مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب عوائق في طريق العبودية لعبد الكريم بن صالح الحميد PDF

كتاب عوائق في طريق العبودية لعبد الكريم بن صالح الحميد PDF

نبذة عن الكتاب:

يُبيِّن عبد الكريم بن صالح الحميد في كتاب «عوائق في طريق العبوديَّة» حقيقة العبوديَّة القائمة على محبَّة الله تعالى وإخلاص القلب له، وما يعترض طريقها من التَّعلُّق بالدُّنيا والشَّهوات والمحبوبات التي تصرف القلب عن غايته. ويبدأ بشرح الفطرة التي خُلق الإنسان عليها، وأنَّ محبَّة الله تعالى وطلب القرب منه أصل نعيم القلب وسعادته، ثمَّ يتناول أثر التَّعلُّق بالمال والجاه والشَّرف، وعشق الصُّور الجميلة، وما ينشأ عنه من الهمِّ والغمِّ واضطراب النَّفس. ويُحذِّر من الغناء والمشاهد المثيرة للشَّهوات وإطلاق البصر والاسترسال مع الخيال والأماني، ويُفصِّل أثر النَّظر في إثارة الشَّهوة ونشوء العشق، مع بيان وسائل التَّخلُّص منه بالتَّفكُّر في حقيقة المحبوب وفنائه، وغضِّ البصر، والتَّوبة والرُّجوع إلى الله تعالى.

ويتناول أثر الطَّاعات والمعاصي في صلاح الرُّوح وفسادها، وما يترتَّب عليهما من الأُنس والانشراح أو الوحشة والضِّيق، مستشهدًا بالآيات القرآنيَّة والأحاديث النَّبويَّة وأقوال ابن تيميَّة وابن القيِّم وغيرهما. ويُورد قصصًا في التَّقوى والعفاف ومقاومة الشَّهوات، وأشعارًا في التَّوبة ومجاهدة النَّفس، ثمَّ يُفصِّل في أصل فطرة الرُّوح، وما يراه من تأثير الإيمان والعمل الصَّالح في جمالها ونورها، وتأثير الكفر والمعاصي في ظلمتها وقبحها، مع التَّمثيل بقصَّة الطَّائر الذي يفقد جماله ثمَّ يستعيده. ويشرح علاقة الفطرة بالشَّريعة، وحكمة الابتلاء والتَّكليف، وما يتعلَّق بمعرفة الله تعالى ومحبَّته ورحمته وحكمته في الخلق، وفضل اتِّباع النَّبي صلى الله عليه وسلم في حياة القلوب والأرواح، مع إيراد أخبار ومواعظ تدعو إلى إيثار نعيم الآخرة على شهوات الدُّنيا.




إحصائيات الكتاب
قُرئ 20 مرة حُمِّل 167 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

عبد الكريم بن صالح الحميد

أبو محمد عبد الكريم بن صالح بن عبد الكريم الحميد: كاتب وواعظ سعودي، وُلد في خمسينيات القرن الرابع عشر الهجري. درس في معهد بريدة العلمي في السنوات الأولى من تأسيسه، ثم تخرج فيه وعمل مدة معلّمًا في شركة أرامكو بالمنطقة الشرقية. وطلب العلم على عدد من مشايخ القصيم، منهم محمد بن صالح المطوع الذي لازمه، وفهد العبيد الذي صحبه أكثر من 10 سنوات، ومحمد السكيتي، وغيرهم.

عُرف بالزهد والتقلل من مظاهر الحياة الحديثة مع عدم قوله بتحريم الكهرباء أو السيارات، ثم تفرغ في أواخر حياته للتأليف واستقبال الناس ووعظهم وتذكيرهم. وأمَّ المصلين سنوات طويلة في مسجد بحي الخبيبية غرب مدينة بريدة، وكان يعقد فيه درسًا يوميًا بين أذان العشاء والإقامة، يقرأ فيه من كتب متنوعة. كما كانت له رسائل إلى عدد من العلماء والأمراء والكتاب والمثقفين في النصح والتذكير، ومراسلات علمية مع بعض المشايخ في مسائل اختلفت فيها آراؤهم، ومنها الصور ودوران الأرض والوصول إلى القمر، وجرى بينه وبين محمد بن صالح العثيمين عدد من المراسلات في بعض هذه القضايا.

غلب على كتاباته الاشتغال بالعقيدة والوعظ والردود والنقد، وله عشرات المصنفات والرسائل، منها «إحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوك»، و«الفرقان في بيان إعجاز القرآن»، و«معرفة الكبير المتعال بالعظمة والجلال والكمال»، و«نور البصيرة والبصر في مسائل القضاء والقدر»، و«التوسل بالقبور ضلال وغرور»، و«جالب السرور لربات الخدور»، و«المخاطر الأربع»، و«الحب في الله»، و«دواء العشاق»، و«عيوب تشييد البناء في دار الفناء»، و«بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل»، و«مختصر تفسير المفصل».

وله كذلك مؤلفات كثيرة في الرد على أشخاص وكتب واتجاهات فكرية، منها «الإبطال والرفض على من تجرأ على كشف الشبهات بالنقض»، و«الإتحاف بعقيدة الأسلاف والتحذير من جهمية السقاف»، و«إنارة الدرب لما في تفسير سيد قطب من آثار الغرب»، و«الحق الدامغ للدعوي لدحض مزاعم القرضاوي»، و«نظرات في مؤلفات الغزالي»، و«ملامح الجهمية»، و«الكافي في التحذير من مضلات القوافي». كما كتب في مسائل كدوران الأرض والوصول إلى القمر ويأجوج ومأجوج، ومن ذلك «هداية الحيران في مسألة الدوران»، و«دعوى وصول القمر»، و«إبطال دعوى الخروج ليأجوج ومأجوج»، واتخذ فيها مواقف مخالفة لما استقر عليه العلم الحديث.

وكان له شعر كثير في الوعظ والدعوة والنصح، وجمع في ديوان مخطوط يشتمل على عشرات القصائد والمنظومات وآلاف الأبيات، تناول فيها موضوعات دينية وأخلاقية وأحداثًا معاصرة.

توفي عبد الكريم الحميد في 26 جمادى الآخرة سنة 1445هـ الموافق 8 يناير 2024م.

عرض النبذة وكتب المؤلف