مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب المعارك الأدبية في مصر منذ 1914 إلى 1939م لأنور الجندي PDF

كتاب المعارك الأدبية في مصر منذ 1914 إلى 1939م لأنور الجندي PDF

نبذة عن الكتاب:

يجمع أنور الجندي في هذا الكتاب طائفةً واسعةً من المساجلات الفكريَّة والأدبيَّة التي دارت بين أعلام الكتَّاب والنقَّاد والمفكِّرين في مصر خلال النصف الأوَّل من القرن العشرين، مع إيراد ما اتَّصل بها من مواقف أدباء الأقطار العربيَّة الأخرى. ويتتبَّع الخلافات التي نشأت حول القوميَّة العربيَّة والهويَّة المصريَّة، واللغة العربيَّة ومستقبلها، ومناهج الثقافة والتعليم، ومذاهب الأدب والنقد، والتجديد في الشعر والنثر، ومكانة التراث العربي والإسلامي في مواجهة المؤثِّرات الغربيَّة. ويعتمد في عرض المعارك على جمع المقالات والردود التي نُشرت في الصحف والمجلَّات، فينقل نصوصًا مطوَّلةً من كتابات المتخاصمين، ويذكر أسماءهم ومناسبات الخلاف وتواريخ النشر ومصادره، ثمَّ يقدِّم بين مجموعات النصوص تمهيدات وتعليقات يوضِّح فيها نشأة المعركة وتطوُّرها ومواقف المشاركين فيها.

ويقسِّم المؤلِّف المعارك في مدخل الكتاب إلى مجالين رئيسين: معارك مفاهيم الثقافة، ومعارك مفاهيم الأدب. ويجعل الأوَّل متعلِّقًا بالهويَّة القوميَّة والدين واللغة والحضارة والتعليم وصلات الشرق بالغرب، والثاني متعلِّقًا بالأسلوب والمضمون ووظيفة الأدب ومذاهب النقد وتجديد الشعر والنثر. ويميِّز بين اتِّجاهات المحافظة والتجديد والتغريب والعودة إلى الأصالة، ويذكر من أبرز المشاركين في المعسكر المحافظ أحمد زكي باشا ومحمد فريد وجدي ومصطفى صادق الرافعي ومحمد أحمد الغمراوي وشكيب أرسلان ورشيد رضا، ومن أعلام الاتِّجاهات الحديثة العقَّاد والمازني وزكي مبارك ومحمد حسين هيكل وطه حسين وسلامة موسى. غير أنَّه يوضِّح أنَّ هذه التقسيمات لم تكن ثابتةً في جميع المسائل؛ فقد اختلف بعض المجدِّدين مع زملائهم، وراجع آخرون مواقف سابقة لهم من الثقافة الغربيَّة والتراث العربي والإسلامي.

ويربط الجندي كثيرًا من هذه المعارك بالظروف السياسيَّة التي شهدتها مصر، فيرى أنَّ الخلافات الحزبيَّة والخصومات الشخصيَّة أثَّرت في أحكام النقَّاد ومواقفهم من الكتب والأدباء، وأنَّ بعض الكتَّاب غيَّروا آراءهم عند تغيُّر علاقاتهم السياسيَّة أو أوضاعهم الوظيفيَّة. ويتوقَّف عند العلاقة بين الصحافة والأحزاب والجامعة والأزهر، وما كان للمنافسة على المناصب والشهرة من أثر في تصعيد الخصومات. ويناقش ما شاب بعض المساجلات من سخرية وهجاء وتجريح، إلى جانب ما تضمَّنته من مناقشات علميَّة ونقديَّة هادئة. كما يصرِّح بأنَّ موقفه من دعاة التغريب يقوم على الدفاع عن الهويَّة العربيَّة والإسلاميَّة، ولذلك تتخلَّل عرضه أحكام نقديَّة على بعض الاتِّجاهات والشخصيَّات، إلى جانب النصوص التي يترك لأصحابها التعبير فيها عن آرائهم.

ويبدأ الباب الأوَّل بمعارك الوحدة والتجزئة، فيعرض المعركة التي اشتعلت سنة 1933م حول القوميَّة العربيَّة، إثر مقال لطه حسين وضع فيه العرب ضمن القوى التي تعرَّض المصريُّون في عهود حكمها للبغي والعدوان. ويذكر أنَّ عبد الرحمن عزَّام تصدَّى لمناقشته في جريدة «البلاغ»، مطالبًا إيَّاه بتوضيح موقفه من الفتح العربي لمصر ومن ارتباط المصريِّين بالأمَّة العربيَّة. ثمَّ يعرض تدخُّل عبد القادر حمزة ومحبِّ الدين الخطيب وإبراهيم المازني وزكي مبارك وعبد الله عفيفي وفتحي رضوان وغيرهم، وانتقال الجدل إلى الصحف والجمعيَّات الأدبيَّة في الشام. ويورد ردَّ طه حسين الذي نفى فيه معاداته للعرب أو إنكار فضلهم، مع تأكيده أنَّ تاريخ حكمهم لمصر اشتمل على العدل والجور شأن سائر العهود السياسيَّة.

