يجمع يوسف بن عبد الله الوابل أشراط الساعة الثابتة في القرآن الكريم والسنة الصحيحة، ويقرن أدلتها بشرح معانيها وبيان ما يتصل بها من مسائل. ويمهِّد لذلك بالكلام على الإيمان باليوم الآخر وأثره، وحجية خبر الآحاد في العقيدة، وإخبار النبي صلى الله عليه وسلم بالمغيَّبات، وعلم الساعة وقربها، ثم يقسِّم أشراطها إلى صغرى وكبرى، ملتزمًا ألَّا يذكر منها إلا ما دلَّ النص على كونه علامةً للساعة صراحةً أو دلالةً، وثبت بحديث صحيح أو حسن.
ويعرض الأشراط الصغرى من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته وفتح بيت المقدس وظهور الفتن ومدَّعي النبوة، إلى شيوع الجهل والربا والزنا وكثرة القتل والزلازل وعودة أرض العرب مروجًا وأنهارًا وهدم الكعبة. ثم يفصِّل الأشراط الكبرى، فيبحث ظهور المهدي والمسيح الدجال، ونزول عيسى عليه السلام، وخروج يأجوج ومأجوج، والخسوفات الثلاثة، والدخان، وطلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة، والنار التي تحشر الناس، مع مناقشة من أنكر بعض هذه العلامات أو صرفها إلى تأويلات تخالف دلالة النصوص.