مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب معرفة المأمور به والمحذور في زيارة القبور لعبد الكريم بن صالح الحميد PDF

كتاب معرفة المأمور به والمحذور في زيارة القبور لعبد الكريم بن صالح الحميد PDF

نبذة عن الكتاب:

يُبيِّن عبد الكريم بن صالح الحميد في كتاب «معرفة المأمور به والمحذور في زيارة القبور» أقسام زيارة القبور الثلاثة: الزِّيارة السُّنِّيَّة، التي تشمل السَّلام على الميِّت والدُّعاء له بالرَّحمة والمغفرة والاتِّعاظ بالموت؛ والزِّيارة البِدعيَّة، المتمثِّلة في اعتقاد خصوصيَّة إجابة الدُّعاء عند قبر معيَّن؛ والزِّيارة الشِّركيَّة، التي يعتقد فيها الزَّائر أنَّ أصحاب القبور يتوسَّطون له عند الله تعالى لقضاء حوائجه، أو يصرف إليهم الدُّعاء والاستغاثة والنَّذر والذَّبح. ويُقرِّر وجوب إخلاص العبادة لله تعالى وحده، ويُفرِّق بين محبَّة الأنبياء والصَّالحين واتِّباعهم، والغلوِّ فيهم والتَّعلُّق بقبورهم واعتقاد قدرتهم على جلب النَّفع ودفع الضُّرِّ.

ويُحذِّر من التَّمسُّح بالقبور وتقبيلها والطَّواف بها والبناء عليها واتِّخاذها مساجد، ومن التَّبرُّك بالأشجار والأحجار وتعليق الخِرَق عليها، مستدلًّا بالآيات القرآنيَّة والأحاديث النَّبويَّة، وناقلًا أقوال ابن تيميَّة وابن القيِّم والشَّوكاني. ويتناول ما يُروى من ظهور بعض الموتى وقضاء الحوائج عند أضرحتهم، فيعزو ذلك إلى تلبيس الشَّياطين، ويردُّ دعاوى تحضير أرواح الموتى. ويناقش صحَّة نسبة بعض المشاهد والقبور إلى أصحابها، ولا سيَّما المشاهد المنسوبة إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما وغيره من الصَّالحين، ويذكر ما يقع عند بعض الأضرحة من ممارسات يُنكرها. ويُورد نماذج من الأشعار المتضمِّنة الاستغاثة بالنَّبي صلى الله عليه وسلم وطلب قضاء الحوائج منه، ويناقش مخالفتها للتَّوحيد، مع التَّنبيه على النَّهي عن الحلف بغير الله تعالى.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

عبد الكريم بن صالح الحميد

أبو محمد عبد الكريم بن صالح بن عبد الكريم الحميد: كاتب وواعظ سعودي، وُلد في خمسينيات القرن الرابع عشر الهجري. درس في معهد بريدة العلمي في السنوات الأولى من تأسيسه، ثم تخرج فيه وعمل مدة معلّمًا في شركة أرامكو بالمنطقة الشرقية. وطلب العلم على عدد من مشايخ القصيم، منهم محمد بن صالح المطوع الذي لازمه، وفهد العبيد الذي صحبه أكثر من 10 سنوات، ومحمد السكيتي، وغيرهم.

عُرف بالزهد والتقلل من مظاهر الحياة الحديثة مع عدم قوله بتحريم الكهرباء أو السيارات، ثم تفرغ في أواخر حياته للتأليف واستقبال الناس ووعظهم وتذكيرهم. وأمَّ المصلين سنوات طويلة في مسجد بحي الخبيبية غرب مدينة بريدة، وكان يعقد فيه درسًا يوميًا بين أذان العشاء والإقامة، يقرأ فيه من كتب متنوعة. كما كانت له رسائل إلى عدد من العلماء والأمراء والكتاب والمثقفين في النصح والتذكير، ومراسلات علمية مع بعض المشايخ في مسائل اختلفت فيها آراؤهم، ومنها الصور ودوران الأرض والوصول إلى القمر، وجرى بينه وبين محمد بن صالح العثيمين عدد من المراسلات في بعض هذه القضايا.

غلب على كتاباته الاشتغال بالعقيدة والوعظ والردود والنقد، وله عشرات المصنفات والرسائل، منها «إحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوك»، و«الفرقان في بيان إعجاز القرآن»، و«معرفة الكبير المتعال بالعظمة والجلال والكمال»، و«نور البصيرة والبصر في مسائل القضاء والقدر»، و«التوسل بالقبور ضلال وغرور»، و«جالب السرور لربات الخدور»، و«المخاطر الأربع»، و«الحب في الله»، و«دواء العشاق»، و«عيوب تشييد البناء في دار الفناء»، و«بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل»، و«مختصر تفسير المفصل».

وله كذلك مؤلفات كثيرة في الرد على أشخاص وكتب واتجاهات فكرية، منها «الإبطال والرفض على من تجرأ على كشف الشبهات بالنقض»، و«الإتحاف بعقيدة الأسلاف والتحذير من جهمية السقاف»، و«إنارة الدرب لما في تفسير سيد قطب من آثار الغرب»، و«الحق الدامغ للدعوي لدحض مزاعم القرضاوي»، و«نظرات في مؤلفات الغزالي»، و«ملامح الجهمية»، و«الكافي في التحذير من مضلات القوافي». كما كتب في مسائل كدوران الأرض والوصول إلى القمر ويأجوج ومأجوج، ومن ذلك «هداية الحيران في مسألة الدوران»، و«دعوى وصول القمر»، و«إبطال دعوى الخروج ليأجوج ومأجوج»، واتخذ فيها مواقف مخالفة لما استقر عليه العلم الحديث.

وكان له شعر كثير في الوعظ والدعوة والنصح، وجمع في ديوان مخطوط يشتمل على عشرات القصائد والمنظومات وآلاف الأبيات، تناول فيها موضوعات دينية وأخلاقية وأحداثًا معاصرة.

توفي عبد الكريم الحميد في 26 جمادى الآخرة سنة 1445هـ الموافق 8 يناير 2024م.

عرض النبذة وكتب المؤلف