مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب حراسة الفضيلة لبكر بن عبد الله أبي زيد PDF

كتاب حراسة الفضيلة لبكر بن عبد الله أبي زيد PDF

نبذة عن الكتاب:

يُؤصِّل بكر بن عبد الله أبو زيد في كتاب «حراسة الفضيلة» للأحكام والآداب التي يرى أنَّها تحفظ عفَّة المرأة المسلمة وحياءها، وتَصونها من التَّبرُّج والسُّفور والاختلاط، مستدلًّا بآيات القرآن الكريم والأحاديث النَّبويَّة وأقوال الصَّحابة رضي الله عنهم والعلماء. ويُقسِّم الكتاب إلى فصلين، يُقرِّر في أوَّلهما عشرة أصول للفضيلة، يبدأها ببيان الفوارق الخَلقيَّة والمعنويَّة والشَّرعيَّة بين الرَّجل والمرأة، وما يترتَّب عليها من اختلاف بعض الحقوق والواجبات. ثمَّ يتناول أحكام الحجاب العامِّ والخاصِّ، ويشرح معنى الخمار والجلباب وصفتهما وشروطهما، ويستدلُّ على وجوب ستر المرأة جميع بدنها، بما فيه الوجه والكفَّان، أمام الرِّجال الأجانب. ويُبيِّن ما يراه من مشروعيَّة قرار المرأة في بيتها، وضوابط خروجها منه، ويُفصِّل أدلَّة تحريم الاختلاط والتَّبرُّج والسُّفور، والفروق بينهما، وما يتَّصل بذلك من أحكام غضِّ البصر والخلوة والسَّفر والتَّشبُّه. ويناقش قاعدة تحريم الوسائل المفضية إلى الزِّنا، ويذكر مكانة الزَّواج في حفظ العفَّة والنَّسل، وواجب تربية الأولاد وحمايتهم من المؤثِّرات التي يراها مُفسدة لأخلاقهم، ووجوب الغيرة على المحارم وصيانة الأعراض.

ويُخصِّص الفصل الثَّاني لنقد الدَّعوات المعاصرة المتعلِّقة بتحرير المرأة ومساواتها بالرَّجل، وما يراه من آثارها في نزع الحجاب ونشر الاختلاط والتَّبرُّج. ويُورد أمثلة لهذه الدَّعوات في مجالات الحياة العامَّة والإعلام والتَّعليم والعمل، ويتتبَّع نشأتها وانتشارها في عدد من البلدان الإسلاميَّة، مع ذكر بعض الشَّخصيَّات والكتابات التي أسهمت فيها. ويُناقش شعارات هذه الدَّعوات ومطالبها، ويحثُّ العلماء وأولياء الأمور والنِّساء على التَّمسُّك بأحكام الحجاب والعفاف، والتَّحذير من أسباب الإخلال بها.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

بكر بن عبد الله أبو زيد

بكر بن عبد الله أبو زيد بن محمد بن عبد الله بن بكر بن عثمان بن يحيى بن غيهب بن محمد، من بني زيد المشهورة في حاضرة الوشم وعالية نجد: عالم وفقيه سعودي، وعضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، ورئيس مجمع الفقه الإسلامي الدولي. وُلِدَ في الدوادمي سنة 1365هـ/1946م، وقيل: في أول ذي الحجة سنة 1364هـ.

نشأ في بيت عُرِفَ بالصلاح، وبدأ تعليمه في الكُتّاب، ثم انتقل إلى الرياض سنة 1375هـ، فواصل دراسته الابتدائية، ثم التحق بالمعهد العلمي وكلية الشريعة، وتخرج في كلية الشريعة بالرياض سنة 1387-1388هـ منتسبًا، وكان الأول بين خريجي دفعته. ثم واصل دراسته في المعهد العالي للقضاء، فنال درجة العالمية «الماجستير» سنة 1399-1400هـ، ثم حصل على العالمية العالية «الدكتوراه» سنة 1403هـ.

جمع إلى دراسته النظامية الأخذ المباشر عن العلماء، فأخذ في الرياض عن صالح بن عبد الله بن مطلق، وقرأ عليه في اللغة والفقه وعلم الميقات، ومن ذلك عدد من «مقامات الحريري» وكتاب البيوع من «زاد المستقنع». ولازم عبد العزيز بن باز، وقرأ عليه كتاب الحج من «المنتقى» في المسجد الحرام سنة 1385هـ، كما قرأ عليه في المدينة من «فتح الباري» و«بلوغ المرام» ورسائل في الفقه والتوحيد والحديث.

