مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار لعبد العزيز بن محمد السلمان PDF

كتاب مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار لعبد العزيز بن محمد السلمان PDF

نبذة عن الكتاب:

يُذكِّر عبد العزيز بن محمّد السَّلمان في كتاب «مفتاح الأفكار للتأهُّب لدار القرار» بقِصَر الحياة الدُّنيا وسرعة انقضاء الأعمار وضرورة الاستعداد للموت والبعث والحساب بالعمل الصَّالح والتَّوبة ومحاسبة النَّفس. ويحثُّ على اغتنام الأوقات في الطَّاعات واجتناب المعاصي والابتعاد عن الغفلة والتَّعلُّق بزينة الدُّنيا، مستدلًّا بالآيات القرآنيَّة والأحاديث النَّبويَّة وأقوال الصَّحابة والتَّابعين والمواعظ المأثورة عن العلماء والزُّهَّاد. ويضمُّ الكتاب خُطبًا ومواعظ وحِكمًا ونصائح وقواعد وفوائد وأحكامًا شرعيَّة وآدابًا وأخلاقًا، صاغ المؤلِّف بعضها بأسلوب الخطاب المباشر والتَّرغيب والتَّرهيب، ونقل بعضها الآخر من كلام العلماء وما ورد في كتب الرَّقائق والزُّهد. وقد أوضح في مقدِّمته أنَّ غرضه توفير ما ينتفع به الواعظ والخطيب والمُرشد في التَّذكير بالآخرة والحثِّ على الاستقامة. ويتألَّف الكتاب من 3 أجزاء تتعاقب فيها المواعظ المرقَّمة والخُطب والفصول والفوائد والحكايات والأشعار والأدعية، دون الاقتصار على موضوع واحد أو التزام تقسيم فقهيّ شامل. وتتكرَّر فيه موضوعات الموت والزُّهد والتَّوبة والمحاسبة مع اختلاف الشَّواهد والأمثلة والأساليب التي يعرض بها المؤلِّف هذه المعاني.

ويُفصِّل السَّلمان أحوال الإنسان عند اقتراب أجله وما يمرُّ به من سكرات الموت وفراق الأهل والمال وانتقاله إلى القبر، ويعرض ما ورد في النُّصوص من أخبار البرزخ وسؤال المَلَكَيْن ونعيم القبر وعذابه. ويشرح ما في ذكر الموت من فوائد لتليين القلوب والرَّدع عن المعاصي وتهوين المصائب والحثِّ على المبادرة إلى الطَّاعات. ويذكر وسائل تعين على استحضار الآخرة، منها زيارة القبور ومشاهدة أحوال المحتضرين والمرضى والتَّفكُّر في مصائر من سبقوا إلى الموت من الأقارب والأصدقاء وأصحاب الجاه والسُّلطان. كما يدعو إلى المبادرة بأداء الأمانات والدُّيون والحقوق وتنفيذ الوصايا والتَّخلُّص من المظالم قبل حلول الأجل. ويُخصِّص فصولًا لحُسن الظَّنِّ بالله عند الاحتضار، فيعرض الآيات والأحاديث الدَّالَّة على سعة الرَّحمة والمغفرة وما نُقل عن العلماء في تغليب الرَّجاء عند حضور الموت مع بقاء الخوف من الحساب. ويُورِد أخبارًا عن الصَّالحين عند مرضهم ووفاتهم وما قالوه في قِصَر الأمل والاستعداد للَّقاء، ويُعقِّب على ذلك بأبيات شعريَّة تُصوِّر انتقال الإنسان من القصور والمنازل إلى اللُّحود وما يعقب ذلك من انقطاع العمل وانتهاء الفرص.

