مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب الفوائد الموضوعة في الأحاديث الموضوعة لمرعي بن يوسف الكرمي PDF

كتاب الفوائد الموضوعة في الأحاديث الموضوعة لمرعي بن يوسف الكرمي PDF

نبذة عن الكتاب:

يستقصي مرعي بن يوسف الكرمي في كتاب «الفوائد الموضوعة في الأحاديث الموضوعة» الأحاديث والأخبار المنسوبة إلى النَّبي صلى الله عليه وسلم التي حكم المحدِّثون بوضعها أو ضعفها أو عدم ثبوتها، ناقلًا أقوال أئمَّة الحديث ونقَّاده في بيان أحوالها. ويبدأ بالتَّنبيه على صعوبة الحكم على الحديث بالوضع، وضرورة جمع طُرقه والنَّظر في أسانيده وقرائن بطلانه، والتحذير من التَّوسُّع في الحكم بالوضع على أحاديث قد يكون لها أصل، مستشهدًا بأقوال العلائي والزَّركشي والسُّيوطي وغيرهم.

ثمَّ يورد أكثر من مئتي حديث وخبر، تتناول ما اشتهر من الرِّوايات في خصائص النَّبي صلى الله عليه وسلم وفضائله، والصَّلوات المخصوصة ببعض اللَّيالي والأيَّام، وفضائل شهر رجب وعاشوراء والسُّور القرآنيَّة، وما رُوي في زيارة القبور والمشاهد، وحياة الخَضِر عليه السلام، وقصص الأنبياء عليهم السلام وأخبار الأمم السَّابقة. ويتناول الأخبار المتعلِّقة بمقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما، وما نُسب إلى الصَّحابة والأئمَّة من وقائع وأقوال لم تثبت، والأحاديث المشتهرة في فضائل الأطعمة والأشربة والأدوية، ومسائل الاعتقاد والعبادات والمعاملات والآداب.

ويُميِّز بين الأحاديث الموضوعة وما لا أصل له من الرِّوايات، والأحاديث الضَّعيفة التي اختلف العلماء في الحكم عليها، والأقوال المنسوبة إلى النَّبي صلى الله عليه وسلم وهي من كلام بعض الصَّحابة أو التَّابعين أو الحكماء. وينقل في ذلك أحكام أحمد بن حنبل والبخاري وابن الجوزي وابن تيمية وابن القيِّم والذَّهبي وابن حجر وغيرهم، مع الإشارة إلى مواضع الاختلاف في تصحيح بعض الأحاديث وتضعيفها.




إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

مرعي بن يوسف الكرمي

مرعي بن يوسف بن أبي بكر بن أحمد بن أبي بكر بن يوسف بن أحمد الكَرْمي المقدسي الحنبلي: من كبار فقهاء الحنابلة بمصر، وله اشتغال بالحديث والتفسير والأدب والتاريخ. نُسب إلى طولكرم من أعمال نابلس، ثم إلى بيت المقدس، ولم يُذكَر تاريخ مولده. أخذ في بلاد الشام عن محمد المرداوي والقاضي يحيى الحجاوي، ثم انتقل إلى مصر واستوطن القاهرة، فأخذ عن محمد حجازي الواعظ، وأحمد الغنيمي، وجماعة من علمائها، وأجازه شيوخه.

تصدَّر للإقراء والتدريس في الجامع الأزهر، ثم تولى المشيخة بجامع السلطان حسن، ووقع بينه وبين إبراهيم الميموني شيء مما يجري بين الأقران، حتى صنف كل واحد منهما في الآخر رسالة. وكان شديد الاشتغال بالعلم، فصرف أكثر عمره في الإفتاء والتدريس والتحقيق والتصنيف، وعُرف بسعة اطلاعه على نقول الفقه ودقائق الحديث وبمشاركته في العلوم المتداولة. وكان حنبلي المذهب، شديد التمسك به، وله شعر ونثر ومراسلات.

أكثر الكرمي من التصنيف، حتى نُسب إليه نحو سبعين مصنفًا ورسالة. ومن أشهر كتبه في الفقه «غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى»، وهو من متون الحنابلة التي جمع فيها مسائل الكتابين مع التصحيح والاختيار والترجيح، و«دليل الطالب لنيل المطالب»، وله «مقدمة الخائض في علم الفرائض». وفي علوم القرآن والعقيدة ألَّف «قلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآن»، و«أقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات والآيات المحكمات والمتشابهات»، و«البرهان في تفسير القرآن» ولم يتمه، و«فتح المنان بتفسير آية الامتنان»، و«الكلمات البينات»، و«أرواح الأشباح في الكلام على الأرواح»، و«مرآة الفكر في المهدي المنتظر»، و«إرشاد ذوي الأفهام لنزول عيسى عليه السلام»، و«الروض النضر في الكلام على الخضر».

وله كذلك «تنوير بصائر المقلدين في مناقب الأئمة المجتهدين»، و«الكواكب الدرية في مناقب ابن تيمية»، و«سلوك الطريقة في الجمع بين كلام أهل الشريعة والحقيقة»، و«رياض الأزهار في حكم السماع والأوتار والغناء والأشعار»، و«مسبوك الذهب في فضل العرب وشرف العلم على شرف النسب»، و«محرك سواكن الغرام إلى حج بيت الله الحرام»، و«تحقيق الظنون بأخبار الطاعون»، و«نزهة الناظرين في تاريخ من ولي مصر من الخلفاء والسلاطين»، و«قلائد العقيان في فضائل آل عثمان»، و«بديع الإنشاء والصفات»، و«دليل الطالبين لكلام النحويين»، و«القول البديع في علم البديع»، وله ديوان شعر ورسائل وفتاوى كثيرة.

وظل مرعي الكرمي مشتغلًا بالتعليم والتصنيف في القاهرة حتى وفاته في شهر ربيع الأول سنة 1033هـ الموافق 1623م.

عرض النبذة وكتب المؤلف