ويتوسَّع في هذه المعركة بعرض المواقف المختلفة من علاقة المصريَّة بالعروبة، فينقل رأي من جعل اللغة العربيَّة والإسلام والتاريخ المشترك أساسًا لانتماء مصر إلى الأمَّة العربيَّة، ورأي من شدَّد على استقلال الشخصيَّة المصريَّة وامتدادها إلى الحضارة الفرعونيَّة. ويذكر دفاع سلامة موسى وحسن صبحي وغيرهما عن دراسة الحضارة المصريَّة القديمة واستلهامها في الثقافة الحديثة، ومناقشة عبد الله عفيفي وزكي مبارك وعلي الجندي لهذه الدعوات. كما يورد موقف عبد القادر حمزة الذي جمع بين الاعتزاز بتاريخ مصر القديم والاعتراف بروابطها العربيَّة، وموقف فتحي رضوان الذي انتقد تحويل المسألة إلى مفاضلة متعصِّبة بين حضارتين. ويعرض المناظرة بين عبد الله عفيفي وحسن صبحي حول ما إذا كان الأساس الذي ينبغي أن تقوم عليه الثقافة المصريَّة عربيًّا أو فرعونيًّا، وما استند إليه كلٌّ منهما من حجج تاريخيَّة ولغويَّة وحضاريَّة.

ثمَّ يتناول معركة العروبة والمصريَّة بين ساطع الحصري وطه حسين، ولا سيَّما الجدل الذي نشأ عقب تصريحات طه حسين سنة 1938م بشأن الوحدة العربيَّة ومكانة مصر منها. ويورد مناقشة ساطع الحصري لمفهوم القوميَّة، وما إذا كانت تقوم على الاشتراك في اللغة والتاريخ أم على الروابط السياسيَّة والإقليميَّة، ويعرض ردود طه حسين وما تضمَّنته من تمييز بين الثقافة المصريَّة وصلاتها بالحضارتين العربيَّة والغربيَّة. ويُبرز من خلال هذه المساجلات اختلاف مفهوم الوطنيَّة المصريَّة عند المشاركين فيها، وتفاوت مواقفهم من الوحدة الثقافيَّة والوحدة السياسيَّة بين الأقطار العربيَّة.

ويخصِّص الباب الثاني لمعارك اللغة العربيَّة، فيبدأ بالدعوة إلى «تمصير اللغة» التي أثارها أحمد لطفي السيِّد منذ سنة 1913م، وما تفرَّع عنها من نقاش حول صعوبة الفصحى وصلتها بلغة الحياة اليوميَّة، والحاجة إلى تجديد أساليب الكتابة وإدخال المصطلحات الحديثة. ويعرض ردود مصطفى صادق الرافعي وعبد الرحمن البرقوقي على هذه الدعوة، ودفاعهما عن بقاء الفصحى لغةً مشتركةً للتعليم والتأليف والثقافة. ثمَّ يتناول الخلاف حول وظيفة مجمع اللغة العربيَّة، وما إذا كانت مهمَّته المحافظة على قواعد اللغة الموروثة أو العمل على تطويرها لتلبية حاجات العلوم والحياة الحديثة، مستعرضًا بعض مواقف منصور فهمي وطه حسين من هذه القضيَّة.

ويبحث كذلك معركة كتابة العربيَّة بالحروف اللاتينيَّة، فينقل اقتراح عبد العزيز فهمي الذي قدَّمه إلى مجمع اللغة العربيَّة سنة 1944م، وحججه المتعلِّقة بصعوبة الرسم العربي وقواعد الفصحى وتطوُّر اللغات الحيَّة. ويعرض اعتراض محمد كرد علي وعبد الوهَّاب عزَّام وإسعاف النشاشيبي والعقَّاد ومحمود محمد شاكر وغيرهم، وما أثاروه من مسائل تتعلَّق بصلات الخطِّ العربي بالتراث والقرآن الكريم ووحدة الثقافة العربيَّة. وتُظهر هذه المعركة، إلى جانب غيرها من الوقائع التي يوردها المؤلِّف، أنَّ مادَّة الكتاب لا تنحصر زمنيًّا في السنوات المذكورة بعنوانه، بل تشمل سوابق لبعض النزاعات وامتدادات لاحقة لها.

وينتقل في الباب الثالث إلى معارك مفاهيم الثقافة، فيعرض المساجلة بين فيلكس فارس وإسماعيل أدهم حول ثقافة الشرق والغرب، التي اتَّصلت بسؤال توفيق الحكيم عمَّا إذا كان لا يزال للشرق وجود ثقافي مستقلٌّ في العصر الحديث. ويتناول اختلاف الكاتبين في تقدير الحضارة الغربيَّة، ومكانة التراث العربي، وصلات الثقافة بالفلسفة والعلم والأدب والفنون. كما يعرض الخلاف بين العقَّاد وطه حسين حول النزعتين اللاتينيَّة والأنجلوسكسونيَّة، وما ارتبط به من مناقشة أثر البيئات الأوروبيَّة المختلفة في تكوين الأدباء والمثقَّفين المصريِّين. ثمَّ يتناول النزعة اليونانيَّة التي دافع عنها طه حسين، واعتراض زكي مبارك وشكيب أرسلان على المبالغة في نسبة أصول الثقافة الإنسانيَّة إلى اليونان وإغفال جهود العرب والمسلمين.