ويعرض الكتاب مشاهد يوم القيامة وما ورد في القرآن والسُّنَّة عن النَّفخ في الصُّور والبعث والنُّشور والحشر والعرض والحساب ونشر الصُّحف ونصب الموازين والمرور على الصِّراط. ويستشهد بالآيات التي تصف أهوال القيامة وفزع الخلائق وما يقع في ذلك اليوم من افتراق النَّاس بحسب أعمالهم، ويُفصِّل ما ورد في صفات الجنَّة ونعيم أهلها ودرجاتهم وما أُعدَّ لهم من الكرامة، وفي صفات النَّار وعذاب أهلها وأسباب دخولها. ويستعمل هذه الأخبار في التَّرغيب في الطَّاعة والتَّحذير من الظُّلم والكِبْر والفسوق والتَّقصير في حقوق الله وحقوق العباد. كما يورد قصائد ومقطوعات شعريَّة تُصوِّر انقضاء الشَّباب وحلول المشيب وفناء المُلْك والسُّلطان وما ينتظر الإنسان بعد موته. وتتكرَّر المقارنة بين لذَّات الدُّنيا الزَّائلة ونعيم الآخرة الباقي، وبين انشغال الإنسان بتعمير منزله في الدُّنيا وإهماله العمل لما بعد الموت. ويُبرز المؤلِّف في هذه الفصول أثر التَّفكُّر في المصير على إصلاح السُّلوك، ويربط بين الاعتقاد بالجزاء وبين مراقبة الله في الأعمال والأقوال.

ويُعالج السَّلمان أمراض القلوب وأسباب الغفلة وما يعين على تزكية النَّفس وإصلاح الباطن، فيتحدَّث عن الإخلاص والرِّياء والتَّوكُّل والخوف والرَّجاء والمحبَّة والإنابة والتَّواضع والصَّبر والشُّكر والرِّضا والقناعة. ويُحذِّر من العُجب والكِبْر والحسد والبخل والطَّمع وطول الأمل وحبِّ الجاه والتَّعلُّق بالأموال، ويذكر ما يُروى عن السَّلف في محاسبة النُّفوس ومعاتبتها ومراقبة الخواطر ومجاهدة الشَّهوات. ويُخصِّص فصولًا لفضل ذكر الله تعالى وآثاره في حياة المسلم، فيُبيِّن ما ورد في فضائل التَّسبيح والتَّهليل والتَّحميد والتَّكبير والاستغفار والصَّلاة على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وسائر الأذكار المأثورة. ويعرض أثر الذِّكر في طمأنينة القلب والاستعانة بالله ومقاومة الوساوس والغفلة، ويذكر من الآداب ما يتعلَّق بحضور القلب في العبادة والمداومة على الطَّاعات. كما يتناول فضل الدُّعاء وأوقات الإجابة وآداب سؤال الله، ويُورِد أدعية قرآنيَّة ونبويَّة وأدعية أخرى تتعلَّق بالمغفرة والرَّحمة وحُسن الخاتمة والفوز بالجنَّة والنَّجاة من النَّار. ويستشهد بأقوال ابن القيِّم وابن الجوزيّ ويحيى بن معاذ وإبراهيم الخوَّاص وغيرهم في بيان أعمال القلوب وآثارها وما يعترض طريق السَّالك من عوائق.

ويشتمل الكتاب على خُطب ومواعظ في المحافظة على الصَّلاة وأدائها في أوقاتها والخشوع فيها، وفضل تلاوة القرآن وتدبُّره وحفظه والعمل بأحكامه، وأهمِّيَّة التَّمسُّك بالسُّنَّة واجتناب البدع وما يراه المؤلِّف مخالفًا لهدي السَّلف. كما يدعو إلى برِّ الوالدين وصلة الأرحام والإحسان إلى اليتامى والفقراء والمحتاجين والتَّعاون على الخير وحُسن معاملة النَّاس. ويعرض ما يجب على المسلم من حفظ اللِّسان عن الكذب والغِيبة والنَّميمة وسائر الأقوال المحرَّمة، ويحذِّر من الاعتداء على الحقوق وأكل الأموال بالباطل والرِّبا والرِّشوة والخيانة وظلم الآخرين. وقد أفرد خُطبًا للتحذير من شؤم المعاصي وآثارها، ومنها خطبة تتناول أكل الأموال بالباطل وخطر الرِّشوة، وأخرى عن إسناد الأعمال والمسؤوليَّات إلى غير المؤهَّلين لها. ويبحث في إحدى الخُطب حقوق ولاة الأمور على الرَّعيَّة وما يجب على أصحاب الولايات من العدل والنُّصح والرِّفق بمن تحت أيديهم، ويستدلُّ على ذلك بالنُّصوص المتعلِّقة بالأمانة والمسؤوليَّة والحكم بين النَّاس بالقسط. ويُورِد كذلك خُطبًا في أصول الدِّين والتَّقوى وذمِّ الدُّنيا والحثِّ على الاستقامة، وأخرى أُعدَّت لبعض المناسبات الدِّينيَّة ومنها عيد الفطر. ولا يخلو الكتاب من التَّعليق على بعض مظاهر الحياة في عصر المؤلِّف وما يراه من أسباب الانشغال عن العبادة وتضييع الأوقات في الملاهي والمنكرات.

