مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب معجم المفسرين من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر لعادل نويهض PDF
كتاب معجم المفسرين من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر لعادل نويهض PDF
المؤلف:عادل نويهض

نبذة عن الكتاب:

يجمع عادل نويهض في «معجم المفسِّرين» تراجم نحو ألفَي عالم ممَّن اشتغلوا بتفسير القرآن الكريم وعلومه، منذ صدر الإسلام حتى العصر الحديث، فيتناول أعلام التفسير من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم، ومن جاء بعدهم من العلماء على اختلاف عصورهم وبلدانهم ومذاهبهم. ولا يقتصر على أصحاب التفاسير الكاملة، بل يشمل من فسَّر سورةً أو آيةً، أو ألَّف في معاني القرآن الكريم وإعرابه وغريبه وأحكامه، ومن اشتهر بتدريس التفسير ونقل أقواله دون أن يُعرف له مؤلَّف مستقلٌّ فيه. ويعرض لكلِّ مفسِّر ترجمةً تتناول اسمه ونسبه وشهرته وتاريخَي مولده ووفاته، وموطنه ونشأته وتحصيله العلمي ورحلاته وشيوخه وتلاميذه، وما تولَّاه من أعمال ومناصب، مع ذكر مؤلَّفاته المتعلِّقة بالتفسير وعلوم القرآن الكريم، والإشارة إلى ما عُرف من حالها، وإثبات المصادر التي استُمدَّت منها أخباره.

ويمهِّد المؤلِّف ببيان سبب تأليف المعجم، فيذكر أنَّه أراد جمع ما تفرَّق من تراجم المفسِّرين في كتب التاريخ والسِّيَر والطبقات والتراجم والمعاجم والفهارس، وإدراج أعلام لم تتناولهم المصنَّفات السابقة في طبقات المفسِّرين. ويستعرض جهود جلال الدين السيوطي في «طبقات المفسِّرين»، الذي جمع تراجم مائة وستَّة وثلاثين مفسِّرًا، ثمَّ تلميذه شمس الدين الداودي، الذي وسَّع مادَّة الفنِّ إلى سبعمائة وأربع تراجم، ويذكر تصانيف أبي سعيد الكوزكناني وأحمد بن محمد الأدرنوي. ويبيِّن أنَّ هذه المؤلَّفات لم تستوعب جميع من اشتغل بالتفسير، ولا سيَّما المتأخِّرين وأصحاب الآثار المتفرِّقة في المصادر، فعمل على تتبُّع أسمائهم وما بقي من أخبارهم ومؤلَّفاتهم.

ويشرح مراحل إعداد المعجم، فيذكر أنَّه بدأ سنة 1973م بمراجعة ما كُتب عن التفسير ورجاله، وتتبع الموسوعات والمعاجم والمصنَّفات التاريخيَّة، وراسل باحثين خارج لبنان لاستكمال معلومات بعض المفسِّرين، ولا سيَّما من ورد ذكرهم في المصادر التركيَّة والفارسيَّة. ثمَّ يصف ما اعترض عمله من صعوبات بسبب الحرب اللبنانيَّة منذ سنة 1975م، واضطراره إلى مغادرة منزله في بيروت، وفقدانه بعض المصادر والرسائل والفهارس التي أعدَّها، قبل أن يُنهي العمل في مادَّة المعجم سنة 1982م. وقد قدَّم للكتاب مفتي الجمهوريَّة اللبنانيَّة حسن خالد، فعرض في تقديمه تطوُّر علم التفسير من بيان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم للقرآن الكريم، إلى تفسير الصحابة والتابعين رضي الله عنهم، ثمَّ ظهور المدارس التفسيريَّة المختلفة، ومنها التفسير بالمأثور والتفسير اللغوي والبياني والفقهي والكلامي والإشاري.

ويرتِّب نويهض التراجم ترتيبًا هجائيًّا بحسب الأسماء الشخصيَّة، فيبدأ بحرف الاسم الأوَّل ثمَّ الثاني، ويستعين بتاريخ الوفاة عند اتِّفاق الأسماء للتمييز بين أصحابها. ويضع في صدر الترجمة شهرة صاحبها أو اسمه إن لم تكن له شهرة، ويذكر بجانبه تاريخَي الولادة والوفاة بالهجري والميلادي، ثمَّ يستوفي ما تيسَّر من نسبه واختصاصاته العلميَّة ومراحل حياته وآثاره. وإذا لم يجد تاريخًا محدَّدًا لمولده أو وفاته ذكر القرن الذي عاش فيه، أو آخر تاريخ ثبت أنَّه كان حيًّا فيه، وقد يصرِّح بعدم الوقوف على معلومات كافية عنه. ويجعل في بداية كلِّ حرف كشفًا بالمفسِّرين المشهورين بالألقاب والكنى والأنساب، مع إيراد أسمائهم وتواريخ وفياتهم، لتيسير الانتقال إلى التراجم المرتَّبة بحسب الأسماء.

