مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب تحقيق الرجحان بصوم يوم الشك من رمضان لمرعي بن يوسف الكرمي PDF

كتاب تحقيق الرجحان بصوم يوم الشك من رمضان لمرعي بن يوسف الكرمي PDF

نبذة عن الكتاب:

يُناقش مرعي بن يوسف الكرمي في كتاب «تحقيق الرجحان بصوم يوم الشك من رمضان» حكم صيام اليوم الثَّلاثين من شعبان عند تعذُّر رؤية هلال رمضان، وما اختلف فيه الفقهاء من وجوب صومه أو تحريمه أو كراهته أو جوازه. ويبدأ بتعريف يوم الشَّك وبيان أسباب وقوعه، والفرق بين عدم رؤية الهلال لصحو السَّماء وتعذُّر رؤيته بسبب الغيم أو الغبار، ثمَّ يتناول أحكام صومه بنيَّة رمضان أو التَّطوُّع أو القضاء أو النَّذر، وما يترتَّب على ظهور كونه من رمضان من الإجزاء أو وجوب القضاء.

ويُفصِّل مذاهب الأئمَّة الأربعة في هذه المسألة، فيذكر أقوال الحنفيَّة والمالكيَّة والشَّافعيَّة والحنابلة، وما يتعلَّق بكلِّ مذهب من شروط واستثناءات. ثمَّ ينقل الآثار الواردة عن الصَّحابة رضي الله عنهم في صيام يوم الشَّك احتياطًا، ومنهم عمر بن الخطَّاب وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن عمر، ويُبيِّن وجه الاستدلال بها. ويُورد أدلَّة الحنابلة القائلين بوجوب صومه عند تعذُّر رؤية الهلال بسبب الغيم، مستدلًّا بالآيات القرآنيَّة والأحاديث النَّبويَّة والآثار، مع مناقشة الاعتراضات الواردة عليها.

ثمَّ يتناول أدلَّة القائلين بعدم وجوب صوم يوم الشَّك أو تحريمه، ومنها الأحاديث الآمرة بإكمال عدَّة شعبان ثلاثين يومًا عند تعذُّر رؤية الهلال، والأحاديث النَّاهية عن تقدُّم رمضان بصوم يوم أو يومين، وما ورد في النَّهي عن صوم يوم الشَّك، فيناقش دلالاتها ويجيب عن وجوه الاحتجاج بها. ويتناول أسباب اختلاف المجتهدين في فهم الأدلَّة وترجيح بعضها على بعض، ويدعو إلى احترام اجتهادات الأئمَّة وترك التَّعصُّب والطَّعن فيهم.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

مرعي بن يوسف الكرمي

مرعي بن يوسف بن أبي بكر بن أحمد بن أبي بكر بن يوسف بن أحمد الكَرْمي المقدسي الحنبلي: من كبار فقهاء الحنابلة بمصر، وله اشتغال بالحديث والتفسير والأدب والتاريخ. نُسب إلى طولكرم من أعمال نابلس، ثم إلى بيت المقدس، ولم يُذكَر تاريخ مولده. أخذ في بلاد الشام عن محمد المرداوي والقاضي يحيى الحجاوي، ثم انتقل إلى مصر واستوطن القاهرة، فأخذ عن محمد حجازي الواعظ، وأحمد الغنيمي، وجماعة من علمائها، وأجازه شيوخه.

تصدَّر للإقراء والتدريس في الجامع الأزهر، ثم تولى المشيخة بجامع السلطان حسن، ووقع بينه وبين إبراهيم الميموني شيء مما يجري بين الأقران، حتى صنف كل واحد منهما في الآخر رسالة. وكان شديد الاشتغال بالعلم، فصرف أكثر عمره في الإفتاء والتدريس والتحقيق والتصنيف، وعُرف بسعة اطلاعه على نقول الفقه ودقائق الحديث وبمشاركته في العلوم المتداولة. وكان حنبلي المذهب، شديد التمسك به، وله شعر ونثر ومراسلات.

أكثر الكرمي من التصنيف، حتى نُسب إليه نحو سبعين مصنفًا ورسالة. ومن أشهر كتبه في الفقه «غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى»، وهو من متون الحنابلة التي جمع فيها مسائل الكتابين مع التصحيح والاختيار والترجيح، و«دليل الطالب لنيل المطالب»، وله «مقدمة الخائض في علم الفرائض». وفي علوم القرآن والعقيدة ألَّف «قلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآن»، و«أقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات والآيات المحكمات والمتشابهات»، و«البرهان في تفسير القرآن» ولم يتمه، و«فتح المنان بتفسير آية الامتنان»، و«الكلمات البينات»، و«أرواح الأشباح في الكلام على الأرواح»، و«مرآة الفكر في المهدي المنتظر»، و«إرشاد ذوي الأفهام لنزول عيسى عليه السلام»، و«الروض النضر في الكلام على الخضر».

وله كذلك «تنوير بصائر المقلدين في مناقب الأئمة المجتهدين»، و«الكواكب الدرية في مناقب ابن تيمية»، و«سلوك الطريقة في الجمع بين كلام أهل الشريعة والحقيقة»، و«رياض الأزهار في حكم السماع والأوتار والغناء والأشعار»، و«مسبوك الذهب في فضل العرب وشرف العلم على شرف النسب»، و«محرك سواكن الغرام إلى حج بيت الله الحرام»، و«تحقيق الظنون بأخبار الطاعون»، و«نزهة الناظرين في تاريخ من ولي مصر من الخلفاء والسلاطين»، و«قلائد العقيان في فضائل آل عثمان»، و«بديع الإنشاء والصفات»، و«دليل الطالبين لكلام النحويين»، و«القول البديع في علم البديع»، وله ديوان شعر ورسائل وفتاوى كثيرة.

وظل مرعي الكرمي مشتغلًا بالتعليم والتصنيف في القاهرة حتى وفاته في شهر ربيع الأول سنة 1033هـ الموافق 1623م.

عرض النبذة وكتب المؤلف