مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب المنفردات والوحدان لمسلم بن الحجاج النيسابوري PDF

كتاب المنفردات والوحدان لمسلم بن الحجاج النيسابوري PDF

نبذة عن الكتاب:

يُحصي الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري في كتاب «المنفردات والوحدان» أسماء الرُّواة الذين لم يُعرف بالرِّواية عن كلِّ واحد منهم إلَّا راوٍ واحد، مُبيِّنًا مَن تفرَّد بالرِّواية عنهم، وما يتعلَّق بأسمائهم وأنسابهم وكُناهم. ويبدأ بالصَّحابة رضي الله عنهم الذين حفظوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا من أقواله أو أفعاله، ولم يروِ عن الواحد منهم إلَّا أحد التَّابعين، فيذكر أسماءهم، ويُعيِّن مَن روى عنهم، ومنهم عُمير بن قتادة اللَّيثي الذي روى عنه ابنه عُبيد بن عُمير، وأبو ليلى الأنصاري الذي روى عنه ابنه عبد الرَّحمن بن أبي ليلى. ثمَّ يُفرد ذكر الصَّحابيَّات رضي الله عنهنَّ اللَّواتي لم يروِ عن إحداهنَّ إلَّا راوٍ واحد.

وينتقل إلى مَن دون الصَّحابة من الرُّواة، فيرتِّب أسماءهم بحسب مَن تفرَّد بالرِّواية عنهم من التَّابعين ومَن جاء بعدهم، ومنهم سعيد بن المسيَّب، وأبو سلمة بن عبد الرَّحمن، وأبو وائل شقيق بن سلمة، والحسن البصري، ومحمَّد بن سيرين، وعامر الشَّعبي، ومحمَّد بن شهاب الزُّهري، وأبو إسحاق السَّبيعي، وسفيان الثَّوري، وحمَّاد بن سلمة، وحمَّاد بن زيد. ويُنبِّه في أثناء ذلك إلى اختلاف الرُّواة في بعض الأسماء والكُنى والأنساب، وما وقع من تباين في تعيين بعض الأشخاص أو تسمية مَن روى عنهم، مع الإشارة إلى بعض الأحاديث والآثار التي وردت فيها رواياتهم، والتَّرجيح بين الأوجه المختلفة عند الحاجة.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

مسلم بن الحجاج النبسابوري

أبو الحسين مسلم بن الحجَّاج بن مسلم بن ورد بن كوشاذ القُشيري النَّيسابوري: أحد أئمَّة الحديث، وصاحب «المسند الصحيح» المعروف بـ«صحيح مسلم»، أحد الصحيحين المعتمدين عند أهل السُّنَّة. وُلِدَ بنيسابور في خراسان بعد سنة 200هـ، واختُلِفَ في سنة مولده؛ فقيل سنة 204هـ، وقيل سنة 206هـ.

نشأ بنيسابور، وحفظ القرآن الكريم في صغره، وبدأ سماع الحديث سنة 218هـ، فكان من أوائل شيوخه يحيى بن يحيى التميمي. وحجَّ سنة 220هـ، وسمع بمكَّة من عبد الله بن مسلمة القَعْنَبي، وهو أكبر شيوخه، ثمَّ رحل في طلب الحديث إلى العراق والحجاز ومصر، وقدم بغداد غير مرَّة، وكان آخر قدومه إليها سنة 259هـ.

أخذ عن عدد كبير من المحدِّثين، منهم أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وقتيبة بن سعيد، وسعيد بن منصور، وزهير بن حرب، وأبو بكر بن أبي شيبة، ومحمَّد بن عبد الله بن نُمير، وعبد الله الدارمي، وأبو كريب محمَّد بن العلاء. كما لازم محمَّد بن إسماعيل البخاري حين أقام بنيسابور، وأخذ عنه، وسانده في خلافه مع محمَّد بن يحيى الذُّهلي، فوقع الجفاء بين مسلم والذُّهلي، وردَّ إليه مسلم ما كتبه عنه من الحديث.

وروى عنه جماعة من المحدِّثين والحفَّاظ، منهم أبو عيسى الترمذي، وأبو بكر بن خزيمة، وأبو عوانة الإسفراييني، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبو العباس السَّرَّاج، وصالح بن محمَّد جَزَرة، وإبراهيم بن محمَّد بن سفيان، راوي «صحيح مسلم».

صنَّف كتابه «المسند الصحيح» في خمس عشرة سنة، وانتقاه من ثلاثمائة ألف حديث سمعها، كما ذكر عن نفسه. وجمع فيه طرق الأحاديث وأسانيدها ورواياتها، مع العناية باختلاف الألفاظ وتقليل التكرار، ولم يقصد استيعاب جميع الأحاديث الصحيحة. وعرض كتابه على أبي زُرعة الرازي، فترك ما أشار إليه بأنَّ فيه علَّة. وقد أثنى العلماء على معرفته بالحديث الصحيح؛ فقال أحمد بن سلمة إنَّه رأى أبا زُرعة وأبا حاتم يقدِّمان مسلمًا في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما، وعدَّه محمَّد بن بشَّار أحد حفَّاظ الدنيا الأربعة.

وله مصنَّفات أخرى في الحديث وعلومه، منها «المسند الكبير» المرتَّب على الرجال، و«الجامع على الأبواب»، و«الأسامي والكنى»، و«التمييز»، و«العلل»، و«الوُحدان»، و«الأفراد»، و«الأقران»، و«الطبقات»، و«أوهام المحدِّثين»، و«مشايخ مالك»، و«مشايخ الثوري»، و«مشايخ شعبة»، و«المخضرمين»، و«أولاد الصحابة»، و«أفراد الشاميين»، و«سؤالاته أحمد بن حنبل».

تُوُفِّيَ بنيسابور في رجب سنة 261هـ، الموافق 875م.

عرض النبذة وكتب المؤلف