ويبحث في هذا الباب العلاقة بين التاريخ والأدب والأسطورة، فيورد الخلاف بين محمد حسين هيكل وطه حسين حول كتابة السيرة النبويَّة، ومدى جواز الإفادة من الأخبار التي تختلط فيها الرواية التاريخيَّة بالخيال والأسطورة. ويتناول كذلك المناقشات التي أثارها طه حسين في كتابة التاريخ، وردود رفيق العظم عليها، وما دار حول طرائق دراسة الماضي ونقد الروايات التاريخيَّة. ثمَّ يعرض معركة الترجمة بين منصور فهمي وطه حسين سنة 1921م، التي نشأت عند مناقشة تعريب مصطفى لطفي المنفلوطي لقصة «سيرانو دي برجراك»، وما تفرَّع عنها من خلاف حول الأمانة للنصِّ الأجنبي وجمال الأسلوب العربي، والفرق بين الترجمة التي تحافظ على بناء الأصل والتعريب الذي يُعيد صياغة العمل بروح أدبيَّة جديدة.

ويعرض معركة «أدب الساندويتش» بين أحمد حسن الزيَّات والمازني والعقَّاد، وهي مناقشة لانتشار الكتابة الصحفيَّة السريعة وما يصاحبها من اختصار وتهاون في الصياغة واللغة، في مقابل الدعوة إلى الأدب المتأنِّي الذي يقوم على الصنعة والمراجعة والتجويد. ويتناول سؤال أحمد أمين وأمين الخولي عن مدى تعبير الأدب العربي عن حياة المجتمع الذي ينتجه، والخلاف بين زكي مبارك وسلامة موسى حول الغاية من الأدب؛ أهي تسجيل التجربة الإنسانيَّة وصياغتها صياغةً فنيَّة، أم توجيه الحياة الاجتماعيَّة والمشاركة في إصلاحها. كما يعرض الخلاف حول ازدهار الأدب وشروطه، وما يتعلَّق بحرِّيَّة الأديب وصلته بالجمهور.

ويُفرد جانبًا لمعركة «الأدب المكشوف» بين سلامة موسى وتوفيق دياب، التي دارت حول تصوير العلاقات الجنسيَّة والأحوال الخاصَّة في الأدب، والحدود الفاصلة بين الصراحة الفنيَّة والإثارة، وصلات الأدب بالأخلاق والتقاليد الاجتماعيَّة. ويعرض مواقف المشاركين فيها من الأدب الأوروبي المترجَم، وما يجوز نقله إلى القارئ العربي، والفرق بين دراسة المشكلات الإنسانيَّة بأدوات الفنِّ وبين تقديمها بصورة يرونها مخالفةً للآداب العامَّة. كما يتناول مسألة كفاية التراث الشرقي لتكوين الثقافة الحديثة، والخلاف بين عبد الرحمن الرافعي والعقَّاد في هذه القضيَّة، ثمَّ يعرض الجدل بين أحمد أمين ومهدي علَّام حول ثقافة دار العلوم ومناهج تعليم العربيَّة وصلتها بالتعليم الجامعي والأزهري.

ويناقش في الباب الرابع معارك الأسلوب والمضمون، فيبدأ بالخلاف بين الرافعي وسلامة موسى وطه حسين حول الأساليب الأدبيَّة القديمة والحديثة، وما وُجِّه إلى النثر الموروث من انتقادات تتعلَّق بالسجع والإطالة والغريب من الألفاظ وتقديم الزخرف اللفظي على المعنى. ويعرض دفاع الرافعي عن الطاقة التعبيريَّة للعربيَّة وضرورة معرفة طرائق البلغاء قبل الحكم عليها بالتكلُّف، في مقابل الدعوة إلى الوضوح والسهولة والاقتراب من لغة العصر. ثمَّ يتناول المساجلات بين شكيب أرسلان وخليل السكاكيني، وبين أرسلان ومحمد كرد علي، حول فصاحة الأسلوب وصحَّة التراكيب ومقدار التحرُّر من الصيغ القديمة، مع إيراد النصوص التي اعتمد عليها كلُّ طرف في نقد أسلوب الآخر أو الدفاع عنه.

