مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب المفضليات للمفضل بن محمد الضبي PDF

كتاب المفضليات للمفضل بن محمد الضبي PDF

نبذة عن الكتاب:

يَنْتَخِب المُفَضَّل بن محمَّد الضَّبِّيُّ في كتاب «المُفَضَّلِيَّات» طائفةً من قصائد الشُّعراء الجاهليِّين والمُخَضْرَمِين وشعراء صدر الإسلام ومقطوعاتهم، تتنوَّع أغراضها بين الفخر والحماسة والمدح والهجاء والرِّثاء والغزل والحكمة والوصف. وتَحْفِل المختارات بأشعارٍ في الحروب والغارات والثَّأر، وما كان بين القبائل من خصوماتٍ ومفاخرات، وما أبداه الشُّعراء من اعتزازٍ بأنسابهم ومآثر قومهم، وإشادةٍ بالشَّجاعة والكَرَم والوفاء وحماية الجار. كما تَشْتَمِل على وصف الخيل والإبل والسِّلاح، ومشاهد الصَّيد والرِّحلة، وما يلقاه المسافرون من مشاقِّ الفيافي والقِفار، إلى جانب وصف الطَّبيعة والحيوان ومجالس الشَّراب.

وتَتَجَلَّى في قصائد الغزل معاني الشَّوق والفراق، والحنين إلى الأحبَّة، وذكر الدِّيار والمنازل، بينما تَحْمِل المراثي مشاعر الحزن على الموتى، وتَعْدَاد مناقبهم، والتَّفَكُّر في الموت وتقلُّب الدَّهر؛ ومن ذلك مراثي مُتَمِّم بن نُوَيْرَة لأخيه مالك، ومرثيَّة أبي ذُؤَيْب الهُذَلِيِّ لبنيه. وتَضُمُّ المختارات قصيدة عبد يَغُوث بن وَقَّاص التي يَصِف فيها أَسْرَه وما آل إليه أمره، فضلًا عن أشعارٍ في العتاب والصَّبر على الشَّدائد، والتَّجارب التي يَسْتَخْلِص منها الشُّعراء حِكَمَهُم ومواعظهم. وتُبْرِز هذه القصائد ما عَبَّر عنه الشُّعراء من أحوالهم ومواقفهم، وما صَوَّروه من وقائع الحياة العربيَّة وعادات أهلها، في أساليبَ شِعريَّةٍ تتفاوت بين السَّرْد والوصف والتَّأمُّل والخطاب المباشر.




إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 1 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

المفضل بن محمد الضبي

المُفَضَّل بن مُحمَّد بن يَعْلَى بن عامر بن سالم الضَّبِّيّ، أبو العبَّاس، ويُكنَّى أيضًا بأبي عبد الرَّحمن: راوِيَةٌ كُوفِيٌّ، من أئمَّة رواية الشِّعر العربيّ القديم، وأعلام الأدب والأخبار وأيَّام العرب. وُلِد بالكوفة نحو سنة 100هـ، ونشأ بها، وأخذ عن عاصم بن أبي النَّجُود، وسِمَاك بن حَرْب، وسُلَيْمان الأَعْمَش، وأبي إسحاق السَّبِيعِيّ، وغيرهم، وروى عن الأعراب، وعُنِي بحفظ الأشعار ومعرفة لغاتها وأخبار أصحابها. وانتقل إلى البصرة، وأخذ عنه علماؤها، وكان موضع ثقةٍ عندهم في رواية الشِّعر، على ما عُرف من التَّنافس بين المدرستَيْن الكُوفيَّة والبَصْريَّة. قال فيه ابن سَلَّام الجُمَحِيّ: «أعلمُ مَن ورد علينا من غير أهل البصرة المُفَضَّل بن مُحمَّد الضَّبِّيّ»، وقال أبو حاتم السِّجِسْتَانِيّ: «كان أوثقَ مَن بالكوفة في الشِّعر». وكان له اشتغالٌ بالقراءات ورواية الحديث، غير أنَّ شُهرته قامت على رواية الشِّعر والأخبار. وأخذ عنه جماعةٌ من علماء العربيَّة، منهم عليّ بن حَمْزَة الكِسَائِيّ، وأبو زيد الأَنْصَارِيّ، والفَرَّاء، وابن الأَعْرَابِيّ، وكان الأخير رَبِيبَه، تولَّى تربيته وتعليمه. وشارك في ثورة إبراهيم بن عبد الله بن الحَسَن على الخليفة أبي جعفر المَنْصُور، ثمَّ عفا عنه المَنْصُور، واتَّصل ببلاطه، وتولَّى تأديب ابنه المَهْدِيّ، وانتقل إلى بغداد، وكانت له مجالسُ مع الخلفاء في الشِّعر واللُّغة والأخبار. واشتهر بصِحَّة روايته وتحرِّيه في نقل الأشعار، وله آراءٌ في نقد الشِّعر والموازنة بين الشُّعراء. وأشهر آثاره «الاختيارات» -المعروفة أيضًا بـ«المُفَضَّلِيَّات»-، وهي من أقدم مجموعات الشِّعر العربيّ المختار، اشتملت على قصائد من أشعار الجاهليِّين والمُخَضْرَمِين والإسلاميِّين، ولا سيَّما المُقِلِّين منهم، واختلفت رواياتها في عدد القصائد وترتيبها، وأصحُّها روايةُ ابن الأَعْرَابِيّ عنه، وذكر ابن النَّدِيم أنَّها تبلغ 128 قصيدةً، تزيد وتنقص بحسب الرُّواة. واختلفت الأخبار في أصل اختيارها، ونُسبت إلى المَنْصُور وإبراهيم بن عبد الله بن الحَسَن أدوارٌ في نشأتها، ثمَّ رواها المُفَضَّل للمَهْدِيّ. ومن مؤلَّفاته أيضًا «الأمثال» و«معاني الشِّعر» و«الألفاظ» و«العَرُوض». واختلف في سنة وفاته؛ فقيل سنة 168هـ، وقيل سنة 171هـ، ورُجِّح أنَّه تُوفِّي سنة 178هـ.

عرض النبذة وكتب المؤلف