مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

الجزء الخامس من مسند حديث مالك بن أنس رواية القاضي إسماعيل بن إسحاق PDF

الجزء الخامس من مسند حديث مالك بن أنس رواية القاضي إسماعيل بن إسحاق PDF

نبذة عن الكتاب:

يروي القاضي إسماعيل بن إسحاق في هذا الكتاب جملةً من الأحاديث النَّبويَّة والآثار التي رواها الإمام مالك بن أنس عن شيوخه، مُرتِّبًا إيَّاها بحسب الرُّواة الذين أخذ عنهم مالك، ومُثبتًا طُرق نقلها عنه واختلاف ألفاظها وأسانيدها. ويبدأ بمرويَّات مالك عن هشام بن عروة بن الزُّبير، ولا سيَّما ما رواه عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها، فيتناول أحكام الطَّهارة والغُسل والحيض والاستحاضة، وصلاة اللَّيل والإمامة وصلاة الكسوف، وما ورد في بدء الوحي وأحوال النَّبي صلى الله عليه وسلم ومرضه. ويُورد أحاديث في الصِّيام والحجِّ والرَّضاع والعِتق والولاء والصَّدقة، ثمَّ ينتقل إلى مرويَّات مالك عن أبي الزُّبير المكِّي وحميد بن قيس وعطاء الخراساني وأيُّوب السَّختياني وحميد الطَّويل، وما ورد فيها من أحكام الجمع بين الصَّلاتين، والأضاحي، وفدية الأذى في الحجِّ، وسجود السَّهو، وغسل الميِّت، والوليمة والبيوع.

ويتوسَّع في مرويَّات مالك عن يحيى بن سعيد الأنصاري، فيورد الأحاديث والآثار المتعلِّقة بالطَّهارة والصَّلاة والحجِّ، وأحكام العدَّة والطَّلاق والخُلع، والبيعة والسَّمع والطَّاعة، والحدود والقصاص والقَسامة، وما ورد في النِّيَّة والأيمان والرُّؤى وفتنة القبر. ويذكر أخبارًا في غزوات النَّبي صلى الله عليه وسلم، وفضائل المدينة والمسجد النَّبوي، وحقوق الجار، والدُّعاء والأذكار. كما يروي عن مالك من طُرق أخرى أحاديث في القدر والعِتق وآداب الشُّرب، والعين وعلاجها، والأضاحي والنُّذور، وميراث الدِّيات، وأحكام المعتدَّة من وفاة زوجها. ويُثبت اختلاف الرُّواة عن مالك في بعض الأسانيد والألفاظ، مع إيراد أقواله وتعليقاته على عدد من الرِّوايات والمسائل الفقهيَّة.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

القاضي إسماعيل بن إسحاق المالكي

الإمام العلَّامة، الحافظ، شيخ الإسلام، أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن مُحَدِّث البصرة حمَّاد بن زيد بن درهم الأزدي، مولاهم البصري، المالكي، قاضي بغداد، وصاحب التَّصانيف.
مولده سنة تسع وتسعين ومائة، واعتنى بالعلم من الصِّغر.
وسمع من: مُحَمَّد بن عبد الله الأنصاري، ومسلم بن إبراهيم، والقَعْنَبِي، وعبد الله بن رجاء الغُدَاني، وحجَّاج بن مِنْهَال، وإسماعيل بن أبي أُوَيْس، وسليمان بن حرب، وعارم، ويحيى الحِمَّاني، ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد، وأبي مُصْعَب الزُّهري، وقالون عيسى، وتلا عليه بحرف نافع.
وأخذ الفقه عن أحمد بن المُعَذَّل، وطائفة، وصناعة الحديث عن علي بن المديني، وفاق أهل عصره في الفقه.
روى عنه: أبو القاسم البغوي، وابن صاعد، والنَّجَّاد، وإسماعيل الصَّفَّار، وأبو سهل بن زياد، وأبو بكر الشَّافعي، والحسن بن مُحَمَّد بن كيسان، وأبو بحر مُحَمَّد بن الحسن البَرْبَهَاري، وعدد كثير.
وقد روى النَّسائي، في كتاب «الكنى»، عن إبراهيم بن موسى، عنه. وتفقَّه به مالكيَّة العراق.
قال أبو بكر الخطيب: كان عالمًا متقنًا فقيهًا، شرح المذهب واحتجَّ له، وصنَّف «المسند»، وصنَّف علوم القرآن، وجمع حديث أيوب، وحديث مالك.
ثمَّ صنَّف «الموطأ»، وألَّف كتابًا في الرَّد على مُحَمَّد بن الحسن، يكون نحو مائتي جزء، ولم يكمل.
استوطن بغداد، وولي قضاءها إلى أن توفِّي، وتقدَّم حتَّى صار علمًا، ونشر مذهب مالك بالعراق.
وله كتاب «أحكام القرآن»، لم يسبق إلى مثله، وكتاب «معاني القرآن»، وكتاب في القراءات.
قال ابن مجاهد: سمعت المبرِّد يقول: إسماعيل القاضي أعلم منِّي بالتَّصريف.
وعن إسماعيل القاضي، قال: أتيت يحيى بن أكثم، وعنده قوم يتناظرون، فلمَّا رآني، قال: قد جاءت المدينة.
قال نَفْطَوَيْه: كان إسماعيل كاتب مُحَمَّد بن عبد الله بن طاهر، فحدَّثني أنَّ مُحَمَّدًا سأله عن حديث: «أنت منِّي بمنزلة هارون من موسى»، وحديث: «من كنت مولاه»، فقلت: الأوَّل أصح، والآخر دونه. قال: فقلت لإسماعيل: فيه طرق، رواه البصريُّون والكوفيُّون؟ فقال: نعم، وقد خاب وخسر من لم يكن عليٌّ مولاه.
قال مُحَمَّد بن إسحاق النَّديم: إسماعيل هو أوَّل من عيَّن الشَّهادة ببغداد لقوم، ومنع غيرهم، وقال: قد فسد النَّاس.
قال أبو سهل القطَّان: حدَّثنا يوسف القاضي، قال: خرج توقيع المعتضد إلى وزيره: استوص بالشَّيخين الخيِّرين الفاضلين خيرًا، إسماعيل بن إسحاق، وموسى بن إسحاق، فإنَّهما ممَّن إذا أراد الله بأهل الأرض عذابًا، صرف عنهم بدعائهما.
قلت: ولي قضاء بغداد ثنتين وعشرين سنة، وولي قبلها قضاء الجانب الشَّرقي، في سنة ست وأربعين ومائتين، وكان وافر الحرمة، ظاهر الحشمة، كبير الشَّأن، يقع حديثه عاليًا في «الغيلانيات».
توفِّي فجأة في شهر ذي الحجَّة، سنة اثنتين وثمانين ومائتين.
قال عوف الكندي: خرج علينا إسماعيل القاضي لصلاة العشاء، وعليه جبَّة وشي يمانيَّة، تساوي مائتي دينار.
وفيها مات: جعفر بن أبي عثمان الطَّيالسي، والحارث بن أبي أسامة، وخُمَارَوَيْه صاحب مصر، والفضل بن مُحَمَّد الشَّعراني، ومُحَمَّد بن الفرج الأزرق، ومُحَمَّد بن القاسم أبو العيناء، ومُحَمَّد بن مسلمة الواسطي، ويحيى بن عثمان بن صالح.
المصدر: كتاب سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبي.

عرض النبذة وكتب المؤلف