يُبين عائض القرني في هذا الكتاب سبعة أسباب لانشراح الصَّدر وطمأنينة القلب، مستدلًّا بالآيات القرآنيَّة والأحاديث النَّبويَّة، ومستشهدًا بأخبار الصَّحابة والسَّلف الصَّالح. ويُمَهِّد ببيان أثر الإيمان والإسلام والقرآن في انشراح الصَّدر، وما يُورثه الإعراض عن ذكر الله تعالى من الضِّيق والقلق، مُبيِّنًا أنَّ السَّعادة لا تتحقَّق بمجرَّد امتلاك المال وأسباب الرَّفاهيَّة.
ويبدأ بالتَّوحيد وإخلاص العبادة لله تعالى، مُؤكِّدًا أنَّ كلمة التَّوحيد تقتضي العمل بمقتضاها، ومستشهدًا بمواقف من ثبات الصَّحابة رضي الله عنهم على الإيمان. ثمَّ يتناول ذكر الله تعالى وأثره في حياة القلب، والرِّضا بقضائه وقدره عند نزول المصائب، مع إيراد قصص عن الصَّبر على الابتلاء. ويُحذِّر من المعاصي وما تُورثه من قسوة القلب وضيقه، ويدعو إلى القناعة بما رزق الله تعالى، مستشهدًا بمواقف من حياة عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه. ويتناول معايشة القرآن الكريم بالتِّلاوة والتَّدبُّر والعمل به، مُنتقدًا الاقتصار على حفظه أو تحسين الصَّوت بقراءته دون اتِّباع هديه، ثمَّ يُبيِّن أثر مجالسة الصَّالحين ومصاحبتهم في انشراح الصَّدر.