مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب نور وهداية لعلي الطنطاوي PDF

كتاب نور وهداية لعلي الطنطاوي PDF

نبذة عن الكتاب:

يستنهض علي الطنطاوي في هذا الكتاب معاني الإيمان في النُّفوس ويُذكِّر بحقائق العقيدة وغايات العبادة وما تقتضيه من استقامة السُّلوك وصلاح العمل مستعينًا بالآيات القرآنيَّة والأحاديث النبويَّة والأمثال المحسوسة والمواقف التي شهدها أو قرأ أخبارها. ويتنوَّع الكتاب بين المقالات الوعظيَّة والخواطر الإيمانيَّة والأحاديث الإذاعيَّة التي أُلقيت في دمشق ومكَّة المكرَّمة وكُتبت في أزمنة متباعدة ثم تولَّى حفيد المؤلِّف مجاهد مأمون ديرانية جمعها وترتيبها من الصُّحف القديمة والأوراق والمسوَّدات التي تركها جدُّه. وقد اختار له اسمًا مأخوذًا من برنامج الطنطاوي التلفزيوني الشهير وجعل موضوعاته في التَّذكير بالله تعالى والدعوة إلى طاعته والتَّرغيب في أعمال البرِّ مع الإبقاء على المقالات التي تتشابه بعض معانيها لما في كلٍّ منها من معالجةٍ مختلفة أو زيادةٍ نافعة. ويفتتح المؤلِّف فصوله بحديث موسم العبادة فيُشبِّه رمضان بمواسم الزراعة والتِّجارة والدِّراسة ويُنبِّه إلى أنَّ الدُّنيا دار عملٍ تُزرع فيها الحسنات لتُجنى ثمارها يوم الحساب ويدعو إلى الإقبال على القرآن الكريم تلاوةً وتدبُّرًا ومُدارسة. ويُعالج في الاستعداد ليوم المعاد غفلة الإنسان عن انقضاء عمره وانشغاله بلذَّات الحياة عن مصيره بعد الموت ويُقرِّب معنى الفناء بأمثلة المسافر الذي ينزل منزلًا عابرًا ويتهيَّأ للانتقال إلى دارٍ أخرى لا يملك تأخير موعد الرحيل إليها.

ويُفصِّل الطنطاوي في طائفةٍ من فصوله دلائل الإيمان بالله تعالى وما أودعه في النَّفس من فطرةٍ تدعوها إلى معرفته واللُّجوء إليه. ففي هذا هو الدليل يُناقش إنكار الخالق ويستدلُّ بخلق الإنسان ودقَّة تكوينه ونظام الكون على وجود الله تعالى مُعارضًا القول بأنَّ الموجودات نشأت بالمصادفة ومُبيِّنًا أنَّ ما يعجز العقل عن الإحاطة بأسراره من المخلوقات شاهدٌ على قدرة خالقها. ويستحضر في فطرة الإيمان ما يدفع الإنسان عند اشتداد المرض أو الخوف أو اقتراب الموت إلى الدُّعاء والإنابة بعدما كان لاهيًا أو غافلًا ويُناقش في هل تهدي الفطرة إلى الدين ما يستطيع العقل إدراكه من وجود الخالق وحاجة الإنسان إلى الهداية وما لا يستقلُّ بمعرفته من تفاصيل الغيب والشَّريعة. ويتناول في ما قدروا الله حقَّ قدره وصول الإنسان إلى القمر وما أثاره من إعجابٍ بالتقدُّم العلمي فيُقابل بين عظمة الكون وضآلة ما أدركه البشر من أسراره مُؤكِّدًا أنَّ تسخير المخلوقات لا يُنافي الإيمان بخالقها. ويُصوِّر في الباب الذي لا يُغلق في وجه سائل قصَّة أسرةٍ أمريكيَّة لجأت إلى الدُّعاء بعد عجز الأطبَّاء عن علاج ولدها ثم يُتابع في يا الله الحديث عن التَّوكُّل والرَّجاء مع الأخذ بالأسباب المشروعة للتَّداوي. ويبحث في جواب على سؤال حدود العقل البشري وطاقته في إدراك المسائل الغيبيَّة مُفرِّقًا بين المعرفة التي تُنال بالتَّجربة والمشاهدة والمعرفة التي يُتلقَّى خبرها من الوحي.