ويخصِّص الباب الخامس لمعارك النقد الأدبي، فيبدأ بمناقشة أسلوب طه حسين إثر تقديمه ديوان «أنَّات حائرة» لعزيز أباظة، وما كتبه المازني في نقد مقدِّمة الديوان، وردِّ طه حسين عليه. ثمَّ يعرض الخلاف بين زكي مبارك وأحمد أمين حول مقوِّمات الأدب العربي، ولا سيَّما مقالات أحمد أمين في «جناية الأدب الجاهلي على الأدب العربي» و«أدب الروح وأدب المعدة»، وما أثارته من جدل حول أثر الموروث الشعري في القيم الأدبيَّة والخلقيَّة. ويورد ردود زكي مبارك ودفاعه عن جوانب من الشعر العربي القديم، مع مناقشة معايير الحكم على الأدب وصلته بالأخلاق والحياة.

ويتناول الصراع بين مذهب الرافعي ومذهب العقَّاد في الأدب والنقد، وما دار بين أنصارهما بعد امتداد الخصومة بين الرجلين، فيعرض اختلاف تصوُّرهما للشعر الجيِّد وللعلاقة بين اللفظ والمعنى والعاطفة والخيال. ويبحث كذلك الخلاف بين أحمد أمين وطه حسين حول النقد الذاتي والموضوعي، ومعركة زكي مبارك وزكي أبي شادي بشأن التجديد الأدبي وحدوده، وما إذا كان الانفتاح على المذاهب الحديثة يُمثِّل تطوُّرًا مشروعًا أو خروجًا عن المقوِّمات الفنيَّة والأخلاقيَّة للأدب. ثمَّ يناقش مسألة الاقتباس والتقليد في الثقافة، وما أثير بين منصور فهمي وطه حسين من آراء في التعليم الجامعي ومقارنة مصر بالدول الأوروبيَّة.

ويعرض معركة «فقدان الثقة» بين محمد حسين هيكل وطه حسين، التي نشأت من اختلافهما في تقدير حركة الأدب المصري واتِّجاهاتها، ثمَّ يتناول مسألة «الفنِّ للفنِّ» و«الفنِّ للمجتمع» من خلال المساجلة بين أحمد أمين وتوفيق الحكيم وعبد الوهَّاب عزَّام. فيورد دعوة أحمد أمين إلى أدب اجتماعي يعالج مشكلات المجتمع ويساعد على إصلاحه، واعتراض توفيق الحكيم على تقييد الأديب بغاية اجتماعيَّة أو أخلاقيَّة مفروضة عليه، ودفاعه عن استقلال العمل الفنِّي وحرِّيَّة صاحبه في اختيار موضوعه وطريقة معالجته. ويبيِّن اختلاف الكتَّاب في فهم الأدب الباقي، ومقدار ما تقوم عليه قيمته من جمال فنِّي أو منفعة اجتماعيَّة أو أثر أخلاقي.

ويجمع في الباب السادس المعارك التي نشأت حول كتب بعينها، فيبدأ برسالة منصور فهمي للدكتوراه عن المرأة في التقاليد الإسلاميَّة، التي أعدَّها في باريس ونُشرت بالفرنسيَّة، ثمَّ أثارت اعتراضات في الصحافة المصريَّة بعد نقل بعض آرائها. ويورد نقد محمد لطفي جمعة وغيره لما تضمَّنته من أحكام على التشريع الإسلامي والنبي صلَّى الله عليه وسلَّم، ويذكر تطوُّر موقف منصور فهمي في السنوات اللاحقة واتِّجاهه إلى الدفاع عن الإسلام والتراث العربي. ثمَّ ينتقل إلى معركة كتاب «الإسلام وأصول الحكم» لعلي عبد الرازق، فيعرض الظروف السياسيَّة التي أعقبت إلغاء الخلافة العثمانيَّة، والجدل بشأن مكانة الخلافة في الإسلام، وما قرَّره المؤلِّف عن طبيعتها السياسيَّة وصلتها بالنصوص الشرعيَّة، ثمَّ يورد اعتراضات هيئة كبار العلماء بالأزهر وما ترتَّب على صدور الكتاب من تحقيقات وأزمة سياسيَّة.

ويفصِّل في معركة كتاب «في الشعر الجاهلي» لطه حسين سنة 1926م، فيعرض ما أثاره من خلاف حول صحَّة نسبة الشعر الجاهلي إلى قائليه، ومنهج الشكِّ في الروايات الأدبيَّة، وصلته ببعض المسائل التاريخيَّة والدينيَّة. ويذكر ردود مصطفى صادق الرافعي ومحمد فريد وجدي ومحمد لطفي جمعة ومحمد أحمد الغمراوي ويوسف الدجوي وعبد المتعال الصعيدي وغيرهم، وما نُشر من مقالات في الصحف مع الكتابات المستقلَّة التي خُصِّصت للردِّ على الكتاب. كما يتتبَّع انتقال الخلاف من صفحات الصحافة إلى الجامعة ومجلس النوَّاب والنيابة، وما صاحبه من مطالبات بمنع الكتاب أو محاسبة مؤلِّفه، ويورد نماذج من المناقشات السياسيَّة التي دارت حوله. ثمَّ يعرض تجدُّد الحملة على طه حسين في أوائل الثلاثينيَّات، وما اتَّصل بها من خلافات حزبيَّة وجامعيَّة.

