مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب لمحمد ناصر الدين الألباني PDF
كتاب الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب لمحمد ناصر الدين الألباني PDF

نبذة عن الكتاب:

يُحرِّر محمَّد ناصر الدِّين الألباني في «الثَّمر المستطاب في فقه السُّنَّة والكتاب» مسائل الطَّهارة والصَّلاة وأحكام المساجد والقبلة، مستدلًّا لها بالقرآن الكريم والسُّنَّة النبويَّة، مع تخريج الأحاديث والكلام على أسانيدها، وموازنة أقوال الفقهاء واختيار ما يراه أقرب إلى الدَّليل. وقد بدأ الكتاب في صورة مسائل مختصرة لدروس فقهيَّة، ثمَّ توسَّع المؤلِّف في عرض الأحكام وأدلَّتها ومناقشة الخلاف فيها.

ويستهلُّ بكتاب الطَّهارة، فيتناول أحكام المياه وطهوريَّة ماء البحر والماء المستعمل، وأسآر البهائم، وتطهير النَّجاسات، والأواني، وآداب التَّخلِّي ومناهيه. ثمَّ يفصِّل أحكام الوضوء وصفته وفرائضه وسننه ونواقضه وما يُستحبُّ الوضوء له، ويتناول المسح على الخفَّين والجوربين والنَّعلين، جامعًا طرق الأحاديث الواردة فيها ومناقشًا ما أُعِلَّ منها، مع نقل مذاهب السَّلف والفقهاء في المسائل المختلف فيها.

ويتناول موجبات الغسل والأغسال الواجبة والمستحبَّة وصفة غسل الجنابة ومقدار الماء المستعمل فيه، ثمَّ آداب الاغتسال وأحكام دخول الحمَّام. ويبحث التَّيمُّم وأسبابه وصفته وما يبطله، ومن ذلك التَّيمُّم عند فقد الماء أو خوف الضَّرر باستعماله أو شدَّة البرد، ثمَّ يفصِّل أحكام الحيض والاستحاضة والنِّفاس، ويوازن بين التَّمييز بلون الدَّم والعادة والغالب من عادة النِّساء في تحديد الحيض عند اضطراب الدَّم.

وينتقل إلى كتاب الصَّلاة، فيعرض فرضيَّتها وحكم تاركها، ومن تجب عليه، وقضاء النَّائم ما فاته، ثمَّ يفصِّل مواقيت الصَّلوات الخمس، وما يتعلَّق بأوَّل الوقت وآخره، والإبراد بالظُّهر، وإدراك الرَّكعة قبل خروج الوقت، وقضاء الفوائت. كما يخصُّ الأذان والإقامة ببحث في حكمهما وصفتهما وصيغ الأذان الثَّابتة، والتَّثويب في الفجر، والأذان في السَّفر وللمنفرد، وصفات المؤذِّن وآدابه، وما يُقال عند سماع النِّداء، والدُّعاء بين الأذان والإقامة.

ويفصِّل شروط الصَّلاة وما يتَّصل بستر العورة وطهارة البدن والثَّوب والمكان، ويناقش حدود عورة الرَّجل والمرأة وما يجب من اللِّباس في الصَّلاة، ثمَّ يتناول أثر النَّجاسة في الصَّلاة وحكم مَن صلَّى بها جاهلًا أو ناسيًا، وما يترتَّب على ذلك من صحَّة الصَّلاة أو وجوب الإعادة.

ويولي أحكام المساجد عنايةً واسعة، فيبحث بناءها وفضائلها وما ينبغي مراعاته فيها، ويفصِّل النَّهي عن الصَّلاة في المقابر والمساجد المبنيَّة على القبور، ويربطه بسدِّ ذريعة الغلوِّ والتَّشبُّه بمَن اتَّخذ قبور الأنبياء والصَّالحين مساجد. وينقل في ذلك أحاديث الباب وأقوال عدد من الفقهاء، ويناقش حكم المسجد الذي بُنِيَ على قبر أو أُدخِل القبر فيه بعد بنائه.

ويعرض فضائل المساجد وما يتعلَّق بالمسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى، ثمَّ يجمع آداب المساجد ومناهيها وما يجوز فعله فيها؛ فيتناول تنظيفها وتطييبها، والمشي إليها، ودخولها والخروج منها، والصَّلاة فيها، والنَّهي عن تلويثها ورفع الأصوات وما ينافي حرمتها، ودخول النِّساء والصِّبيان، ومكث الحائض والجنب، والصَّلاة على الجنائز فيها، والنَّوم والأكل وما يتَّصل بذلك من أحكام. كما يقسِّم ما شرعه الشَّارع للمساجد إلى آداب ومناهٍ ومباحات، ويفصِّل ما يدخل تحت كلِّ قسم.

