مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات لعبد الله بن أبي زيد القيرواني PDF

كتاب النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات لعبد الله بن أبي زيد القيرواني PDF

نبذة عن الكتاب:

يستخرج أبو محمَّد عبد الله بن أبي زيد القيرواني في هذا الكتاب المسائل الفقهيَّة والرِّوايات الزَّائدة على ما ورد في «المُدوَّنة» من أُمَّهات المذهب المالكي، فيضمُّ ما تفرَّق فيها من أقوال الإمام مالك وأصحابه، وما انفردت به من نوادر المسائل وفوائدها، مع بيان ما أشكل من معانيها واختلف فيه الفقهاء. ويعتمد في ذلك على كتب ابن الموَّاز، و«المُستخرجة» للعُتبي، و«الواضحة» لابن حبيب، و«المجموعة» لابن عبدوس، ومؤلَّفات ابن سحنون وغيرها، مُثبتًا طُرق روايته لهذه الكتب في المقدِّمة. ويرتِّب المسائل على أبواب الفقه، ويختصر ما تكرَّر في مصادره، ويُضيف من كلِّ كتاب ما زاد به على غيره، مع العناية بنقل اختلاف أصحاب مالك، وبيان ما اختاروه من الأقوال، والتَّعقيب أحيانًا على بعض الرِّوايات بالتَّفسير أو التَّصويب أو بيان وجه الخلاف.

ويبدأ بأحكام الطَّهارة والوضوء والغُسل والتَّيمُّم والنَّجاسات، ثمَّ يتناول الصَّلاة وأوقاتها وشروطها والجماعة والجنائز، والصِّيام والاعتكاف والزَّكاة والحجِّ والجهاد. ويُفصِّل مسائل الأيمان والنُّذور والأضاحي والصَّيد والذَّبائح، وأحكام النِّكاح والصَّداق والنَّفقات والطَّلاق والخلع والظِّهار والإيلاء واللِّعان والعِدَد والرَّضاع. ويتناول المعاملات الماليَّة، من الصَّرف والبيوع والإجارة والكِراء والقِراض والمساقاة والشَّركة والمزارعة والمغارسة، والحوالة والضَّمان والرُّهون والغصب والوديعة والعاريَّة واللُّقطة، وما يتعلَّق بالأراضي وإحياء الموات والحقوق المشتركة ودفع الضَّرر. ويورد مسائل القضاء والشَّهادات والدَّعاوى والمواريث والوصايا والأحباس والهبات والعتق والولاء والمكاتبة وأمَّهات الأولاد، ثمَّ يُفصِّل أحكام الجنايات والجراح والدِّيات والقصاص والحدود، وما يتعلَّق بالزِّنا والقذف والأشربة والسَّرقة والحرابة والرِّدَّة، وقتال أهل البغي والعصبيَّة، مع نقل اختلاف فقهاء المذهب في شروط هذه الأحكام وصورها وما يترتَّب عليها.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

عبد الله بن أبي زيد القيرواني

الإمام العلامة القدوة الفقيه، عالم أهل المغرب، أبو محمد عبد الله بن أبي زيد القَيْرَوَانِي المالكي، ويقال له: مالك الصغير.

وكان أحد من برز في العلم والعمل.

قال القاضي عياض: حاز رئاسة الدين والدنيا، ورحل إليه من الأقطار، ونجب أصحابه، وكثر الآخذون عنه، وهو الذي لخص المذهب، وملأ البلاد من تواليفه.

تفقه بفقهاء القَيْرَوَان، وعول على أبي بكر بن اللَّبَّاد. وأخذ عن: محمد بن مسرور الحَجَّام، والعَسَّال، وحج، فسمع من أبي سعيد بن الأعرابي، ومحمد بن الفتح، والحسن بن نصر السُّوسِي، ودَرَّاس بن إسماعيل، وغيرهم.

سمع منه خلق كثير، منهم: الفقيه عبد الرحيم بن العَجُوز السَّبْتِي، والفقيه عبد الله بن غالب السَّبْتِي، وعبد الله بن الوليد بن سعد الأنصاري، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الخَوْلَانِي.

صنف كتاب «النوادر والزيادات» في نحو المائة جزء، واختصر «المدونة»، وعلى هذين الكتابين المعول في الفتيا بالمغرب، وصنف كتاب «العتبية» على الأبواب، وكتاب «الاقتداء بمذهب مالك»، وكتاب «الرسالة»، وكتاب «الثقة بالله والتوكل على الله»، وكتاب «المعرفة والتفسير»، وكتاب «إعجاز القرآن»، وكتاب «النهي عن الجدال»، ورسالته في الرد على القدرية، ورسالته في التوحيد، وكتاب «من تحرك عند القراءة».

وقيل: إنه صنع «رسالته» المشهورة وله سبع عشرة سنة.

وكان، مع عظمته في العلم والعمل، ذا بر وإيثار وإنفاق على الطلبة وإحسان.

وقيل: إنه نفذ إلى القاضي عبد الوهاب بن نصر المالكي ألف دينار، وهذا فيه بُعد؛ فإن عبد الوهاب لم يشتهر إلا بعد زمان أبي محمد.

نعم، قد وصل الفقيه يحيى بن عبد العزيز العُمَرِي حين قدم القَيْرَوَان بمائة وخمسين دينارًا، وجهزت بنت الشيخ أبي الحسن القَابِسِي بأربعمائة دينار من مال ابن أبي زيد.

وقيل: إن مُحْرِزًا التونسي أتي بابنة ابن أبي زيد، وهي زَمِنَة، فدعا لها، فقامت، فعجبوا، وسبحوا الله، فقال: والله، ما قلت إلا: بحرمة والدها عندك اكشف ما بها. فشفاها الله.

قلت: وكان، رحمه الله، على طريقة السلف في الأصول، لا يدري الكلام، ولا يتأول، فنسأل الله التوفيق.

وقد حدث عنه بالسيرة النبوية «تهذيب» ابن هشام عبد الله بن الوليد، بسماعه من عبد الله بن جعفر بن الوَرْد، لقيه بمصر.

ولما توفي رثاه عدة من الشعراء.

قال أبو إسحاق الحَبَّال: مات ابن أبي زيد لنصف شعبان سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وكذا أرخه أبو القاسم بن مَنْدَه، وأرخ موته القاضي عياض وغيره في سنة ست وثمانين وثلاثمائة.

المصدر: كتاب سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبي.

عرض النبذة وكتب المؤلف