ويُخصِّص المؤلِّف مساحات واسعة للحديث عن فضل العلم الشَّرعيِّ وآداب طلبه والعمل به، فيُبيِّن منزلة العلماء وأثر العلم في معرفة الواجبات والمحظورات والتمييز بين الحقِّ والباطل. ويُحذِّر من العلم الذي لا يصحبه عمل ومن اتِّباع الهوى والتَّعصُّب للآراء مع مخالفة النُّصوص، ويُورِد فصولًا في الاستغناء بالوحي المنزل عن التَّقليد الذي يعارض الدَّليل، وفي شروط كفاية نصوص الكتاب والسُّنَّة وما يتعلَّق بالاستدلال والقياس. ويستشهد بأقوال العلماء وما ورد في المنظومات العلميَّة والوعظيَّة لتقرير هذه المعاني، ويُثبت مقاطع طويلة من الشِّعر في العقيدة والأخلاق والزُّهد والآخرة. ومن ذلك ما أورده من «منظومة الآداب» لابن عبد القويّ، إلى جانب قصائد في فضل العلم والتَّحذير من المعاصي وأوصاف الموت والقبر والحشر والجنَّة والنَّار. ويضمُّ الجزءان الثَّاني والثَّالث فوائد وحِكمًا مرقَّمة تتعلَّق بإصلاح القلب وحفظ الوقت والتَّواضع وحُسن الخلق والتَّوكُّل والصَّبر والإخلاص وما يترتَّب على الطَّاعة والمعصية من آثار. وتأتي هذه الفوائد في عبارات موجزة يُتبع بعضها بشواهد قرآنيَّة أو أحاديث أو أبيات شعريَّة أو أقوال منقولة عن العلماء.

ويعتمد السَّلمان في ترتيب كتابه على التَّنقُّل بين الخُطبة والموعظة والفائدة والفصل والشِّعر والدُّعاء، فيفتتح كثيرًا من المواعظ بآية أو حديث، ثمَّ يستطرد إلى أقوال العلماء والحكايات والأمثلة التي تُقرِّب المقصود، ويختم عددًا كبيرًا منها بالدُّعاء والاستغفار والصَّلاة على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم. ويُضمِّن بعض الفصول أخبارًا عن مواقف الصَّالحين والزُّهَّاد والولاة وما وقع لهم من حوادث تتعلَّق بالعدل والتَّوبة والصَّبر والتَّواضع وخشية الله، ويستشهد بها في بيان العِبر المستفادة من أحوالهم. كما يكرِّر التَّنبيه إلى أنَّ الوقت رأس مال الإنسان وأنَّ ما ينقضي من العمر لا يمكن استدراكه، ويُقارن بين حرص النَّاس على الأموال وتفريطهم في السَّاعات التي يمكن أن ينتفعوا بها في الطَّاعة. ويختم كلَّ جزء بوصيَّة تحثُّ على العناية بالقرآن الكريم والسُّنَّة النَّبويَّة والفقه، ويُفصِّل فيها ضرورة تشجيع الأبناء على حفظ القرآن والأحاديث والمتون الفقهيَّة وتخصيص المكافآت لهم أو إلحاقهم بمدارس تعليم القرآن. وينتهي الجزء الثَّالث بتأكيد هذه الوصيَّة والدُّعاء للمسلمين، بعد عرض متتابع من المواعظ والأشعار والفوائد التي تدور على إصلاح العمل وحفظ الوقت والتَّزوُّد للآخرة.