ويعتني المؤلِّف ببيان حقيقة العبادة وأثرها في تهذيب النَّفس وربط الإنسان بربِّه. ففي بين يدي الله يتأمَّل غاية الخلق ومعنى الحياة وما يعقبها من موتٍ وبعث ويجعل الصَّلاة سبيلًا إلى تحقيق العبوديَّة واستشعار القرب من الله تعالى. ويُصوِّر في حيَّ على الصَّلاة اجتماع المسلمين في صفوفٍ واحدة متوجِّهة إلى القبلة على اختلاف ألسنتهم وبلدانهم ومنازلهم مستخرجًا من ذلك معنى وحدة الأمَّة وما تُنشئه الصَّلاة من طاعةٍ ونظام. ويُبيِّن في روح الصَّلاة أنَّ حقيقتها لا تتمُّ بمجرد أداء حركاتها وألفاظها بل بما يصحبها من خشوعٍ وحضور قلب ومراقبةٍ لله عز وجل. وينتقي في من روض النُّبوَّة طائفةً من الأحاديث النبويَّة الجامعة فيُفسِّر ما تضمَّنته من الأمر بالإحسان إلى النَّاس ومحبَّة الخير لهم ومراقبة الله تعالى والانتفاع بالصِّحَّة والفراغ وإيثار العطاء على السُّؤال. ويتناول في النَّفس الأمَّارة بالسُّوء والنَّفس اللَّوَّامة ما يجري في باطن الإنسان من صراعٍ بين داعي الخير ووساوس الشَّيطان وما يعقب المعصية من ندمٍ ومحاسبة ويشرح في النِّيَّة الصَّالحة أصل كل خير كيف تتحوَّل الأعمال المباحة من كسبٍ وإنفاقٍ ورعايةٍ للأهل إلى عباداتٍ حين تصحُّ فيها النِّيَّة ويُبتغى بها وجه الله تعالى. ويُذكِّر في هل نحن مؤمنون بأنَّ صدق الإيمان يظهر في التَّوكُّل والطَّاعة والثِّقة بوعد الله تعالى لا في مجرَّد الانتساب إلى الإسلام ويُقرِّر في الرِّزق مقسوم ولكنَّ العمل له واجب أنَّ تقدير الأرزاق لا يُسوِّغ القعود عن طلبها بل يوجب العمل مع الرِّضا بما قسمه الله تعالى.

ويُخصِّص الطنطاوي أحاديث متعدِّدة للتَّوبة ومحاسبة النَّفس فيدعو في أين التَّائبون ويا أيُّها المذنبون والتَّوبة إلى المبادرة بالرُّجوع إلى الله تعالى وعدم القنوط من رحمته مُبيِّنًا شروط التَّوبة وما تقتضيه من الإقلاع عن الذَّنب والنَّدم عليه والعزم على عدم العود إليه وردِّ حقوق العباد. وفي التِّجارة الرَّابحة يحثُّ على اغتنام مواسم الطَّاعة وبذل المال في الصَّدقات وأعمال البرِّ ويُوازن بين الأرباح الدُّنيويَّة المحدودة وثواب الأعمال الصَّالحة في الآخرة. ويُوجِّه في رحلة الحج خطابًا إلى الحُجَّاج يُطالبهم فيه بمراجعة أعمالهم ومصادر أموالهم وتسوية ما عليهم من حقوقٍ ومظالم قبل أداء النُّسك مُبيِّنًا أنَّ الحجَّ المبرور يقتضي إخلاص القصد وصلاح السُّلوك وترك المعاصي. ويستعمل الحكاية والتمثيل في تقريب المعاني كما في أعرابي في بلودان حيث يتخيَّل أعرابيًّا يرفض وسائل الرَّاحة الحديثة لعجزه عن إدراك منافعها ويتَّخذ من موقفه مثالًا لقصور المعرفة البشريَّة عن الإحاطة بعظمة ما أعدَّه الله تعالى لعباده في الآخرة.

وينتقل المؤلِّف من إصلاح الفرد إلى الدعوة إلى نهوض المسلمين واستعادة قوَّتهم فيستحضر في عبرة السِّيرة وفي ذكرى المولد ويا سيِّدي يا رسول الله جوانب من السِّيرة النبويَّة ويُنبِّه إلى أنَّ تعظيم ذكرى النبي صلى الله عليه وسلم لا يتحقَّق بالاحتفالات والخُطب وحدها بل باتِّباع هديه والعمل بشريعته. ويبحث في طريق الهُدى وطريق الإسلام وطريق الدُّنيا وطريق الآخرة ما يراه من أسباب ضعف المسلمين وتفرُّقهم ويُعارض الدَّعوات التي تفصل الدِّين عن شؤون الحياة والسِّياسة مُؤكِّدًا شمول الإسلام للعقيدة والعبادة والأخلاق وتنظيم المجتمع. ويستحضر في هذا هو الطَّريق نماذج من مواجهة الصليبيِّين والمغول وما كان لنور الدِّين محمود وصلاح الدِّين الأيُّوبي والعزِّ بن عبد السَّلام من أثرٍ في تعبئة المسلمين وتوجيههم. ويُناقش في الإيمان يصنع النَّصر والله أكبر أثر العقيدة في بثِّ الشَّجاعة والثِّقة بالنَّفس ومقاومة الخوف ويُوجِّه في يا شباب الإسلام نداءً إلى الشَّباب يحثُّهم فيه على الجدِّ والقوَّة وترك التَّشبُّه الأعمى بما يراه من مظاهر الضَّعف والتَّرف. ويتناول في أياصوفيا تاريخ الدَّولة العثمانيَّة وما أصاب المؤسَّسات الإسلاميَّة في تركيا بعد سقوطها متوقِّفًا عند تحويل مسجد أياصوفيا إلى متحف. ويُفرد في الحرب والإيمان محاضرةً ألقاها أمام ضبَّاط الجيش الأردني يستعيد فيها صفحات من التَّاريخ العسكري الإسلامي ويُبرز منزلة الإيمان في تقوية الجند ورفع معنويَّاتهم مع ضرورة الإعداد والتَّدريب والأخذ بأسباب القوَّة.




