مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب الإقناع في الفقه الشافعي لأبي الحسن علي بن محمد الماوردي PDF

كتاب الإقناع في الفقه الشافعي لأبي الحسن علي بن محمد الماوردي PDF

نبذة عن الكتاب:

يُلخِّص أبو الحسن علي بن محمَّد الماوردي في كتاب «الإقناع» أحكام مذهب الإمام الشَّافعي، قاصدًا تقريب مسائله وتيسير تعلُّمها، ليكون تذكرةً للعالم وتبصرةً للمتعلِّم. ويبدأ بأحكام الطَّهارة، من المياه والوضوء والغسل والتَّيمُّم وإزالة النَّجاسة، ثمَّ يتناول الصَّلاة وشروطها وأركانها وسننها، وأحكام الجماعة والجمعة والسَّفر، ويعقب ذلك بالزَّكاة والصِّيام والحجِّ. وينتقل إلى المعاملات الماليَّة، فيعرض أحكام البيوع والإجارة والرَّهن والضَّمان والحَجْر والصُّلح والحوالة والقِراض والمُساقاة، وما يتَّصل بالودائع والعارية والشُّفعة وإحياء الموات والوقف والهبات واللُّقطة واللَّقيط.

ويتناول أحكام المواريث والوصايا، ثمَّ النِّكاح والصَّداق والنَّفقات والقَسْم بين الزَّوجات والنُّشوز والطَّلاق والخُلْع والرَّجعة والعِدَد والإيلاء والظِّهار واللِّعان والرَّضاع. ويعرض مسائل الجنايات والقصاص والحدود، وأحكام الجهاد والغنائم والفَيْء والجِزية، ثمَّ الصَّيد والذَّبائح والأطعمة والأشربة والأضاحي والسَّبق والرَّمي والأيمان والنُّذور. ويختتم بأحكام القضاء والدَّعاوى والبيِّنات والإقرار والعِتق والولاء والتَّدبير والمُكاتبة. ويعتمد الماوردي العبارة الموجزة في بيان الأحكام، مع تحديد الشُّروط والفروض والسُّنن، وذكر الاستثناءات والصُّور الفقهيَّة، والإشارة إلى اختلاف أقوال الشَّافعي في بعض المسائل، دون التَّوسُّع في عرض الأدلَّة والخلافات.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

أبو الحسن علي بن محمد الماوردي

الإمام العلامة، أقضى القضاة، أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري، المَاوَرْدِي الشافعي، صاحب التصانيف.

حدث عن: الحسن بن علي الجَبَلِي، صاحب أبي خليفة الجُمَحِي، وعن محمد بن عدي المِنْقَرِي، ومحمد بن مُعَلَّى، وجعفر بن محمد بن الفضل.

حدث عنه: أبو بكر الخطيب، ووثقه، وقال: مات في ربيع الأول سنة خمسين وأربعمائة، وقد بلغ ستًّا وثمانين سنة، وولي القضاء ببلدان شتى، ثم سكن بغداد.

قال أبو إسحاق في «الطبقات»: ومنهم أقضى القضاة المَاوَرْدِي، تفقه على أبي القاسم الصَّيْمَرِي بالبصرة، وارتحل إلى الشيخ أبي حامد الإسفراييني، ودرس بالبصرة وبغداد سنين، وله مصنفات كثيرة في الفقه والتفسير، وأصول الفقه والأدب، وكان حافظًا للمذهب. مات ببغداد.

وقال القاضي شمس الدين في «وفيات الأعيان»: من طالع كتاب «الحاوي» له يشهد له بالتبحر ومعرفة المذهب. ولي قضاء بلاد كثيرة، وله تفسير القرآن سماه «النكت»، و«أدب الدنيا والدين»، و«الأحكام السلطانية»، و«قانون الوزارة وسياسة الملك»، و«الإقناع»، مختصر في المذهب.

وقيل: إنه لم يظهر شيئًا من تصانيفه في حياته، وجمعها في موضع، فلما دنت وفاته، قال لمن يثق به: الكتب التي في المكان الفلاني كلها تصنيفي، وإنما لم أظهرها لأني لم أجد نية خالصة، فإذا عاينت الموت، ووقعت في النزع، فاجعل يدك في يدي، فإن قبضت عليها وعصرتها، فاعلم أنه لم يقبل مني شيء منها، فاعمد إلى الكتب وألقها في دجلة، وإن بسطت يدي، فاعلم أنها قبلت.

قال الرجل: فلما احتضر، وضعت يدي في يده، فبسطها، فأظهرت كتبه.

قلت: آخر من روى عنه أبو العز بن كادِش.

قال أبو الفضل بن خَيْرُون: كان رجلًا عظيم القدر، متقدمًا عند السلطان، أحد الأئمة، له التصانيف الحسان في كل فن، بينه وبين القاضي أبي الطيب في الوفاة أحد عشر يومًا.

وقال أبو عمرو بن الصلاح: هو متهم بالاعتزال، وكنت أتأول له، وأعتذر عنه، حتى وجدته يختار في بعض الأوقات أقوالهم. قال في تفسيره: لا يشاء عبادة الأوثان. وقال في: ﴿جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا﴾ معناه: حكمنا بأنهم أعداء، أو تركناهم على العداوة فلم نمنعهم منها. فتفسيره عظيم الضرر، وكان لا يتظاهر بالانتساب إلى المعتزلة، بل يتكتم، ولكنه لا يوافقهم في خلق القرآن، ويوافقهم في القدر. قال في قوله: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ أي بحكم سابق. وكان لا يرى صحة الرواية بالإجازة.

وروى خطيب الموصل، عن ابن بدران الحُلْوَانِي، عن المَاوَرْدِي.

وفيها مات القاضي أبو الطيب الطبري، وأبو عبد الله الحسين بن محمد الوَنِي، والمحدث علي بن بقاء الوراق، وأبو القاسم عمر بن الحسين الخَفَّاف، ورئيس الرؤساء علي بن المَسْلَمَة الوزير، وأبو الفتح منصور بن الحسين التَّانِي.

المصدر: كتاب سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبي.

عرض النبذة وكتب المؤلف