مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (صحيح مسلم) PDF

كتاب المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (صحيح مسلم) PDF

نبذة عن الكتاب:

ينتقي الإمام مسلم بن الحجاج في كتاب «المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم» الأحاديث النَّبويَّة التي صحَّت عنده، مُرتِّبًا إيَّاها بحسب موضوعاتها، ومُثبتًا أسانيدها وطُرق روايتها، مع إيراد اختلاف ألفاظ الرُّواة والزِّيادات الواردة في بعض الطُّرق، وجعل الرِّوايات المتعلِّقة بالحديث الواحد متتابعةً في الغالب، دون تكرار لا تدعو إليه حاجة علميَّة. ويبدأ بمقدِّمة يُبيِّن فيها منهجه في انتقاء الأحاديث، ومراتب الرُّواة في الحفظ والإتقان، ووجوب الرِّواية عن الثِّقات واجتناب الكذَّابين والضُّعفاء، ويُناقش الأحاديث المنكرة، وأهمِّيَّة الإسناد، وأحكام الرِّواية المعنعنة، مع الاستشهاد بأقوال أئمَّة الحديث وآثارهم.

ثمَّ يسوق أحاديث الإيمان وأركان الإسلام، والتَّوحيد والقدر، والطَّهارة والحيض، وأحكام الصَّلاة والمساجد والجماعة والجمعة والعيدين والجنائز، والزَّكاة والصِّيام والاعتكاف والحجِّ. ويتناول أحكام النِّكاح والرَّضاع والطَّلاق واللِّعان والعِتق، والبيوع والمساقاة والمواريث والهبات والوصايا والنُّذور والأيمان، والقضاء والحدود والقِصاص والدِّيات، والجهاد والسِّيَر والإمارة، والصَّيد والذَّبائح والأضاحي والأطعمة والأشربة واللِّباس والزِّينة. ويُورد أحاديث الآداب والسَّلام والاستئذان والرُّؤى، وفضائل النَّبي صلى الله عليه وسلم وشمائله ومعجزاته، وفضائل الصَّحابة رضي الله عنهم، والبِرِّ وصلة الأرحام، والعلم والذِّكر والدُّعاء والتَّوبة والاستغفار، وأحوال المنافقين، وصفة الجنَّة والنَّار وأهلهما، والفتن وأشراط السَّاعة، والزُّهد والرَّقائق، وتفسير بعض آيات القرآن الكريم.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

مسلم بن الحجاج النبسابوري

أبو الحسين مسلم بن الحجَّاج بن مسلم بن ورد بن كوشاذ القُشيري النَّيسابوري: أحد أئمَّة الحديث، وصاحب «المسند الصحيح» المعروف بـ«صحيح مسلم»، أحد الصحيحين المعتمدين عند أهل السُّنَّة. وُلِدَ بنيسابور في خراسان بعد سنة 200هـ، واختُلِفَ في سنة مولده؛ فقيل سنة 204هـ، وقيل سنة 206هـ.

نشأ بنيسابور، وحفظ القرآن الكريم في صغره، وبدأ سماع الحديث سنة 218هـ، فكان من أوائل شيوخه يحيى بن يحيى التميمي. وحجَّ سنة 220هـ، وسمع بمكَّة من عبد الله بن مسلمة القَعْنَبي، وهو أكبر شيوخه، ثمَّ رحل في طلب الحديث إلى العراق والحجاز ومصر، وقدم بغداد غير مرَّة، وكان آخر قدومه إليها سنة 259هـ.

أخذ عن عدد كبير من المحدِّثين، منهم أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وقتيبة بن سعيد، وسعيد بن منصور، وزهير بن حرب، وأبو بكر بن أبي شيبة، ومحمَّد بن عبد الله بن نُمير، وعبد الله الدارمي، وأبو كريب محمَّد بن العلاء. كما لازم محمَّد بن إسماعيل البخاري حين أقام بنيسابور، وأخذ عنه، وسانده في خلافه مع محمَّد بن يحيى الذُّهلي، فوقع الجفاء بين مسلم والذُّهلي، وردَّ إليه مسلم ما كتبه عنه من الحديث.

وروى عنه جماعة من المحدِّثين والحفَّاظ، منهم أبو عيسى الترمذي، وأبو بكر بن خزيمة، وأبو عوانة الإسفراييني، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبو العباس السَّرَّاج، وصالح بن محمَّد جَزَرة، وإبراهيم بن محمَّد بن سفيان، راوي «صحيح مسلم».

صنَّف كتابه «المسند الصحيح» في خمس عشرة سنة، وانتقاه من ثلاثمائة ألف حديث سمعها، كما ذكر عن نفسه. وجمع فيه طرق الأحاديث وأسانيدها ورواياتها، مع العناية باختلاف الألفاظ وتقليل التكرار، ولم يقصد استيعاب جميع الأحاديث الصحيحة. وعرض كتابه على أبي زُرعة الرازي، فترك ما أشار إليه بأنَّ فيه علَّة. وقد أثنى العلماء على معرفته بالحديث الصحيح؛ فقال أحمد بن سلمة إنَّه رأى أبا زُرعة وأبا حاتم يقدِّمان مسلمًا في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما، وعدَّه محمَّد بن بشَّار أحد حفَّاظ الدنيا الأربعة.

وله مصنَّفات أخرى في الحديث وعلومه، منها «المسند الكبير» المرتَّب على الرجال، و«الجامع على الأبواب»، و«الأسامي والكنى»، و«التمييز»، و«العلل»، و«الوُحدان»، و«الأفراد»، و«الأقران»، و«الطبقات»، و«أوهام المحدِّثين»، و«مشايخ مالك»، و«مشايخ الثوري»، و«مشايخ شعبة»، و«المخضرمين»، و«أولاد الصحابة»، و«أفراد الشاميين»، و«سؤالاته أحمد بن حنبل».

تُوُفِّيَ بنيسابور في رجب سنة 261هـ، الموافق 875م.

عرض النبذة وكتب المؤلف