ويبدأ المعجم بتراجم المفسِّرين الأوائل الذين نُقلت عنهم أقوال في معاني القرآن الكريم وأسباب نزوله وأحكامه، فيورد أعلام التفسير من الصحابة رضي الله عنهم، وفي مقدِّمتهم عبد الله بن عبَّاس وعبد الله بن مسعود وأُبيّ بن كعب وعلي بن أبي طالب وزيد بن ثابت وغيرهم، مع بيان ما عُرف من اختصاص بعضهم بتفسير القرآن الكريم وتعليمه، والرُّواة الذين نقلوا أقوالهم. ويُدرج عائشة أمَّ المؤمنين رضي الله عنها، فيذكر معرفتها بالتفسير والحديث والفقه، وما رواه عنها الصحابة والتابعون رضي الله عنهم، ومكانتها في بيان الأحكام ومعاني النصوص. ولا يشترط لإدخال هؤلاء الأعلام وجود تفاسير مستقلَّة من تأليفهم، بل يعتمد على شهرتهم بالتفسير وما حفظته المصادر من أقوالهم ورواياتهم.

ثمَّ يتناول مفسِّري التابعين وأتباعهم، ومنهم مجاهد بن جبر وسعيد بن جبير وعكرمة مولى ابن عبَّاس وعطاء بن أبي رباح والحسن البصري وقتادة بن دعامة والضحَّاك بن مزاحم وطاووس بن كيسان وأبو العالية والربيع بن أنس. ويعرض نشأتهم العلميَّة واتِّصالهم بالصحابة رضي الله عنهم، وما عُرف من رواياتهم في التفسير، ومذاهبهم العلميَّة وأحوالهم في الرواية والفقه واللغة. كما يترجم لمن اشتغلوا بجمع تلك الروايات وتدوينها في المصنَّفات الأولى، ومنهم مقاتل بن سليمان وسفيان الثوري وعبد الرزَّاق الصنعاني وآدم بن أبي إياس وغيرهم، ويذكر ما نُسب إليهم من كتب التفسير أو الأجزاء المتعلِّقة بمعاني القرآن الكريم.

ويعرض تراجم أعلام التفسير بالمأثور، ومن أبرزهم محمد بن جرير الطبري، فيذكر نشأته بطبرستان ورحلاته في طلب العلم واستقراره ببغداد، واشتغاله بالحديث والفقه والتاريخ والتفسير، وتأليفه «جامع البيان في تفسير القرآن». ويورد أقوال العلماء في تفسيره وما اشتمل عليه من روايات الصحابة والتابعين رضي الله عنهم، إلى جانب ما ألَّفه الطبري في التاريخ والفقه. كما يتناول ابن أبي حاتم الرازي وابن المنذر النيسابوري وابن كثير الدمشقي، وما عُرف من مصنَّفاتهم في تفسير القرآن الكريم وجمع الآثار المتعلِّقة بمعانيه، وصلتهم بعلوم الحديث والرواية.

ويضمُّ تراجم العلماء الذين غلبت العناية باللغة والنحو والبلاغة على أعمالهم التفسيريَّة، ومنهم أبو إسحاق الزجَّاج صاحب «معاني القرآن وإعرابه»، وأبو علي الفارسي، وأبو حيَّان الأندلسي صاحب «البحر المحيط»، ومحمود بن عمر الزمخشري صاحب «الكشَّاف». ويذكر تحصيلهم في علوم العربيَّة ومؤلَّفاتهم فيها، وما امتاز به تفسير كلٍّ منهم من الاهتمام بإعراب القرآن الكريم ومعاني الألفاظ والتراكيب والأساليب البلاغيَّة. كما يتناول أعلام القراءات وغريب القرآن والناسخ والمنسوخ والوجوه والنظائر، وما وضعوه من مصنَّفات تعالج مسائل محدَّدة من علوم القرآن الكريم.

