مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب تنبيه الغافلين لأبي الليث السمرقندي PDF

كتاب تنبيه الغافلين لأبي الليث السمرقندي PDF

نبذة عن الكتاب:

يُذكِّر أبو الليث السمرقندي في كتاب «تنبيه الغافلين» بأحوال الآخرة، ويحضُّ على إصلاح النفس والاستقامة على طاعة الله تعالى، مستعينًا بالأحاديث والآثار والمواعظ والحِكَم. ويفتتح الكتاب بالإخلاص والتحذير من الرياء، ثمَّ يتناول الموت وعذاب القبر وأهوال القيامة وصفة الجنَّة والنار، والرجاء في رحمة الله تعالى والتوبة إليه. ويُبيِّن حقوق الوالدين والأولاد والأقارب والجيران والزوجين، ويحثُّ على صلة الرحم والإحسان والرحمة وحسن الخُلُق، ويحذِّر من الكذب والغيبة والنميمة والحسد والكِبْر والظلم وسائر المعاصي. ويتناول فضائل الصلاة والصيام والصدقة والذِّكر والدعاء وتلاوة القرآن، وطلب العلم والعمل به، وآداب الكسب والورع والتوكُّل والصبر والشكر. كما يتطرَّق إلى الجهاد وآدابه، وإصلاح ذات البين، والرفق، والتفكُّر، وعلامات الساعة، ومكايد الشيطان. ويسوق في هذه الأبواب الآيات القرآنية والأحاديث النبويَّة وأقوال السلف والحكايات والأمثال، ويعقِّب على كثير منها بالتفسير والموعظة وبيان العبرة.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

أبو الليث نصر بن محمد السمرقندي

أبو اللَّيث نصر بن محمَّد بن أحمد بن إبراهيم السَّمرقندي، الملقَّب بإمام الهدى: فقيه حنفي ومفسِّر من أهل سمرقند.
تفقَّه على أبي جعفر محمَّد بن عبد الله الهندواني، وكان اتِّصالُه بمذهب أبي حنيفة عن طريق هذا السَّند؛ فأخذ الهندواني عن أبي القاسم الصَّفَّار، وأخذ الصَّفَّار عن نصير بن يحيى، عن محمَّد بن سماعة، عن أبي يوسف القاضي صاحب أبي حنيفة. وروى أبو اللَّيث كذلك عن محمَّد بن الفضل بن أُنيف البخاري وجماعة، وروى عنه أبو بكر محمَّد بن عبد الرَّحمن التِّرمذي وغيره.
من مؤلَّفاته: «تفسير القرآن»، و«النَّوازل» في الفقه، و«خزانة الفقه»، و«عيون المسائل»، و«شرح الجامع الصَّغير»، و«بستان العارفين»، و«تنبيه الغافلين»، و«عمدة العقائد»، و«مختلف الرِّواية» في الخلاف بين الفقهاء، و«شرعة الإسلام»، و«تأسيس النَّظائر»، و«مقدِّمة الصَّلاة»، و«فضائل رمضان»، ورسالة في أصول الدِّين.
اختُلِفَ في سنة وفاته؛ فقيل سنة 373هـ، وقيل سنة 375هـ، وقيل سنة 383هـ، وقيل سنة 393هـ. وذكر بعض أصحاب التَّراجم أنَّه تُوُفِّيَ ليلة الثُّلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة.

عرض النبذة وكتب المؤلف