مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب عقلاء المجانين والموسوسين لأبي محمد الحسن بن إسماعيل المصري الضراب PDF

كتاب عقلاء المجانين والموسوسين لأبي محمد الحسن بن إسماعيل المصري الضراب PDF

نبذة عن الكتاب:

يَرْوِي أبو مُحَمَّد الحسن بن إسماعيل الضَّرَّاب في كتاب «عُقَلاء المجانين والموسوسين» أخبارَ طائفةٍ من الرِّجال الذين اشتهروا بين النَّاس بالجنون أو الوَسْواس، مع ما عُرِف عن بعضهم من حِكْمةٍ وفِطْنةٍ وزُهْدٍ وحُسْنِ جوابٍ. ويَسْرُد مواقفَهم وأحاديثَهم مع العلماء والعُبَّاد والأمراء وعامَّة النَّاس، مُورِدًا ما جرى على ألسنتهم من مواعظَ وأقوالٍ بليغةٍ وأشعارٍ في المحبَّة والشَّوق والفِراق. ومن أبرز مَن تَرِد أخبارُهم بُهْلُول المجنون، وسَعْدُون، وعُلَيَّان، وغَوْرَك، وجُعَيْفِرَان الموسوس، ووَبِيص الموسوس، وغيرهم ممَّن نُسِبوا إلى الجُنون أو ذهاب العقل، مع ما أُثِر عنهم من كلماتٍ تُظْهِر رجاحةَ الرَّأي أو سرعةَ البديهة أو شِدَّةَ الانشغال بأمور الآخرة.
وتَدُور جملةٌ من هذه الأخبار حول الزُّهْد في الدُّنيا، والتَّذكير بالموت والقبور، والخوف من الحساب، والإقبال على العبادة والدُّعاء، وما يعتري بعض العُبَّاد من شِدَّة الشَّوق والمحبَّة والحُزْن. ويَذْكُر مواقفَ لبعضهم مع الفُضَيْل بن عِيَاض وذِي النُّون المِصْرِيِّ، وأخبارًا عن مُوَاجَهَتهم للأمراء، ومنها موعظةُ أبي نَصْرٍ الجُهَنِيِّ لهارون الرَّشِيد في مسؤوليَّة الحاكم عن رعيَّته، وامتناعُ بعضهم عن قبول المال أو طلب الأجر على الدُّعاء. كما تَرِد طرائفُ في أجوبتهم وتعليقاتهم على أحوال النَّاس، تتجلَّى فيها المُفَارَقَة بين ما يُنْسَب إليهم من اختلال العقل وما يَنْطِقُون به من حِكْمةٍ ومَعْرِفَةٍ، إلى جانب أشعارٍ في ذَمِّ الغَفْلَة، والتَّحذير من المعاصي، والحثِّ على التَّقوى، والتَّعبير عن آلام الفِرَاق ووَجْدِ المُحِبِّين. ويَسُوق هذه الأخبارَ بأسانيدها إلى رُواتها، في حكاياتٍ قصيرةٍ تتنوَّع بين الموعظة والحوار والطُّرْفَة والشِّعر.




إحصائيات الكتاب
قُرئ 16 مرة حُمِّل 226 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 1 الآن انضم معهم

أبو محمد الحسن بن إسماعيل الضراب

الإمام المحدِّث أبو محمَّد الحسن بن إسماعيل بن محمَّد المصريُّ، مصنِّف كتاب «المروءة».

سمع من: أحمد بن مروان الدِّينَوَري المالكي، وأبي الحسين محمَّد بن علي بن أبي الحديد، وأحمد بن مسعود المقدسي، وعثمان بن محمَّد الذهبي، وعبد الله بن جعفر بن الوَرْد، وأحمد بن عُبَيْد الكُلاعي الحمصي، ودَعْلَج بن أحمد السِّجزي، وعدَّة.

وارتحل في الحديث وتميَّز.

حدَّث عنه: ابنه عبد العزيز، وأحمد بن علي بن هاشم المُقرئ، ورَشَأ بن نظيف الدمشقي، والدَّارَقُطْني، وهو أكبر منه.

مولده في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.

ومات في ربيع الآخر سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة بمصر.

وهو راوي كتاب «المجالسة» للدِّينَوَري.

ولم تبلغنا أخباره كما في النَّفس، والظاهر من حاله أنَّه ثقة، صاحب حديث، ومعرفته متوسِّطة.

قرأت على أبي الفضل أحمد بن هبة الله، أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمَّد، أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن، أخبرنا علي بن إبراهيم الحُسَيْني، أخبرنا رَشَأ بن نظيف، أخبرنا الحسن بن إسماعيل، حدَّثنا عثمان بن محمَّد البغدادي، حدَّثنا الحارث بن أُسامة، حدَّثني محمَّد بن يحيى، عن سهل بن حمَّاد، حدَّثنا محمَّد بن الفرات، حدَّثنا سعيد بن لقمان، عن عبد الرحمن الأنصاري، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الأكل في السُّوق دناءة».

رُوي في ذلك آثار، ولا يثبت منها شيء.

المصدر: كتاب سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبي.

عرض النبذة وكتب المؤلف