مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب القواعد لتقي الدين الحصني PDF
كتاب القواعد لتقي الدين الحصني PDF

نبذة عن الكتاب:

يُبيِّن تقيُّ الدِّين أبو بكر بن محمد الحصني في هذا الكتاب الأصولَ الكليَّة التي تنتظم تحتها مسائل الفقه الشافعي، ويشرح وجوه تطبيقها على الفروع المختلفة، وما يخرج عنها من استثناءات، مع تحرير مواضع الاتِّفاق والخلاف بين فقهاء المذهب. والكتاب مختصر من «المجموع المُذْهَب في قواعد المذهب» لصلاح الدِّين العلائي، وقد حافظ فيه الحصني على الربط بين القواعد ومسائلها التطبيقيَّة، وبيان الفروق بين الأحكام المتشابهة وما يترتَّب على اختلاف أوصافها وشروطها.

ويُفصِّل القواعد الفقهيَّة الخمس الكبرى، وهي: الأمور بمقاصدها، واليقين لا يُزال بالشكِّ، والمشقَّة تجلب التيسير، والضرر يُزال، والعادة مُحكَّمة. فيبحث أثر النيَّة في العبادات والعقود والتصرُّفات، وأحكام الشكِّ واستصحاب الحال، والرُّخص المتعلِّقة بالمشقَّة والضرورة، ووجوب دفع الضرر وإزالته، والرجوع إلى العرف والعادة فيما تُناط به الأحكام. ويورد تحت كلِّ قاعدة مسائل من أبواب الطهارة والصلاة والصيام والزكاة والمعاملات والنكاح والطلاق وغيرها، موضِّحًا ما يندرج فيها وما يُستثنى منها.

ويتوسَّع في القواعد المتعلِّقة بدلالات الألفاظ وأثر المقاصد في التصرُّفات، والأسباب والشروط والموانع، والصحَّة والفساد، والوجوب والإباحة، وما يتعلَّق بالأمر والنهي والنسخ والاستثناء والتأويل. ويبحث أثر الجهل والنسيان والإكراه، وتعارض الحقوق والمصالح، وما يُغتفر في بعض الأحكام دون غيرها. كما يورد قواعد في العبادات والبيوع والإجارة والوقف والوصايا والمواريث والجنايات والقضاء والشهادات والضمان، مستعينًا بأقوال الشافعي والرَّافعي والنَّووي وغيرهم، مع بيان الأوجه والاحتمالات التي يتفرَّع عنها اختلاف الحكم. ويعتني بذكر النظائر التي تتَّفق في الحكم، والمسائل التي تتشابه في صورتها وتختلف في حكمها لوجود فارق مؤثِّر.



إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

تقي الدين أبو بكر بن محمد الحصني

تقيُّ الدِّين أبو بكر بن محمَّد بن عبد المؤمن بن حريز الحسيني الحِصني ثمَّ الدِّمشقي: فقيه شافعي ومصنِّف. وُلِدَ سنة 752هـ، ونسبته إلى الحِصن من قرى حوران، ثمَّ قدم دمشق وسكن بها.

تفقَّه على جماعة من علماء دمشق، منهم الشَّريشي، والزُّهري، ومحمَّد بن سليمان الصَّرخدي، وشرف الدِّين عيسى الغزِّي، وعلي بن يوسف ابن مكتوم، وصدر الدِّين الياسوفي. وتصدَّر للتَّدريس، وقصده الطَّلبة، واشتغل بالفقه والحديث والتَّفسير والتَّصوُّف، وتولَّى الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر. وانقطع في أواخر حياته في زاوية بالشَّاغور، وأنشأ رباطًا داخل باب الصَّغير وخانًا للسَّبيل.

كان شديد المعارضة لبعض آراء تقيِّ الدِّين ابن تيميَّة، وصنَّف في الرَّد عليها، ووقع بسبب ذلك خلاف بينه وبين بعض الحنابلة بدمشق.

من مؤلَّفاته: «كفاية الأخيار في حلِّ غاية الاختصار» في الفقه الشَّافعي، و«شرح التَّنبيه»، و«شرح المنهاج»، وشرح «صحيح مسلم»، وشرح «الأربعين النَّوويَّة»، وشرح «مختصر أبي شجاع»، و«تلخيص المهمَّات»، و«قواعد الفقه»، و«شرح أسماء الله الحسنى»، و«أهوال القبور»، و«قمع النُّفوس»، و«تنبيه السَّالك على مظانِّ المهالك»، و«دفع شبه من شبَّه وتمرَّد ونسب ذلك إلى الإمام أحمد»، وله مصنَّفات أخرى في الفقه والزُّهد والتَّصوُّف.

تُوُفِّيَ بدمشق ليلة الأربعاء منتصف جمادى الآخرة سنة 829هـ، الموافق 1425م.

عرض النبذة وكتب المؤلف