ويترجم للمفسِّرين الذين امتزجت في مؤلَّفاتهم مباحث التفسير بالفقه وأصوله، ومنهم أبو بكر الجصَّاص صاحب «أحكام القرآن»، وأبو بكر ابن العربي المالكي، ومحمد بن أحمد القرطبي صاحب «الجامع لأحكام القرآن». ويذكر ما عُرف عنهم من التمكُّن في المذاهب الفقهيَّة والقضاء والتدريس، وما ألَّفوه في تفسير آيات الأحكام ومناقشة دلالاتها واستنباط الأحكام منها. كما يتناول علماء جمعوا بين التفسير والحديث والفقه، ومنهم البغوي والواحدي والبيضاوي والنسفي، وما عُرف من تفاسيرهم وشروحها واختصاراتها وحواشيها.

ويعرض أعلام التفسير الذين توسَّعوا في مباحث علم الكلام والفلسفة والمنطق، ومنهم فخر الدين الرازي صاحب «مفاتيح الغيب»، فيذكر نشأته بالري ورحلاته ومناظراته واشتغاله بالعلوم العقليَّة والنقليَّة، وما وضعه من مصنَّفات في التفسير والعقائد وأصول الفقه. ويترجم كذلك لبعض أئمَّة المعتزلة والشيعة الإماميَّة والزيديَّة والإباضيَّة الذين ألَّفوا في التفسير، مع ذكر مذاهبهم وآرائهم ومصنَّفاتهم دون قصر المعجم على أصحاب مذهب فقهي أو اعتقادي واحد. ومن هؤلاء الزمخشري والطبرسي والقاضي عبد الجبَّار ومحمد بن يوسف أطفيش، إلى جانب علماء آخرين عُرفوا بالتفسير ضمن نشاطهم في الفقه والكلام والحديث.

ويُدرج أعلام التفسير ذوي الاتجاه الصوفي والإشاري، ومنهم عبد الكريم القشيري صاحب «لطائف الإشارات»، ومحيي الدين ابن عربي، وعبد الرزَّاق الكاشاني، وإسماعيل حقِّي البروسوي صاحب «روح البيان». ويعرض ما نُسب إليهم من تفاسير ومؤلَّفات تتعلَّق بالمعاني الروحيَّة والإشارات الصوفيَّة، إلى جانب أخبارهم في التصوُّف والوعظ والتدريس والرحلة. كما يتناول المفسِّرين الذين اهتمُّوا بجمع أخبار الأنبياء والأمم السابقة وتفسير القصص القرآني، وما صنَّفوه في هذا الباب من كتب مستقلة أو تفاسير جامعة.

ويتوسَّع في تراجم علماء القرون المتأخِّرة الذين وضعوا تفاسير كاملة أو حواشي على التفاسير المشهورة، فيذكر جلال الدين المحلِّي وجلال الدين السيوطي وما اشتركا فيه من تأليف «تفسير الجلالين»، وما انفرد به السيوطي من كتب في علوم القرآن الكريم، ومنها «الإتقان» و«الدر المنثور» و«التحبير في علم التفسير». ويتناول كذلك شهاب الدين الخفاجي وأبا السعود العمادي ومحمود الآلوسي، وما اشتهروا به من تفاسير وشروح وحواشٍ، ويذكر ما يتعلَّق بحياتهم العلميَّة ومناصبهم في التدريس والقضاء والإفتاء.

ويشمل المعجم المفسِّرين في مختلف أقاليم العالم الإسلامي، فيورد أعلام مصر والشام والعراق والحجاز واليمن والمغرب والأندلس وإفريقيَّة، إلى جانب علماء خراسان وما وراء النهر وفارس والأناضول والهند وغيرها. ويترجم لمن عُرفوا ببلدانهم أو أصولهم من علماء الترك والفرس والكرد والهنود، ومن ألَّفوا في التفسير بالعربيَّة أو بغيرها، مع الإشارة إلى مؤلَّفاتهم التركيَّة والفارسيَّة وغيرها حيث تذكرها المصادر. كما يُثبت تراجم بعض العلماء الذين لم يبق من أخبارهم إلا اسم أو مؤلَّف مذكور في فهرس أو معجم، وقد يكتفي بنقل ما أثبته أصحاب «كشف الظنون» و«هدية العارفين» وكتب الطبقات والتراجم.