إحصائيات الكتاب
قُرئ 1 مرة حُمِّل 1 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

عبد العزيز بن محمد السلمان

أبو محمَّد عبد العزيز بن محمَّد بن عبد الرَّحمن بن عبد المحسن السَّلمان الأسعدي الرُّوقي العتيبي: مفسِّر وفقيه وأصولي وفرضي، ومن مدرِّسي المعاهد العلميَّة في الرِّياض، عُنِيَ بالعقيدة والفقه والتفسير والوعظ والإرشاد، وترك عددًا كبيرًا من المؤلَّفات التي اعتمد فيها أسلوب الأسئلة والأجوبة وتقريب العلوم الشرعيَّة للطلَّاب والقرَّاء. وُلِدَ في مدينة عنيزة ليلة 25 رمضان سنة 1337هـ الموافق 24 يونيو 1919م.

نشأ في بيت علم ودين، وتُوُفِّيَ والده وهو صغير، فكفلته والدته رقيَّة بنت عبد العزيز بن محمَّد بن إبراهيم السناني. والتحق سنة 1345هـ بمدرسة تحفيظ القرآن عند محمَّد بن عبد العزيز الدامغ، ومكث فيها نحو 3 سنوات، ثمَّ انتقل إلى مدرسة صالح بن ناصر بن صالح، فتعلَّم فيها القراءة والكتابة والخط والحساب، وأتمَّ حفظ القرآن الكريم وهو في السابعة عشرة من عمره.

اشتغل في بداية شبابه بالتجارة مدَّة، ثمَّ تركها واتَّجه إلى طلب العلم. وفي سنة 1353هـ بدأ القراءة على عبد الرَّحمن بن ناصر السَّعدي، ولازمه ملازمة طويلة استمرَّت نحو 16 عامًا إلى سنة 1369هـ، وكان يحضر دروسه في جامع عنيزة الكبير. وحفظ في تلك المرحلة عددًا من المتون، منها «زاد المستقنع»، و«بلوغ المرام»، و«ألفيَّة ابن مالك».

تأثَّر كثيرًا بشيخه عبد الرَّحمن السَّعدي في طريقته في التعليم والتعامل مع الطلَّاب، والعناية بالمناقشة والفهم، والتقلُّل من الدنيا، والانكباب على العلم. كما أقبل على مؤلَّفات ابن تيميَّة وابن القيِّم، وأكثر من مطالعتها والاستفادة منها، وظهر أثرها في عدد من كتبه، ولا سيَّما ما ألَّفه في العقيدة.

انتقل سنة 1369هـ إلى الرِّياض، وبعد أيام من وصوله عيَّنه محمَّد بن إبراهيم آل الشيخ إمامًا في مسجد سمحة، واستمرَّ في إمامته إلى سنة 1405هـ. وفي 24 ذي الحجَّة سنة 1370هـ عُيِّنَ معلِّمًا في المعهد العلمي بالرِّياض، ثمَّ انتقل إلى معهد إمام الدعوة العلمي.

دَرَّسَ في المعاهد العلميَّة التوحيد والفقه والتفسير والحديث، واستمرَّ في سلك التعليم حتى انتهاء مدَّة تمديد خدمته في 10 المحرَّم سنة 1404هـ. وفُرِّغَ في السنتين الأخيرتين من هذه المدَّة للتأليف. كما عُرِضَ عليه القضاء وبعض المناصب، غير أنَّه آثر الاستمرار في التعليم والتأليف.

عُنِيَ بتدريس «العقيدة الواسطيَّة» لابن تيميَّة مدَّة طويلة، ووضع لطلَّابه عليها أسئلة وأجوبة مختصرة ومطوَّلة، ثمَّ ألَّف في شرحها كتابه «الكواشف الجليَّة عن معاني الواسطيَّة». وكان أوَّل ما ألَّفه في هذا الباب «الأسئلة والأجوبة الأصوليَّة على العقيدة الواسطيَّة»، الذي ظهر سنة 1382هـ.