وينتقل إلى معركة «النثر الفنِّي» لزكي مبارك، فيذكر أنَّ الكتاب نشأ من بحثه للدكتوراه في جامعة السوربون، وأنَّه تناول تطوُّر النثر العربي ومكانته في التاريخ الأدبي. ويعرض ردود محمد فريد وجدي ولطفي جمعة وما دار حول أصالة النثر العربي ومصادره وعلاقته بالنثر اليوناني وغيره. ثمَّ يتناول ما أثاره كتاب «أوراق الورد» للرافعي من خلاف حول رسائل الحبِّ في الأدب العربي، ودعوى المؤلِّف تقديم لون جديد من النثر الوجداني، ونقد لطفي جمعة وإبراهيم المصري له. ويعرض بعد ذلك المساجلة التي أثارها كتاب «ثورة الأدب» لمحمد حسين هيكل، وما ناقشه محمد فريد وجدي من تعريف الأدب وحدوده، ومعنى الثورة الأدبيَّة، والفرق بين النهضة التدريجيَّة والتغيير الجذري في الحياة الفكريَّة.

ويورد المعركة حول كتاب «مع المتنبِّي» لطه حسين، وما كتبه محمود محمد شاكر في نقد طريقته في دراسة الشاعر وتفسير شعره، ولا سيَّما اعتراضه على التشكيك في نسب المتنبِّي اعتمادًا على عدم ذكر أبيه في شعره. ويتناول الخلاف حول جواز استخراج الوقائع التاريخيَّة والنفسيَّة من النصوص الشعريَّة، وحدود الاستدلال بالصمت أو الإغفال، وما يلزم الناقد من الرجوع إلى الروايات التاريخيَّة ومقارنة الشواهد. ثمَّ ينتقل إلى كتاب «مستقبل الثقافة في مصر» الذي أصدره طه حسين سنة 1938م، فيعرض ما أثاره من مناقشات حول صلة مصر بالثقافة الأوروبيَّة، ومكانة الحضارة الإسلاميَّة والعربيَّة في تكوينها، ومناهج التعليم واللغة التي ينبغي أن تُدرَّس بها العلوم، وما كتبه ساطع الحصري وزكي مبارك ومحمد محمد حسين وغيرهم في نقد آراء الكتاب. ويربط الجندي هذه المناقشات بظروف السياسة المصريَّة بعد معاهدة 1936م، وبما يراه من تنازع التأثيرات الثقافيَّة البريطانيَّة والفرنسيَّة في التعليم والفكر.

ويخصِّص الباب السابع للمعارك بين المحافظين والمجدِّدين، فيعرض خصومات الرافعي مع العقَّاد وطه حسين وزكي مبارك وعبد الله عفيفي، وما انطوت عليه من اختلافات في الأسلوب والبيان والنقد ومكانة التراث. ويتناول معركة فضل العرب على الحضارة التي نشأت حول ما نُسب إلى العرب من إحراق مكتبة الإسكندريَّة، فيورد الآراء التي نقلها طه حسين عن بعض المستشرقين، وردود أحمد زكي باشا وشكيب أرسلان عليها، وما استند إليه كلُّ طرف من روايات تاريخيَّة ومناقشات في صحَّتها. كما يشرح الخلاف حول علاقة الدين بالمدنيَّة بين محمود عزمي وبعض علماء الأزهر، وما أثير بشأن أثر الدين في تقدُّم المجتمعات أو تأخُّرها.

ويعرض مساجلة حسين فوزي وسعيد العريان حول التغريب وموقع الثقافة الغربيَّة من الحياة المصريَّة، ثمَّ الخلاف بين رشيد رضا ومحمود عزمي حول حقوق المرأة ومساواتها بالرجل في الحقوق والواجبات، وما اتَّصل بذلك من مناقشة النصوص الدينيَّة والنظم الاجتماعيَّة. ويتناول المعركة بين زكي مبارك والسباعي بيومي بشأن التراث القديم وموقف المجدِّدين منه، ثمَّ يُفرد فصلًا للخلاف بين الدين والعلم، فيورد مقالات ومواقف لمحمد حسين هيكل ومحمود عزمي وطه حسين، وما كتبه رشيد رضا في مناقشتهم. ويعرض كذلك الجدل حول جمال الدين الأفغاني والفيلسوف الفرنسي إرنست رينان، وما أثير بسبب الاحتفال بذكرى رينان وما نُسب إليه من آراء في علاقة الإسلام بالعلم والعقل، من خلال المناقشة بين رشيد رضا ومصطفى عبد الرازق.

