مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب الطب النبوي لابن القيم PDF

كتاب الطب النبوي لابن القيم PDF
القسم: كتب الطب

نبذة عن الكتاب:

يُبيِّن ابن قيِّم الجوزيَّة في كتاب «الطب النَّبوي» هدي النَّبي صلى الله عليه وسلم في حفظ الصِّحَّة والوقاية من الأمراض وعلاجها، مستخرجًا من الأحاديث النَّبويَّة ما يتعلَّق بالتَّداوي، وشارحًا ما اشتملت عليه من الحكم والفوائد، في ضوء الآيات القرآنيَّة والمعارف الطِّبِّيَّة المتداولة في عصره. وهذا الكتاب جزء من مؤلَّفه «زاد المعاد في هدي خير العباد»، أُفرد عنه وطُبع مستقلًّا. ويبدأ بالتَّمييز بين أمراض القلوب وأمراض الأبدان، وبيان أصول الطِّبِّ الثلاثة: حفظ الصِّحَّة، والحمية عن المؤذيات، واستفراغ الموادِّ الفاسدة، ثمَّ يُقرِّر مشروعيَّة التَّداوي، ويُبيِّن أنَّ الأخذ بأسباب العلاج لا يتعارض مع التَّوكُّل على الله تعالى.
ويشرح الهدي النَّبوي في معالجة أمراض متنوِّعة، منها الحمَّى والطَّاعون والصُّداع والرَّمد والجروح وأمراض البطن، ويتناول الحجامة والكيَّ واستعمال العسل وغيره من الأغذية والأدوية، مع بيان منافعها وطرق استعمالها بحسب النُّصوص وما نقله من أقوال الأطبَّاء. ويبحث أحكام التَّداوي وآدابه، ومسؤوليَّة الطَّبيب، والاحتراز من أسباب المرض، وما يتعلَّق بالغذاء والشَّراب والنَّوم وسائر أسباب حفظ البدن. كما يتناول الطِّبَّ الرُّوحاني، فيُبيِّن أثر القرآن الكريم والرُّقية والأذكار والأدعية في معالجة أمراض القلوب وبعض العلل، ويشرح الهدي النَّبوي في دفع الهمِّ والحزن. ويُخصِّص قسمًا للأدوية والأغذية المفردة، يرتِّبها على حروف المعجم، ويذكر خصائصها ومنافعها، رابطًا بين المأثور النَّبوي والتَّفسير الطِّبِّي القائم على معارف زمانه.




إحصائيات الكتاب
قُرئ 6 مرة حُمِّل 28 مرة

ابن قيم الجوزية

أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزُّرَعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية: فقيه حنبلي وأصولي ومفسر ومحدّث ولغوي، وُلد بدمشق سنة 691هـ. أخذ الفرائض عن أبيه، وسمع من تقي الدين سليمان بن حمزة، وفاطمة بنت جوهر، وأبي بكر بن عبد الدائم، وغيرهم، وأخذ الأصول عن صفي الدين الهندي، ثم لازم ابن تيمية ملازمة طويلة منذ سنة 712هـ إلى وفاة شيخه سنة 728هـ، وتأثر به في منهجه العلمي واختياراته، وكان من أبرز ناشري علمه والمدافعين عن آرائه.

تفقه في المذهب الحنبلي، وبرع في علوم متعددة، منها التفسير والحديث والفقه وأصوله والعربية والسلوك، واشتغل بالتدريس والإفتاء، ودرّس بالمدرسة الصدرية، وأمَّ بالجوزية. وكان شديد العناية بالكتب اقتناءً ومطالعةً وتأليفًا، حتى جمع مكتبة كبيرة بقي أولاده يبيعون منها بعد وفاته مدة طويلة. وأخذ عنه عدد من العلماء، منهم ابن رجب الحنبلي، وابن عبد الهادي، وأبناؤه، وغيرهم.

تعرض للمحنة بسبب بعض آرائه وموافقته ابن تيمية في عدد من المسائل، فسُجن معه في دمشق، وأُفرج عنه بعد وفاة شيخه، كما امتحن في مسائل أخرى. وقد لازم خلال حبسه تلاوة القرآن وتدبره. وعُرف بكثرة العبادة وطول الصلاة والذكر، وذكر ابن كثير أنه كان كثير الصلاة والتلاوة حسن الخلق، وأنه كان يجلس بعد صلاة الفجر يذكر الله تعالى إلى ارتفاع النهار.

خلّف عددًا كبيرًا من المصنفات في العقيدة والفقه والحديث والتفسير والسلوك والتربية وغيرها، من أشهرها «زاد المعاد في هدي خير العباد»، و«إعلام الموقعين عن رب العالمين»، و«مدارج السالكين»، و«مفتاح دار السعادة»، و«بدائع الفوائد»، و«جلاء الأفهام»، و«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل»، و«الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة»، و«إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان»، و«الجواب الكافي» المعروف بـ«الداء والدواء»، و«طريق الهجرتين وباب السعادتين»، و«عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين»، و«روضة المحبين ونزهة المشتاقين»، و«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح»، و«الوابل الصيب من الكلم الطيب»، و«الروح»، و«الفوائد»، و«التبيان في أقسام القرآن»، و«أحكام أهل الذمة»، و«تحفة المودود بأحكام المولود»، و«الطرق الحكمية في السياسة الشرعية»، و«هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى»، و«الكافية الشافية» المعروفة بالنونية.

امتازت كتبه بطول النفس في البحث، وكثرة الاستدلال، وجمع الأقوال ومناقشتها، والعناية بمعاني القرآن والحديث وأحوال القلوب والسلوك. كما كان له نظم كثير، ومن أشهره قصيدته النونية الطويلة.

توفي بدمشق سنة 751هـ، واختلفت المصادر في تحديد يوم وفاته؛ فقيل ليلة الخميس 13 رجب، وقيل 3 رجب. وصُلِّي عليه في الجامع الأموي، ودُفن بمقبرة باب الصغير، وشيعه خلق كثير.

عرض النبذة وكتب المؤلف