مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

متن ديوان الشماخ بن ضرار الذبياني PDF

متن ديوان الشماخ بن ضرار الذبياني PDF

نبذة عن الكتاب:

الشَّمَّاخ بن ضرار شاعر مخضرم عاش في الجاهليَّة والإسلام، إلا أنَّه لم يتأثَّر كثيرًا بالدِّين الإسلامي في ترقيق طبعه، وليونة أسلوبه وتعبيره، وفي تنوُّع موضوعاته، ولم يأخذ من تلك الإشراقات والهداية التي جاء بها الإسلام أيَّ نصيب؛ لأنَّه كان يعيش بالبادية وسط قوم أسلموا آخر النَّاس، وارتدُّوا أوَّل النَّاس بعد وفاة الرَّسول صلى الله عليه وسلم، ثمَّ عادوا إلى الإسلام بعد حروب الرِّدَّة، فظلُّوا على خشونتهم وجفاوتهم، وإن عُرف من تاريخ حياته أنَّه اشترك في موقعة القادسيَّة وفي فتح أذربيجان.
بيد أنَّه لم يكن لاشتراكه في تلك الفتوح أيُّ أثر في شعره، بل ظلَّ شعره بعد إسلامه كما كان، جاهليَّ الطَّابع، وعر اللُّغة، فيه كزازة، كما يقول النَّاقد العربي ابن سلَّام الجمحي، لا سيَّما وقد جاء جلُّ شعره في الوصف: وصف حيوان الدَّوِّ، وبخاصَّة حُمُر الوحوش، والظِّباء والنَّاقة، ووصف القوس، ومناظر الصَّيد.
والوصَّافون يعمدون إلى كلمات فنِّيَّة خاصَّة ليست مألوفة ولا متداولة، ولذلك جاء شعرهم الوصفي غالبًا مستغلقًا، وعر العبارة، جافي الألفاظ، وكان الشَّمَّاخ من أغربهم لفظًا، ولذلك قلَّ الاستشهاد بشعره في كتب الأدب، ولم يهتمَّ به إلا علماء اللُّغة، إذ وجدوا فيه فيضًا من الغريب والتَّعبيرات الجاسية الممعنة في البداوة.




إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

الشماخ بن ضرار المازني الغطفاني

الشَّمَّاخ بن ضرار بن حرملة بن سنان المازني الذبياني الغطفاني: شاعر مخضرم أدرك الجاهليَّة والإسلام، من بني ذبيان من غطفان، واسمه معقل بن ضرار، والشَّمَّاخ لقبه. وأمُّه معاذة بنت بُجير الذبيانيَّة، ونشأ مع أخويه مُزَرِّد وجَزْء، وكانا شاعرين أيضًا. أدرك الإسلام فأسلم في أواخر عهد النبي صلى الله عليه وسلم، واختلف أهل التراجم في ثبوت صحبته، وعُدَّ من طبقة لبيد بن ربيعة والنابغة الجعدي.

شارك في فتوح العراق، وشهد معركة القادسيَّة، وكان من شعراء المسلمين الذين حثُّوا على القتال، ثمَّ نزل الكوفة فيما تذكره بعض الروايات. وامتاز شعره بقوَّة الألفاظ ومتانة التركيب ودقَّة الوصف، حتى عُدَّ من أبرع الشعراء في تصوير مظاهر الحياة البدويَّة، ولا سيَّما الإبل وحُمُر الوحش والقِسِيّ. وعُرف بسرعة البديهة في نظم الرجز، وله شعر في الغزل والمدح والرثاء، ومن أشهر مدائحه قصيدته في عَرابة الأوسي، التي أثنى فيها على كرمه ومروءته، ومطلع أبياته في مدحه: «رأيت عرابة الأوسي يسمو إلى الخيرات منقطع القرين».

حُفظ شعره في ديوان رُوي من طريقين، إحداهما كوفيَّة عن ابن الأعرابي برواية محمد بن حبيب، والأخرى بصريَّة عن الأصمعي برواية أبي نصر الباهلي. وقد اعتنى الباحث صلاح الدين الهادي بتحقيق ديوانه ودراسة حياته وشعره.

واختلفت المصادر في تاريخ وفاته ومكانها؛ فقيل إنَّه تُوفِّي سنة 22هـ، وذكر المرزباني أنَّه تُوفِّي في غزوة موقان زمن عثمان بن عفَّان رضي الله عنه، بينما رجَّح بعض الباحثين وفاته بالكوفة بين سنتي 30 و32هـ.

عرض النبذة وكتب المؤلف