مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب الفرقان في بيان إعجاز القرآن لعبد الكريم بن صالح الحميد PDF

كتاب الفرقان في بيان إعجاز القرآن لعبد الكريم بن صالح الحميد PDF

نبذة عن الكتاب:

ينتقد عبد الكريم بن صالح الحميد في كتاب «الفرقان في بيان إعجاز القرآن» ما يُسمَّى بالإعجاز العلمي للقرآن الكريم، ويرى أنَّ ربط الآيات القرآنيَّة بالنَّظريَّات والاكتشافات العلميَّة الحديثة يُفضي إلى تفسير كلام الله تعالى بغير مراده، ومخالفة ما نُقل عن الصَّحابة رضي الله عنهم والتَّابعين وأئمَّة التَّفسير. ويبدأ ببيان وجوه إعجاز القرآن الثَّابتة عنده، ومنها الإخبار بالغيب والتَّحدِّي بالإتيان بمثله، ثمَّ يناقش اعتماد بعض المعاصرين على العلوم التَّجريبيَّة لإثبات صدق القرآن والنُّبوَّة، وما يراه من آثار هذا المسلك في فهم النُّصوص الشَّرعيَّة. وينقل أمثلة من مؤلَّفات عبد المجيد الزَّنداني وغيره من الكاتبين في الإعجاز العلمي، ويردُّ على تفسيراتهم لآيات خلق آدم عليه السلام وذرِّيَّته، وتعاقب اللَّيل والنَّهار، ومواقع النُّجوم، ومراحل تكوين الجنين، وخلق السَّماوات والأرض، مستشهدًا بأقوال المفسِّرين، ولا سيَّما ابن كثير وابن تيميَّة وابن القيِّم.

ويتوسَّع في مناقشة النَّظريَّات العلميَّة المتعلِّقة بنشأة الكون وحركة الأجرام السَّماويَّة، فيرفض قانون الجاذبيَّة العامَّة بصيغته المعروفة، ونموذج المجموعة الشَّمسيَّة، ودوران الأرض حول نفسها وحول الشَّمس، وما يُذكر عن المجرَّات والذَّرَّات والانفجار العظيم وتطوُّر الكائنات، ويقدِّم تصوُّره لثبات الأرض ومركزيَّتها مستدلًّا بالنُّصوص الشَّرعيَّة وأقوال بعض العلماء. ويناقش الاستدلال بالاكتشافات العلميَّة على آيات السَّماوات السَّبع وانشقاق القمر وأخبار آخر الزَّمان، مع التَّحذير من تفسير القرآن بالنَّظريَّات المتغيِّرة، والدَّعوة إلى الاقتصار على منهج السَّلف في فهم النُّصوص وإثبات النُّبوَّة والدَّعوة إلى الله تعالى. ويُورد ملحقات شعريَّة ومباحث إضافيَّة في القضاء والقَدَر، ونقد القول بتجدُّد معاني القرآن بحسب المعارف العلميَّة، ومناقشة مكانة العلوم التَّجريبيَّة وعلاقتها بالعلم الشَّرعي.




إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

عبد الكريم بن صالح الحميد

أبو محمد عبد الكريم بن صالح بن عبد الكريم الحميد: كاتب وواعظ سعودي، وُلد في خمسينيات القرن الرابع عشر الهجري. درس في معهد بريدة العلمي في السنوات الأولى من تأسيسه، ثم تخرج فيه وعمل مدة معلّمًا في شركة أرامكو بالمنطقة الشرقية. وطلب العلم على عدد من مشايخ القصيم، منهم محمد بن صالح المطوع الذي لازمه، وفهد العبيد الذي صحبه أكثر من 10 سنوات، ومحمد السكيتي، وغيرهم.

عُرف بالزهد والتقلل من مظاهر الحياة الحديثة مع عدم قوله بتحريم الكهرباء أو السيارات، ثم تفرغ في أواخر حياته للتأليف واستقبال الناس ووعظهم وتذكيرهم. وأمَّ المصلين سنوات طويلة في مسجد بحي الخبيبية غرب مدينة بريدة، وكان يعقد فيه درسًا يوميًا بين أذان العشاء والإقامة، يقرأ فيه من كتب متنوعة. كما كانت له رسائل إلى عدد من العلماء والأمراء والكتاب والمثقفين في النصح والتذكير، ومراسلات علمية مع بعض المشايخ في مسائل اختلفت فيها آراؤهم، ومنها الصور ودوران الأرض والوصول إلى القمر، وجرى بينه وبين محمد بن صالح العثيمين عدد من المراسلات في بعض هذه القضايا.

غلب على كتاباته الاشتغال بالعقيدة والوعظ والردود والنقد، وله عشرات المصنفات والرسائل، منها «إحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوك»، و«الفرقان في بيان إعجاز القرآن»، و«معرفة الكبير المتعال بالعظمة والجلال والكمال»، و«نور البصيرة والبصر في مسائل القضاء والقدر»، و«التوسل بالقبور ضلال وغرور»، و«جالب السرور لربات الخدور»، و«المخاطر الأربع»، و«الحب في الله»، و«دواء العشاق»، و«عيوب تشييد البناء في دار الفناء»، و«بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل»، و«مختصر تفسير المفصل».

وله كذلك مؤلفات كثيرة في الرد على أشخاص وكتب واتجاهات فكرية، منها «الإبطال والرفض على من تجرأ على كشف الشبهات بالنقض»، و«الإتحاف بعقيدة الأسلاف والتحذير من جهمية السقاف»، و«إنارة الدرب لما في تفسير سيد قطب من آثار الغرب»، و«الحق الدامغ للدعوي لدحض مزاعم القرضاوي»، و«نظرات في مؤلفات الغزالي»، و«ملامح الجهمية»، و«الكافي في التحذير من مضلات القوافي». كما كتب في مسائل كدوران الأرض والوصول إلى القمر ويأجوج ومأجوج، ومن ذلك «هداية الحيران في مسألة الدوران»، و«دعوى وصول القمر»، و«إبطال دعوى الخروج ليأجوج ومأجوج»، واتخذ فيها مواقف مخالفة لما استقر عليه العلم الحديث.

وكان له شعر كثير في الوعظ والدعوة والنصح، وجمع في ديوان مخطوط يشتمل على عشرات القصائد والمنظومات وآلاف الأبيات، تناول فيها موضوعات دينية وأخلاقية وأحداثًا معاصرة.

توفي عبد الكريم الحميد في 26 جمادى الآخرة سنة 1445هـ الموافق 8 يناير 2024م.

عرض النبذة وكتب المؤلف