحافة والإصلاح. ويذكر تأسيسه جريدتَي «المنتقد» و«الشهاب»، ورئاسته جمعيَّة العلماء المسلمين الجزائريِّين، وما أنشأته الجمعيَّة من مدارس في عهده، وجهوده في مقاومة الاستعمار والمحافظة على اللغة العربيَّة والتربية الإسلاميَّة. كما يورد مؤلَّفاته وما جُمع من دروسه ومقالاته.
ويترجم لمحمد البشير الإبراهيمي، فيتناول تعليمه بالجزائر والمدينة المنوَّرة ودمشق، ومشاركته في النشاط الثقافي العربي، وعلاقته بابن باديس، ودوره في تأسيس جمعيَّة العلماء المسلمين الجزائريِّين وتولِّيه رئاستها بعد وفاة ابن باديس. ويذكر نفيه واعتقاله على أيدي السلطات الفرنسيَّة، وعمله في إنشاء المدارس وإدارة جريدة «البصائر»، ثمَّ انتقاله إلى المشرق واتِّصاله بالثورة الجزائريَّة، وعودته إلى الجزائر بعد الاستقلال. ويورد ما عُرف من آثاره في الأدب واللغة والتاريخ والإصلاح.
ويضمُّ تراجم عدد من الصحفيِّين والكتَّاب والمصلحين الذين أسهموا في نشأة الصحافة الجزائريَّة والحركة الثقافيَّة الحديثة، ومنهم محمد بن أبي شنب، وما اشتغل به من تحقيق التراث ودراسة اللغة والأدب، وعمر راسم الذي جمع بين الصحافة والخطِّ والرسم، وكانت له مشاركة في الدعوة إلى الإصلاح ومقاومة الاستعمار. ويتناول كذلك أعلام التعليم العربي وجمعيَّة العلماء والكتابة الصحفيَّة، ومن أصدروا الصحف والمجلَّات أو شاركوا في تأسيس المدارس والجمعيَّات الثقافيَّة، مع الإشارة إلى ما تعرَّضت له بعض صحفهم من تعطيل ومصادرة.
ويعرض تراجم رجال الحركة الوطنيَّة والثورة التحريريَّة في القرن العشرين، وما ارتبط بحياتهم من تأسيس الأحزاب والتنظيمات السياسيَّة، والنشاط العمَّالي والطلابي، والسجن والنفي والملاحقة، ثمَّ الكفاح من أجل الاستقلال. ومنهم مصالي الحاج، فيتناول نشأته ونشاطه السياسي ومواقفه خلال مراحل الحركة الوطنيَّة، إلى جانب عدد من القادة الذين ارتبطت أسماؤهم بجبهة التحرير الوطني والثورة التي بدأت سنة 1954م. كما يترجم لبعض من تولَّوا مناصب في الدولة الجزائريَّة بعد الاستقلال، ومنهم هواري بومدين، فيعرض مسيرته العسكريَّة والسياسيَّة وتولِّيه رئاسة الجمهوريَّة.
ويتناول أعلام الفكر والأدب في الجزائر المعاصرة، ومنهم مالك بن نبي، فيذكر نشأته وتحصيله العلمي وانتقاله إلى فرنسا ومصر، ومؤلَّفاته المتعلِّقة بالحضارة والثقافة والمجتمع ومشكلات النهضة. ويعرض كذلك سيرة الشاعر مفدي زكريا، وما ارتبط بحياته من نشاط وطني واعتقال ونضال، وما خلَّفه من شعر في الثورة الجزائريَّة والقضايا العربيَّة. ويترجم لأدباء معاصرين، منهم مالك حدَّاد، ويذكر أعماله الأدبيَّة ونشاطه الثقافي، وما يتعلَّق بكتاباته بالفرنسيَّة واتِّصاله بالحركة الوطنيَّة الجزائريَّة.
وتتفاوت التراجم في مقدار التفصيل بحسب ما توافر للمؤلِّف من أخبار ووثائق؛ فمنها تراجم موجزة تقتصر على الاسم والصفة والعصر والآثار المعروفة، ومنها تراجم مطوَّلة تتتبَّع النشأة والرحلات والمناصب والأحداث والمؤلَّفات. ويورد في بعضها اختلاف المصادر في الأسماء والأنساب وتواريخ الميلاد والوفاة، وقد يناقش تلك الاختلافات ويختار ما يراه أقرب إلى الصواب، كما فعل في ترجمة الفقيه البجائي علي بن أبي نصر، حين قارن بين تواريخ وفاته المنقولة عن المؤرِّخين وناقش ما يترتَّب على بعضها من تعارض مع الوقائع الثابتة في حياته.
ويعتمد المؤلِّف على مصادر تراثيَّة وحديثة، منها «عنوان الدراية» للغبريني، و«نيل الابتهاج» لأحمد بابا التنبكتي، و«التكملة» لابن الأبَّار، و«الديباج المذهَّب» لابن فرحون، و«الضوء اللامع» للسخاوي، و«نفح الطيب» للمقرِّي، و«تاريخ ابن خلدون»، و«وفيات الأعيان» لابن خلِّكان، إلى جانب «تعريف الخلف برجال السلف» و«نهضة الجزائر الحديثة» و«تاريخ الجزائر العام»، وكتب التراجم والأعلام والمعاجم الببليوغرافيَّة والدراسات الحديثة. ويُثبت أسماء المصادر في نهاية التراجم، ويجمع في آخر المعجم بيانات عدد كبير منها، بما يشمل أسماء مؤلِّفيها وما تيسَّر من معلومات عن نسخها وطبعاتها.
ويُلحق بالتراجم مستدركًا يضمُّ أعلامًا سقطت أسماؤهم في أثناء إعداد الكتاب، وتصحيحات لمعلومات وردت في المتن، منها تعديل تاريخَي ميلاد عبد الرحمن الأخضري ووفاته، وتصحيح بعض الأسماء والتواريخ والأحداث في تراجم أخرى. ثمَّ يُفرد «معجم المؤلَّفات الجزائريَّة الواردة في هذا الكتاب»، فيرتِّب عناوين الكتب والرسائل والدواوين والمنظومات والشروح ترتيبًا هجائيًّا، ويذكر أمام كلِّ عنوان اسم مؤلِّفه وموضع ترجمته، أو يحيل إلى المستدرك عند ورود الاسم فيه. ويشمل هذا الكشف المؤلَّفات في التفسير والحديث والفقه وأصوله والعقيدة والتصوُّف واللغة والنحو والبلاغة والمنطق والرياضيات والطبِّ والتاريخ والأدب والشعر والسياسة، ثمَّ يتبعه بثبتٍ هجائيٍّ للمصادر والمراجع التي اعتمد عليها في جمع التراجم وتوثيقها.














