مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب الأمثال لمؤرج بن عمرو السدوسي PDF

كتاب الأمثال لمؤرج بن عمرو السدوسي PDF

نبذة عن الكتاب:

يَرْوِي مُؤَرِّج بن عَمْرو السَّدُوسِيُّ في هذا الكتاب طائفةً من أمثال العرب وأقوالهم السَّائرة، ويُبَيِّن معانيها ومواضع استعمالها، وما ارتبط ببعضها من أخبارٍ وحكاياتٍ تشرح أسباب نشأتها، مُستشهِدًا بأشعار العرب وأقوال فُصَحائهم. وتَتَنَوَّع الأمثال بين ما يُضْرَب في الحَذَر وحُسْن الاستعداد، وبلوغ الأمور غاياتها، وما يُوصَف به النَّاس من الكَرَم والبُخْل، والعِزَّة والحُمْق والجُبْن والمَكْر. ومن ذلك قولهُم: «قَبْلَ الرِّمَاءِ تُملأُ الكَنَائِنُ»، و«بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى»، و«عِطْرُ مَنْشَمٍ»، و«أَجْوَدُ مِنْ كَعْبِ بْنِ مَامَةَ»، و«أَعَزُّ مِنْ كُلَيْبِ وَائِلٍ». ويَسُوق في بيان بعض الأمثال أخبارَ مَن اقترنت أسماؤهم بها، إلى جانب حكاياتٍ عن الضَّبُع والثَّعلب والضَّبِّ وغيرها من الحيوانات، وما نُسِب إليها من أفعالٍ وأقوالٍ جَرَت مَجْرَى الأمثال.

ولا يَقْتَصِر الكتاب على الأمثال، بل يَشْتَمِل على تفسير ألفاظٍ وتعبيراتٍ من كلام العرب، وبيان دلالاتها واختلاف استعمالها، وما يتَّصل بها من عاداتهم وأحوال معيشتهم، ولا سيَّما في الإبل والخيل والصَّيد والحيوان والنَّبات وأدوات القَدْح وإيقاد النَّار. ويَسْتَشْهِد على ذلك بأبياتٍ من أشعار الجاهليِّين والإسلاميِّين، ويَذْكُر ما سَمِعَه من الأعراب وما نُقِل إليه من أخبارهم، مُوَضِّحًا معاني بعض الألفاظ الغريبة وصِيَغِها، والفروقَ بين ما تَتَقَارَب دلالاتُه من العبارات.




إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 1 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

مؤرج بن عمرو السدوسي

مُؤَرِّج بن عَمْرو بن الحارث بن ثَوْر السَّدُوسِيّ الشَّيْبَانِيّ، أبو فَيْد: لُغَوِيٌّ ونَسَّابةٌ وأديبٌ، من أئمَّة العربيَّة في عصره. من بني سَدُوس بن شَيْبَان، وُلِد بالبَصْرَة ونشأ بها، وأخذ عن أبي عَمْرو بن العَلاء، وشُعْبَة بن الحَجَّاج، والخليل بن أحمد الفَرَاهِيدِيّ، وأبي زَيْد الأَنْصَارِيّ، وغيرهم، ولازم الأعراب وأخذ عنهم اللُّغة. وكان يقول إنَّه قدم من البادية لا يعرف القياس في العربيَّة، وإنَّما تعلَّمه في حلقة أبي زَيْد الأَنْصَارِيّ بالبصرة. وعُدَّ من أعيان أصحاب الخليل بن أحمد، مع سِيبَوَيْه والنَّضْر بن شُمَيْل، واشتهر بسَعَة حفظه للُّغة ومعرفة غريبها، حتَّى قيل إنَّه كان يحفظ ثُلُثَي اللُّغة. واتَّصل بالمأمون العبَّاسِيّ، ورحل معه إلى خُرَاسَان، فأقام مدَّةً بمَرْو، ثمَّ انتقل إلى نَيْسَابُور. وعُنِي بالنَّحو واللُّغة والأنساب وأخبار العرب، وله شِعرٌ حسن. من تصانيفه «جماهير القبائل» في الأنساب، و«حذف من نسب قُرَيْش»، وهو مطبوع، و«غريب القرآن» و«الأمثال» و«المعاني» و«الألفاظ» و«الأنواء». واختُلِف في تاريخ وفاته؛ فقيل سنة 194هـ، والمشهور أنَّه تُوفِّي سنة 195هـ بالبصرة، وقيل إنَّه عاش إلى ما بعد سنة 200هـ.

عرض النبذة وكتب المؤلف