ويختم هذا الباب بمثال من السجال الساخر بين أحمد زكي باشا وزكي مبارك في معركة «خمِّ النوم»، فيعرض طريقة أحمد زكي في التهكُّم واستعمال الألفاظ الغريبة والتلميحات الشخصيَّة، وما أثاره ذلك من ردود. ثمَّ يتناول الخلاف بين زكي مبارك وعبد الله عفيفي حول النقد والتقريظ، والحدود الفاصلة بين الحكم الأدبي المستقلِّ والمديح الذي تحكمه العلاقات الشخصيَّة أو المجاملات. ويخصِّص الباب الثامن لمعركة لغويَّة بين أحمد زكي باشا ومحمد مسعود، فيعرض اقتراح إحياء ألفاظ عربيَّة مهجورة للاستغناء بها عن بعض الكلمات الأجنبيَّة، وما نشأ بينهما من خلاف حول صحَّة الألفاظ ودلالاتها وملاءمتها للاستعمال الحديث، مع إيراد ما تبادلاه من ردود اتَّسم بعضها بالسخرية والعنف اللفظي.

وينتقل في الباب التاسع إلى معارك نقد الشعر، فيبدأ بأحمد شوقي وما تعرَّض له شعره من نقد بسبب صلته بالقصر الخديوي ومكانته بين شعراء عصره، ثمَّ ما تغيَّر من موقعه بعد عودته من المنفى. ويعرض مواقف العقَّاد والمازني وطه حسين وغيرهم من شعر شوقي، واختلافهم في تقدير أصالته الشعريَّة ومعانيه وصوره، وما إذا كانت منزلته قائمةً على جودة الفنِّ أو على نفوذه الاجتماعي والسياسي. ثمَّ يتناول الخلاف بين عبد الرحمن شكري وإبراهيم المازني، الذي بدأ سنة 1917م وامتدَّ سنوات، بعد أن جمعتهما بالعقَّاد الدعوة إلى تجديد الشعر. ويورد ما تبادلاه من اتِّهامات بالسرقة الأدبيَّة، وما نشأ من خلاف حول الأسبقيَّة والاقتباس والتأثُّر بالشعر الأجنبي، ثمَّ ما حدث من مراجعة المازني لبعض مواقفه السابقة.

ويبحث في معركة «إمارة الشعر» بعد وفاة أحمد شوقي سنة 1932م، فيعرض اختلاف الآراء حول من يستحقُّ مكانته، وما قيل في جميل صدقي الزهاوي ومعروف الرصافي وخليل مطران والعقَّاد. ويتناول ما صدر عن طه حسين من أحكام مختلفة في مسألة الإمارة، ومن بينها إشادته بالعقَّاد ومطران، وتعليق الرافعي الساخر على بعض تلك الأحكام وربطها بالظروف السياسيَّة. ثمَّ يعرض المعركة التي أثارها ديوان «وحي الأربعين» للعقَّاد، وما كتبه الرافعي في نقده، والاختلاف بينهما في مقوِّمات الشعر وصحَّة صوره وألفاظه، وحدود استعمال الفكر والتأمُّل العقلي في التعبير الشعري.

ويخصِّص الباب العاشر للمعارك بين المجدِّدين أنفسهم، فيبدأ بالخلاف بين توفيق الحكيم وطه حسين حول التغريب والتجديد، وما إذا كان الاقتباس من الأدب الأوروبي ينبغي أن يكون نقلًا لمذاهبه وصوره أو وسيلةً لبناء أدب عربي مستقلٍّ. ثمَّ يتناول «معركة الكرامة» بينهما، وما نشأ من خلاف عقب تقويم طه حسين لبعض أعمال الحكيم ومواقفه، وتحوُّل التقدير المتبادل إلى مساجلة اتَّخذت أحيانًا طابعًا شخصيًّا وسياسيًّا. ويعرض بعد ذلك معركة «الصفاء بين الأدباء»، التي بدأت بدعوة توفيق الحكيم إلى إنهاء الخصومات الأدبيَّة، ثمَّ أثارت ردودًا من زكي مبارك والعقَّاد والزيَّات وغيرهم، وفتحت نقاشًا حول طبيعة العلاقات بين الأدباء وحدود المنافسة والنقد.

ويعرض صورًا من المساجلات بين العقَّاد وطه حسين، وما كان لاختلاف انتمائهما السياسي من أثر في مواقفهما المتبادلة، ثمَّ يورد نماذج من معارك زكي مبارك مع خصومه، وفي مقدِّمتهم العقَّاد والمازني وعبد العزيز البشري وطنطاوي جوهري، وما تميَّزت به كتاباته من المبالغة والسخرية والتعريض. ويُفرد فصلًا لمراجعة زكي مبارك كتابه «الأخلاق عند الغزالي»، الذي كان قد ألَّفه في مرحلة مبكِّرة من حياته العلميَّة، فيعرض نقده لبعض آرائه السابقة وما أعلنه من رجوع عنها. ثمَّ يتناول جانبًا من معارك العقَّاد مع خصومه، وما امتزج فيها من الخلاف الأدبي بالخلاف السياسي، وما أثاره كتابه «السَّفُّود» من خصومة مع الرافعي.

