مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

قراءة وتحميل كتاب السيرة النبوية لعبد الملك بن هشام PDF
قراءة وتحميل كتاب السيرة النبوية لعبد الملك بن هشام PDF

وصف الكتاب:

وضع “ابن هشام” سيرة “ابن إسحاق” بين يديه، ثم تعقَّب ما كتبه بالتحقيق والتمحيص والتعليق، فاختصر وحذف منها ما رأى أنه يخرج عن إطار السيرة النبوية. وفي المقابل، أضاف إليها بعض الروايات والأخبار التي وقف عليها، وهو يرى أنه تخدم فكرته في وحدة الموضوع. وقد أوضح نهجه في تصنيفه للسيرة بهذه المقدمة التي يقول فيها: “
“..وأنا إن شاء الله مبتدئ هذا الكتاب بذكر إسماعيل بن إبراهيم، ومن ولدَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم من ولدِه، وأولادهم لأصلابهم، الأول فالأول، من إسماعيل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما يعرض من حديثهم، وتارك ذِكْر غيرهم من ولد إسماعيل، على هذه الجهة للاختصار، إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتارك بعض ما يذكره ابن إسحاق في هذا الكتاب مما ليس لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ذكر، ولا نزل فيه من القرآن شيء، وليس سببًا لشيء من هذا الكتاب، ولا تفسيرًا له، ولا شاهدًا عليه، لِما ذكرت من الاختصار، وأشعارًا ذكرها لم أرَ أحدًا من أهل العلم بالشعر يعرفها، وأشياء بعضها يشْنُع الحديث به، وبعض يسوء بعض الناس ذكره، وبعض لم يُقر لنا البكّائيّ بروايته، ومستقصٍ إن شاء الله تعالى ما سوى ذلك منه بمبلغ الرواية له، والعلم به”.
ومن جهة أخرى، نرى ابن هشام يسترسل في سرد بعض الأنساب، وإنْ كان المقام ليس مقام الأنساب، وكثيرًا ما يأتي ذلك معترضًا لسياق خبر، كما يقوم بشرح وتفسير بعض الألفاظ والمفردات في فقرات تعترض الخبر أيضًا، وكذلك يفعل في الشعر.
وكان ابن هشام أمينًا ملتزمًا جانب الصدق حين صنَّف كتابه، حيث يُبت النصوص التي نقلها عن ابن إسحاق بقوله: “قال ابن إسحاق”. أما ما أضافه هو، فقد صرَّح عنه بقوله: “قال ابن هشام”.



عبد الملك بن هشام

عبد الملك بن هشام بن أيوب، العلامة النحوي الأخباري، أبو محمد الذُّهْلِي السَّدُوسِي، وقيل: الحِمْيَرِي المَعَافِرِي، البصري، نزيل مصر.

هذب السيرة النبوية، وسمعها من زياد البَكَّائِي صاحب ابن إسحاق، وخفف من أشعارها، وروى فيها مواضع عن عبد الوارث بن سعيد، وأبي عبيدة. رواها عنه محمد بن حسن القَطَّان، وعبد الرحيم بن عبد الله بن البَرْقِي، وأخوه أحمد بن البَرْقِي. وله مصنف في أنساب حِمْيَر وملوكها.

والأصح أنه ذُهْلِي، كما ذكره أبو سعيد بن يونس، وأرخ وفاته في ثالث عشر ربيع الآخر سنة ثمان عشرة ومائتين.

قال الدارقطني: حدثني عبيد الله بن محمد المُطَّلِبِي بالرملة، حدثنا زكريا بن يحيى بن حَيُّوَيْه، سمعت المُزَنِي يقول: قدم علينا الشافعي، وكان بمصر عبد الملك بن هشام صاحب «المغازي»، وكان علامة أهل مصر بالعربية والشعر، فقيل له في المصير إلى الشافعي، فتثاقل، ثم ذهب إليه، فقال: ما ظننت أن الله يخلق مثل الشافعي.

وفي «الروض الأنف» أن ابن هشام مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، فهذا وهم فيه أبو القاسم السُّهَيْلِي، بل الصواب ما تقدم.

المصدر: كتاب سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبي.

عرض النبذة وكتب المؤلف