مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب النكت والعيون (تفسير أبي الحسن علي بن محمد الماوردي) PDF

كتاب النكت والعيون (تفسير أبي الحسن علي بن محمد الماوردي) PDF

نبذة عن الكتاب:

يُفسِّر أبو الحسن علي بن محمَّد الماوردي في كتاب «النُّكت والعيون» ما خفي معناه وأشكل تأويله من آيات القرآن الكريم، مقتصرًا على المواضع التي تحتاج إلى بيان، وتاركًا ما يُفهم من ظاهر التِّلاوة. ويورد أقوال السَّلف والخلف في تفسير الآيات، وينسبها إلى قائليها، ويُميِّز بين الأوجه المتَّفقة والمختلفة، ويُضيف ما يستنبطه من معانٍ محتملة مع التَّصريح بأنَّها من اجتهاده. ويُمهِّد للتَّفسير بفصول في أسماء القرآن وأقسام سوره، والأحرف السَّبعة، ووجوه إعجازه، وأصول التَّأويل وضوابط الاجتهاد فيه، ومكانة اللُّغة والإعراب في فهم معانيه، وما يجوز للمفسِّر استنباطه وما يتوقَّف علمه على النَّقل.

ثمَّ يتتبَّع سور القرآن الكريم بحسب ترتيب المصحف، فيُفصِّل وجوه التَّأويل في الألفاظ والآيات، ويذكر اختلاف المفسِّرين فيها وما يحتمله اللَّفظ من معانٍ، مستشهدًا بكلام العرب وأشعارهم لبيان الغريب والاشتقاق ودلالات الألفاظ. ويُبيِّن أثر القراءات والإعراب في اختلاف المعنى، ويورد أسباب النُّزول والرِّوايات المتعلِّقة بالآيات، ويتناول ما تضمَّنته من أحكام فقهيَّة ومسائل عقديَّة وقصص الأنبياء عليهم السَّلام وأخبار الأمم السَّابقة، وما يتَّصل بالوعد والوعيد وأحوال الآخرة. ويناقش الأقوال المتعدِّدة في ضوء اللُّغة والسِّياق والأصول الشَّرعيَّة، فيُرجِّح ما قام عليه الدَّليل، أو يذكر الأوجه المحتملة دون الاقتصار على قول واحد، مع بيان ما يترتَّب على اختلاف التَّأويل من اختلاف في الأحكام والمعاني.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

أبو الحسن علي بن محمد الماوردي

الإمام العلامة، أقضى القضاة، أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري، المَاوَرْدِي الشافعي، صاحب التصانيف.

حدث عن: الحسن بن علي الجَبَلِي، صاحب أبي خليفة الجُمَحِي، وعن محمد بن عدي المِنْقَرِي، ومحمد بن مُعَلَّى، وجعفر بن محمد بن الفضل.

حدث عنه: أبو بكر الخطيب، ووثقه، وقال: مات في ربيع الأول سنة خمسين وأربعمائة، وقد بلغ ستًّا وثمانين سنة، وولي القضاء ببلدان شتى، ثم سكن بغداد.

قال أبو إسحاق في «الطبقات»: ومنهم أقضى القضاة المَاوَرْدِي، تفقه على أبي القاسم الصَّيْمَرِي بالبصرة، وارتحل إلى الشيخ أبي حامد الإسفراييني، ودرس بالبصرة وبغداد سنين، وله مصنفات كثيرة في الفقه والتفسير، وأصول الفقه والأدب، وكان حافظًا للمذهب. مات ببغداد.

وقال القاضي شمس الدين في «وفيات الأعيان»: من طالع كتاب «الحاوي» له يشهد له بالتبحر ومعرفة المذهب. ولي قضاء بلاد كثيرة، وله تفسير القرآن سماه «النكت»، و«أدب الدنيا والدين»، و«الأحكام السلطانية»، و«قانون الوزارة وسياسة الملك»، و«الإقناع»، مختصر في المذهب.

وقيل: إنه لم يظهر شيئًا من تصانيفه في حياته، وجمعها في موضع، فلما دنت وفاته، قال لمن يثق به: الكتب التي في المكان الفلاني كلها تصنيفي، وإنما لم أظهرها لأني لم أجد نية خالصة، فإذا عاينت الموت، ووقعت في النزع، فاجعل يدك في يدي، فإن قبضت عليها وعصرتها، فاعلم أنه لم يقبل مني شيء منها، فاعمد إلى الكتب وألقها في دجلة، وإن بسطت يدي، فاعلم أنها قبلت.

قال الرجل: فلما احتضر، وضعت يدي في يده، فبسطها، فأظهرت كتبه.

قلت: آخر من روى عنه أبو العز بن كادِش.

قال أبو الفضل بن خَيْرُون: كان رجلًا عظيم القدر، متقدمًا عند السلطان، أحد الأئمة، له التصانيف الحسان في كل فن، بينه وبين القاضي أبي الطيب في الوفاة أحد عشر يومًا.

وقال أبو عمرو بن الصلاح: هو متهم بالاعتزال، وكنت أتأول له، وأعتذر عنه، حتى وجدته يختار في بعض الأوقات أقوالهم. قال في تفسيره: لا يشاء عبادة الأوثان. وقال في: ﴿جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا﴾ معناه: حكمنا بأنهم أعداء، أو تركناهم على العداوة فلم نمنعهم منها. فتفسيره عظيم الضرر، وكان لا يتظاهر بالانتساب إلى المعتزلة، بل يتكتم، ولكنه لا يوافقهم في خلق القرآن، ويوافقهم في القدر. قال في قوله: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ أي بحكم سابق. وكان لا يرى صحة الرواية بالإجازة.

وروى خطيب الموصل، عن ابن بدران الحُلْوَانِي، عن المَاوَرْدِي.

وفيها مات القاضي أبو الطيب الطبري، وأبو عبد الله الحسين بن محمد الوَنِي، والمحدث علي بن بقاء الوراق، وأبو القاسم عمر بن الحسين الخَفَّاف، ورئيس الرؤساء علي بن المَسْلَمَة الوزير، وأبو الفتح منصور بن الحسين التَّانِي.

المصدر: كتاب سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبي.

عرض النبذة وكتب المؤلف