إحصائيات الكتاب
قُرئ 1 مرة حُمِّل 2 مرة

علي الطنطاوي

محمد علي بن مصطفى الطنطاوي، المعروف بعلي الطنطاوي: فقيه وأديب وقاضٍ وداعية سوري، وُلد في دمشق يوم 23 جمادى الأولى سنة 1327هـ الموافق 12 يونيو 1909م، في أسرة عُرفت بالعلم؛ فكان أبوه مصطفى الطنطاوي من علماء دمشق وانتهت إليه أمانة الفتوى فيها، وكان جده من أهل العلم، وخاله الكاتب والصحفي محب الدين الخطيب. وترجع أصول أسرته إلى طنطا في مصر.

نشأ في دمشق، وجمع في تعليمه بين الدراسة النظامية وحضور مجالس العلماء. تنقل في عدد من مدارسها الابتدائية، ثم درس المرحلة الثانوية في مكتب عنبر، ونال شهادة البكالوريا سنة 1928م. وسافر بعد ذلك إلى مصر فالتحق بدار العلوم العليا، لكنه لم يتم السنة الأولى، وعاد إلى دمشق سنة 1929م، فالتحق بكلية الحقوق في الجامعة السورية وتخرج فيها سنة 1933م.

بدأ نشاطه العام مبكرًا، وشارك وهو طالب في العمل الوطني في مواجهة الانتداب الفرنسي، وأسهم في تأسيس اللجنة العليا لطلاب سوريا وتولى رئاستها نحو 3 سنوات، وكانت تنظم المظاهرات والإضرابات وتشارك في النشاط السياسي والطلابي في البلاد.

بدأ الكتابة الصحفية وهو في نحو 17 سنة، فنشر أول مقالة له في جريدة «المقتبس» سنة 1926م، ثم كتب في عدد كبير من الصحف والمجلات، ومنها «الفتح» و«الزهراء» لخاله محب الدين الخطيب، و«فتى العرب»، و«ألف باء»، وعمل مديرًا لتحرير جريدة «الأيام». وكان من أبرز كتّاب مجلة «الرسالة» لأحمد حسن الزيات، فكتب فيها منذ سنة 1933م واستمر نحو 20 سنة حتى احتجابها سنة 1953م، كما كتب في «المسلمون» وغيرها، وظل نشاطه الصحفي متصلًا في مراحل حياته المختلفة.

اشتغل بالتعليم منذ شبابه، فدرّس في بعض المدارس الأهلية وهو في المرحلة الثانوية، ثم عُيّن معلمًا في المدارس الحكومية سنة 1931م، وتنقل بين مناطق عديدة من سوريا. وانتقل إلى العراق سنة 1936م، فدرّس في الثانوية المركزية ببغداد، والثانوية الغربية، ودار العلوم الشرعية في الأعظمية، كما درّس في كركوك والبصرة. وقضى سنة 1937م في بيروت مدرسًا في الكلية الشرعية، ثم عاد إلى دمشق، واستمر في التعليم حتى سنة 1940م.

انتقل بعد ذلك إلى القضاء، وأمضى فيه نحو 25 سنة. بدأ قاضيًا في النبك، ثم انتقل إلى دوما، وبعدها إلى دمشق، فصار القاضي الممتاز فيها من سنة 1943م إلى سنة 1953م. ثم عُيّن مستشارًا في محكمة النقض في الشام، وعمل مستشارًا في محكمة النقض بالقاهرة في فترة الوحدة بين سوريا ومصر.

وكان له إسهام في تنظيم الأحوال الشخصية، إذ اقترح وضع قانون متكامل لها، فكُلّف سنة 1947م إعداد مشروع قانون الأحوال الشخصية، وأوفد إلى مصر لدراسة مشروعات قوانين المواريث والوصية وغيرها، فأعد المشروع الذي أصبح أساسًا لقانون الأحوال الشخصية. كما شارك في شؤون الأوقاف والتعليم الشرعي، ووضع سنة 1960م مناهج للدروس في الثانويات الشرعية بعد اطلاعه على تجربة التعليم في الأزهر.

