مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب أدب النفوس لأبي بكر محمد بن الحسين الآجري PDF

كتاب أدب النفوس لأبي بكر محمد بن الحسين الآجري PDF

نبذة عن الكتاب:

يُحذِّر أبو بكر محمَّد بن الحسين الآجُرِّي في كتاب «أدب النفوس» من اتِّباع النَّفس فيما تهواه من الشَّهوات والمعاصي، ويبيِّن ضرورة مجاهدتها وتأديبها وحملها على طاعة الله تعالى، مستدلًّا بالآيات القرآنيَّة، وراويًا بأسانيده الأحاديث النَّبويَّة وآثار السَّلف. ويبدأ ببيان ما ورد في القرآن من التَّحذير من النَّفس الأمَّارة بالسُّوء، والحثِّ على نهيها عن الهوى، ثمَّ يتناول مجاهدتها عند الرِّضا والغضب، وإلزامها أداء الفرائض واجتناب المحرَّمات. ويكشف ما تستقرُّ فيها من الأخلاق المذمومة، كحبِّ الدُّنيا وطول الأمل، والكسل عن الطَّاعات، والبخل، وقلَّة الشُّكر والصَّبر، وطلب ثناء النَّاس، وتقديم رضا المخلوقين على رضا الله عز وجل، والتَّسويف بالتَّوبة.

ويُفصِّل في كيفية تأديب النَّفس ورياضتها، جاعلًا أساس ذلك معرفة عيوبها وما تدعو إليه من القبيح، ثمَّ تعويدها مخالفة الهوى والاستقامة على أمر الله تعالى. ويضرب لذلك مثلًا بالمُهْر الذي لا يُنتفع به حتى يُحسن صاحبه رياضته ويصبر على مشقَّة تأديبه، ويُورد المواعظ والآثار التي تحثُّ على الصَّبر ومحاسبة النَّفس وعدم التَّساهل معها في المعاصي أو انتظار النَّشاط لفعل الخير. ويؤكِّد أنَّ تأديب الإنسان نفسه مقدَّم على تأديب غيره، وأنَّ من واجبه تعليم أهله ما افترضه الله تعالى عليهم وتربيتهم على الطَّاعة.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

أبو بكر محمد بن الحسين الآجري

الإمام المحدث القدوة، شيخ الحرم الشريف، أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله البغدادي الآجُرِّي، صاحب التواليف، منها: كتاب «الشريعة في السنة» كبير، وكتاب «الرؤية»، وكتاب «الغرباء»، وكتاب «الأربعين»، وكتاب «الثمانين»، وكتاب «آداب العلماء»، وكتاب «مسألة الطائفين»، وكتاب «التهجد»، وغير ذلك.

سمع أبا مسلم الكَجِّي، وهو أكبر شيخ عنده، ومحمد بن يحيى المروزي، وأبا شعيب الحَرَّانِي، وأحمد بن يحيى الحُلْوَانِي، والحسن بن علي بن علويه القطان، وجعفر بن محمد الفِرْيَابي، وموسى بن هارون، وخلف بن عمرو العُكْبَرِي، وعبد الله بن ناجية، ومحمد بن صالح العُكْبَرِي، وجعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي، وعبد الله بن العباس الطيالسي، وحامد بن شعيب البلخي، وأحمد بن سهل الأُشْنَانِي المقرئ، وأحمد بن موسى بن زَنْجُوَيْه القطان، وعيسى بن سليمان وراق داود بن رشيد، وأبا علي الحسن بن الحباب المقرئ، وأبا القاسم البغوي، وابن أبي داود، وخلقًا سواهم.

وكان صدوقًا، خيرًا، عابدًا، صاحب سنة واتباع.

قال الخطيب: كان دَيِّنًا ثقة، له تصانيف.

قلت: حدث عنه: عبد الرحمن بن عمر بن النَّحَّاس، وأبو الحسين بن بِشْرَان، وأخوه أبو القاسم بن بِشْرَان، والمقرئ أبو الحسن الحَمَّامِي، وأبو نعيم الحافظ، وخلق من الحجاج والمجاورين.

مات بمكة في المحرم سنة ستين وثلاثمائة، وكان من أبناء الثمانين، رحمه الله ورضي عنه.

أخبرتنا ست الأهل بنت علوان سنة سبعمائة، أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم، أخبرنا عبد الحق اليوسفي (ح)، وأخبرنا محمد بن أبي بكر الأسدي غير مرة، أخبرنا يوسف بن محمود، أخبرنا أبو طاهر السِّلَفِي، قالا: أخبرنا علي بن محمد بن العَلَّاف، أخبرنا عبد الملك بن محمد الواعظ، أخبرنا أبو بكر الآجُرِّي، حدثنا خلف بن عمرو العُكْبَرِي، حدثنا الحُمَيْدِي، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا مات الرجل انقطع عمله إلا من ثلاث: ولد صالح يدعو له، وصدقة جارية، وعلم ينتفع به».

هذا حديث صالح الإسناد على شرط مسلم، لا البخاري.

أخبرنا أحمد بن هبة الله بن أحمد، أخبرنا زين الأمناء أبو البركات بن عساكر، أخبرنا المبارك بن علي البزاز، أخبرنا علي بن محمد، أخبرنا عبد الملك بن محمد، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين، حدثنا محمد بن الليث الجوهري، حدثنا محمد بن عبيد المُحَارِبِي، حدثنا قَبِيصَة بن الليث، عن مُطَرِّف بن طريف، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرفع الرجل صوته بالقراءة قبل العَتَمَة أو بعدها.

غريب من الأفراد.

المصدر: كتاب سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبي.

عرض النبذة وكتب المؤلف