يُبيِّن أبو بكر الآجُرِّي في هذا الكتاب حكم اللهو واللعب، مستدلًّا بالأحاديث النبويَّة وآثار الصحابة والتابعين وأقوال العلماء. فيبدأ بذكر ما يراه من اللهو المباح، كالرمي بالقوس وتأديب الخيل وملاعبة الزوجة، ثمَّ يُفصِّل في تحريم اللعب بالنرد، سواء اقترن بالقمار أم خلا منه، ويناقش حكم الشطرنج وما ورد في النهي عنه، ويتناول تحريم الميسر وصوره، ومنها المقامرة بالجوز والكِعاب. كما يورد الآثار المتعلِّقة بإنكار هذه الألعاب وإتلاف أدواتها والنهي عن مجالسة أصحابها، ويتطرَّق إلى اللعب بالبهائم والحمام، ثمَّ يتناول تحريم استماع آلات الملاهي، كالزمارة والصفَّارة والصنج والطبل والعود والطنبور، والحثَّ على اجتنابها. ويعتمد في تقرير هذه الأحكام على الروايات المسندة، مع التعقيب عليها وبيان وجه الاستدلال منها.