مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

قراءة وتحميل كتاب رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله وتحقيق معنى التوحيد والشرك بالله تأليف عبد الرحمن المعلمي اليماني PDF
قراءة وتحميل كتاب رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله وتحقيق معنى التوحيد والشرك بالله تأليف عبد الرحمن المعلمي اليماني PDF

وصف الكتاب:

يبحث هذا الكتاب حقيقةَ العبادة والتأليه؛ ليتبيّن بهما معنى كلمة التوحيد، والفاصل بين ما يكون عبادةً لله وما يكون عبادةً لغيره. واستقرأ الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي لهذا الغرض آيات القرآن ودلائل السُّنَّة والسيرة، وأقوال أهل التفسير والحديث واللغة والتاريخ، فناقش شروط “لا إله إلا الله”، وخطورة الشرك والتسرُّع في تكفير المسلمين، وحكم الجهل والغلط والتأويل، وما يُستند إليه في مسائل الاعتقاد من التقليد والرؤى والخوارق والأحاديث الضعيفة ومجرّد العقل والقياس.
وتتبَّع المُعَلِّمي أحوال الأمم في معبوداتها، من الأصنام والملائكة والشياطين والكواكب والأحبار والرهبان والأحياء وأرواح الموتى؛ للكشف عن حقيقة ما عُدَّ في الشرع تأليهًا وعبادة. وعرَّف العبادة بأنها خضوع اختياري يُقصَد به طلب نفع غيبي؛ فإن كان هذا الخضوع مأذونًا به في الشرع، كطاعة الرسول فيما أمر به، كان من عبادة الله، وإن صُرف لغير الله بغير إذن شرعي كان عبادةً لذلك الغير. ثم طبّق هذا الضابط على الدعاء والتوسل والشفاعة، والقيام والتعظيم، والطِّيَرة والرُّقى والتمائم والسحر والتِّوَلة، مع بيان ما يدخل منها في المشروع وما يلحق بالشرك أو بالذرائع المفضية إليه.



عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني

أبو عبد الله عبد الرحمن بن يحيى بن علي بن محمد المُعَلِّمي العُتمي اليماني: محقق ومحدث وقاضٍ يمني، ولد في أواخر سنة ١٣١٢هـ بقرية من ضواحي صنعاء، واشتهر بالمُعَلِّمي نسبة إلى بني المعلم. نشأ بين أبوين صالحين، وحفظ القرآن في سن مبكرة، ثم أخذ في تحصيل العلم، فتعلم التجويد والحساب والنحو والفقه والفرائض. ومن شيوخه: أخوه محمد بن يحيى المعلمي، وأحمد بن محمد بن سليمان المعلمي، وأحمد بن مصلح الرَّيمي.

تلقى علومه الأولى في اليمن، وتنقل بين مدنه طالبًا للعلم، ثم ارتحل إلى جيزان سنة ١٣٣٦هـ، فولاه محمد الإدريسي، أمير عسير آنذاك، رئاسة القضاء، وبقي قاضيًا بها إلى وفاة الإدريسي سنة ١٣٤١هـ. ثم رجع إلى عدن، ومنها ارتحل إلى الهند، فعُيّن في دائرة المعارف العثمانية مصححًا لكتب الحديث وعلومه، ولغيرها من كتب الأدب والتاريخ، وأقام في هذا العمل قرابة ثلاثين سنة. ثم عاد إلى مكة المكرمة سنة ١٣٧١هـ، فعُين أمينًا لمكتبة الحرم المكي، وظل فيها أربعة عشر عامًا قائمًا بخدمة المكتبة وروادها من طلاب العلم.

أثنى عليه عدد من أهل العلم في عصره، ووصفوه بالعلامة المحقق المحدث القاضي، ومنهم محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وأحمد شاكر، ومحمد عبد الرزاق حمزة، ومحمد حامد الفقي، ومحمد ناصر الدين الألباني. ولقّبه محمد الإدريسي بشيخ الإسلام لما عُرف به من العلم والزهد والورع، ووصفه بكر أبو زيد بأنه «ذهبي عصره العلامة المحقق».

عُرف بتواضعه وزهده ورقة حاله، ومن دلائل ذلك ما حكاه فؤاد السيد، أمين المخطوطات بدار الكتب المصرية، أنه كان يتردد على مكتبة الحرم المكي، فيأتيه رجل رقيق الحال يسقيه ماء زمزم، ثم علم من سليمان الصنيع أن ذلك الرجل هو عبد الرحمن المعلمي. كما عُرف بمحافظته على وقته وانكبابه على العلم، حتى قال محمد بهجة البيطار إنه لم يدخل مكتبة مكة مرة إلا رآه محافظًا على الوقت مكبًّا على العلم.

توفي صباح الخميس ٦ صفر سنة ١٣٨٦هـ، وقد وُجد على سريره والكتاب على صدره، وله من العمر أربع وسبعون سنة. وصُلّي عليه في المسجد الحرام، وحضر جنازته خلق كثير من أهل العلم والفضل والوجهاء، رحمه الله.

عرض النبذة وكتب المؤلف