ويتتبَّع مساجلات سلامة موسى مع المحافظين والمجدِّدين، فيعرض اعتراضاته على الأساليب العربيَّة القديمة ودعوته إلى الاقتباس من الثقافة الغربيَّة، وما وُجِّه إليه من نقد بسبب مواقفه من الدين والقوميَّة والأخلاق والأدب. ويذكر ردود الرافعي ومحبِّ الدين الخطيب وغيرهما، كما يشير إلى اهتمام سلامة موسى بقضايا التطوُّر والتحليل النفسي وتبسيط الكتابة، رغم معارضة المؤلِّف لجانب كبير من اتِّجاهه الفكري. ثمَّ يعرض نماذج من خلافات المازني مع أدباء عصره، ولا سيَّما طه حسين، وما اتَّسمت به بعض كتاباته من النقد اللاذع والسخرية، إلى جانب اعترافه بأخطاء سابقة في خصومته مع عبد الرحمن شكري. ويورد كذلك ما وقع بين محمد حسين هيكل وطه حسين من نقد متبادل، واختلاف في تقويم الكتب والكتَّاب.

ويفصِّل في «معركة لقمة العيش» بين زكي مبارك وطه حسين، التي يجعلها من أعنف الخصومات الأدبيَّة في تلك المرحلة. ويرجع جذورها إلى علاقتهما العلميَّة منذ دراسة زكي مبارك بالجامعة، ثمَّ اختلافهما حول مسائل الأدب والنقد، ولا سيَّما ما اتَّصل بكتاب «النثر الفنِّي»، قبل أن تتصاعد الخصومة بسبب إبعاد زكي مبارك عن التدريس الجامعي. ويورد مقالات زكي مبارك التي هاجم فيها طه حسين، واتَّهمه باستعمال نفوذه الجامعي للإضرار بمستقبله، وما تضمَّنته من تعريض شخصي وتهديدات مجازيَّة ومبالغات هجائيَّة. كما ينقل ذكريات مبارك عن علاقته القديمة بأستاذه، وما كان يرجوه من استمرار المودَّة رغم الاختلاف العلمي، ثمَّ ما كتبه عن أثر فقدان عمله في حياته وأسرته. ويتتبَّع امتداد هذه الخصومة من أوائل الثلاثينيَّات إلى سنة 1940م، وما شارك به بعض الكتَّاب من تعليقات على أسبابها وحدودها.

ويختم أبواب الكتاب بمعارك شباب الأدب وشيوخه، فيعرض احتجاج عدد من الكتَّاب الناشئين على سيطرة الأسماء المشهورة على الصحافة والنقد، وما نشأ من خلاف بين أنصار الرافعي وأنصار العقَّاد، وبين دعاة التجديد والشباب الذين طالبوا بتجديد أكثر استقلالًا عن المدارس القائمة. ويورد مقالات لمحمد علي غريب وعبد الله عفيفي ومحمود محمد شاكر ودريني خشبة وغيرهم، تناولت التبعيَّة للمذاهب الأوروبيَّة، والتقليد في الكتابة، وجرأة بعض الناشئين على إصدار الأحكام في الأدب دون تحصيل كافٍ. كما ينقل نماذج من النقد الساخر الذي تناول دخول غير المتخصِّصين ميدان التأليف والنقد، وما وُجِّه إلى كبار الأدباء من اتِّهامات بالاستئثار بالمكانة الأدبيَّة وإقصاء مخالفيهم، وما يقابل ذلك من اعتراضات الشيوخ على تسرُّع الشباب في الحكم ومبالغتهم في طلب الشهرة.



إحصائيات الكتاب
قُرئ8مرةحُمِّل172مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

أنور الجندي

أحمد أنور سيِّد أحمد الجندي، المعروف بأنور الجندي: أديب ومفكِّر إسلامي مصري. وُلِدَ سنة 1917م بقرية ديروط في محافظة أسيوط بصعيد مصر، ونشأ في أسرة عُرِفَت بالعناية بالعلم والثقافة الإسلاميَّة؛ فكان جدُّه لأمِّه قاضيًا شرعيًّا يشتغل بتحقيق التراث، وكان والده مهتمًّا بالثقافة الإسلاميَّة. وحفظ القرآن الكريم في كُتَّاب القرية في سنٍّ مبكِّرة.

درس التجارة في المرحلة التعليميَّة المتوسطة، ثمَّ التحق بالعمل في بنك مصر، وواصل دراسته في الفترة المسائيَّة، فدرس الاقتصاد وإدارة الأعمال، وتعلَّم اللغة الإنجليزيَّة التي استعان بها على مطالعة الكتابات الغربيَّة المتعلِّقة بالإسلام.