اتَّسم تدريسه بالهدوء والتأنِّي وتكرار الشرح عند الحاجة، وكان يشجِّع طلَّابه على المناقشة وطلب العلم وحفظ الوقت، ويوصيهم بقراءة كتب ابن تيميَّة وابن القيِّم ومحمَّد بن عبد الوهَّاب وأئمَّة الدعوة. وعُرِفَ بالتواضع والبساطة، وحسن معاملة الطلَّاب، والبعد عن التكلُّف والمدح.

وكان من المكثرين من التأليف، وتنوَّعت كتبه بين التفسير والعقيدة والفقه والفرائض والوعظ والإرشاد وشعر الزهد والحكمة. كما حرص على إتاحة كتبه للناس، ورفض أن يجعلها وسيلة للتكسُّب، وكان يأذن بطباعتها وقفًا وتوزيعها على طلَّاب العلم، وتولَّت جهات علميَّة وخيريَّة طباعة عدد منها، كما تُرجِمَ عدد من مؤلَّفاته إلى اللغة الأرديَّة وغيرها.

فمن مؤلَّفاته في التفسير وعلوم القرآن «الأنوار الساطعات لآيات جامعات»، ويُعرَف كذلك باسم «البرهان المحكم في أنَّ القرآن يهدي للتي هي أقوم»، في جزأين، وله «دعاء ختم القرآن».

ومن كتبه في العقيدة «الأسئلة والأجوبة الأصوليَّة على العقيدة الواسطيَّة»، و«مختصر الأسئلة والأجوبة الأصوليَّة على العقيدة الواسطيَّة»، و«الكواشف الجليَّة عن معاني الواسطيَّة».

وله في الفقه «الأسئلة والأجوبة الفقهيَّة المقرونة بالأدلَّة الشرعيَّة» في 7 أجزاء، ولم يُكْمِلْه، ووصل فيه إلى كتاب النكاح، و«إتحاف المسلمين بما تيسَّر من أحكام الدين» في جزأين، وهو مختصر للكتاب السابق، و«التلخيصات لجلِّ أحكام الزكاة»، و«أوضح المسالك إلى أحكام المناسك»، و«المناهل الحسان في دروس رمضان»، و«الكنوز المليَّة في الفرائض الجليَّة».

وألَّف في بيان محاسن الإسلام كتاب «من محاسن الدين الإسلامي»، وطُبِعَ مرَّات كثيرة، وله في دلائل النبوَّة «من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم»، كما جمع جانبًا من شعره في «مجموعة القصائد الزهديَّات» في جزأين.

وكان الوعظ والإرشاد من أبرز ميادين تأليفه، ومن كتبه فيه «موارد الظمآن لدروس الزمان» في 6 أجزاء، وهو من أشهر مؤلَّفاته وأكثرها تداولًا، و«مفتاح الأفكار للتأهُّب لدار القرار» في 3 أجزاء، و«إرشاد العباد للاستعداد ليوم المعاد»، و«إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيَّام الخالية»، و«سلاح اليقظان لطرد الشيطان»، و«اغتنام الأوقات في الباقيات الصالحات».

وعُرِفَ بكثرة عنايته بالقرآن الكريم قراءةً وتدبُّرًا، وكان له ورد يومي، كما كان يكثر من الاستماع إلى تلاوته. وفي أواخر حياته ضعفت قدرته على المشي، فكان يستعمل العكَّازين، مع بقاء قواه العقليَّة وقدرته على خدمة نفسه.

وكان آخر ما ألَّفه «مفتاح الأفكار للتأهُّب لدار القرار»، ولم يؤلِّف بعده كتابًا. وفي الساعات الأخيرة من حياته أُصِيبَ بألم شديد في صدره وارتفاع في الحرارة، وظلَّ حاضر الذهن، ثمَّ استقبل القبلة ونطق بالشهادة.

تُوُفِّيَ في الرِّياض فجر يوم الأحد 19 صفر سنة 1422هـ الموافق 13 مايو 2001م. وصُلِّيَ عليه في جامع الإمام تركي بن عبد الله، وأمَّ المصلِّين عليه مفتي المملكة عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ.

عرض النبذة وكتب المؤلف