ويعرض أعلام التفسير في العصر الحديث، ومنهم محمد عبده، فيتناول نشأته وتعلُّمه بالأزهر واتِّصاله بجمال الدين الأفغاني، ومشاركته في حركة الإصلاح الديني والاجتماعي، وما أُثر عنه من دروس التفسير. ثمَّ يترجم لمحمد رشيد رضا صاحب «المنار»، فيذكر انتقاله من الشام إلى مصر وتلمذته لمحمد عبده، وإنشاءه مجلَّة «المنار» واشتغاله بالتفسير والحديث والإصلاح. ويتناول عبد الحميد بن باديس وجهوده في تدريس التفسير بالجزائر ونشاطه الإصلاحي والصحفي، وما جُمع من دروسه في «مجالس التذكير». كما يورد ترجمة محمد الطاهر ابن عاشور، ومناصبه العلميَّة في تونس، وتأليفه «التحرير والتنوير» وما وضعه من كتب في مقاصد الشريعة واللغة والأدب.

ويترجم لعدد من المفسِّرين المعاصرين الذين ارتبطت أعمالهم بقضايا الإصلاح والفكر الإسلامي، ومنهم سيد قطب صاحب «في ظلال القرآن»، فيذكر نشأته وتعليمه ونشاطه الأدبي والصحفي والسياسي، وما تعرَّض له من سجن ثمَّ إعدام، ومؤلَّفاته في التفسير والفكر والأدب. ويتناول محمد الأمين الشنقيطي صاحب «أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن»، وما عُرف من تدريسه في الحجاز وعنايته بتفسير الآيات بعضها ببعض. كما يورد تراجم أبي الكلام آزاد وغيره من علماء الهند، ومحمَّد حسين الطباطبائي صاحب «الميزان في تفسير القرآن»، مع بيان اختصاصاتهم واتجاهاتهم العلميَّة وآثارهم التفسيريَّة.

ولا يقتصر المؤلِّف على العلماء الرجال، بل يُدرج بعض النساء اللواتي عُرفن بمعرفة التفسير وعلوم القرآن الكريم، ومنهنَّ عائشة أمُّ المؤمنين رضي الله عنها، ورقيَّة بنت الحاج أمين العايش اليعقوبيَّة الشنقيطيَّة، التي يذكر عنايتها بالتفسير وأسباب النزول وعلوم القرآن الكريم. وتتفاوت هذه التراجم في تفصيلها بحسب ما حفظته المصادر من أخبار، وقد تُختصر ترجمة بعض الأعلام في أسطر قليلة لعدم الوقوف على معلومات وافية عن حياتهم أو آثارهم.

ويتميَّز منهج الترجمة عند نويهض بإثبات المؤلَّفات التي تتعلَّق بتفسير القرآن الكريم، سواء كانت تفسيرًا شاملًا أو تفسيرًا لجزء أو سورة أو آية، أو بحثًا في إعراب القرآن الكريم وغريبه ومتشابهه وناسخه ومنسوخه وأسباب نزوله وأحكامه وبلاغته. ويذكر عناوين الكتب ويبيِّن ما وقف عليه من حالها، فيفرِّق بين المطبوع والمخطوط، وينقل أحيانًا أوصاف المصادر للمؤلَّفات ومقادير ما وصل منها، وما إذا كان صاحبها أتمَّ تفسيره أو توقَّف عند سورة معيَّنة. وقد يورد اختلاف أصحاب الفهارس في نسبة كتاب إلى مؤلِّفه، أو اختلاف أسماء المؤلَّفات، دون أن يجزم بما لم يستطع التثبُّت منه.

ويحرص كذلك على إثبات الفروق في الأسماء والأنساب والكنى والألقاب وتواريخ الوفيات، وينقل أحيانًا أقوال أصحاب التراجم في أحوال المفسِّرين ومكانتهم العلميَّة ومذاهبهم، وما وقع لهم من مناظرات أو رحلات أو محن. وقد يذكر اختلاف الروايات في نسب المفسِّر أو تاريخ وفاته أو موضع إقامته، ويُرجع ذلك إلى المصادر التي نقلت الخبر. وتختلف مادَّة الترجمة تبعًا لشهرة صاحبها وما بقي من أخباره؛ فتطول في أعلام كبار كابن جرير الطبري والقرطبي والسيوطي ومحمد عبده، وتوجز في المفسِّرين الذين لم يُعرف عنهم إلا الاشتغال بالتفسير أو تأليف كتاب واحد فيه.

