مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

الشماخ بن ضرار المازني الغطفاني

الشَّمَّاخ بن ضرار بن حرملة بن سنان المازني الذبياني الغطفاني: شاعر مخضرم أدرك الجاهليَّة والإسلام، من بني ذبيان من غطفان، واسمه معقل بن ضرار، والشَّمَّاخ لقبه. وأمُّه معاذة بنت بُجير الذبيانيَّة، ونشأ مع أخويه مُزَرِّد وجَزْء، وكانا شاعرين أيضًا. أدرك الإسلام فأسلم في أواخر عهد النبي صلى الله عليه وسلم، واختلف أهل التراجم في ثبوت صحبته، وعُدَّ من طبقة لبيد بن ربيعة والنابغة الجعدي.

شارك في فتوح العراق، وشهد معركة القادسيَّة، وكان من شعراء المسلمين الذين حثُّوا على القتال، ثمَّ نزل الكوفة فيما تذكره بعض الروايات. وامتاز شعره بقوَّة الألفاظ ومتانة التركيب ودقَّة الوصف، حتى عُدَّ من أبرع الشعراء في تصوير مظاهر الحياة البدويَّة، ولا سيَّما الإبل وحُمُر الوحش والقِسِيّ. وعُرف بسرعة البديهة في نظم الرجز، وله شعر في الغزل والمدح والرثاء، ومن أشهر مدائحه قصيدته في عَرابة الأوسي، التي أثنى فيها على كرمه ومروءته، ومطلع أبياته في مدحه: «رأيت عرابة الأوسي يسمو إلى الخيرات منقطع القرين».

حُفظ شعره في ديوان رُوي من طريقين، إحداهما كوفيَّة عن ابن الأعرابي برواية محمد بن حبيب، والأخرى بصريَّة عن الأصمعي برواية أبي نصر الباهلي. وقد اعتنى الباحث صلاح الدين الهادي بتحقيق ديوانه ودراسة حياته وشعره.

واختلفت المصادر في تاريخ وفاته ومكانها؛ فقيل إنَّه تُوفِّي سنة 22هـ، وذكر المرزباني أنَّه تُوفِّي في غزوة موقان زمن عثمان بن عفَّان رضي الله عنه، بينما رجَّح بعض الباحثين وفاته بالكوفة بين سنتي 30 و32هـ.

كتب الشماخ بن ضرار المازني الغطفاني PDF