بدأ نشاطه الأدبي في سنٍّ مبكِّرة، فنشر سنة 1933م مقالًا في مجلة «أبولو»، التي كان يحرِّرها أحمد زكي أبو شادي، ضمن عدد خاص عن الشاعر حافظ إبراهيم، وكان ذلك بداية نشر مقالاته في عدد من الصحف والمجلات، منها «البلاغ» و«كوكب الشرق» و«الرسالة». وكانت بدايته في الأدب والنقد، ثمَّ اتَّجه إلى الكتابة في الفكر الإسلامي، ولا سيَّما بعد اطِّلاعه سنة 1940م على ملخَّص كتاب «وجهة الإسلام» لمجموعة من المستشرقين، وما أثاره لديه من اهتمام بقضايا التغريب والاستشراق والغزو الفكري.

وعُني بتتبُّع تاريخ الفكر والأدب والصحافة في العصر الحديث، فراجع فهارس الكتب والدوريَّات، وذكر عن نفسه أنَّه اطَّلع على بطاقات دار الكتب المصريَّة، وراجع فهارس مجلات «الهلال» و«المقتطف» و«المشرق» و«المنار» و«الرسالة» و«الثقافة»، وتتبَّع جريدة «الأهرام» على مدى عشرين عامًا، فضلًا عن مراجعته عددًا من الصحف، منها «المقطم» و«المؤيد» و«اللواء» و«البلاغ» و«كوكب الشرق» و«الجهاد».

وتناول في كتاباته قضايا الفكر الإسلامي والتاريخ والحضارة والأدب والصحافة والتربية والاقتصاد، وناقش التيَّارات الفكريَّة الوافدة ومناهج الاستشراق والتغريب، كما تناول بالنقد آراء عدد من الأدباء والمفكِّرين المعاصرين، منهم طه حسين، والعقَّاد، وأحمد لطفي السيِّد، وسلامة موسى، وجرجي زيدان. واهتمَّ بالتعريف بأعلام الفكر والأدب، ومنهم مصطفى صادق الرافعي، وعلي أحمد باكثير، وكامل كيلاني، ومحمود تيمور.

واعتنى بالتأليف الموسوعي، فوضع موسوعة «مقدِّمات العلوم والمناهج» في عشرة أجزاء، تناول فيها أصول الفكر الإسلامي وتاريخه، وصلته بالتيَّارات الفكريَّة القديمة والحديثة، وحركة اليقظة الإسلاميَّة ومواجهتها للاستعمار والتغريب. وألَّف «مَعْلَمة الإسلام» في جزأين، وجمع فيها تسعة وتسعين مصطلحًا ومفهومًا في أبواب الشريعة والأخلاق والتربية والاجتماع والاقتصاد والثقافة والحضارة والتاريخ وغيرها، قاصدًا إلى بيان المفاهيم الإسلاميَّة ومناقشة التفسيرات الوافدة إليها. وخصَّ الشباب بعدد من الرسائل، منها «ماذا يقرأ الشباب المسلم»، التي تناول فيها اختيار الكتب وتقويمها.

تعرَّض للاعتقال مدَّة عام سنة 1951م. وكان عضوًا عاملًا في المجلس الأعلى للشؤون الإسلاميَّة بالقاهرة، ومن أوائل أعضاء نقابة الصحفيين، وشارك في مؤتمرات إسلاميَّة عُقِدَت في الرياض والرباط والجزائر ومكَّة المكرَّمة والخرطوم وجاكرتا، كما ألقى محاضرات في عدد من المؤسسات العلميَّة، منها جامعة الإمام محمَّد بن سعود الإسلاميَّة ومجمع اللغة العربيَّة بالأردن. وحصل على جائزة الدولة التقديريَّة سنة 1960م.

خلَّف عددًا كبيرًا من الكتب والموسوعات والرسائل، منها «أصول الثقافة العربية ومصادرها الإسلامية»، و«أضواء على الأدب العربي المعاصر»، و«الأدب العربي الحديث في معركة المقاومة والتجمع والحرية»، و«أخطاء المنهج الغربي الوافد»، و«إعادة النظر في كتابات العصريين في ضوء الإسلام»، و«طه حسين وحياته في ميزان الإسلام»، و«محاكمة فكر طه حسين»، و«الإسلام في معركة التغريب»، و«الإسلام والتيارات الوافدة»، و«أسلمة المناهج والعلوم والقضايا والمصطلحات المعاصرة»، و«اليقظة الإسلامية في مواجهة الاستعمار»، و«الصحافة والأقلام المسمومة»، و«تاريخ الصحافة الإسلامية»، و«أعلام القرن الرابع عشر الهجري»، و«أعلام لم ينصفهم جيلهم»، و«تراجم الأعلام المعاصرين في العالم الإسلامي»، و«اللغة العربية بين حماتها وخصومها». وكان من أواخر كتبه «نجم الإسلام لا يزال يصعد». وقد أوصى بتصنيف كتبه وتنظيم مكتبته وإتاحتها للباحثين والقرَّاء، وأن يكون تراثه الفكري وقفًا للمسلمين.

تُوُفِّيَ مساء الاثنين 13 ذي القعدة سنة 1422هـ، الموافق 28 يناير 2002م، عن نحو خمس وثمانين سنة.

عرض النبذة وكتب المؤلف