ويُلحق المؤلِّف بالتراجم مستدركًا يضمُّ أسماءً لم تدخل في أصل المعجم، ويضيف فيه معلومات وتقييدات على تراجم سابقة. ومن هذه الإضافات تراجم علماء من المغرب والأندلس وإفريقيَّة والمشرق، ممَّن عُرفوا بالتفسير أو التدريس أو التأليف في علوم القرآن الكريم، وتصحيحات تتعلَّق ببعض مؤلَّفاتهم ومخطوطاتهم ومواضع وجود نسخها. ويضمُّ المستدرك تراجم مثل إبراهيم الرياحي التونسي ويوسف بن إبراهيم الورجلاني وغيرهما، مع الإشارة إلى مصادر جديدة استعان بها المؤلِّف في استكمال أخبارهم.

ثمَّ يضع «فهرس كتب ورسائل التفسير»، فيجمع فيه أسماء المؤلَّفات الواردة في التراجم ويرتِّبها هجائيًّا، ويذكر إلى جانب كلِّ عنوان اسم صاحبه وموضع ترجمته في المعجم أو يحيل إلى المستدرك. ويشمل الفهرس تفاسير القرآن الكريم الكاملة، وتفاسير السور والآيات، والحواشي والشروح والاختصارات، والكتب المتعلِّقة بأحكام القرآن الكريم وأسباب النزول والناسخ والمنسوخ وغريب القرآن الكريم ومشكله وإعرابه ووجوهه ونظائره. ويُتبع هذا الفهرس بفهرس عامٍّ للمفسِّرين مرتب بحسب أسمائهم المشهورة وألقابهم وأنسابهم مع الإحالة إلى صفحات التراجم، ثمَّ بثبت للمصادر والمراجع، يشتمل على كتب الطبقات والتراجم والتاريخ والأدب والحديث والرجال والفهارس والمخطوطات والدراسات الحديثة والصحف والمجلَّات التي اعتمد عليها في إعداد المعجم.



إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل1مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

عادل نويهض

عادل نويهض: صحفي ومؤرِّخ وباحث لبناني في التَّراجم والتَّاريخ العربي والإسلامي. وُلِدَ سنة 1923م، وحصل على الدُّكتوراه في الصَّحافة من جامعة لندن سنة 1956م.

عمل في الصَّحافة بالعراق، ثمَّ محرِّرًا للشُّؤون العربيَّة في مجلة «وطني» بالقاهرة، ورئيسًا لتحرير مجلة «اللُّغات» في تونس. وانتقل إلى الجزائر بعد استقلالها، فتولَّى رئاسة مصلحة الصَّحافة والنَّشر، وأقام بها بين سنتي 1962 و1967م، ثمَّ عمل مديرًا إعلاميًّا لسفارة الجزائر في بيروت، وسكرتيرًا لتحرير مجلة معهد الإنماء العربي. وفي مطلع الثَّمانينيَّات أسَّس في بيروت «مؤسَّسة نويهض الثَّقافيَّة للتَّأليف والتَّرجمة والنَّشر».

اتَّجه في أثناء إقامته بالجزائر إلى جمع تراجم أعلامها وتحقيق بعض مصادر تاريخها، وزار مكتبات خاصَّة في الجزائر العاصمة وقسنطينة وبجاية وتلمسان، واستفاد من مخطوطاتها في أعماله. وأثمر ذلك «معجم أعلام الجزائر من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر»، الذي صدرت طبعته الأولى سنة 1971م، ثمَّ أعاد تنقيحه وتوسيعه في طبعة ثانية سنة 1980م.

من مؤلَّفاته: «معجم المفسِّرين من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر»، و«البشير الإبراهيمي: عظيم من الجزائر»، و«سنوات كانت عربيَّة»، وله أعمال بقي بعضها مخطوطًا، منها «معجم أعلام لبنان»، و«معجم أعلام فلسطين»، و«معجم القضاة»، و«معجم الأوائل»، و«معجم أعلام القرآن».

ومن تحقيقاته: «عنوان الدِّراية فيمن عُرِفَ من العلماء في المائة السَّابعة ببجاية» للغبريني، و«الوفيات» لابن قنفذ، و«طبقات الشَّافعيَّة» لابن هداية الله، و«الدِّين والدَّولة» لابن ربَّن الطَّبري، كما راجع تحقيق «المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد».

تُوُفِّيَ يوم السَّبت 14 سبتمبر سنة 1996م.

عرض النبذة وكتب المؤلف
كتاب معجم المفسرين من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر لعادل نويهض PDF - مكتبة العلوم الإسلامية