شارك في عدد من المؤتمرات والرحلات العلمية والدعوية، منها المؤتمر الإسلامي الشعبي في القدس سنة 1953م، ثم قام برحلة إلى باكستان والهند والملايا وإندونيسيا للدعوة إلى قضية فلسطين، ودوّن بعض مشاهداته في كتاب «في إندونيسيا». كما شارك سنة 1935م في الرحلة الأولى لكشف طريق الحج البري بين دمشق ومكة، وسجل جانبًا منها في «من نفحات الحرم».

انتقل سنة 1963م إلى المملكة العربية السعودية، فدرّس أولًا في الرياض في الكليات والمعاهد التي صارت بعد ذلك جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ثم انتقل سنة 1964م إلى مكة المكرمة، فدرّس في كلية التربية، قبل أن يتفرغ للعمل الدعوي والإعلامي. وأقام في مكة وجدة نحو 35 سنة، وحصل هو وبناته على الجنسية السعودية.

كان له حضور واسع في الإذاعة والتلفاز، وسبق ذلك عمله الإذاعي منذ الثلاثينيات؛ فأذاع من إذاعة الشرق الأدنى، وإذاعة بغداد سنة 1937م، وإذاعة دمشق منذ سنة 1942م، ثم قدم في المملكة عددًا من البرامج التي اشتهرت طويلًا، منها البرنامج الإذاعي «مسائل ومشكلات»، والبرنامج التلفازي «نور وهداية»، وبرنامج «على مائدة الإفطار». وكان يستقبل كذلك أسئلة الناس وفتاويهم في الحرم وفي بيته.

جمع الطنطاوي بين الفقه والأدب والصحافة والقضاء والتعليم والدعوة، وعُرف بأسلوبه الأدبي السهل القريب، الذي مزج فيه بين البيان والطرافة والقصة والموعظة، وكانت له عناية كبيرة باللغة والأدب والتاريخ وقضايا المجتمع. كما كتب في أدب الأطفال، وشارك في تأليف الكتب المدرسية، وحقق بعض كتب التراث، وكانت له مساجلات ومقالات في عدد من القضايا الفكرية والاجتماعية.

ترك عددًا كبيرًا من المؤلفات، منها «أبو بكر الصديق»، و«قصص من التاريخ»، و«رجال من التاريخ»، و«صور وخواطر»، و«قصص من الحياة»، و«في سبيل الإصلاح»، و«دمشق: صور من جمالها وعبر من نضالها»، و«أخبار عمر»، و«مقالات في كلمات»، و«من نفحات الحرم»، و«حكايات من التاريخ»، و«هتاف المجد»، و«من حديث النفس»، و«الجامع الأموي»، و«في إندونيسيا»، و«فصول إسلامية»، و«فكر ومباحث»، و«مع الناس»، و«بغداد: مشاهدات وذكريات»، و«تعريف عام بدين الإسلام»، و«فتاوى علي الطنطاوي»، و«ذكريات علي الطنطاوي» في 8 أجزاء، كما حقق وعلق على «صيد الخاطر» لابن الجوزي.

وجُمعت بعد وفاته مواد أخرى من مقالاته وأحاديثه في كتب، منها «فصول اجتماعية»، و«سيد رجال التاريخ»، و«نور وهداية»، و«فصول في الثقافة والأدب»، و«فصول في الدعوة والإصلاح»، و«البواكير»، و«كلمات صغيرة»، و«أعلام من التاريخ».

رُزق 5 بنات، منهن بنان الطنطاوي زوجة عصام العطار، وقد قُتلت في مدينة آخن الألمانية، وكان لفقدها أثر بالغ في نفسه. وعُرف بعنايته بتربية بناته وأحفاده، وقد كتب بعض أحفاده عن منهجه في التربية وحياته ومواقفه.

اعتزل الإذاعة والتلفاز بعد بلوغه نحو 80 سنة، ثم قلل من الكتابة والاختلاط بالناس، وظل في أواخر حياته ملازمًا لبيته في جدة مع استمرار مجالسه العلمية والأدبية. وأصيب بضعف في القلب وتكررت مراجعاته للمستشفى في سنواته الأخيرة.

توفي بعد عشاء يوم الجمعة 18 يونيو سنة 1999م الموافق 4 ربيع الأول سنة 1420هـ، في مستشفى الملك فهد بجدة، عن نحو 90 سنة، وصُلي عليه في المسجد الحرام، ثم دُفن في مكة المكرمة.

عرض النبذة وكتب المؤلف