ويصل في آخر مباحثه إلى استقبال القبلة، فيبحث وجوب التَّوجُّه إلى الكعبة، والفرق بين مَن يشاهدها ومَن بَعُد عنها، وحكم استقبال الجهة عند تعذُّر إصابة عين الكعبة، مستعينًا بالأحاديث وآثار السَّلف وأقوال الفقهاء. وعند هذا المبحث توقَّف تأليف «الثَّمر المستطاب»، فلم يمتدَّ الكتاب إلى بقيَّة أبواب الفقه بعد الطَّهارة والصَّلاة وما اتَّصل بها من أحكام المساجد والقبلة.



إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

محمد ناصر الدين الألباني
محمد ناصر الدين بن نوح نجاتي الألباني، أبو عبد الرحمن: محدث وباحث في علوم الحديث، وُلد بمدينة أشقودرة عاصمة ألبانيا آنذاك سنة 1332هـ الموافق 1914م. نشأ في أسرة متدينة ذات عناية بالعلوم الشرعية؛ فقد كان والده نوح نجاتي قد درس في المعاهد الشرعية في الأستانة، ثم عاد إلى ألبانيا مشتغلًا بالتعليم. هاجر به والده وأسرته إلى دمشق بعدما اتجهت الحكومة الألبانية إلى تطبيق سياسات علمانية، واختار الإقامة في بلاد الشام حفاظًا على تربية أسرته الدينية. وفي دمشق تعلم الألباني العربية، والتحق بمدرسة الإسعاف الخيرية الابتدائية، ثم أكمل دراسته الأولى في مدرسة أخرى بعد احتراق مدرسته أثناء الاضطرابات التي شهدتها البلاد، ولم يواصل الدراسة النظامية بعد المرحلة الابتدائية، إذ تولى والده وضع برنامج علمي له. تلقى على والده القرآن الكريم والتجويد والصرف والفقه الحنفي، كما درس شيئًا من علوم العربية والبلاغة، وقرأ على سعيد البرهاني كتاب «مراقي الفلاح» وبعض كتب البلاغة. وأجازه محمد راغب الطباخ في الحديث. وبدأت عنايته الخاصة بعلم الحديث في نحو العشرين من عمره بعد مطالعة مجلة «المنار» وما اشتملت عليه من بحوث في الحديث ونقد الكتب، فاتجه إلى دراسة السنة وأصول الحديث والتخريج، وجعل ذلك ميدان اشتغاله الرئيس. اتسعت عنايته بالحديث رواية ودراية، وكثر بحثه في أسانيد الأحاديث وطرقها والحكم عليها، وأصبح التأليف والتحقيق والتعليق على كتب السنة جانبًا أساسيًا من نشاطه العلمي. وتنقل بين عدد من البلاد، واجتمع به طلاب كثيرون، ومن الذين أخذوا عنه أو لازموه إحسان إلهي ظهير، وباسم فيصل الجوابرة، وحسين عودة العوايشة، وربيع بن هادي المدخلي، وعلي حسن الحلبي، ومقبل بن هادي الوادعي، ومشهور حسن آل سلمان، ومحمد جميل زينو. خلّف عددًا كبيرًا من المصنفات والتحقيقات في الحديث، ومن أشهر أعماله «سلسلة الأحاديث الصحيحة»، و«سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة»، و«إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل»، وتحقيق «مشكاة المصابيح» للخطيب التبريزي، و«التعليقات الرضية على الروضة الندية»، إلى جانب مؤلفات وتحقيقات وتعليقات أخرى تناول فيها تخريج الأحاديث ودراسة أسانيدها وأحكامها. أثنى على اشتغاله بالحديث عدد من علماء عصره؛ فوصفه محمد بن إبراهيم بأنه صاحب سنة ونصرة للحق، وأشاد عبد العزيز بن باز بسعة علمه بالحديث، كما ذكر محمد بن صالح العثيمين أن له علمًا واسعًا بالحديث رواية ودراية وأن كتبه أسهمت في توجيه كثير من الناس إلى العناية بعلم الحديث، وأثنى بكر أبو زيد على مكانته العلمية وعنايته بالسنة. وكان له عدد من الأبناء والبنات من زيجاته، ومنهم عبد الرحمن، وعبد اللطيف، وعبد الرزاق، وعبد المصور، وعبد الأعلى، ومحمد، وعبد المهيمن، وأنيسة، وآسية، وسلامة، وحسانة، وسكينة، وهبة الله. توفي محمد ناصر الدين الألباني في عمّان عصر يوم السبت 22 جمادى الآخرة سنة 1420هـ الموافق 2 أكتوبر 1999م، عن نحو 88 عامًا. وصلى عليه تلميذه إبراهيم شقرة، ودُفن يوم وفاته في عمّان.
عرض النبذة وكتب المؤلف
كتاب الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب لمحمد ناصر الدين الألباني PDF - مكتبة العلوم الإسلامية