وكان من أكثر شيوخه أثرًا فيه محمد الأمين الشنقيطي، إذ لازمه نحو 10 سنوات حتى وفاة الشنقيطي سنة 1393هـ، وقرأ عليه في «أضواء البيان»، و«آداب البحث والمناظرة»، ومواضع من مذكرته في أصول الفقه، وأخذ عنه علم النسب، فقرأ عليه «القصد والأمم في أنساب العرب والعجم» وبعض «الإنباه» لابن عبد البر. وتأثر به في العناية بلسان العرب وأصول اللغة وأسلوب البحث والبيان. كما حصل على إجازات علمية من عدد من علماء الحرمين والرياض والمغرب والشام والهند وإفريقيا، وجمعها في ثبت مستقل.

انتقل إلى المدينة المنورة سنة 1384هـ، وعمل أمينًا للمكتبة العامة بالجامعة الإسلامية. وبعد تخرجه من كلية الشريعة اُخْتِيرَ للقضاء، وصدر تعيينه قاضيًا في المدينة المنورة، فعمل في محكمتها الكبرى من سنة 1388هـ إلى سنة 1400هـ تقريبًا. وعُيِّنَ سنة 1390هـ مُدَرِّسًا في المسجد النبوي، فدَرَّسَ فيه الفرائض والحديث حتى سنة 1400هـ، كما عُيِّنَ سنة 1391هـ إمامًا وخطيبًا في المسجد النبوي واستمر إلى مطلع سنة 1396هـ.

اُخْتِيرَ بعد ذلك وكيلًا عامًا لوزارة العدل، واستمر في هذا العمل إلى أوائل العقد الثاني من القرن 15هـ. ثم عُيِّنَ عضوًا في هيئة كبار العلماء وعضوًا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، وكان عضوًا في مجلس القضاء الأعلى بهيئته العامة.

وعُيِّنَ سنة 1405هـ ممثلًا للمملكة العربية السعودية في مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي، وانتُخِبَ أول رئيس للمجمع، وظل رئيسًا له حتى وفاته. كما عُيِّنَ عضوًا في المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي، وشارك في عدد من اللجان والمؤتمرات داخل المملكة وخارجها، ودَرَّسَ في المعهد العالي للقضاء وفي الدراسات العليا بكلية الشريعة في الرياض.

تتلمذ عليه عدد من طلاب العلم، منهم يحيى بن عبد الله الثمالي الذي لازمه سنوات طويلة، ومحمد قاسم أحمد فارح، وعلي بن محمد العمران.

ترك مؤلفات كثيرة في الفقه والنوازل والحديث واللغة والتراجم وآداب العلم، ومن أشهرها «فقه النوازل»، و«المدخل المفصل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل»، و«معجم المناهي اللفظية»، و«حلية طالب العلم»، و«التعالم»، و«تصنيف الناس بين الظن واليقين»، و«حكم الانتماء إلى الفرق والأحزاب والجماعات الإسلامية»، و«التقريب لعلوم ابن القيم»، و«ابن القيم: حياته، وآثاره، وموارده»، و«طبقات النسابين»، و«التحديث بما لا يصح فيه حديث»، و«معرفة النسخ والصحف الحديثية»، و«التأصيل لأصول التخريج وقواعد الجرح والتعديل»، و«بدع القراء»، و«خصائص جزيرة العرب»، و«تسمية المولود»، و«أدب الهاتف»، و«أذكار طرفي النهار»، و«التراجم الذاتية»، و«التحول المذهبي».

وله بحوث في النوازل الفقهية المعاصرة، منها «التقنين والإلزام»، و«أجهزة الإنعاش وعلامة الوفاة»، و«طفل الأنابيب»، و«خطاب الضمان البنكي»، و«التأمين»، و«التشريح وزراعة الأعضاء»، و«بطاقة الائتمان»، و«بطاقة التخفيض»، و«المثامنة في العقار»، وغيرها.

كما اعتنى بتحقيق كتب التراث، فحقق «اختيارات ابن تيمية» للبرهان ابن القيم، و«البلغة في فقه الإمام أحمد بن حنبل» لفخر الدين ابن تيمية، وشارك في تحقيق «السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة»، وحقق «تسهيل السابلة إلى معرفة علماء الحنابلة» و«فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد» وغيرها.

تُوُفِّيَ بكر أبو زيد في الرياض يوم الثلاثاء 28 محرم سنة 1429هـ، الموافق 5 فبراير 2008م.

عرض النبذة وكتب المؤلف