مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب القول المعروف في فضل المعروف لمرعي بن يوسف الكرمي PDF

كتاب القول المعروف في فضل المعروف لمرعي بن يوسف الكرمي PDF

نبذة عن الكتاب:

ينتقي مرعي بن يوسف الكرمي في كتاب «القول المعروف في فضل المعروف» أربعين حديثًا نبويًّا في فضل الإحسان إلى الناس وإغاثة الملهوف وقضاء الحوائج، ترغيبًا في فعل الخير وبذل المعروف. ويبدأ بالأحاديث الواردة في طلب المعروف من أهل الرَّحمة والإحسان، وفضل صانعي المعروف وجزائهم في الدُّنيا والآخرة، وما ورد في دفع مصارع السُّوء والآفات بأعمال الخير، وفضل من جعلهم الله تعالى مفاتيح للخير مغاليق للشَّرِّ. ويتناول اتِّساع معنى الصَّدقة ليشمل كلَّ معروف، من الإنفاق على الأهل ومساعدة المحتاجين إلى طلاقة الوجه وحُسن الخُلق والكلمة الطَّيِّبة والدَّلالة على الخير، مع الحثِّ على عدم احتقار شيء من المعروف.

ويُورد أحاديث في فضل إغاثة المكروب وإعانة الملهوف، والسَّعي في قضاء حوائج المسلمين وما يترتَّب عليه من الأجر والثَّواب، والتَّيسير على المعسرين وقضاء الدُّيون وتفريج الكُرَب وستر المسلمين، وما ورد في حفظ النِّعم ببذلها لمستحقِّيها. ويتناول فضل إدخال السُّرور على المسلم وإطعام الجائع ونفع الآخرين، والحثَّ على الرَّحمة والشَّفقة وحُسن المعاملة، وما ورد في فضل الضُّعفاء وأثر دعائهم وإخلاصهم في النَّصر والرِّزق، والتَّراحم والتَّعاطف بين المؤمنين، وحفظ المسلم حقوق أخيه ورعاية مصالحه في حضوره وغيبته.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

مرعي بن يوسف الكرمي

مرعي بن يوسف بن أبي بكر بن أحمد بن أبي بكر بن يوسف بن أحمد الكَرْمي المقدسي الحنبلي: من كبار فقهاء الحنابلة بمصر، وله اشتغال بالحديث والتفسير والأدب والتاريخ. نُسب إلى طولكرم من أعمال نابلس، ثم إلى بيت المقدس، ولم يُذكَر تاريخ مولده. أخذ في بلاد الشام عن محمد المرداوي والقاضي يحيى الحجاوي، ثم انتقل إلى مصر واستوطن القاهرة، فأخذ عن محمد حجازي الواعظ، وأحمد الغنيمي، وجماعة من علمائها، وأجازه شيوخه.

تصدَّر للإقراء والتدريس في الجامع الأزهر، ثم تولى المشيخة بجامع السلطان حسن، ووقع بينه وبين إبراهيم الميموني شيء مما يجري بين الأقران، حتى صنف كل واحد منهما في الآخر رسالة. وكان شديد الاشتغال بالعلم، فصرف أكثر عمره في الإفتاء والتدريس والتحقيق والتصنيف، وعُرف بسعة اطلاعه على نقول الفقه ودقائق الحديث وبمشاركته في العلوم المتداولة. وكان حنبلي المذهب، شديد التمسك به، وله شعر ونثر ومراسلات.

أكثر الكرمي من التصنيف، حتى نُسب إليه نحو سبعين مصنفًا ورسالة. ومن أشهر كتبه في الفقه «غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى»، وهو من متون الحنابلة التي جمع فيها مسائل الكتابين مع التصحيح والاختيار والترجيح، و«دليل الطالب لنيل المطالب»، وله «مقدمة الخائض في علم الفرائض». وفي علوم القرآن والعقيدة ألَّف «قلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآن»، و«أقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات والآيات المحكمات والمتشابهات»، و«البرهان في تفسير القرآن» ولم يتمه، و«فتح المنان بتفسير آية الامتنان»، و«الكلمات البينات»، و«أرواح الأشباح في الكلام على الأرواح»، و«مرآة الفكر في المهدي المنتظر»، و«إرشاد ذوي الأفهام لنزول عيسى عليه السلام»، و«الروض النضر في الكلام على الخضر».

وله كذلك «تنوير بصائر المقلدين في مناقب الأئمة المجتهدين»، و«الكواكب الدرية في مناقب ابن تيمية»، و«سلوك الطريقة في الجمع بين كلام أهل الشريعة والحقيقة»، و«رياض الأزهار في حكم السماع والأوتار والغناء والأشعار»، و«مسبوك الذهب في فضل العرب وشرف العلم على شرف النسب»، و«محرك سواكن الغرام إلى حج بيت الله الحرام»، و«تحقيق الظنون بأخبار الطاعون»، و«نزهة الناظرين في تاريخ من ولي مصر من الخلفاء والسلاطين»، و«قلائد العقيان في فضائل آل عثمان»، و«بديع الإنشاء والصفات»، و«دليل الطالبين لكلام النحويين»، و«القول البديع في علم البديع»، وله ديوان شعر ورسائل وفتاوى كثيرة.

وظل مرعي الكرمي مشتغلًا بالتعليم والتصنيف في القاهرة حتى وفاته في شهر ربيع الأول سنة 1033هـ الموافق 1623م.

عرض النبذة وكتب المؤلف